عزيزي زايد جلال , الأخوة و الأصدقاء الأعزاء
كيف حالك و عذرا للتأخر في الرد
اقتباس: zaidgalal كتب/كتبت
ما جاء في إرميا لا علاقة له بغير اليهود البتة. فهي نبوءة خاصة باليهود فقط ولا تمتد لغيرهم مطلقًا. ولا علاقة بين ما ورد في إرميا وما ورد في إشعياء. ما ورد في إرميا بشأن اليهود لم يتحقق إلى الآن فما زالوا كافرين منكرين ليسوع المسيح ومن ثم فلا مكان لهم إلا النار.
و هذه شرحها العهد الجديد بأستفاضة لأن الرفض اليهودي للمسيح هو رفض مرحلي و لكن في النهاية
بعد تشتتهم في الأرض كلها سيدركون خطأهم و يعترفون بيسوع الناصري بأن المسيح الملك .
رومية 11 : 25فَإِنِّي لَسْتُ أُرِيدُ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تَجْهَلُوا هَذَا السِّرَّ لِئَلاَّ تَكُونُوا عِنْدَ أَنْفُسِكُمْ حُكَمَاءَ. أَنَّ الْقَسَاوَةَ قَدْ حَصَلَتْ جُزْئِيّاً لإِسْرَائِيلَ إِلَى أَنْ يَدْخُلَ مِلْؤُ الأُمَمِ 26وَهَكَذَا سَيَخْلُصُ جَمِيعُ إِسْرَائِيلَ. كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «سَيَخْرُجُ مِنْ صِهْيَوْنَ الْمُنْقِذُ وَيَرُدُّ الْفُجُورَ عَنْ يَعْقُوبَ. 27وَهَذَا هُوَ الْعَهْدُ مِنْ قِبَلِي لَهُمْ مَتَى نَزَعْتُ خَطَايَاهُمْ».
فكما يشرح الكتاب المقدس فأن اليهود سيقبلون الخلاص بعد ان تنتشر المسيحية في كافة الأمم بالعالم
لهذا عزيزي نطلب دائما دراسة الكتاب المقدس كوحدة متكاملة .
اقتباس: zaidgalal كتب/كتبت
هذه الفقرات لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تنطبق على المسيح. إنها تتحدث عن عبد ورسول لله عز وجل.
و السيد المسيح برغم لاهوته ككلمة الله و لكنه جاء في جسد عبد .
فيلبي 2 : 5فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هَذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضاً: 6الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ. 7لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ. 8وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ.
اقتباس: zaidgalal كتب/كتبت
لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَنْكَسِرُ حَتَّى يَضَعَ الْحَقَّ فِي الأَرْضِ وَتَنْتَظِرُ الْجَزَائِرُ شَرِيعَتَهُ.
فقد كلَّ وانكسر المسيح عندما صُلِبَ. وجاء سيرًا على شريعة موسى ولم تكن له شريعة مستقلة ثم ألغى بولس ناموس موسى ووصفه بالاضمحلال.
أنت تذكر نصف الحقيقة لتحاول أعطاء تلميح لنبوة برسول الاسلام و لكنك تتناسى أن السيد المسيح قام من الأموات و هو حي حاليا لا يكل و لا يمل حتى تصل رسالة خلاصه لكل الشعوب .
و الناموس لم يلغه الرسول بولس بل ( أتمه ) السيد المسيح على الصليب .
لا أحد يستطيع ان يلغي ناموس الله سوى الله نفسه و هو لم يلغه بل حققه بحذافيره على الصليب لأن كل أوامر الناموس ( الطقسية ) كانت رموز لذبيحة السيد المسيح حقهها و أكملها بحذافيرها
بنفسه و متى تحقق المرموز أليه أنتهى الرمز .
اقتباس: zaidgalal كتب/كتبت
وقد تنبأ المسيح بانتقال النبوة والرسالة إلى أمة غير اليهود تعرف لرسالة الله قدرها:
مت 21:43 لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل اثماره.
أولا السيد المسيح لم يقل أن الرسالة ستنتقل لأمة أخرى بل ان
( الملكوت ) سينتقل لأمم أخرى و هناك فارق كبير بين الأثنان فلاداعي لتحوير الكلام لصالح أمة الاسلام .
و قد تحققت النبوة فعلا و انتقلت بركة الملكوت لكافة الأمم التي آمنت بالسيد المسيح و تشتت الأمة اليهودية بعد خراب
أورشليم على يد تيطس سنة 70 م و هذه الأمة الأخرى ليست امة الاسلام أذا كان هذا ما تلمح أليه لأنه من البديهي أن تحافظ أمة الله على كلامه و تعترف به لا تتهمه بالتحريف كما أن السيد المسيح قال ان هذه الأمة ستصنع ( أثمار ) لهذا الملكوت و هذه الأثمار لاتعني الأعتداء على الشعوب المجاورة و نهبها و فرض الرسالة عليها بالسيف .
كما أن أمة الاسلام لا تؤمن بملكوت بل بجنة عرضها عرض السموات
و الأرض .
ولك السلام و التحية
عبد المسيح