{myadvertisements[zone_1]}
حديث العنف في العهد القديم- المطران جورج خضر
إبراهيم غير متصل
بين شجوٍ وحنين
*****

المشاركات: 14,214
الانضمام: Jun 2002
مشاركة: #101
حديث العنف في العهد القديم- المطران جورج خضر
Arrayالتقبيح ليس لعرق من الاعراق لا تلوي الكلام يا ابراهيم , التقبيح هو ( لجيل ) معين من العرب جاء بزعامة محمد رسول الاسلام و من معه
و ليس لكل العرب في كل الاوقات .

[/quote]

أفهم ذلك جيداً عزيزي عبد المسيح وأنا أقول لك إن كثير مما قلت وتقول من وقت لآخر عن هذا الجيل المعين من العرب بزعامة النبي محمد هو كلام مستفز وجارح بالنسبة لي وأراه خارج عن معايير الذوق الإنساني السليم ويقتضي منك الاعتذار احتراماً لمشاعر من يقرأ.

في كل مجتمع حفنة من البشر الرعاع. أذكر اني ذات مرة ذهبت لمؤتمر في القرية الأنطاكية بـ بنسلفانيا وقابلت بعض الأقباط الأرثوذكس وهالني مما رأيت من سلوك غوغائي لا يصدر إلا عن واحد خرج من الكهوف. هل أقول بهذا أن كل الأقباط هم هذا الشخص؟ وما ذنب صديق أحبه مثل "روماني" و"نعيم" و"مايكل" وغيرهم وغيرهم؟ كل عرق به ما به ولا نملك الحق أن نقبحه بجملته. طبعاً أتفادى الذهاب لأماكن العربان سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين وطبعا أتفادى استخدام اللغة العربية في حديثي اليومي وإلزامهم بالحديث لي بالانكليزي حتى يبقى الحديث في إطار آدمي حضاري ولكن هذا لا يعني أن كل ناطق بالعربي هو همجي أو يستحق التقبيح. من الجميل أن نذكر المحاسن قبل أن نذكر المساويء. لكل إنسان في الوجود محاسن ومن الجميل ومن النبل أن نذكر هذه المحاسن أولاً.


عزيزي ابن العرب، صديقي الأصيل: أشكرك على ردك.. أعرف الآن أنك ترد من وجهة إيمانية ولكني لا زلت أميل إلى الاعتقاد أن غلاظة القلب لم تكن حكراً عليهم ولكن كل إنسان من بني البشر قد يصح فيه ما قيل بحق هذا الشعب ونحن نضطهد المسيح لا زلنا إلى اليوم وأيدينا ملطخة بالدماء. شكراً جزيلاً على ردك وتوضيحك وسعيد بفرصة التلاقي الحوارية الجميلة هذه.
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 09-17-2007, 10:08 PM بواسطة إبراهيم.)
09-17-2007, 10:04 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ابن العرب غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,526
الانضمام: May 2002
مشاركة: #102
حديث العنف في العهد القديم- المطران جورج خضر
Array

كيف تكون الضربات العشرة مثلا على المصريين و الطوفان و احراق سدوم و عمورة المذكورة صراحة أنها من الله و أن الله أخبر بها موسى و نوح و غيرهم تأويلا بشريا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كيف و الكتاب المقدس الذي لا تنكر قدسيته ووحيه يذكرها صراحة على لسان الله و بامر منه ؟؟؟؟؟

عبد المسيح

[/quote]

عزيزي عبد المسيح،

الضربات العشر ليست إلا أسطورة شعبية غذاها التراث الإسرائيلي على مدار القرون بالمزيد من التهويل والإثارة. مختصر القضية يقوم في أن الله رعى شعبه وأعاده سالماً إلى دياره (مع علامة سؤال على دياره).

سدوم وعموره أيضا قصة من التراث الشعبي. مختصر التعليم الإلهي يقوم في أن عاقبة الخطية الموت. تخيل مثلاً قصة أن امرأة نوح تحولت عموداً من ملح لمجرد أنها نظرت إلى الخلف.
أما الطوفان فليس سوى تعليم أساسي بسيط في شكل أسطورة للإجابة عن سؤال كوني لاهوتي عميق: لماذا لا يقضي الله على الشر فنرتاح ونعيش في سلام؟! لأنه حتى لو قضى الله على الشر فطالما أن الإنسان كائن حي وحر، فإن الشر سيعود لا محالة. إليكم هذه القصة.... وكانت قصة الطوفان.

المرجح أن هذه القصص وغيرها تم اقتباسها سواء من التراث الإسرائيلي أو من أساطيرالحضارات المحيطة، ومن ثم تم الاستعانة بها للتعبير عن الوحي الإلهي البسيط. وبذلك قصة الخلق تبين بكل بساطة أن الله خلق الكون وأنه خلقه بنظام. قصة أدم وحواء فحواها أن الرجل والمرأة متساويان ... وهكذا دواليك. لو فحصت القضايا الأساسية التي تثيرها هذه الأساطير لوجدت أنها تعالج بأجملها القضايا الكونية مثل أصل الكون وأصل الإنسان وأصل الشر والنزاع بين الخير والشر وغيرها من المسائل الكونية.

أما أنها مذكورة على لسان الله، فلا حرج في ذلك. رسالة الله واضحة: الله خلق الكون. لك مطلق الحرية في التعبير عن هذه الحقيقة.
ولكن هذا يحتمل الخطأ أحياناً.
طبعا. فقد أخطأ العبرانيون في الكثير من الأمور التي اضطر المسيح إلى تصحيحها.
فلماذا لم يصحح نظرة الناس بخصوص بقية القضايا؟!
لأنه لو فعل لكان الناس قطعوا أوصاله إرباً إرباً. بمعنى أنها ستكون عملية تثقيفية لا منفعة منها. ماذا يضرك أن تعرف أن الله خلق الكون في ستة أيام أو أنه لا يزال يخلق الكون إلى اليوم؟! فنحن بحسب بعض اللاهوتيين لا نزال نعيش أحداث اليوم السابع الذي ما أن ينتهي حتى تحل "الدينونة". المهم أن هناك إله، وهذا الله خلق الكون ويرعاه.

تخيل مثلا أن موسى الذي صنع ما صنع معجزات وأعاجيب، تم حرمانه من دخول أرض الميعاد لمجرد أنه ضرب الصخرة لتخرج الماء بدلاً من أن يأمرها بإخراج الماء؟!؟!؟!
ألا ترى أن هذا مجرد محاولة من اللاهوتيين العبرانيين لتفسير كيف أن هذا النبي العظيم لم يطأ بقدمه أرض الميعاد؟!

أعلم أنني أطلب منك الكثير في هذه المداخلة القصيرة. لذلك لا أريدك أن توافقني على ما أقول، ولكن أريد منك -لو سمحت- أن تقرأ سفر التكوين مرة أخرى ولكن بنظرة ناقدة واعية ومتأملة. بعيداً عن الإيمان الأعمى. وسترى الكثير من الأمور بنظرة يسوع المسيح.

تحياتي القلبية
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 09-18-2007, 04:29 PM بواسطة ابن العرب.)
09-18-2007, 04:25 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Slave of Allah غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 83
الانضمام: Apr 2007
مشاركة: #103
حديث العنف في العهد القديم- المطران جورج خضر
**
تحياتي للزميل إبراهيم
...............

رأى الزميل (إبراهيم) صاحب الموضوع أن العنف في الكتاب المقدس (العهد القديم) ليس وحياً إلهياً، إنما هو صنع البشر، وأن أيدي الذين كتبوا هذه الأسفار خطت وكتبت ثم نسبت إلى الله...
وأنهم بتعبير كتاب لا يؤمن هو به
(.. يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ...)

ومن ثم، فقد رفض أن يكون الكتاب من السماء، لأنه كتاب يمتلئ عنفاً،..

حسناً قال.

لكن يأتي سؤال:

أليس العنف الذي وجدته في العهد القديم فرفضت نسبته إلى الله .. أليس هذا العنف موجوداً كذلك في العهد الجديد؟ ...

موجوداً في أخص ما جعل العهد الجديد ... جديداً.

أليس موجوداً في الخلاص؟!

أليس الخلاص حديثَ عنفٍ كذلك؟

أليس الخلاص شكل من أشكال الظلم والعنف ... بل أسوأها؟

أليس الخلاص في المسيحية .. قتل
وصلب بشع، ودم..
وإزهاق نفس انسان لا ذنب له؟

أليست فلسفة الخلاص:
أن الإله يرسل ابنه ليحل في جسد إنسان بريء لم يصنع ذنباً في حياته، مسالماً، طيباً ...وديعاً.
ولا يغفر الله خطايا البشر إلا بجلد هذا الناسوت البرئ، وصفعه، وضربه وإهانته،
البصق، والسب، ثم تعليقه على الخشبة، ودق المسامير في عظام يديه، وقدميه، وطعنه بالحربة، وكسر عظامه؟

أليس هنا تنسم الـ (الإله في العهد الجديد) الرائحة ؟

حقاً... ليست رائحة شواء ومحرقات...

لكن تنسم رائحة قتل الإنسان الذي لم يرتكب خطية ..

صعدت إليه رائحة دمائه .. وصرخات آلامه ... فتنسمها منتشياً ..

هنا فقط رضي .. وارتاح، .. وكفَّر خطايا الناس .. بسفك الدماء، وصلب الأبرياء.

ولولا ذلك العنف ما كَفَّرَ ولا غفر!

أما كان أولى أن ترفض العنفين معاً، عنف العهد القديم .. والجديد كذلك؟

............
10-26-2007, 08:54 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #104
حديث العنف في العهد القديم- المطران جورج خضر
uuup

importent articel
04-23-2008, 01:36 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
إبراهيم غير متصل
بين شجوٍ وحنين
*****

المشاركات: 14,214
الانضمام: Jun 2002
مشاركة: #105
حديث العنف في العهد القديم- المطران جورج خضر

بسام:

أنت نصراني من نصارى الشام واليهود في إسرائيل سرقوا منكم الجولان وأخذوها بالقوة الجبرية أثناء لحظة من لحظات سوء التقييم من الحكام العرب. ضاعت الجولان وذهبت لشعب تفنن في "حروب الرب" ولذلك أنت أكثر إحساساً بالمعاناة ولا تستهين بالمنسوب من العنف للرب في العهد القديم...

خذ في المقابل النصراني الأميركي عندما أحاوره أنا وأجد أني أمام إنسان مخدر الضمير ويجاوبني بطريقة "سبحانه إن أراد أمراً قال له كن فيكون" وبطريقة"ربنا عايز كدة.. ربنا قال لهم اعملوا كدة.. اسرقوا وانهبوا لمجد الرب".

أنظر إليك وأتبسم...

وأنظر لنصارى أمريكا وأتبسم....

ولم أكف عن التبسم منذ نظرت لكليكما يا معشر النصارى يا آكلي الخنزير والمرتديلا والـ سلامي Genoa Salami والذي تسبب في تنصيري شخصياً.
04-30-2008, 05:55 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #106
RE: حديث العنف في العهد القديم- المطران جورج خضر
عندما يبلغ الصدق مداه. بقلم الأب الياس زحلاوي
عندما يبلغ الصدق مداه. بقلم الأب الياس زحلاوي


فاجأني صديق من كندا بما هبط عليه هبوط الصاعقة، فثمة أحداث تتفجر هناك، غضباً على إسرائيل، في أعقاب القرصنة التي أقدمت عليها ضد أسطول الحرية.
ووافاني في اليوم نفسه بنصين: أحدهما لكندي، والثاني لأوروبي، والاسمان معروفان.
عن الكندي، واسمه "ستيفان جاندرون "stephane Gendron" أكتفي بنقل جملة واحدة من مقال له، نشرته "صحيفة مونتريال" اليومية، بتاريخ 1/6/2010، تحت عنوان: "أهلاً بك في كندا"، جاء فيه بالحرف الواحد:
"إن كندا أصبحت، على وجه الدنيا، كلباً صغيراً لدولة إسرائيل الصهيونية!".
أما الكاتب الأوروبي، فهو فرنسي، ويدعى "ميشيل كولون" Michel collon، وهو معروف بكتابه "إسرائيل، فلنتحدث عنها!"، فقد وجه "نداء" عبر الإنترنت بتاريخ 31/5/2010، يسعدني أن أنقله بالحرف الواحد أيضاً، عسى أن يسمعه بعض الزعماء العرب فيخجلون، إن كان قد تبقى لديهم من مكان لخجل، يقول: "إسرائيل أصبحت فاشية، وعلينا أن نوقفها الآن! أين ستتوقف إسرائيل؟ فقط، حيث نرغمها على التوقف، فبعد أن ذبحت النساء والأطفال في غزة، وبعد أن قصفت المدارس والمشافي، وبعد أن أطلقت النار على سيارات الإسعاف، واستخدمت الأسلحة الكيماوية، فهي اليوم تذبح الناشطين الإنسانيين، من أوروبا والعالم.
ومرة أخرى، فإن التغطية الإعلامية تطفح بالكذب، فالإذاعة التي كنت أستمع إليها هذا الصباح، لم يُعطَ الكلام فيها للضحايا، بل للمعتدي وحده، الذي يطلع علينا بأكاذيبه المألوفة.
1- ادّعوا أن أسطول الحرية لم يخضع لأوامر الجيش الإسرائيلي، ولكن متى كان يتوجب الخضوع لأوامر غير مشروعة، تصدرها دولة تحتل أو تحاصر بصورة غير قانونية، أراضي ليس لها فيها أي حق؟
2- وادّعوا أن البواخر لم تكن تتمتع بحق نجدة سكان غزة، الخاضعين للتجويع والحرمان من الأدوية؟ ولكن الحصار الإسرائيلي يخرق القانون الدولي خرقاً تاماً.
3- وادّعوا أن الجنود الإسرائيليين تعرضوا للاعتداء، إن الأمر لواضح! فكيف لم يخطر ببال أحد؟ فإن الجرائم الإسرائيلية تقوم دائماً على حق الدفاع عن الذات!
جميع هذه الأكاذيب الإعلامية لا تهدف إلا إلى تطبيق "مبادئ دعاية الحرب"، كما بسطتها في كتابي "إسرائيل، فلنتحدث عنها!".
وأنا أجدني حالياً في فرنسا، في مدينة مونبلييه، لأنطلق منها في جولة حول هذا الموضوع، وفي كل مكان، وفي كل مساء، يواجهنا السؤال الملح إياه: ماذا يسعنا أن نفعل، نحن المواطنين العاديين، لنقاوم هذا الكذب الإعلامي، ونفتح عيون الناس من حولنا، ونضع حداً للمجازر؟
إنما الجواب بسيط: قبل كل شيء، اربحوا معركة الإعلام، بإحداث أكبر قدر من المناقشات من حولكم " في المؤسسات، والمدارس، والأحياء السكنية، ومع الأصدقاء..".
إلا أن الأفضل من كل ذلك، هو أن تتسلحوا بالمعلومات الدقيقة، لتدحضوا جميع الأساطير والأكاذيب الإعلامية، بأسلوب ذكي وناجح، ولتلغوا أيضاً الأحكام المسبقة والمحرمات tabous، وتنشئوا حواراً حقيقياً، قائماً على الديمقراطية والمواطنة، وهذا ممكن، ففي أعقاب مناقشاتنا، وورشات العمل، قال لنا كثيرون إنهم استطاعوا أن يطلقوا النقاش ويفتحوا العيون..
هل الجرائم التي ترتكبها إسرائيل توحي بأنها لا تقاوم؟
على العكس، فإن إسرائيل تشعر يوماً بعد يوم أنها تنزلق إلى المزيد من الضعف، بل إن مؤيديها منقسمون فيما بينهم، وإن كانت هي، حتى اليوم، تفلت من العقاب، فإنما ذلك يعود إلى دعم الولايات المتحدة وأوروبا.
إذن، يتوجب علينا، نحن المواطنين الأوروبيين، أن نواجه مسؤولينا السياسيين المتواطئين معها، لنقل في كل مكان إن أوروبا هي التي رحّبت بإسرائيل بوصفها العضو الثامن والعشرين في واقع الحال.
لنقل في كل مكان أن ساركوزي تبجح بسعيه الشخصي لتحرير السجناء الفرنسيين المعتقلين خارج فرنسا، ولكنه لم يحرك إصبعه الصغير ليدافع عن صلاح حموري، الشاب الفرنسي الفلسطيني الأصل، المعتقل السياسي في إسرائيل!
لنقل في كل مكان إن أوروبا تساعد إسرائيل على استيراد منتوجاتها غير الشرعية! وإنه يحق لنا مقاطعتها، بخلاف ما تدعيه السيدة أليوت ماري، وزيرة الداخلية، التي تخرق القانون الدولي!
لنقل في كل مكان، إن أوروبا، إذ رفضت الاعتراف والتفاوض مع الحكومة التي انتخبها الفلسطينيون، قد أطلقت يد إسرائيل من أجل قصف غزة.
لنقل في كل مكان إن تجار الأسلحة الأوروبيين هم الذين يسلّحون إسرائيل بمساعدة ساركوزي ومركل وأضرابهما، وهذا يعني أن ساركوزي ومركل وأضرابهما، هم الذين يقصفون ويذبحون، عندما تقوم إسرائيل بالقصف والذبح.
فإن نحن شرحنا كل ذلك، بطريقة بسيطة وواقعية، تعتمد على الواقع وحسب، فإن الناس سيفهمون وسيمارسون الضغط كي يوضع حد لهذه الجرائم.
تلك هي مسؤوليتنا جميعاً.
سأقول لكم ذلك هذا المساء في مونبيلييه montpellier، ويوم الأربعاء في مولوز mulhouse، ويوم الخميس في بلفور belfort، ويوم الجمعة في بيزنسون besancon، ويوم الأحد في بروكسل bruxelles مع طارق رمضان و"إيلان هاليفي" اليهودي.
انشروا هذه المعلومات حولكم، خاطبوا رجال السياسة والإعلام، ولكن، قبل كل شيء، استنهضوا مَن حولكم ليجندوا أنفسهم منذ الآن، فيفضحوا الجرائم، ويقدموا الشروحات حول حقيقة تاريخ الاستعمار الإسرائيلي، وحول الأسباب الاقتصادية المخزية التي تؤسس دعم الولايات المتحدة وأوروبا لإسرائيل، ولكي تدحضوا الأساطير والأكاذيب الإعلامية التي تنشرها إسرائيل عبر الإعلام.
سيتسنى لنا، بشيء من الضغط أن نفرض احترام القانون ووضع حد للجرائم.
1- على البلدان الأوروبية أن تطرد سفراء إسرائيل على الفور، وتعلّق جميع الاتفاقيات الاقتصادية والسياسية والعسكرية مع إسرائيل.
2- يجب أن تُقاطَع جميع المنتجات الإسرائيلية، طالما أن الحق لا يُصان.
3- على وسائل الإعلام أن تعطي الكلام للضحايا، وتباشر نقاشاً عمومياً حول جميع الأكاذيب الإعلامية التي تنشرها الدعاية الإسرائيلية".
هذا ما قاله وكتبه باحث فرنسي، في فرنسا الغارقة في الرعب الصهيوني!
لو كان للمثقفين العرب أن يملكوا بعضاً من هذا الصدق والفعالية!


المصدر : الأزمنة : العدد211 _(13-6-2010)
08-01-2010, 01:51 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  البخاري وكارثة حديث الإفك ... فارس اللواء 3 474 06-20-2014, 02:15 PM
آخر رد: فارس اللواء
  حديث منسوب للنبي بغرض التوظيف السياسي فارس اللواء 0 289 02-11-2014, 09:34 PM
آخر رد: فارس اللواء
  صدق أو لا تصدق : من أنكر حديث رضاع الكبير يخشى عليه من الردة جمال الحر 22 2,683 03-08-2013, 11:47 AM
آخر رد: جمال الحر
  بطش الرب في العهد القديم وتسامحه في العهد الجديد والعهد الأخير عبد التواب اسماعيل 12 2,107 09-25-2012, 10:23 AM
آخر رد: coptic eagle
  حديث صوم يوم عاشوراء في صحيح البخاري فارس اللواء 8 2,412 05-08-2012, 02:44 PM
آخر رد: الحوت الأبيض

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS