الرجاء من الأعضاء الاطلاع على الرابط أدناه قبل إبداء رأيهم في الموضوع
في إيران حيث يسود حكم رجال الدين يزدهر نشاط "باعة الأحجبة والتعاويذ" الذين يعدون عملاءهم بحل كل مشاكل حياتهم.
وتتغاضى السلطات عن هؤلاء الذين يزاولون هذا النشاط على نحو غير رسمي والذين يزداد الإقبال عليهم من قبل أناس يسعون للحصول على عون إلهي.
من هؤلاء المزاولين لحرفة كتابة الأحجبة والتعاويذ ياعلي الذي يجلس على مقعد في زقاق قديم بطهران ويقول "يتوافد علي أناس من كل أطياف المجتمع وإن كان معظمهم من الشابات."
يشرح ياعلي وهو يملس على لحيته البيضاء كيف أن لكل حجاب أسلوبا خاصا ويقول "هناك أساليب كثيرة يعتمد كل منها على المشكلة ذاتها. فهناك أحجبة يجب إحراقها وهناك أحجبة ينبغي غمسها في وعاء به ماء. يجب اتباع الإرشادات."
ويعتقد كثير من الإيرانيين أن من يتمتعون بعلم ديني صحيح يمكنهم كتابة أحجبة تساعد الناس على حل مشاكلهم.
ماهور ممرضة تبلغ من العمر 26 عاما وهي من المترددين الدائمين على ياعلي الذي ساعدها على التخلص من شخص كان يلاحقها. وقالت "لم أره قط بعد أن أعطاني ياعلي الحجاب."
وأضافت "أريد هذه المرة حجابا يجعل صديقي يتزوجني. يقول إنه ليس لديه من المال ما يكفي لبدء حياة جديدة."
وقال آية الله العظمى لطف الله صافي كلبايكاني حين سئل عن مشروعية عمل باعة الأحجبة والتعاويذ "ما من عائق قانوني يحول دون كتابة أدعية تواترت على ألسنة أئمة الشيعة المعصومين مقابل المال."
وأضاف لموقع حوزة دوت نت الإخباري على الإنترنت "لكن استخدام أحجبة كتبها محتالون دون مصادر موثوق بها غير جائز والحصول على مال مقابل هذا النوع من الدعاء محرم."
http://www.alwasatnews.com/2853/news/read/437610/1.html
و لنا عودة للنقاش بعد حين