بتقول فى إيه يا احمد دول يا ابنى لا دين ولا أخلاق ولا إنسانيه
هو احنا هنكذب الكذبة ونصدق نفسنا ولا ايه .. عظيم ومقدس وحامى مصر والحقيقة مره مرارة العلقم
الضابط العسكرى ابن الكلب اغتصب البنت البريطانيه اللى جايه تناصر فلسطين قدام جنوده .. يا اخى احا
http://www.akhbarak.net/articles/3678157...%B1%D9%81_
المشكلة إنى أعرف ضباط عسكريين كتير معظمهم فاسد وسلوكياتهم تقرف مش عارف مين له مصلحه فى وضع هالة حول الجيش الجيش زى اى مؤسسه فاسد للنخاع ودخوله بالواسطه لا بالكفاءة من عقود طويله من ايام الملكية كمان لان عبد الناصر والسادات وحكيم دخلوا بواسطه ايضا
الغارديان: الخارجية البريطانية تعترف بالتقصير مع ضحية اغتصاب على يد ضابط مصري
الموضوع الوحيد عن المنطقة والمنشور في صفحات الشؤون الداخلية هو في الغارديان بعنوان الخارجية تعترف بتقصير في قضية اغتصاب في مصر .
وسبب وجود الموضوع في قسم الشؤون البريطانية عو ان المدعية فتاة بريطانية، رغم ان التقرير من مراسل الصحيفة في القاهرة.
يقول التقرير ان وزارة الخارجية قررت مراجعة الارشادات الخاصة بتناول دبلوماسييها لمساعدة ضحايا الاعتتداءات الجنسية بعد تحقيق داخلي في موضوع تانيا ـ التي حجب اسمها لخوفها من الانتقام.
وتحكي الغارديان قصة الفتاة التي كانت متوجهة مع مجموعة من زملائها الى حدود غزة للمشاركة في مظاهرة تأييد للفلسطينيين.
وتخلفت تانيا عن رفاقها وضلت الطريق الى نقطة تفتيش عسكرية قرب مدينة العريش.
وتقول تانيا، وهي موظفة اغاثة وناشطة سياسية، للصحيفة انها احتجزت في غرفة مع ضابط اعتدى عليها جنسيا ولم يستجب أي من جنود نقطة التفتيش لصرخاتها طلبا للمساعدة.
وبعدما اخلي سبيلها والتحقت بزنلائها عادت الى مدينة بورسعيد حيث اتصلت بالقنصلية البريطانية التي طلبت منها التقدم بشكوى للسلطات المصرية.
وتقول تانيا انها كانت بحاجة لرفقة دبلوماسية لخشيتها ان تشكو ضابط للامن او السلطات العسكرية.
وهنا وجدت وزارة الخارجية انه رغم اتباع الدبلوماسيين للقواعد الا ان خطأ وقع فيما يتعلق بمساعدة الضحية، ووعدت الوزارة باعادة صياغة التوجيهات وتدريب الدبلوماسيين على مثل تلك الحالات.
وينقل مراسل الغارديان ان تانيا اشتكت للشرطة المصرية فاحالوها على النيابة العسكرية التي تقول انها حين ذهبت اليها اعتقلت ثانية رغما عن ارادتها.
وتقول الغارديان ان المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يحكم مصر الان يسيطر على الامن والقضاء، ومع ان بعض الشرطة المدنية موجود الا انه يخضع ايضا لسلطة المجلس العسكري.
ولا يعرف ما جرى للضابط المتهم في حادث الاغتصاب، اذ ان التحقيقات العسكرية ـ كما تقول الغارديان ـ تتم غالبا في سرية.
الا ان الخارجية البريطانية قالت انها اثارت الموضوع مع المسؤولين المصريين وانها ستبحث القضية مع العسكريين المصريين مباشرة.
يا ترى بيتعمل ايه فى الشباب تحت ايدين هؤلاء المهووسين .. وياترى المحاكمات العسكريه بيتم فيها ايه !!