{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
من أجمل ما قيل في الأم
عاشق الكلمه غير متصل
فل من الفلول
*****

المشاركات: 6,017
الانضمام: May 2007
مشاركة: #11
من أجمل ما قيل في الأم
Array
إذن هو نفسة يا طارق (القروي) وله شقيق كان يسمى (شاعر المدينة او المدني ).لقد عمر طويلاً ويقال عندما مات سنة اربع وثمانين من القرن المنصرم..طلب : ان يصلي علية قس وشيخ ..مثال جميل لشخص أمن بالعروبة مسلك في حياتة ..

مُحارب النور :redrose:
[/quote]

محارب النور:

الشاعر القروى توفى عن عمر 97 عاما وقد كان مسيحى الديانه , لكنه امن بالعروبه كما قلت انت مسلك فى حياته , ومن اشعاره فى ذلك:


شغلت قلبى بحب المصطفى وغدت
عروبتى مثلى الاعلامى واسلامى

وكان يقول ايضا:

انا العروبه لى فى كل مملكه
انجيل حب لى وقران انعام

سل عهد شامى وبغدادى واندلسى
عن عمق فلسفتى عن عدل احكامى

ما اخضوضر الشرق الا تحت اقدامى
وازهوهر الغرب الا تحت اعلامى


وتستطيع ان تتعرف على مبادئه ومنهجه اكثر من خلال توقيعى الشخصى الماخوذ من اقواله.
رحم الله هذا الرجل فقد انسان عظيم وفنان اعظم.


تحياتى




03-12-2008, 09:15 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #12
من أجمل ما قيل في الأم
http://www.youtube.com/watch?v=WAUwkDJMINg&feature=user


Giovanni Marradi - For You Mom



خمس رسائل إلى أمي / نزار قباني
http://www.youtube.com/watch?v=XFTt0x_5eh0
03-17-2008, 12:11 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
زريـاب غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 244
الانضمام: Jan 2008
مشاركة: #13
من أجمل ما قيل في الأم
أحنّ إلى خبز أمي

و قهوة أمي

و لمسة أمي

و تكبر في الطفولة
يوما على صدر يوم

و أعشق عمري لأني
إذا متّ،
أخجل من دمع أمي!
خذيني ،إذا عدت يوما
وشاحا لهدبك
و غطّي عظامي بعشب
تعمّد من طهر كعبك
و شدّي وثاقي..

بخصلة شعر
بخيط يلوّح في ذيل ثوبك..
عساي أصير إلها
إلها أصير..
إذا ما لمست قرارة قلبك!
ضعيني، إذا ما رجعت
وقودا بتنور نارك..
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاة نهارك
هرمت ،فردّي نجوم الطفولة

حتى أشارك
صغار العصافير
درب الرجوع..
لعشّ انتظارك!

* محمود درويش
03-17-2008, 12:35 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #14
من أجمل ما قيل في الأم
والله ملينا من هالقصيدة ....كل سنة أحن الى خبز أمي وقهوة أمي وخرية أمي .:baby:...بدنا قصائد أخرى جميلة ومقالات عن الأم ...:97_old:.
03-17-2008, 12:57 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
سيناتور غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,957
الانضمام: Mar 2007
مشاركة: #15
من أجمل ما قيل في الأم
موضوع جميل جدا



و أعشق عمري لأني
إذا متّ،
أخجل من دمع أمي!

:redrose:





تجول هنا بسام الخوري بين قصائد الأم وأعمل لك ديوان
http://www.poemhunter.com/poems/mother/page-1/
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 03-17-2008, 06:47 PM بواسطة سيناتور.)
03-17-2008, 06:32 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #16
من أجمل ما قيل في الأم
امرأة... بقلم : sad syrian مساهمات القراء


أصلح ثيابه و شد حزام بنطاله

بأصابعه سرح شعره بعصبية

تناول حقيبته الصغيرة



و توجه نحو باب الطائرة

سنوات أربع مرت منذ ودعها..

خلف باب بيتها ودعها

رفض أن ترافقه إلى المطار !؟


عانقته..تشممته...قبلته...تأملت عينيه و بكت ..

" أرجوك لا تبك " قالها باكيا !!

بكيا دقائق و هما متعانقين..

و بصعوبة افلت يدها..استدار و مشى


أحبها و أحبته

ما عرف مثل حبها

كان لها نور العينين ... و كانت له خفق الفؤاد


منحته ثقتها...و آمن بها

لم تخاصمه يوما..على الرغم من كثرة نزواته

و لم تكرهه أبدا ..على الرغم من تكرر إساءاته

كثيرا ما هجرها...قاطعها...

و طلما جادلها و اتهمها بالجهل..

لكنها دائما كانت تغفر له..


لم تتذمر يوما من خدمته

لم تتكاسل يوما في تلبية طلباته

غسلت ثيابه..


و حضرت طعامه...

قبلت منه كل ما كان يعطيها على قلته ..

و بررت له كل تقصيره على كثرته ..


و مهما كان متعبا أو حزينا فمسحة من يدها على شعره تشفي كل آلامه


و عندما عشق أخرى ..

و عندما تزوج امرأة ثانية ..!

ساعدته في ترتيبات عرسه !!

و جهزت له ثيابه !

و ربطت له ربطة عنقه !


و على الرغم من ظلمه و غياب عدله .!

و على الرغم من تفضيله قرب الأخرى معظم أيامه !

لم تغضب منه و لم تلمه !

بل و دللتها معه ..!!

" كرمة لعين..تكرم مرج عيون" طالما رددتها


و عندما كانت الأيام تقسو عليه..فكلمات منها كانت كافية لتعيد ثقته بنفسه

ما استسلمت يوما..

و ما ضعفت أبدا..

من قوتها منحته القوة..

و من كرمها صنعت سعادته..

و من حبها تعلم الحب ..


لكن جحوده غلب عرفانه !

و قسوته فاقت رحمته !

و هجرانه طغى على قربه !

و غروره أعمى عينيه ..!؟

وبأنانيته كافئ إيثارها !


نسي أن سفره وحده يقهرها...ما استطاعت التعود على غيابه ..

و غفل عن كسر قلبها..طموحه و أحلامه كانت أعز عليه من دمعها ..

أربع سنين مرت..

ختم جوازه

تناول حقائبه

خرج إلى القاعة الكبيرة

أسرع إليها يضمها و يجفف دمعها

و بحروف مرتبكة باكية

همس في أذنها

أحبك..

اشتقتك..

سامحيني... يا أمي

03-18-2008, 06:51 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #17
من أجمل ما قيل في الأم
الأزواج
العدل بين الأم والحماة.. عملة صعبة



بيروت: كارولين عاكوم
«رضا الحماة قبل رضا الأم أحيانا»، معادلة اجتماعية دقيقة وأمر واقع لا بدّ من أخذه في الاعتبار والتصرّف على أساسه في مجتمعاتنا العربية، لا سيما في يوم الأم، حيث تفرض المناسبة تكريم الأم والحماة معا، وبالتالي شراء الهدايا لهما في الوقت عينه. وإذا كانت هدية الحماة أقل درجة من هدية الأم ولا تليق بالمقام، فالويل والثبور وعظائم الأمور التي ستتعرض لها الكنّة.
فالعلاقة مهما كانت، قد تتعرض للاهتزاز، إذا افتقدت المناسبة أهميتها المعنوية الخاصة، ذلك أن يوم الأم يضاعف حساسية «الأمهات الحموات» تجاه الكنّات نتيجة عادات لا تزال تهيمن على العائلة العربية. وتفرض هذه الحساسية متطلبات أساسية، أهمها طبيعة الهدية التي تترك تمايزا بين «طرفي النزاع» أي الأم والحماة، مهما حاول الأبناء المساواة بين الاثنتين. هذا في المبدأ، إلا أن التعميم لا يجوز، ذلك أنه في حين لا تقف بعض الحموات عند هذا التمايز ولا يولين أهمية كبرى للهدية وقيمتها المادية مكتفيات بالشق المعنوي للمناسبة، تدقق أخريات في التفاصيل ولا يرضين إلا بهدية ذات مواصفات محددة ولا يقبلن بديلا عنها. وقد تشكو الكنّة مثلا من حماتها التي تفرض على أبنائها أن يقدموا لها هدية من الذهب «21 قيراطاً»، وتظهر عدم رضاها عن أي هدية عادية.
وعلى رغم أن هذه المناسبة تشكّل فرصة مهمة يغتنمها الأبناء للتعبير عن محبتهم لأمهاتهم وحمواتهم ويقومون بواجباتهم على أكمل وجه، فإنها في الوقت عينه قد تشكّل سببا لوقوع مشكلة بين الأزواج الذين قد يتعصّب كل طرف منهم لوالدته وكيفية إرضائها. مع العلم أن الابن في معظم الأحيان يكون «كبش محرقة مادية»، إذ عليه تحمّل عبء الدفع لإهداء زوجته وأمه وحماته مع ما يرافق هذه المناسبة من إجراءات اجتماعية لا بدّ منها.
وبما أن مهمة الانتقاء تكون في معظم الأحيان ملقاة على عاتق الزوجة، لا بدّ أن يدخل هنا مبدأ المقارنة بين قيمة الهدية المقدمة للأم وبين تلك المقدمة للحماة، خصوصا إذا تشارك الزوجان في شرائها. أما إذا ارتأيا أن يتفرّد كل منهما بهدية خاصة فلا بد هنا أن ترجح كفّة هدية الأم على كفّة هدية الحماة باعتراف معظم الزوجات والأزواج.
في هذا الإطار تقرّ لمى، وهي ربة بيت، بأنها تأخذ المبلغ الذي يعطيها إياه زوجها لهدية أمه وحماته، فتشتري بالمبلغ المخصّص لأمه ما يناسب الميزانية فيما لا تكتفي بالمبلغ المخصص لأمها، فهي تضيف إليه ما تيسّر معها «كي أشتري لأمي ما ينقصها، لا سيما أنني على تواصل مستمر معها، وبالتالي أعرف ما هي بحاجة إليه» حسب اعترافها. وقد يفضل الكثيرون سلوك الطريق الأسهل والأضمن مفضلين تقديم مبلغ من المال تاركين لكل من الأم والحماة حرية التصرف به وشراء ما تحتاجه. مع العلم أنه في أحيان كثيرة لا تنجح هذه الخطوة في الوصول إلى المبتغى المطلوب، إذ يصرف المال في نهاية المطاف على مصاريف البيت ومتطلباته متناسية نفسها كالعادة.
وتبرر المرأة ارتباكها في تأمين متطلبات الحماة في هذه المناسبة على أساس أن هدية الوالدة تبقى سهلة الاختيار، نظرا للعلاقة التي تربط الأم بابنتها، وبالتالي معرفتها لذوقها وخياراتها، فيما تبقى «الحماة عصية على الإرضاء» كما تزعم بعضهن. كذلك يدخل في هذا الخيار المبلغ المرصود لشراء الهدية، مما يضع قيودا أمام تنوع الخيارات، خصوصا إذا كانت الحماة من اللواتي لا يفصحن عن مكنوناتهن ولا يبحن عما هن بحاجة إليه، فتضطر عندها إلى الاستعانة ببناتها واستشارتهن في شأن الهدية اللازمة. وتقول رلى «أعرف أن حماتي ستستبدل أي هدية أقدمها لها، وتحب أن تختار بنفسها، لذا لا أشغل بالي كثيرا في الانتقاء، بل المهم أن احرص على شراء هدية قابلة للتبديل».
تقول ندى «لا تتحكّم حماتي بانفعالاتها وردة فعلها حين تتلقّى الهدايا من زوجات أبنائها، فتكتفي بشكر من قدّمت لها هدية عادية، فيما لا تكفّ عن الثناء عن الهدية الثمينة التي تعجبها وتنوه بذوق مقدمتها وكرم زوجها. وهنا يظهر التمايز الواضح».
في ظل هذا الواقع الحسّاس، ولدرء أكبر قدر ممكن من «الحساسية»، بإمكان الأبناء، أو بالأحرى زوجاتهم، اتباع خطوات محددة ودقيقة كفيلة بكسب رضا الحماة. ففي فترة الخطوبة أو في السنة الأولى من زواجها يمكن أن تستشف العروس شخصية الحماة بطريقة لطيفة وغير مباشرة بأن تسأل ابنها عن الأمور التي تحبها أمه وذوقها والأشياء التي تحتاجها. القواعد الذهبية لاختيارها هي:
ـ تحديد الميزانية المناسبة.
ـ اختيار الهدية البسيطة التي لا تظهر قيمتها بشكل واضح.
ـ الابتعاد عن التقليدية منها كالملابس والعباءات وغيرها من الأغراض التي تعتمد على المقاسات.
ـ تجنّب الأدوات المنزلية وكل ما يحمل صفة العام والتوجه نحو الهدايا الخاصة التي تستعملها الحماة وتحتاجها في حياتها اليومية الشخصية. ـ كي تكتسب الهدية رونقا أكبر، لا بدّ من إرفاقها بوردة ناعمة أو بطاقة مزينة بكلمات رقيقة ذات قيمة معنوية وعاطفية. عقدة أخرى قد تحول هذه المناسبة إلى يوم عصيب، وهي مكان الاحتفال الذي يجمع العائلة. الزوجات يفضلن حتما تمضية الأمسية مع أمهاتهن. أما الرجال فقد يشعرون بالضيم لابتعادهم عن أمهاتهم في مناسبة كهذه، الحل يأتي دائما على حساب أحد الزوجين، وغالبا ما تفرضه طبيعة العلاقة بين العائلات. تقول ياسمين: «زوجي متساهل في كل شيء إلا في هذه المناسبة، فإنه يصبح متسلطا، يطلب مني معايدة أمي خلال النهار كما أشاء، لأكون جاهزة مساء لزيارة والدته، حيث يجتمع كل أفراد عائلته للاحتفاء بالمناسبة. وإذا حاولت الشكوى تنبري أمي لتدافع عن زوجي وتنصحني بمراعاته من خلال احترام والدته وتكريمها».
أما في حال اتصفت العلاقة العائلية بالمرونة الاجتماعية يحاول الزوج والزوجة قدر الإمكان الإنصاف بين الأم والحماة، تقول لينا: «منذ السنة الأولى لزواجي، اعتدت على تمضية فترة الغداء في منزل حماتي لنزور أمي مساء».
03-18-2008, 11:56 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  في البدء كانت الأم / وفي النهاية أب ابن سوريا 58 11,449 05-19-2012, 12:33 PM
آخر رد: The Holy Man
  عيد الأم . بهجت 20 4,488 05-17-2012, 05:21 PM
آخر رد: Narina
  أجمل عشر مدن في العالم Emile 19 5,854 07-25-2011, 02:42 PM
آخر رد: نور القمر
  أجمل أغنية وطنية سمعتها بحياتي thunder75 12 4,927 05-20-2011, 08:53 PM
آخر رد: بهجت
  أجمل نساء الصحراء.. بسام الخوري 1 2,610 04-18-2011, 12:47 AM
آخر رد: Dr.xXxXx

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS