{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
أين حرية الإنسان أمام حتمية قوانين الطبيعة؟؟؟
فرج غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 104
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #1
أين حرية الإنسان أمام حتمية قوانين الطبيعة؟؟؟

أين حرية الإنسان أمام حتمية قوانين الطبيعة؟؟؟
ظلت قوانين الفيزياء، في الشكل الذي صاغها فيه غاليلى ونيوتن، هي السائدة بدون منازع في فهم الظواهر الطبيعية حتى مطلع القرن العشرين. بالاستناد إلى هذه القوانين، قانون الجاذبية الكونية وقوانين الحركة الميكانيكية وما يرافقها من أشكال الطاقة الحركية، تطورت تكنولوجيا وصناعات عديدة ساعدت الإنسان على تقصير المسافات في البر والبحر والجو: السيارة، القطار، الباخرة، الطائرة...
إنّ العناصر التي تدخل في تحديد الحركة الميكانيكية هي الكتلة والمسافة والزمن، وانطلاقا منها تتحدد السرعة والطاقة وغيرها. و كان الاعتقاد السائد أن الكتلة والمسافة والزمن" كميات" ثابتة بصرف النظر عن المراقب ونظام الإسناد (المرجع)، الذي يقيس فيه هذا المراقب الزمن والمسافة والكتلة، أكان ثابتا أو متحركا، ولكن بالنسبة إلى أي نظام إسناد؟ نظام مرتبط بمركز الأرض أو بمركز الشمس أو بمركز أي كوكب آخر يفترض أنه ثابت. إذ لا يوجد أي جسم ثابت في المطلق! فالحركة والسكون تكون بالنسبة إلى نقطة ما. بالنسبة للأجرام السماوية والأجسام الأرضية وحركة هذه الأجسام، كانت فيزياء نيوتن كافية لفهم هذه الظواهر كماً ونوعاً، باستثناء ظاهرة الضوء وسرعة انتشاره.ظلت ظاهرة الضوء تطرح معضلة على الفيزيائيين.
وعرفت الفيزياء أزمة حادة في أواخر القرن التاسع عشر وعجز" شيوخ الكار" عن إيجاد مخرج من الأزمة، حتى جاء إنشتاين الفيزيائي الشاب (دون الخامسة والعشرين من عمره) وأزاح القشة عن العيون. فماذا اقترح إنشتاين للخروج من الأزمة؟
قال إنشتاين: لنفترض أن الزمن يختلف من نظام إسناد إلى آخر باختلاف سرعة الواحد منهما بالنسبة للآخر! أليس الزمن هو قياس الحركة كما عرفه أرسطو؟ ولكن من أين لأرسطو أن يعرف أن الزمن يتغير مع تغير سرعة حركة حامل الساعة، أي سرعة حركة نظام الإسناد الذي يقاس فيه الزمن؟ حتى إنشتاين نفسه لم يعرف ذلك، بل افترضه افتراضاً : ( t مختلف عن t' )، فإذا بالمعادلة تصح وتؤكد ضرورة التسليم بأن سرعة الضوء في الفراغ (ثلاثمئة ألف كلم في الثانية) لا تتغير مع تغير سرعة نظام الإسناد. بينما الزمن والمسافة، أي الزمان والمكان (الزمكان)، وكتلة الجسم المتحرك، كل هذه المعطيات تتغير مع الحركة، أي مع السرعة.
هكذا ولدت نظرية"النسبية الخاصة" التي تفسر ظواهر الأجسام، الجسيمات الصغيرة الميكروسسكوبية والسرعة القريبة من سرعة الضوء. من بعدها نظرية "النسبية العامة" تعميماً لمبدأ النسبية على كل الظواهر الكونية.
جدير بالذكر أن إينشتاين، رغم كونه مؤسس "النسبية" التي أعادت صياغة كل الفيزياء الكلاسيكية كحالة خاصة من حالة أعمّ، فقد ظل متحفظاً، أو تقليديا تجاه الميكانيك الكوانتي.
فالميكانيك الكوانتي فرع أساسي من علوم الفيزياء الحديثة، فيزياء الجسيمات البسيطة المتناهية في الصغر. وخلافا للميكانيك الكلاسيكي الذي يسمح معرفة دقيقة بمكان الجسم المتحرك في كل لحظة زمنية انطلاقا من المعادلة التي تضبط حركة هذا الجسم، إن الميكانيك الكوانتي لا يعطينا إلاّ احتمال وجود الألكترون، مثلا، في المكان ( ن) في اللحظة (ز). وكأن الألكترون يتمتع بدرجة معينة من "الحرية"! هل يمكن الحديث هنا عن حرية ما على مستوى الألكترون أو أي جزيء أو جزيئة أخرى؟ هناك من يحمّل الألكترون درجة معينة من الذكاء، ربما أكثر مما يحتمل! لا شك أن الحتمية التي نعرفها في الفيزياء الكلاسيكية قد حلت محلها حتمية احتمالية. ما نعرفه بدقة هو الحيز أو المنطقة التي يوجد فيها الألكترون حتماً. وهنا أيضاً الحتمية التقليدية ما هي إلاّ حالة خاصة من حالات الحتمية الاحتمالية.
فما هي العلاقة بين الحتمية و النسبية في العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية؟
العلاقة تتلخص بما يلي. لنأخذ مفهوم المراقب في الفيزياء كما ورد أعلاه مع نظام الإسناد الذي يرافقه. في العلوم الإنسانية المراقب نفسه هو ذات الشخص الذي ينظر إلى العالم من منظاره الخاص ويقيس الأمور بمقياسه الشخصي، ويصدر أحكام قيمة انطلاقا من نظام القيم الخاص به: هذا جيد وذاك سيئ، هذا جميل وذاك قبيح، أو هذا كبير وذاك صغير. كل أحكام القيمة هذه ليست لها أية قيمة في المطلق، بينما بالنسبة إلى المراقب ونظام قيمه، إنّها تعني ما تعنيه.
وكما في الفيزياء ألغت النظرية النسبية مفهوم المراقب المطلق ونظام الإسناد المتميز وساوت بين نظم الإسناد المختلفة، وإن كان الواحد منها متحركا بالنسبة للآخر ولكن بسرعة ثابتة، كذلك في العلوم الإنسانية ألغت الفلسفة الحديثة بدءاً من ديكارت وسبينوزا مفهوم المراقب المطلق الخارجي ووضعت "الإيغو" الفردي في مركز نظام إسناد خاص به، أي نظام قيم مهما كان موضوعيا، أي مشتركا لأكثر من فرد، يظل شخصيا وذاتيا.
وكذلك الأنتروبولوجيا، على يد لافي ستراوس والبنيويين، أزاحت النزعة المركزية الأوروبية( europeo-centrisme ) في دراسة المجتمعات البشرية لتنطلق من داخل الجماعة البشرية قيد الدرس ونظام قيمها الخاص بها وعلاقات القربى التي تجمعها بعضها إلى بعض.
هذا في ما يتعلق بالنسبية حيث نلاحظ أن المطلق يتنحى تاركا للنسبي والفردي مكانته المرموقة، ولكن هذا النسبي أو الفردي ما هو إلاّ حالة خاصة أو شكل من أشكال تجلي المطلق. وإذا ما كان للمطلق من وجود فليس إلاّ من خلال النسبي.
أين حرية الإنسان؟
أمّا عن الحتمية والحتمية الاحتمالية في المجال الإنساني فهذه مسألة تعود بنا إلى إشكالية من إشكاليات الفلسفة قديماً: هل الإنسان مسيّر أم مخيّر؟ والإجابة المثلى على هذا السؤال نجدها عند الغزالي، مثلا، إذ يقول: "إنّه (أي الإنسان) جبر على اختيار". تشتمل هذه الإجابة على كل الإجابات تقريبا بنسبها المختلفة، قليل من الجبر وكثير من الاختيار أو العكس. لا شك أن هناك ضرورات مادية وبيولوجية وحتى اجتماعية مفروضة على الإنسان بحكم انتمائه إلى هذا العالم المادي، البيولوجي والاجتماعي. ولكن هناك ضرورة من نوع آخر. للمفارقة، إنّها ضرورة الحرية، ضرورة التحرر. كما يقول سارتر: "محكوم على الإنسان أن يكون حرا". ليس بعيدا عن مقولة الغزالي المذكورة أعلاه!
لماذا هذا الحكم على الإنسان بالحرية؟ لأنه وجد نفسه في هذا العالم وجها لوجه مع مصيره. فهو المسؤول الوحيد عن مصيره في هذا العالم. والمسؤولية تقتضي الحرية. إذ يستحيل أن يكون المرء مسؤولا عن أمر ما إن لم يكن حراً قادراً على الفعل، قادراً على الرفض أو القبول بما في ذلك رفض الحياة أو قبولها.
أن يكون الإنسان حرا، هذا يعني أن يكون قادرا على تحويل الضرورات والقيود المفروضة عليه من ضعفه وقهره إلى أسباب تحرره وتعزيز قدراته وسعادته ومعه البشرية جمعاء. هذا هو التحدي الأكبر الذي يواجه الإنسان والإنسانية. هذه عملية لها أول وليس لها آخر، لها بداية ولا تنتهي. لا كمال بل اكتمال متواصل إلى ما لانهاية.

ملاحظة: إن الكلمة المفتاح لكل هذه المفاهيم التي تقوم عليها الحداثة عموما هي"الإنسان" الفرد، أي الكائن الملموس بلحمه ودمه، وهذا يعني كل فرد، لأن الفرد هو محل الحقيقة ومصدر القيمة، فكل قيمة وكل حقيقة لا تقوم لها قائمة بالنسبة لأي فرد إلاّ إذا اقتنع بها واعتنقها وتبناها، بما في ذلك فكرة الإله المطلق، أو الله، تحتاج إلى إنسان فرد يقتنع بها وينطق بها حتى تأخذ في ذهنه الحيز اللازم والضروري لها وكذلك في أذهان الآخرين التابعين بشكل أو بآخر لهذا الفرد. إذن الإنسان هو حجر الأساس لبناء أي مجتمع إنساني حديث. عندما نقول كل فرد فهذا يعني مبدأ المساواة بين الأفراد وسقوط صيغة "أفعل التفضيل" القائمة على محاكمة النوايا والمعتقد أو المفاضلة على أساس معطى من الطبيعة كاللون، مثلا، هذا أسود وذاك أبيض، أو هذه أنثى وذاك ذكر، أو هذا مولود في عائلة كذا وطائفة كذا، فما فضله أو ما ذنبه؟ وهل من العدل الإلهي أن يفضل الله بعض مخلوقاته على العالمين؟؟؟ أليس هذا هو الميل الطبيعي لدى كل ذي عقل ليعتبر نفسه أعقل الناس، إذ يقول المثل الشعبي: "لم يُرض الله الناس إلاّ بعقولهم"
المساواة أمام القانون، أي المساواة في الحقوق والواجبات، والمساواة أمام الله، أي المساواة في المعتقد الديني وغير الديني، ألم يقل: "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"؟ أليس هذا كافيا كمبدأ للمساواة حتى بين المؤمن والكافر،على الأقل في هذه الدنيا؟ أما حسابهم فعلى الله وحده. وإذا كان النبي نفسه لا يملك حق محاسبة الناس على نواياهم فبأي حق يدعي زيد أو عمرو محاسبة الآخرين على ما يعتقدون؟
مبدأ المساواة بين الأفراد كاف كأساس لبناء كل المفاهيم الأخرى الضرورية لقيام مجتمع الحداثة، بما في ذلك النظام السياسي الاجتماعي الديموقراطي ومفهوم المواطن والمواطنة والحريات الفردية والجماعية. وبالتالي يمكن تأطير كل الطاقات البشرية وتفجيرها لصالح الجميع والكل في آن معاً.
06-22-2008, 12:25 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
فرج غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 104
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #2
أين حرية الإنسان أمام حتمية قوانين الطبيعة؟؟؟

لكل فيزياء ميتافيزياؤها

دعوة إلى اعتماد منهجية العلوم الطبيعية الدقيقة في العلوم الإنسانية!

إذا كانت منهجية العلوم الطبيعية الحديثة تلهم الباحثين في مجالات العلوم الإنسانية فلنستبشر خيرا. والأمر ليس جديدا. ذلك أن العلاقة بين الفيزياء والميتافيزياء وثيقة منذ القدم ويمكن اختصارها في الصيغة التالية: "لكل فيزياء ميتافيزياؤها". ميتافيزياء لا تعني هنا ما وراء الطبيعة أو ما بعد الطبيعة، إنما تعني كما فهمها المعلم الثاني، الفارابي: "العلم الأعمّ من علم الطبيعة" لأنه يشتمل على العام المشترك بين كل العلوم، علم الطبيعة، علم النفس وعلم المنطق وإن كان علم المنطق في نظر القدماء مجرد آلة للعلوم. من أرسطو إلى يومنا هذا نلاحظ أن الفيزياء (أو علوم الطبيعة بشكل عام) هي الأساس الذي يقوم عليه بنيان الميتافيزياء الخاصة بالمرحلة المعرفية المعينة. وبتعبير آخر إنّ النظام المعرفي، أو ما يسميه فوكو (épistémé)، السائد في العلوم الطبيعية في مرحلة معرفية معينة يطبع بطابعه كل المرحلة المعرفية المعينة من الميتافيزياء إلى النفس مرورا بالأخلاق والسياسة، أي كل العلوم الإنسانية. رغم القطيعة المعرفية بين المرحلة والمرحلة السابقة (أو اللاحقة)، بين الأبيستمي والابيستمي هناك دائما نوع من جسور تربط بين المراحل المتعاقبة. (التعاقب هنا ليس تعاقبا زمنيا أو تاريخيا، إنما له تاريخيته الخاصة به بالموازاة مع التاريخ العام، (تاريخانية ذهنية أومفاهيمية).
هذه الجسور التي تربط بين مرحلتين متتاليتين أطلق عليها ميشال فوكو تسمية "عتبة" ابيستمولوجية، (Seuil épistémologique). أظن أن مفهوم "العتبة" أو "الجسر" في العلوم الإنسانية ما كان ليكون لولا الفيزياء الحديثة، نسبية اينشتاين وكوانتية بلانك وديبرويلي وشرويدنغر وهيزنبرغ (لا إجحاف بحق أحد)، وتعميمها لفيزياء نيوتن مع إقامة الجسور بين العام والخاص، بين من جهة الأجسام الكبيرة بالمقارنة مع الذرة أو النواة الذرية،أو حبيبات الضوء (الفوتونات) وسرعة حركتها البطيئة بالمقارنة مع سرعة الضوء في الفراغ (ثلاثمئة ألف كلم في الثانية)، ومن جهة أخرى الأجسام الصغيرة القريبة من الذرة وما دونها، النواة والجسيمات البسيطة وحبيبات الضوء وسرعتها القريبة من سرعة الضوء...
من هذه الجسور مبدأ هيزنبرغ المعروف بمبدأ "اللايقين". باختصار إنّ فحوى هذا المبدأ يتلخص في رسم الحدود بين عالم الذرة وما دونها من جهة وعالم الأجسام الأكبر من الذرة بكثير من جهة أخرى. فالمنطقة الحدودية هي نوع من no man's land يسودها اللايقين والاحتمالات. الاحتمالات تتراوح بين 0,00 و 99,99 بالمئة (من صفر إلى واحد) وتُحسب هذه الاحتمالات بواسطة معادلة شرويدنغر للموجة أو للذبذبة. ولكل جزيئة خاصية تموجية تميزها عن غيرها من الموجات ألا وهي "طول الموجة"، تضاف إلى خصائص أخرى مثل الكتلة والشحنة الكهربائية وغيرها. وطول الموجة الخاص بجزيئة ما له دور في رسم الحدود بين منطقتين. إذا ما ابتعدنا عن طول الموجة في العمق أي نحو الأصغر تكون الغلبة للحتمية الاحتمالية. أمّا إذا ابتعدنا عن طول الموجة باتجاه الأكبر فتكون الغلبة للحتمية الكلاسيككية. ومن الثوابت الكونية قيمة ثابتة معروفة باسم ثابت بلانك ويُرمز إليه بالحرف h . هذا الثابت يضبط العلاقة الكمية بين تواتر الضوء كموجة وكمية الطاقة الكامنة في الكوانتوم الضوئي.
ويتضح لنا تأثير منهجية العلوم الطبيعية الدقيقة على العلوم الإنسانية وبصورة خاصة على الفكر الفلسفي في شخص ديكارت (1596ـ 1650م) الفيزيائي الرياضي قبل أن يكون فيلسوفا، مؤسس أكثر من فرع علمي من العلوم الحديثة، الهندسة التحليلية (géometrie analytique ) وفي الفيزياء وتحديدا البصريات قوانين انتشار الضوء وقوانين الانعكاس والانكسار تحمل اسم ديكارت. أما في الفلسفة فهو غني عن التعريف، فلا ننسى أنه هو صاحب الشك المنهجي ومكتشف الذات الشاكة المشككة، "الإيغو" المفكر، إذن الموجود! وعلى صخرة "الأنا" بنى ديكارت فلسفته مؤسساً بذلك للفلسفة الحديثة وللقطيعة مع الأبستمي الأرسطي .
والحق يقال إنّ القطيعة الحاسمة مع الهيمنة الأرسطية نجدها عند سبينوز (1632 ـ 1677م) الذي كرس أيضا القطيعة مع ابن ميمون واللاهوت اليهودي والمسيحي على السواء ويتجلى المنهج العلمي الهندسي بأوضح صورة في كتابه "الأخلاق، مبرهنة هندسيا"
06-22-2008, 12:38 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  ما أعظم الإنسان ..! الــورّاق 1 491 03-23-2013, 07:40 PM
آخر رد: Dr.xXxXx
  الطبيعة الغير مستقرة للمجتمع المصري فارس اللواء 0 470 02-16-2013, 01:26 PM
آخر رد: فارس اللواء
  ليبيا أمام مخاطر التقسيم فارس اللواء 7 1,100 04-15-2012, 09:59 PM
آخر رد: مؤمن مصلح
  حمد و أوغلو : مأزق الصعاليك أمام سورية / بقلم غالب قنديل فارس اللواء 0 930 01-09-2012, 04:40 PM
آخر رد: فارس اللواء
  حتمية الإلتصاق الجزء الأخير فخري الليبي 1 767 12-13-2011, 01:14 PM
آخر رد: حائر حر

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS