{myadvertisements[zone_1]}
الناجس
BENGHAZILIBY غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 14
الانضمام: Feb 2007
مشاركة: #1
الناجس



الناجس !!


...لا أتحدث كثيرا في مواضيع العقيدة و تشعباته ، إلا حينما تستفزني سخافة معيقة منسوبة لعقيدتنا دساً مقصوداً..إن فهمنا لنجاسة المرأة أثناء فترة الحيض بعد بعض الإطلاع على ما تيسر في الموضوع ، و بدون أن استشهد بآيات قرآنية يفهمها غيري من زاوية مخالفة لرؤيتي ، أو بأحاديث قد يتلبس الشكُ عنعنتها. أجدني اتفق مع الكثيرين في أنه أي هذا الفهم خاطيء بامتياز ، و يتنافى مع صحيح الدين مباشرة، لتنافيه مع الفطرة والمنطق الذي يحرم إهانة إنسانية المرأة ، الأم والأخت و الزوجة و الابنة. التي تعتبرها خرافات الفقه التوراتي مسؤولة عن طرد آدم من الجنة!! فعاقبها الرب بعذاب الحمل والولادة والطمث ،و تمنعها من دخول المعبد بصفاقة ذكورية، في الإصحاح الثاني عشر من سفر اللاويين الذي يقول: [ كل شيء لا تمُس،و إلى المقدس لا تجيء ، حتى تكمل أيام تطهيرها -16] - و لدينا الآية 222 من البقرة والتي ذكرت فيها مفردة ( أذى) وهي آية تحرم النشاط الجنسي فقط لا غير ،لكنها لا تسقط عنها أداء العبادات كافة بما في ذلك قراءة القرآن. لا أدري كيف تجراء الفقه المدسوس والمتخلف على تطويع هذه الآية، لإسقاط الفرائض عن المرأة الطامث، إذ لا يمكن أن يكون قد عمد إلى هذا التشويه من باب الرغبة في التخفيف عنها كما يشاع، بل يهدف إلى إقناعها بأنها شخصيا مخلوق نجس بأمر من الله ذاته ، ليغمرها الارتباك والخجل وعدم الثقة بالنفس فتسارع إلى التنازل عن كل ما يخصها في بعض الهواء يخفف وهج الحر عن رقبتها، أو بعض أشعة الشمس يتنفسها شعرها. إن اللعبة كلها مجرد محاولة لتغطية رذيلة ديكتاتورية فقه الذكور، الذين يفكرون بسعار غريب ينبع من وسط أجسامهم بدلا من أن يـُـفعـِّـلوا بعض مما بداخل جماجمهم هذا هو الموضوع باختصار.

قيل : علما انه لا تراث أو موروث يكاد يخلو من المفاهيم الخاطئة والمسوغات التاريخية التي قد تجعل من الفروع أصولا،ومن القشور لبا،هذا ناهيك عن التصورات الغيبية والممارسات الخرافية،والأوهام والرؤى الأسطورية،وما إلى ذلك ...فاتن نور

أحييكم




03-06-2007, 08:19 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Awarfie غير متصل
متفرد ، و ليس ظاهرة .
*****

المشاركات: 4,346
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #2
الناجس

ترى ، ما هو دور فاتن نور في الموضوع اعلاه !

اما حول الموضوع فنقول :

تتفق الاديان جميعها على ان المراة كائن ضعيف، و لهذا يجب حمايته ضد كل معتد . فهي الاخت و هي الزوجة و هي الابنة . اما غير ذلك فهي العبدة و هي مصنع الاولاد . و غير ذلك فهي ، كانت وما زالت " مكر النساء أشد من مكر الرجال " ... و " ان كيدهن لعظيم " و غير ذلك من العبارات التي تعكس فهما بدائيا للمراة ، ينطلق من كرهها كجنس آخر مختلف عن الرجال ، كان له دور في استعباد الرجال سابقا ، ثم تخلص جنس الرجل من العبودية و مارسها ضد جنس المراة ، و بعد أن استتب الامر للهيمنة الذكورية ، بدات تتحول تلك الهيمنة الى نوع من الانسنة الاكثر حضارية و بنوع من التسامح تحت اسم المراة ضعيفة و يجب الحفاظ عليها و حمايتها . و الذكر (دينيا ) يكرر هذه المقولات ، بمعنى انه يجب الدفاع عما يملك من النساء ( ام - اخت - زوجة- ابنة ) اما غير ذلك ( زميلة في العمل - عشيقة - رفيقة درب ...الخ ) فيمكن له ان يفعل الاعاجيب معها و يتفاخر امام اقرانه بما فعل من ضروب الوقاحة !
ثم و ليغطي على فكر النجاسة التي تسم المراة عند كافة الاديان الشرق أوسطية ، و التي تدعي لنفسها بسمة " السماوية " ،قام الفرجل عبر انجازاته الايديولوجية الدينية باسقاط فرائض الحائض خوفا على الدين و ليس رافة بتلك الحائض ! ومن قال أن الطمث يعد مشكلة للمراة ؟

انها الخزعبلات الدينية بكل سخافتها و ضحالتها الفكرية !
03-08-2007, 03:39 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Awarfie غير متصل
متفرد ، و ليس ظاهرة .
*****

المشاركات: 4,346
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #3
الناجس

الحجاب عقدة جنسية

عندما تنحط أمة - أي أمة - فإنها تجتر ماضيها لتجد فيه العزاء والسلوى لحاضرها الأليم, ولا يختلف معي أحد في أن الأمة العربية والإسلامية الآن في الدرك الأسفل من التخلف والانحطاط,وأننا لا نشارك في صنع الحضارة, ونرفض ببلاهة الاستفادة من الحضارة العالمية التي رأت النور في الغرب, وانعكس هذا الانحطاط في معاملة المرأة, فبقدر تقدم الأمم وتحضرها تتحسن معاملة المرأة, وبقدر انحطاطها وسيادة الفكر البدوي الذكوري - كما هو حال البلاد العربية الإسلامية - تسوء معاملتها, فمعاملة المرأة هي مؤشر رقي الأمم وتحضرها. وعلينا أن نعترف بأن غالبية المسلمين وكل المتأسلمين يعادون المرأة التي هي عندهم أقل من كلب أبيض, وهذا مترسب في وعينا ولا وعينا, ولماذا لا نكرهها وهي السبب في كل بلائنا, كما تقول أسطورة إخراج آدم من الجنة بسبب إغواء حواء له, ففي الجاهلية كان العرب الأقحاح يكرهون المرأة كرهاً شديداً, وكان "إذا بشر أحدهم بالأنثي ظل وجهه مسوداً وهو كظيم" كما شهد عليهم بذلك القرآن الكريم, وجاء الإسلام وخفف من حدة هذا العداء, واعتبر ما أعطاه لها من حقوق ثورة بمقياس عصره, لأنه لم يكن يستطع إنصافها كل الإنصاف, فاكتفى بإعطائها بعض حقوقها كخطوة أولى, فأعطاها نصف الميراث ونصف الشهادة, وعلينا اليوم أن نكمل ما جاء به الإسلام ونعطيها ما تبقى لها من حقوق لتتساوى بالمرأة الأوربية والتونسية والمغربية, وأسأل المتأسلمين : لماذا نساء العرب فقط من دون باقي نساء العالم هن ال¯ "ناقصات عقل ودين" و باقي نساء العالم كاملات العقل كالرجال ومتساويات معهم, غولدا مائير كانت أنجح رئيسة وزراء لإسرائيل, مارغريت تاتشر "المرأة الحديدية" كذلك في انكلترا, أنديرا غاندي في الهند, بناظير بوتو في باكستان ... والآن في فرنسا تترشح سيغولن رويال لرئاسة فرنسا, وبحديث مع صديق فرنسي قال لي: جربنا كثيراً الرجال في الحكم, فلماذا لا نجرب إمرأة قد تكون أفضل?.
وبنظرة على تاريخنا قبل الانحطاط, نجد أن كليوبترا حكمت مصر قبل الإسلام, وشجرة الدر حكمتها بعد الإسلام.لكن بعد أن سيطر المتأسلمون على التعليم والإعلام روجوا لعداء المرأة على أوسع نطاق , واستندوا إلى أحاديث موضوعة , لو سمعها رسولنا صلى الله عليه وسلم لتبرأ منها ومن مروجيها, وهي تلك الأحاديث التي تحط من شأن المرأة, فهل يعقل أن يقول المبعوث رحمة للعالمين" أن صلاة المرء تفسد إذا مر أمامه كلب أو حمار أو امرأة" ? في حين أن آخر وصاياه صلى الله عليه وسلم كانت "أوصيكم بالنساء خيراً" و قوله" خيركم, خيركم لأهله", وقوله "النساء شقائق الرجال" أي متساوون في الحقوق والواجبات. وهو ما أكدته الآية الكريمة "المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض" بمعني أن الولاية متبادلة ومتداولة بين النساء والرجال حسب إرادة الشعب في الانتخابات مثلاً..
المتأسلمون يمجدون الماضي ويشوهون الحاضر والمستقبل, فجعلوا من ماضينا شعلة نور, ومن مستقبلنا كتلة ظلام,وإنني أدعو القراء لقراءة كتاب خليل عبد الكريم "شدو الربابة بمعرفة أحوال الصحابة" وهو كتاب من ثلاثة أجزاء, ليعرفوا كيف كانت أحوال الصحابة في مكة ويثرب,كان مجتمعاً كمجتمعاتنا اليوم مع الفارق, به الصالح والطالح, الخير والشر, وسنجد أن الصحابة كانوا بشراً مثلي ومثلك,لهم أطماعهم وأحقادهم وغيرتهم, كأي بشر, ولكن فقهاء الإرهاب والمهربين الدينيين ألقوا عليهم هالة القداسة, ونزهوهم عن الشر والضعف البشرى, وجعلوهم في مصاف الملائكة الذين لا يخطئون, ليعودوا ليسحبوا هذه القداسة عليهم أنفسهم,ألم يحرم الثعلب التونسي المتأسلم "نقد العلماء", هو نفسه والقرضاوي الذي كفر اخوتنا الشيعة,لأنهم فوق النقد?.
نعرف أن الحجاب عادة من عادات المجتمع العربي الصحراوي , وأن هذا الحجاب كانت تلبسه الحرائر ليتميزن به عن الإماء, وأنه ليس من قواعد الإسلام في شيء, أي أنه عادة وليس عبادة,كما أثبت ذلك بالعقل والنقل الفقيهان الكبيران المستشار العشماوي وجمال البنا, ولكن المتأسلمين جعلوه ركناً سادساً من أركان الإسلام, والدليل على أنه "عادة" أن الراهبات المسيحيات يضعنه أيضاً, فهل هن مسلمات? وذكر شافعي مصر وهرمها الرابع صديقي المستشار محمد سعيد العشماوي في كتابه "حقيقة الحجاب وحجية الحديث" بحجج عقلية, تقنع الحجر ناهيك بالبشر, بأن كلمة "حجاب" التي وردت في القرآن تعني "الساتر", وليس المقصود بها زياً معيناً. وأن ما يطلق عليه" آيات الحجاب" التي يتشدق بها المهربون الدينيون ومافيا الدين, هي آيات خاصة بنساء النبي فقط لقوله تعالي "يا نساء النبي لستن كأحد من النساء", في حين أنه قال عن رسولنا الكريم"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة". أما شيخ الإسلام المستنير, الأستاذ جمال البنا - أخو حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين - فقد ذكر في كتابه "الحجاب" أن الإسلام لم يفرض الحجاب على المرأة, بل فرض الفقهاء الحجاب على الإسلام". وفي حواري مع الكاتبة اللامعة الأستاذة فريدة النقاش رئيسة تحرير جريدة "الأهالي" حاملة لواء الدين المستنير قالت:"إن المتأسلمين يريدون إخفاء المرأة وراء الحجاب وسجنها في المنزل لأنهم يخافون من طاقتها الجسدية والفكرية الجبارة".
لماذا هذا الهوس بفرض كفن الحجاب على المرأة?
لقد جعل المتأسلمون من "الحجاب" قضيتهم الأساسية لأنهم مكبوتون جنسياً, ويرغبون بقدر ما يخافون من رؤية جسد المرأة الذي يقض مضجعهم في صحوهم ومنامهم,وأن رؤية شعرها يذكرهم بشعرها في مكان العفة, إنهم يكرهونها حتى الرجم ويحبونها حتى الاغتصاب! إنهم ضعفاء أمامها وأمام جسدها اللدن أشد الضعف,إن مجرد ظهور جسدها أمامهم يزلزل كيانهم ويشل تفكيرهم فيريدون إخفاء هذا الجسد الذي يثير شهوتهم البهيمية, إنهم يريدون إخفاءه أولاً وراء حجاب, ثم حبسه ثانياً في المنزل, وزاد أحدهم بأن ألزمها بالحجاب حتى داخل المنزل حتى لا تراها الملائكة سافرة,وجعلوا لها خرجتين: واحدة من بيت أبيها إلى بيت زوجها, والثانية من بيت زوجها إلى القبر, وجعلوها قاصرة أبدية لا تبلغ سن الرشد, فمن المفروض ألا تحرك المرأة غرائز أي مؤمن قوي الإيمان, ولكن حرصهم كل هذا الحرص على إخفاء جسدها لهو أكبر دليل على عقدتهم الجنسية وكبتهم الجنسي الذي يغلي كالبركان, لهذا كان أعضاء جبهة الترابي الإسلامية يغتصبون النساء والرجال في" بيوت الأشباح" وكان ثعلب تونس المتأسلم يمجد أبطال الاغتصاب هؤلاء "الذين يحملون رسالة حضارية إلى افريقيا الهمجية.
أحمد ياسين شيخ "حماس" دفعه كبته الجنسي للإفتاء بأن الشهيدة "وفاء إدريس" التي فجرت نفسها في جيش الاحتلال الإسرائيلي, ليست شهيدة لأنها" ذهبت لتنفيذ عمليتها من دون محرم" ليحرسها من الزنا مع رجل حتى وهي في الطريق للقاء ربها! ورددت عليه وقتها بمقالة عنوانها "وفاء إدريس شهيدة رغم أنف أحمد ياسين".
علينا أن ننظر للمرأة كإنسانه لا فقط كامرأة, كعقل قابل للنقاش لا فقط كجسد يصلح للفراش, فبقدر احترام المرأة يكون التحضر, فالمرأة هي ترمومتر التقدم وعنوان النهضة والحضارة, ولله در قول الشاعر:
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق
وتذكروا قوله تعالى "المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض" لتفقأوا بهذا القول الكريم عيون أعداء المرأة.
* كاتب مصري
ASHRAF3@WANADOO.FR
أشرف عبد القادر
03-09-2007, 03:43 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
BENGHAZILIBY غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 14
الانضمام: Feb 2007
مشاركة: #4
الناجس




ترى ، ما هو دور فاتن نور في الموضوع أعلاه ؟!..Awarfie
...السيدة فاتن نور ليس لها دور أكثر من أن المقتطفة، من أحد مقالاتها، وجدتها مناسبة للموضوع
.................

لقد جعل المتأسلمون من "الحجاب" قضيتهم الأساسية لأنهم مكبوتون جنسياً, ويرغبون بقدر ما يخافون من رؤية جسد المرأة الذي يقض مضجعهم في صحوهم ومنامهم,وأن رؤية شعرها يذكرهم بشعرها في مكان العفة, إنهم يكرهونها حتى الرجم ويحبونها حتى الاغتصاب! إنهم ضعفاء أمامها وأمام جسدها.. Awarfie
...
هذه النقطة بالذات، تحتاج منك بل ومنا جميعا الوقوف عندها، فلا شك أن الكبت سبب الكثير من الفواجع في مجتمعاتنا لمستوى انتشار ِزنى المحارم. وأري أن الكثير من المثقفين ، يترددون في التفكير في هذه المشكلة ، و محاولة استنباط حل لها ، إما حرجا أو جبنا أو عجزا . دعنا، أو دعونا أيها الإخوة الزملاء نحاول أن نجد حلا لموضوع الكبت ذاته أو حلولا للمشاكل التي يولدها و لو في باب الثقافة الجنسية إن رغبتم...................
أشكرك لإثرائك للموضوع ..و ستجد في هذا القسم موضوع سبق لي نشره في منتدى الحوار المتمدن بمناسبةيوم المرأة العالمي تحت عنوان : المرأة و زي الراهبة، حيث نلتقي معا في أغلب النقاط ، وآمل في المزيد من رأي الإخوة الأعضاء.
......................

إن المجتمع الجاهل يضع نفسه في مركز الأرض معتقدا أن العالم يدور حوله مربوط العينين مثل ثور الساقية. والمصيبة أنه لا يرى مدى سخفه ، الذي لا يشاهده إلا من ينظر إليه من النافذة.
....
وقيل أيضا: لا بد أن نهتم بالبحث في مقاصد المسائل أكثر من اهتمامنا المحموم بدرجة حكمها وفرضيتها أو جوازها ومدى وجوبها أو استحبابها، فإن نحن تعمّقنا في فهم المقاصد، لن يكون هناك حاجة كبيرة ومجهود مهول للتحاجج حول حكمها،... ونحن فريقٌ منّا يحاول محوها عن بكرة أبيها وفريقٌ يدافع دون أن يأتي بحجة ومنطق، دون أن يفهم لماذا وكيف، دون بحث، والفريقين من وجهة نظري وجهان لعملة واحدة...بنت الأرض والسماء
.................
في انتظاركم



03-15-2007, 07:16 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS