"الدعاء لا يشفى من المرض " نتائج دراسة
نقلا عن النيويورك تايمز
ترجمة : أحــــــــاه
الدعاء من أجل صحة غرباء لديهم عملية جراحية للقلب ليس لها اى تأثير ,وفقاً لأكبر دراسة علمية موجه لحساب " قوة الشفاء بالدعاء ".
الحقيقة , المرضى الذين كانوا عارفين ان هناك دعاء لهم عانوا من معدل عالى ملحوظ من التعقيدات , وفقاً لهذه الدراسة , التى لاحظت شفاء 1800 مريض بعد جراحة للقلب فى الولايات المتحدة .
نتائج هذه الدراسة الطويلة كانت من المفترض أن تنشر فى " جريدة القلب الأمريكى " الأسبوع القادم , لكن الجريدة نشرت التقرير على موقعها البارحة مع نمو الأفتراضات عن نتائج الدراسة . أن " قوة الدعاء للشفاء " جرى دراستها من قبل دكاترة لسنين فى أمريكا , لكن لم نحصل على نتائج حاسمة. هذه الدراسة التى تكلفت اثنين ونصف مليون دولار , ممولة بجزء أكبر من مؤسسة جون تمبلتون , تبحث عن "رؤية الفيصل بين القوى الألهية والعلم " , ورغبتهم فى تسليط بعض من الضوء الواضح على هذا الأمر .
لكن الدراسة " لم تقدمنا خطوة لأمام او ترجعلنا خطوة للوراء " فى فهم تأثيرات الدعاء والصلاة , بأقرار دكتور تشارلز بيثا , أحدالباحثين و متخصص فى القلب cardiologist فى المركز الطبى "أنتجريس بابتست " بمدينة أوكلاهوما . " أن الدعاء او الصلاة من أجل الشفاء مع وجود سيطرة كاملة على التجربة كان لها تأثير محايد " .
حيث قام أعضاء ثلاثة مجموعات للصلاة – دير القديس بولس ;جماعة القديسة تاريز الكرميلية فى روشستر , ماساشوتس ; وكنيسة الوحدوين بالقرب من كنساس سيتى – حيث طلبنا منهم الصلاة من أجل المرضى , اللى تم قسمهم ثلاثة مجموعات : الأولى , تم أخبارهم ان هناك من يصلى من أجلهم ; الثانية , من سيتم الدعاء لهم بدون أخبارهم ; والثالثة , لن يتلقوا أى نوع من الدعوات .
قام العابدون بالصلاة والدعاء من أجل المرضى ليلة ما قبل العملية وعلى مدار اسبوعين بعدها , طالبين من الله ان يعطى المريض جراحة ناجحة و شفاء سريع وصحى بدون أى تعقيدات .
لم تجد الدراسة أى اختلاف يذكر فى " صحة " هؤلاء الذين لم يعرفوا ان هناك من يدعى ويصلى من أجلهم ,وهؤلاء الذين لم يتلقوا اى دعاء من أصله. 52% من المرضى فى كلا المجموعتين عانوا من تعقيدات بعد العملية , لكن 59% من الذين كانوا يعرفوا ان هناك من يصلى ويدعى من أجلهم أستمروا فى زيادة التعقيدات بعد العملية .
كاتبى التقرير قالوا انه ليس لديهم أى تفسير فى الأختلاف بين النتائج , الى الأحتمالية ان الصلوات والدعوات جعلت الناس قلقة عن قدرتهم على الشفاء . " هل فكر المريض أنه مريض جدا لهذا طلبوا فرقة دعوات وصلوات ؟ " على حسب قول دكتور بيثا .
نتائج هذه الدراسة أثارت أضطراب بين الدكاترة والعلماء فى الولايات المتحدة , العديد منهم تسأل عن الحكمة من وضع الدعوات والصلاة فى مشروع بحثى ؟
دكتور ريتشارد سلون , بروفيسور الطب السلوكى فى جماعة "كاليفورنيا " ومؤلف الكتاب القادم " الأيمان الأعمى :التحالف الغير ألهى للعلم والطب " أخبر النيويورك تايمز " المشكلة فى دراسة الأديان علمياً , أنك تؤذى هذه الظاهرى عن الطريق التقليل منها فى شكل عناصر علمية يمكن قياسها , وهذا يؤدى الى علم ودين أسوء من بعضهم ".
لكن بول كرتز ,أستاذ الفخرى لفلسفة بجامعة الولاية نيوريورك فى بفلو ,ورئيس لجنة التحقيق العلمية فى الأدعاءات الماورائية , كان لديه رد بسيط عندما سؤال لماذا لم تجد الدراسة اى دليل على قوة الدعاء والصلاة ؟ " لأنها بكل بساطة لا توجد , بكل بساطة " .
دكتور ديفيد ستيفنز , المدير التنفيذى لمؤسسة المسيحية للطب البشرى والأسنان , صرح بأنه يعتقد بأن " الدعاء والصلوات للشفاء " يمكن ان تؤثر على صحة الناس , لكن العلماء لا يستطيعون قياس هذه الظاهرة " .
" هل يمكنا ان نتحكم فى الله من خلال الدعاء ؟" علماء الدين سوف يقولون " لا ". لكن الله يختار أوقات يتدخل فيها واوقات لا يتدخل " هكذا صرحوا .أما عن نتائج هذه الدراسة الجديدة " فلا أعتقد ان الناس ستتوقف عن الدعاء والصلاة من أجل المرضى " .
http://www.timesonline.co.uk/tol/news/wo...072638.ece