هذا كتاب تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب من تأليف ابن المرزبان المحولي. أنقل إليكم شرحا عنه وجدته في مدونة:
اقتباس:تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب.. لمؤلفه محمد بن المرزبان.
وفي رواية أخرى (فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب). الكتاب جميل خفيف ظريف يتحدث عن الوفاء عند البشر والحث عليه، وذم بعض الصفات الموجود عند البعض مثل اللؤم والحقد والكره والغدر وغيرها، وذكر فيه فضل الكلاب وأنها وفية وقد تكون أوفى من بني البشر، ثم أتى بشواهد وقصص كثيرة تدل على وفاء الكلب لصاحبة ولمن أسدى إليه معروفاً. ولو بدأت بذكر الشواهد من الكتاب لما توقفت عند نقطة إلا نقطة النهاية ولكني سأكتفي بذكر فقرات يسيرة منه:
* رأى عمر بن الخطاب أعرابيا يسوق كلبا فقال ما هذا معك فقال يا أمير المؤمنين نعم الصاحب إن أعطيته شكر وإن منعته صبر قال عمر نعم الصاحب فاستمسك به
* ورأى ابن عمر رضي الله عنه مع أعرابي كلبا فقال له ما هذا معك قال من يشكرني ويكتم سري قال فاحتفظ بصاحبك
* وروي عن بعضهم أنه قال الناس في هذاالزمان خنازير فإذا رأيتم كلبا فتمسكوا به فإنه خير من أناس هذا الزمان
* قال الشاعر
اشدد يديك بكلب إن ظفرت به ** فأكثر الناس قد صاروا خنازيرا
* أنشدني أبو العباس الأزدي
لكلب الناس إن فكرت فيهم أضر عليك من كلب الكلاب
لأن الكلب تخسؤه فيخسا وكلب الناس يربض للعتاب
وإن الكلب لا يؤذي جليسا وأنت الدهر من ذا في عذاب
وأخيراً لا أود أن تفوت عليكم لذة القراءة للكتاب، فهو مفيد ظريف لطيف، وليس بالطويل الممل ولا بالقصير المخلّ، ولكم كل الشكر. كونوا بخير