{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
الشيوخ فى المغرب يريدون تدخل حقوق الانسان ... باضراب عن الطعام
المقاتل الاحمر غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 567
الانضمام: May 2004
مشاركة: #1
الشيوخ فى المغرب يريدون تدخل حقوق الانسان ... باضراب عن الطعام
المعتقلون يبدؤون إضرابا استنكاريا وإنذاريا لمدة 48 ساعة، ابتداء من يوم الاثنين 31 يناير 2005
وبيان من العلماء والشيوخ المعتقلين فيما يسمى بملف السلفية الجهادية حول الانتهاكات التي يتعرضون لها

بيان خاص من الشيخ أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي يستعرض فيه قصة اختطافه والانتهاكات التي تعرض لها

يبدأ السجناء في السجن المركزي بالقنيطرة إضراباً عن الطعام اعتباراً من يوم غد الاثنين ولقد وصلتنا في المرصد الإعلامي الإسلامي عدة بيانات مكتوبة بخط اليد من الشيوخ والعلماء يعلنون فيها عن الإضراب ويشرحون الانتهاكات التي يتعرضون لها في داخل أقبية السجون في المغرب واستنكارا لتصريحات وزير العدل في رده على تقرير منظمة العفو الدولية "أمنستي" والتي زعم فيها قانونية المحاكمات ، واحتجاجا على الاستخفاف بآلاف المعتقلين، وعشرات الآلاف من ذويهم الدين يعانون من كل صور الظلم والقسوة دون أن يعبأ بهم أحد. وفيما يلي نص الثلاث بيانات التي وصلتنا في المرصد الإعلامي الإسلامي موقعة ومكتوبة بخط اليد :

بيان إلى الرأي العام



نحن العلماء والشيوخ المعتقلين فيما يسمى بملف السلفية الجهادية، ظلما وعدوانا، نعلن عن عزمنا خوض إضراب عن الطعام لمدة 48 ساعة ابتداء من يوم الاثنين 28 دي الحجة 1425 (31 يناير 2005)، ودلك استنكارا على تصريحات وزير العدل في رده على تقرير منظمة العفو الدولية "أمنستي" والتي زعم فيها قانونية محاكماتنا واعتقالنا، وأنه لم تسجل أي حالة مخالفة للقانون!.

واحتجاجا على الاستخفاف بآلاف المعتقلين، وعشرات الآلاف من ذويهم الدين يعانون من كل صور الظلم والقسوة دون أن يعبأ بهم أحد.

مما يجعل دعاوى الصلح مع الماضي وطي صفحة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان مجرد مساحيق تجميلية للسياسة الأمنية في بلادنا، لا تمت إلى الصدق بصلة، ما دامت لا تأخد بعين الاعتبار جبر الضرر وإصلاح ما فسد من انتهاكات الحاضر.



السجن المركزي بالقنيطرة:

محمد الفزازي

أبو حفص محمد عبد الوهاب رفيقي

عمر بن مسعود الحدوشي

الحسن بن علي الكتاني






بيان إلى المنظمات الحقوقية

وإلى الرأي العام الداخلي والخارجي



لا يخفى على كل المتتبعين لملف ما يسمى بـ "السلفية الجهادية" الانتهاكات الصارخة إلى حد إزهاق الأرواح البريئة لانتزاع اعترافات لا حقيقة لها في عالم الوجود، ولا يخفى عليهم كدلك تلك الممارسات اللاإنسانية والمحاكمات السياسية التي مهدت لها سلسلة من الاختطافات والاعتقالات في الأماكن السرية، ولمدد بلغت شهورا متعددة. ولا يخفى كدلك أن هده الفضائح التي تدكرنا بسنوات الرصاص وبماضي الانتهاكات بلغت حد التواتر.

هدا وقد صرح الملك محمد السادس في لقائه مع جريدة "الباييس" أن الانتهاكات بلغت عشرين حالة، وأن الاعتقالات على خلفية 16 ماي كان فيها نوع من التضخيم. ورغم دلك كله يصرح الوزير بوزوبع – كعادته – أن تلك الحالات تم التحقيق فيها وتبين أنه لم تقع أية انتهاكات...

وردا على هدا التصريح؛ نعلن تكذيبنا لهدا التصريح ورفضنا له جملة وتفصيلا، ونعتبره انتهاكا آخر في حقنا، وحلقة جديدة في مسلسل الظلم والعدوان، وحتى نؤكد للجميع صحة ما نقول؛ نطالب بمقابلة لجنة حقوقية مستقلة تمثل كل النشطين في حقل حقوق الإنسان، ومن ثم فتح تحقيق مباشر ونزيه وشفاف مع ذوي الاختصاص بخصوص الانتهاكات التي مورست علينا. زيادة على ذلك؛ فإننا لا زلنا نعاني من المضايقات والاستفزازات اوهضم الحقوق والمكتسبات. فليس لنا من الحقوق إلا ما يصلح للخطاب السياسي التضليلي في غياب المراقبة والمحاسبة، وتسلط (البوليس) على إدارة السجن.

ولهده الأسباب وغيرها سنخوض إضرابا استنكاريا وإنذاريا لمدة 48 ساعة، ابتداء من يوم الاثنين 31 يناير 2005. ومطالبنا تتلخص في مطلبين رئيسيين:

الأول: فتح أبواب السجن أمام الجهات الحقوقية المستقلة العالمية والوطنية، في إطار إظهار الحقيقة وتبرئتنا والإفراج عنا عاجلا.

ثانيا: نطالب بزيارة عاجلة للجنة المسئولة من إدارة السجون لمناقشة الأوضاع المزرية التي نعيشها بالسجن المركزي بالقنيطرة، وإيجاد الحلول الناجعة وإيجاد حل نهائي لكل الممارسات المنافية للكرامة، والتي تجسد التسلط المزري في زمن أصبحت فيه هده الممارسات جريمة يعاقب عليها قانون البلد.

ولا ننسى أن نشير إلى أن أحد نزلاء حي "جيم" وهو السيد الطيب بنتيزي المحكوم بـ 15 سنة سجنا تم نقله في ظروف غامضة قبل خمسة أسابيع إلى سجن سلا "الزاكي"، وبقيت أغراضه كلها بغرفته بحي "جيم" بالسجن المركزي بالقنيطرة، ولم تلحق به لحد الآن، ولم يتم إرجاعه إلى تاريخ كتابة هدا البيان. ناهيك عن اختطافات مماثلة ولجهة غير معلومة ولمدد تتراوح من 3 إلى 15 يوما تمت خلال إقامتنا بهدا السجن لمدة 14 شهرا.

فعلى من يدعو إلى طي صفحات الماضي وانتهاكات الماضي، وعقد جلسات الاستماع لضحايا الماضي، عليه أن يعي أن صفحات الظلم والانتهاكات والضحايا هو حاضر بلدنا، وبصورة أكثر قتامة وخطورة، وإلى الله المشتكى.


حرر بالسجن المركزي بالقنيطرة

حي "جيم"



بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده



أما بعد؛ سبحان من نزه نفسه عن الظلم، بل جعله على نفسه محرما، وكذلك جعله بين عباده محرما فقال: "فلا تظالموا". وسبحان الله، ما أشبه اليوم بالبارحة...

أنا الموقع أسفله المسجون ظلما وعدوانا دون ذنب ولا جريرة، ولا بينة ولا إثبات ولا حجة ولا دليل: الشيخ عمر بن مسعود الحدوشي، ولكنها محض انتهاكات وخروقات واعتداءات، ظلمات بعضها فوق بعض، نسأل الله تعالى أن ينتقم لنا ممن ظلمنا واعتدى على أعراضنا وكشف عوراتنا...آمين.

فياديء ذي بدء؛ هكذا بدأت قصتي الأليمة باختطافي من مدينة تطوان مكان إقامتي، أمام المسجد المجاور للبيت، بعد خروجي من صلاة المغرب يوم 8 يونيو 2003م، بعد الأحداث المؤلمة التي طالت مدينة الدار البيضاء 16 ماي من نفس السنة، ولم تكن لنا بها صلة ولا موصول، لا من قريب ولا من بعيد، كما هو مشهود به بالأدلة الواضحة الجلية في محاضر الشرطة القضائية الجاهزة والملفقة.

أقول: أوقفني رئيس مديرية الأمن الإقليمي لمدينة تطوان، ومعه عميد الشرطة ومجموعة من الضباط والمفتشين، وكذلك كان معهم ضابط من الاستخبارات (DST) دون استدعاء أو سابق إعلام...أخذوني بقوة في السيارة، وضعوا الأصفاد في يدي وعصبوا عيني ثم قادوني إلى مديرية الأمن الكبرى بنفس المدينة، ولما طلبت منهم السماح لي بارتداء ملابسي اللائقة، رفضوا رفضا باتا معتذرين ومعللين بكون المسألة بسيطة تقتضي بعض الدقائق لا غير، ثم بعد ذلك نرجعك إلى البيت.

وفي تلك الليلة جاء طاقم كبير من المسئولين من الولاية أعطوا أوامرهم لضباط ثلاثة ومعهم السائق الرابع ليقودوني مكبل اليدين إلى الوراء ومعصب العينين بشكل مرعب وهمجي، مصحوبا بالشتم والسب لله تعالى والرسول والدين والوالدين...إلخ. بالإضافة إلى هذا سرقتهم لأموالي التي كانت بحوزتي، إلى مخفر الشرطة المعارف (الدار البيضاء).

وصلنا قبيل الفجر، وبدأوا معي بالرسميات المعروفة في المخافر من تسجيل اسمي ونسبي وهويتي باختصار، ثم وضعوني في المرحاض، وطلبت منهم أن أصلي خارج المرحاض الذي هو مقام النوم والحبس، وكان الجواب الرفض أولا كما هي عادتهم ثم السب واللعن والازدراء والاحتقار...

وبعد صلاة الفجر أخذوني إلى مكتب التحقيق معصب العينين مكبل اليدين دائما إلى الوراء 4 ساعات وزيادة، كلها تحقيق حول مكان الازدياد وأين درست وما هو انتمائي، وأسئلة كثيرة لا داعي لذكرها خشية الإطالة.

ثم جاء طاقم آخر، هذا كله دون أن آخذ قسطا من الراحة ولم أكتحل بنوم؛ حرب نفسية شرسة، وجسدية منهكة، وهم يعلمون أني مصاب بمرض الربو، وسبق أن طلبت منهم الدواء أن يأتوني به من مالي الخاص فرفضوا وسرقوا المال.

بقيت على حالتي هذه حتى أغمي علي من كثرة الإرهاق، صبوا علي دلوا من الماء البارد، فلما أفقت بدأوا معي التحقيق من جديد بالسب واللطم على الوجه مما أدى إلى فقد بصر عيني اليسرى كما أثبت ذلك طاقم طبي.

ثم جاء طاقم ثالث للتحقيق معي للمرة الثالثة، وبنفس الأسئلة قصد إزعاجي وإرهابي، كما أنهم رفضوا السماح لي بأداء صلاة الظهر، ولما علموا أني أصلي بالإشارة؛ وأنا مكبل إلى الوراء وقتئذ، قيدوا رجلي وعلقوني كما تعلق الشاة، ثم تكاثرت علي الضربات العشوائية حتى أغمي علي ثانية، ولم أشعر بشيء إلا والطبيب واقف عند رأسي. وبعدما هددهم بخطورة ما أصابني جراء الضرب المبرح، سمحوا لي باستعمال الرشاش ضد الربو ثم قيدوني إلى كرسي وبدأ عميد الشرطة بالضرب على رجلي (الفلقة) حتى تورمت قدماي، وكذلك رأسي وكل جسدي بسلك الكهرباء، وآخر معه بالحزام حتى أغمي ثالثة...إلخ. تسعة أيام كلها على هذا المنوال دون رحمة ولا شفقة، منها 3 أيام دون نوم.

ولما هيئوا المحضر الذي كان جاهزا من قبل، رفضوا السماح لي بالاطلاع على ما فيه ثم ألزموني بالتوقيع عليه بقوة، معصب العينين، وذلك بتهديدي بكثير من الأمور؛ منها الاعتداء على أهلي وأبنائي، والتحرش بي إن لم أوقع. وطلبت منهم أن يخبروا أهلي بمكان وجودي فرفضوا، وطلبت حق الدفاع (المحامي) فرفضوا أيضا. باختصار: خروقات وانتهاكات صارخة لا أول لها ولا آخر...

ثم قادوني إلى قاضي التحقيق (التلفيق) ليكمل بدوره كذلك التتمة لما حصل، بحيث رفض طلبي له بحق الدفاع، ثم نقلوني إلى السجن المدني بسلا (الزاكي) دون أن يسألني عن أي شيء (يُعلم من هذا أن الأمور جاهزة).

وفور وصولي إلى السجن الأخيرتسلمني طاقم من المخابرات (DST) ومعهم عدد كبير من الجنود (CMI). كان تفتيشي دقيقا إلى درجة الاطلاع على العورة دون وجل ولا خوف من الله. ثم وضعوني في زنزانة انفرادية بفراش واحد كأنك على الأرض مباشرة. منعوني من الكلام مع السجناء من الزنازن المجاورة، ولا يسمح لي بالدخول إلى المرحاض إلا بعد الإذن من الحراس بمختلف أشكالهم (الدرك، موظفو السجن، المخابران، CMI)، لا تطبيب، لا تغذية، لا فراش لائق، لا زيارة، لا راحة جسدية ولا نفسية...بين حين وآخر ينقلونني من زنزانة إلى أخرى دون سبب سوى إرهابي وتخويفي، وهذا يتم دائما في الليل معصب العينين مقيد اليدين إلى الوراء بشكل وحشي، وكل شيء تطلبه ممنوع، والجواب هو: السب والركل و(الكاشو). ممنوع من العلم والإعلام، والطعام، لا قلم ولا ورقة ولا مصحف، ولا أحد من أقاربي يعلم أين أنا؟. لا حياة لمن تنادي.

وفي كل مرة يأخذونني للتحقيق داخل المعتقل في مكتب للمخابرات دائما بالضرب والشتم وفي جوف الليل. أما مدير السجن فلا أمر ولا نهي له. أخبرني بنفسه أن المخابرات هي التي تتحكم في هذا الملف.

وبعد عشرين يوما وبنفس الطريقة الهمجية نقلوني إلى قاضي التحقيق بالبيضاء لما أسموه بالتحقيق التفصيلي دون التمهيدي...ولما طلبت منه حق الدفاع للمرة الثانية، رفض، وأخبرته بأن أهلي لا يعلمون مكان وجودي؛ ضحك مستهزئا وقال: سيعرفون بعد الحكم . أو قل بعد تتمة السيناريو الأمريكي المغربي .

أرجعوني إلى سلا بنفس الطريقة طبعا، دون رحمة ولا شفقة، ولا اعتبار لمريض ولا عالم. بقيت فيها لمدة 45 يوما كلها حرب شعواء نفسية، واعتداءات صارخة وسافرة لا تحترم المساطر القانونية الأرضية ولا السماوية.

ثم بعد ذلك أخذوني إلى سجن عين البرجة بالدار البيضاء، بنفس الطريقة كالعادة، مكثت خمسة وثلاثين يوما في المرحاض دون نافذة ولا تهوية، ويمنع منعا كليا الخروج إلى الفسحة، لشم الهواء. وفي عين البرجة كما في سلا (الزاكي) على حد سواء حتى بلغ بي الجهد فأغمي علي عدة مرات، حينها يأتي الطبيب لإسعافي وإعطائي الدواء (استعمال واحد ثم يذهب لحال سبيله).

وبعد كل هذا الذي ذكرت لكم، وهو غيض من فيض، تمت محاكمتنا بشكل ماراثوني مفتقدة لأدنى شروط المحاكمة العادلة، باعتراف وبشهادة جميع المنظمات الحقوقية الداخلية والخارجية، وجميع مكونات المجتمع المدني.

بعد ذلك نقلنا إلى سجن سلا لنبقى فيه ثلاثة أشهر تحت الحراسة النظرية في ظروف قاسية أكثر من المخافر، رغم الأحكام الجاهزة الثقيلة الجائرة، إلى أن جاء الأمر بترحيلنا إلى السجن المركزي بالقنيطرة يوم السبت 15 رمضان 1424 هـ بنفس الطريقة الهمجية الوحشية إلى حي "د"، أخبث حي داخل السجن، وخاص بالكاشو، ممنوع من الشمس، ممنوع من الفسحة، زنازن انفرادية. بقينا على هذه الحال 35 يوما في أواخر شهور السنة الميلادية 2003، والجو بارد للغاية كما هو معلوم على مناخ مدينة القنيطرة، دون مدفئ دون ماء ساخن للوضوء أو الاغتسال، ودون حمام طوال هذه المدة في السجون الثلاثة المذكورة من قبل. أما طعامهم لا أظن أن تقبله الحيوانات فضلا عن بني الإنسان.

وبعدها زارنا طاقم حقوقي إلى السجن، من جمعيات ومنظمات مختلفة، فلما ذكرنا لهم سوء وضعيتنا داخل المعقل قالت إحداهن (آسية الوديع): أنتم في السجن ولستم في بيوتكم!.

ثم بعد هذه الزيارة: نقلونا إلى حي "جيم" وهو محل إقامتنا إلى الآن، وبعد أن مكثنا في هذا المكان أكثر من سنة ونحن نفتقد أبسط حق من حقوق السجناء (الحق العام بله سجناء الرأي أو السياسيين)، ولما بلغ السيل الزبا، واتسع الخرق على الراقع خضنا إضرابا مفتوحا عن الطعام صممنا من خلاله بإحدى الأمرّين "حياة في حرية أو موت في عز". فاستغرق الإضراب عن الطعام الذي اضطررنا إليه اضطرارا 27 يوما جاءنا بعده طاقم من الإدارة العامة للسجون مكون من أربعة أفراد، وتفاوضنا معهم فيما يتعلق تحت وسعهم، وهي بعض الحقوق داخل السجن. أما الأحكام فقالوا بصريح العبارة: " الأحكام ليست في يدنا ولا في يد وزوبع، بل هي في يد المخابرات". وطلبوا منا أن نكتب شكاية تسلم لهم شخصيا إن كانت لدينا، فكنت ممن كتب ما طالني من انتهاكات لا زال ضررها بي إلى الآن. وبعدها بمدة قابلني الوكيل العام للملك لاستفساري والأخذ عني مباشرة، والتثبت مما ذكرته في الرسالة وزيادة، وذلك بتاريخ 27 دجنبر 2004.

إلى هنا بلغ الختم من ذكر بعض النتف من المحن الشديدة والانتهاكات الجسيمة التي يندى لها الجبين، بل يذوب لها القلب. ومع ذلك لا يسعنا إلا أن نصبر ونتجلد وننتظر الأجر والثواب من ربنا الوهاب، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل. والحمد لله على كل حال.

أقول هذا كله ردا على التصريح الذي أدلى به وزير العدل زاعما أن كل ما حدث بعد أحداث 16 ماي كان قانونيا ولم تنتهك فيه حقوق الإنسان، وإني لأدعو المنظمات الحقوقية والرأي العاام لإنصافي ورفع الظلم عني، لا بصفتي عالما ومدرسا من علماء المغرب، بل لمجرد كوني إنسانا انتكت إنسانيته في عهد "دولة الحق والقانون"، و"احترام حقوق الإنسان"



وكتبه المسجون ظلما وعدوانا بالسجن المركزي بالقنيطرة:

الشيخ أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي



والمرصد الإعلامي الإسلامي من جانبه يناشد كافة الجهات المعنية بحقوق الإنسان سرعة التدخل لوقف هذه الانتهاكات ورفع الظلم عن المظلومين من السجناء في السجون المغربية والتدخل من أجل وقف هذه الممارسات بحق المعتقلين، وتحسين أوضاع حقوق الإنسان بالمغرب، والإفراج الفوري عن من لفقت لهم التهم او كانت اعترافاتهم وليدة الإكراه والتعذيب .



المرصد الإعلامي الإسلامي

الأحد 20 ذو الحجة 1425 هـ الموافق 30 يناير 2005 م

----------------------------

ما رأى الجميع ؟

تحياتى الحمراء
01-30-2005, 05:06 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  من هو عدو الله وعدو الانسان ؟ نوئيل عيسى 14 766 08-05-2014, 11:10 PM
آخر رد: خالد
  من أعضاء النادي....الي الانسان طارق النشواتي.......قبلة على الجبين jafar_ali60 21 5,400 04-08-2012, 04:58 PM
آخر رد: jafar_ali60
Lightbulb هذا هو الانسان -- شريط للكبار فقط نيو فريند 4 1,248 11-25-2011, 01:25 PM
آخر رد: نيو فريند
  مصيرك بين دولة الله ودولة الانسان طريف سردست 1 1,050 10-16-2011, 12:52 AM
آخر رد: yasser_x
  ياعلماء العرب ..من الجاهل الذى قال ان الانسان اصله قرد عابر سبيل مصر123 3 2,028 12-12-2010, 09:57 PM
آخر رد: نسمه عطرة

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS