{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
الأكراد .. بسطاء بلا حضارة...
عوليس غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,023
الانضمام: Jan 2002
مشاركة: #1
الأكراد .. بسطاء بلا حضارة...
ناقل الكفر ليس بكافر...


وعلى ذمة جريدة الوطن - السعودية -

في واحدة من مقالاته غير المنشورة
ميران يعلي من فضائل الإسلام ولغة القرآن على الأكراد ويرجع أصول بعضهم إلى شبه الجزيرة العربية


إقليم كردستان العراق تتعايش فيه قوميات مختلفة
جنيف: ماجد الجميل
حصلت "الوطن" على نسخة من إحدى أواخر المقالات غير المنشورة للمؤرّخ الكردي الراحل عمر ميران، الذي لقي مصرعه في ظروف غامضة بشمال العراق منتصف الشهر المنصرم، وجّهت فيها عائلته إصبع الاتهام لحكومة إقليم كردستان، كونه أحد المعارضين لانفصال الإقليم عن العراق، ومن أشّد مناوئي الاحتلال الأمريكي.
ويقول الدكتور عبدالقادر ميران، حفيد المرحوم عمر ميران، إن العائلة كانت تعلم أن المرحوم ميران قد استلم العديد من رسائل التهديد الصريح، وأنه بعد حادث الاغتيال عثرنا على مجموعة من المقالات في مكتبته التي كان ينوي نشرها. وقد سمح الدكتور عبدالقادر ميران بنشر المقالة التالية في الوقت الذي اعتذر عن نشر البقية "لما تحتويه من معلومات مهمة وخطيرة،" لكنه قال إنه سيحاول نشرها في الوقت المناسب.
في مقالة عمر ميران، الحائز على شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون، يظهر توجهه الإسلامي والوطني جليّاً، حيث يُشدِّد على فضل الإسلام ولغة القرآن الكريم على الأكراد، كما يرفض المساعي التي تبذلها سلطات الإقليم والقيادتان الكرديتان، حسب تعبيره، لفصل كردستان عن العراق، ويربطها بمخطّط أمريكي ـ إسرائيلي.
يستهل ميران مقالته بالقول: "أنا على يقين أن الكثير سيتهمني بشتى أنواع التهم الجاهزة التي أصبحت من سمات هذا الزمن المريض، لكني لا أخشى في كلمة الحق لومة لائم، ولا غضبة جاهل وحقود...، أجد نفسي مضطرا، وأنا في الثمانينات من عمري، لأقول رأيي، وما أؤمن به وأعتقده صوابا في هذه الفترة المظلمة من تاريخ وطننا وبلدنا الحبيب العراق.
ويضيف: إن الشعب الكردي كله شعب بسيط وبدائي بكل ما في الكلمة من معنى، وهذا ينطبق على أخلاقه وتعاملاته وتراثه وتاريخه وثقافته. فلو ألقينا نظرة عامّة لكنها ثاقبة لتاريخ الشعب الكردي لوجدنا أنه تاريخ بسيط وسهل، ولو أردنا أن نُعدّ بحثاً تاريخياً علمياً عنه لما تطلب ذلك أكثر من بضع صفحات، وهذا ليس عيباً أو انتقاصاً من شعبنا الكردي ولكنه حال كل الشعوب البسيطة في منطقتنا المعروفة حالياً بالشرق الأوسط.
على النقيض من ذلك، يضيف الدكتور ميران: لا يمكن قول الأمر نفسه بحق الشعوب المتحضرة التي أثّرت ببقية العالم المحيط بها، كالفرس، والعرب والأتراك، أو أهل الهند والصين...، شعبنا الكردي لم يكن له تأثير مباشر أو غير مباشر على الأقوام المجاورة له، ولا على الشعوب والأمم الأخرى في العالم...، وهذه هي الصفة الأساسية الأولى للشعوب البسيطة والمنعزلة عن محيطها الخارجي المجاور.
ويعزي المؤرّخ ميران ذلك إلى الطبيعة الجغرافية التي يتواجد فيها الأكراد، لكنه يقول إن الطبيعة الجغرافية الصعبة والحصينة كانت ستكون أول الخطوط الدفاعية عن الحضارة، لو كانت هناك بقايا أو معالم حضارية كالعمارة أو الثقافة أو التراث الشعبي...، الحقيقة العلمية يجب أن تقال، فليس لدى الشعب الكردي ما يقدمه للشعوب المجاورة، علماً أن معالم الحضارة الآشورية (الموجودة في المنطقة نفسها) ما تزال قائمة، وقد حمتها الطبيعة من الزوال لعدة أسباب منها البعد والوعورة وصعوبة الوصول إليها من قبل الغزاة على مر العصور، إضافة إلى أن مادتها الأولية هي الحجارة وليس الطين كالحضارات القديمة، مثل البابلية، فلم يُثبت التاريخ ولا علم الآثار وجود أي معلم من المعالم الحضارية للشعب الكردي، وأنا أتكلم هنا إلى ما قبل وصول الإسلام إلى المنطقة.
ويقول المؤرِّخ الكردي: "يحاول البعض أن يقنع نفسه بحضارة كردية وهمية كانت في زمن من الأزمان، حيث غالباً ما يُشار إلى الدولة الأيوبية...، لكن من الإنصاف القول إنها لم تكن كردية بل إسلامية، وإذا كان قادتها ومؤسسوها من الأكراد إلاّ أنهم عملوا كمسلمين وليس باسم قوميتهم الكردية، وهذا عامل يضاف ويحسب للإسلام لأنه لم يفرِّق بين العرب وباقي القوميات الأخرى".
ويضيف: هناك اليوم قضية حسّاسة قد تثير الكثير من اللغط، لكننا لا بد أن نكون صادقين مع التاريخ، وهي أن الكثير من العائلات، بل والعشائر الكردية ذات التأثير في المجتمع الكردي تعود أصولها لشبه الجزيرة العربية،من بينها، على سبيل المثال لا الحصر، عشائر البرزنجية والطالبانية. وأن بعض هذه العشائر قدمت إلى المنطقة لأغراض مختلفة منها الإرشاد والتوعية الدينية، وبمرور الزمن أصبحت هذه العشائر كردية "استكردت". ويتساءل المؤرّخ بالقول: "لو كان الإسلام أو العرب عنصريين أو شوفينيين، مثلما يتم وصفهم الآن، فهل كانوا يسمحون بأن تستكرد قبائلهم وتتغير قوميتهم ولغتهم؟.
ويتناول في مقالته فضائل الإسلام على الأكراد بالقول: "لم يكن للأكراد حروف مكتوبة، كانت لغتهم محكيّة فحسب، وهذه صفة أخرى من صفات المجتمع البدائي البسيط، أما بعد أن جاء الإسلام للمنطقة وبدأ الأكراد يقرؤون القرآن الكريم، وجدوا أن عليهم أن يتعلّموا الحروف العربية، وهكذا ساعدهم المسلمون الأوائل باقتباس الحروف التي نزل بها القرآن المجيد ليكتبوا بها لغتهم وليحموا تراثهم، وهذه حسنة من حسنات المد الإسلامي للمنطقة".
ويضيف: بعد أن أصبحت لغته مكتوبة بفضل لغة القرآن بدأ الشعب الكردي يتداخل مع الشعوب الأخرى في المنطقة، وبدأ يتأثر بهذه الشعوب أكثر مما يؤثّر فيها بسبب بساطة مجتمعه، ثم بدأ الأكراد ينطلقون بحرية ويسر نحو مناطق الإسلام بحكم انتمائهم الجديد للأمة الإسلامية حيث لم تكن هناك من معوقات بهذا الخصوص لتحريم الإسلام التمييز بين القوميات.
ويقول: بالرغم من فضائل الإسلام هذه كلها لم نسمع أو نجد أيّ أثر يمكّننا من القول، نحن كأكراد، إن هناك تراثاً حضارياً كردياً خالصاً. واستمر هذا الحال إلى يومنا هذا، فيما عدا بعض القصائد الشعرية التي تنسب لأحد الشعراء الأكراد في وقت متأخر جداً...، باختصار، ليس هناك طريقة شعرية متميِّزة، وليس هناك طراز معماري متميز، وليس هناك لغة متكاملة، وليس هناك تراث شعبي تتميز به الأقوام الكردية.
ويضيف: أنا هنا لا أريد أن أنتقص من شعبي أو من نفسي ولكن الباحث العلمي يجب أن يتحلى بالصدق والأمانة العلمية الدقيقة، إن هناك من يريد أن يُفهم العالم بأن الأكراد كانوا أصحاب حضارة وعلم وتراث قبل أن يأتي الإسلام، وأنه لا فضل للعرب أو الإسلام على الأكراد، وكل هذا غير وارد تاريخياً وليس له أي إثبات علمي... خوفي هنا أنهم سيجعلون من الشعب الكردي شعبا كاليهود في فلسطين، وسيجعلون عليهم قيادات تسير بهم نحو الهاوية وسيتم استخدام الشعب الكردي لمحاربة أعدائهم بالدرجة الأولى (أقصد أعداء اليهود والأمريكان) وكل ذلك على حساب الشعب الكردي البسيط والمغلوب على أمره.
وعن تسمية كردستان يقول المؤرِّخ ميران: هذه التسمية تحمل عنصريه بغيضة، فهذا الاسم يلغي الوجود الفعلي للقوميات المتواجدة هنا كالآشوريين، واليزيديين، والكلدان، والعرب، والتركمان، وغيرهم... فهل هذا هو العدل الذي يعدون به شعوبنا؟ لو كان العراق اسمه دولة العراق العربي فهل كان الأكراد سيقبلون بهذه التسمية؟ أنا أجيب عنهم: لا لن نقبل...، إذن لماذا نريد من باقي القوميات التي تعيش معنا في منطقتنا أن تقبل بما لا نقبله نحن على أنفسنا؟ وهذا وجه آخر من أوجه الشبه مع الكيان الصهيوني الذي أنشأ دولة عنصريه قائمه على التمييز العنصري من اسمها إلى أفعالها.
ويختم ميران: "لا بد من القول إن هؤلاء الذين يسمون أنفسهم قادة للشعب الكردي إنما يمثلون أنفسهم وأتباعهم فقط وهم قلة في المجتمع الكردي ولا يمكن القياس عليهم، لكنهم يستغلون نقطة الضعف في شعبنا باللعب على وتر حساس كيّ يجنوا أرباحا سياسية خاصة تنفيذاً لرغبة أسيادهم الأمريكان".
والدكتور عمر ميران من مواليد عام 1924 (شقلاوة/ أربيل) حائز على شهادة البكالوريوس في الحقوق من جامعة بغداد عام 1946، ثم على الدكتوراه من جامعة السوربون عام 1952، حيث تخصص بتاريخ شعوب الشرق الأوسط، وقام بتدريس مادة التاريخ في جامعات دول مختلفة.
في منتصف ديسمبر المنصرم لقي الدكتور ميران، مصرعه في شمال العراق بظروف مشبوهة دفعت أفراد عائلته إلى اتهام السلطات الأمنية في الإقليم بتنفيذ عملية اغتيال صريحة، حيث وجّه حفيده الدكتور عبد القادر ميران رسائل للعديد من الكتّاب والصحفيين العراقيين يشرح فيها ظروف مصرع جدّه الذي ناهز الحادية والثمانين من العمر.
يقول حفيد ميران إنه كان مع والده في سيّارة بطريق عودتهما من أربيل إلى شقلاوة، فيما كان جدّه، عمر ميران، مع أحد أصدقائه في سيارة أخرى أمامهما، لكن فجأة وعند الوصول إلى منطقة جبلية وعرة اقتربت سيارتان ذات دفع رباعي مما تستخدمه الأجهزة الأمنية الكردية من السيارتين وأخذتا تطلقان صفارات الطوارئ، ثم دخلتا بين السيارتين لتفصلان بينهما. بعد ذلك أخذت السيارة الثانية تبطئ سرعتها فيما أخذ سائق السيارة الأولى بالسير بمستوى واحد مع سيارة عمر ميران ليبدأ بمضايقة سيارته بشكل مريب بهدف دفعها إلى الوادي. هذا ما حدث بالضبط، فقد هوت سيارتهما في عمق الوادي ولقي الاثنان مصرعهما، بعد ذلك فرت السيارتان هاربتين.
وأضاف: "نحن على يقين بأن السلطات الأمنية في الإقليم هي التي قامت بتنفيذ هذه الجريمة البشعة بحق هذا الرجل الذي لم يكن يوماً خانعاً للقوى المتسلطة على الأكراد ولا مؤيداً لحركتها الانفصالية، حيث رفض بشدّة الاحتلال الأمريكي للعراق".



01-16-2006, 07:24 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  الحضارة الغربية هي أعظم حضارة في تاريخ البشرية ... العلماني 30 1,524 09-22-2014, 02:54 AM
آخر رد: Dr.xXxXx
  الأكراد جن الوطن العربي 0 507 10-05-2013, 04:30 AM
آخر رد: الوطن العربي
  حضارة عربية أم حضارة إسلامية؟ الحوت الأبيض 10 2,845 06-25-2011, 02:08 PM
آخر رد: الحوت الأبيض
  هل قتل صدام شعبه من الأكراد فعلا؟ (هدية لرقم صفر) النجم اللامع 24 4,355 01-10-2007, 03:48 PM
آخر رد: حسان المعري
  للتعريف بـ (الســـودان) وحضارته وتأريخه وسياسته وأثره على حضارة مصر والعالم الاعصار 6 1,076 10-11-2006, 06:23 AM
آخر رد: الاعصار

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS