{myadvertisements[zone_1]}
الثمن الذي يدفعه المؤمن مقابل بوليصة التأمين على حياته في الآخرة
arfan غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,378
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #1
الثمن الذي يدفعه المؤمن مقابل بوليصة التأمين على حياته في الآخرة
الإيمان بالأديان ما هو إلا تأمين على حياة المؤمن لضمان الخلاص من العذاب إذا صح ادعاء الأنبياء بأن هناك يوماً للحساب. فالشخص المؤمن كالإنسان الذي يشتري بوليصة تأمين على حياته، وعندما يموت، بدل أن يقبض أحفاده مبلغاً من المال، يأمل هو أن يقبض ثمار التأمين بدخوله الجنة وتفادي الحريق في النار. ولكن الفرق أن الثمن الذي يدفعه الشخص المؤمن على حياته لشركات التأمين ثمنٌ بسيط ويُدفع على أقساط مريحة، بينما الثمن الذي يدفعه المؤمن مقابل بوليصة التأمين على حياته في الآخرة ثمن مبالغ فيه وربما لا يكون العائد مساوياً لأقساط التأمين. فالمسلم عليه أن يدفع أقساطاً عالية تتمثل في الصلاة خمسة مرات يومياً والحج والصيام والزكاة وتجنب جميع متع الحياة من موسيقى وغناء وخمر ومخالطة النساء أو حتى النظر إليهن. وبما أن هذه الثمن باهظٌ والمردود غير مضمون، حاول رجال الدين الإسلامي منع الناس من التفكير في احتمال أن لا تكون هناك قيامة ولا تكون جنة ولا نار. أو كما قال أبو العلاء المعري:
ما جاءنا أحدٌ يخبر أنه **** في جنةٍ مذ مات أم في نار

و وسيلة رجال الدين الوحيدة لمنع الناس من التفكير في الأقساط الباهظة التي يدفعونها لبوليصة التأمين هذه هي تغييب العقل والمنطق في الخطاب الديني. فالمنطق يقود صاحبة إلى الشك أولاً ثم إلى الحقيقة، ولذلك قال الفلاسفة إن الشك يقود إلى الحقيقة. ولكن الخطاب الديني يمنع الشك بمنع الناس من التفكر في ذات الله وهل من الممكن أن يكوم الله غير موجود؟ فالتفكير في ذات الله كفر يُعاقب عليه المسلم بتهمة الزندقة التي تقود إلى هلاكه. والسبب طبعاً هو أن رجال الدين لا يملكون حُججاً يمكن أن تُقنع الإنسان المتعلم بوجود الله أو بصحة ادعاء الأنبياء بأنهم مرسلون من عند الله. وإذا عجز رجل الدين عن الدفاع المنطقي يحاول الالتفاف على الآخر باتهامه بالزندقة لأنه لا يعترف بالشريعة. وكمثال على منطق الخطاب الديني المعوج فقد أخرج مالك في الموطأ عن ربيعة قال: (( سألت سعيد بن المسيب. كم في أصبع المرأة؟ قال: عشرة من الإبل. قلت: ففي أصبعين؟ قال عشرون. قلت ففي ثلاث؟ قال: ثلاثون. قلت ففي أربع؟ قال عشرون. قلت: حين عظم جرحها واشتدت مصيبتها نقص عقلها (أي: ديتها ) فقال سعيد: أعراقي أنت؟ فقال ربيعة: بل عالم متثبت. أو جاهل متعلم. قال سعيد: هي السنة يا ابن أخي )). فنلاحظ هنا غياب المنطق كلياً. فدية اصبع المرأة عشرة من الإبل ثم عشرون في اصبعين ثم ثلاثون في ثلاثة أصابع ثم ترجع إلى عشرين إذا فقدت أربعة أصابع. والسبب في هذا المنطق المعوج هو مذهب سعيد والحجازيين أن دية المرأة كدية الرجل حتى تبلغ الثلث من ديته، فما زاد عن الثلث تكون فيه ديتها نصف دية الرجل،(وبما أن دية الرجل المقتول مائة من الإبل، فأقصى ما تكون دية المرأة ثلاثين. وما زاد عن ذلك تكون ديتها نصف دية الرجل. وبما أن دية الرجل الذي يفقد أربعة أصابع هي أربعون من الإبل تكون دية المرأة التي تفقد أربعة أصابع عشرين من الإبل) وذلك لحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (عقل المرأة مثل عقل الرجل حتى تبلغ الثلث من ديته ). ونلاحظ هنا أن سعيد بن المسيب لما أعجزه الرد المنطقي سأل السائل إن كان عراقياً، لأن أهل العراق كانوا معروفين بمحاولة إخضاع الدين للمنطق كما فعل المعتزلة الذين كان أول ظهورهم في العراق. ولما أجابه الرجل بأنه إما عالمٌ لا يقبل رد سعيد وإما جاهل يريد أن يتعلم، أجابه سعيد ب "إنها السنة يا ابن أخي". والذي يخالف السنة ملحد.

والغالبية من الذين يؤمنون بالأديان، خاصة الدين الإسلامي، يصبحون كالروبوت الذي يتحكم فيه المبرمج بواسطة شرائح الكومبيوتر فيفعل الروبوت كل ما يطلبه المبرمج دون الحاجة إلى عقل أو تفكير. فمثلاً عندما جاء محمد وقال إنه مرسل من عند الله آمن به الأنصار أولاً ثم بقية العرب ولكن عندما جاء ثمامة بن حبيب أبو مروان بنفس الادعاء في اليمامة وجاء بقرآن يشبه قرآن محمد، اتهمه محمد بالكذب على الله رغم أن بني حنيفة آمنوا بثمامة، تماماً كما آمن أهل المدينة بمحمد. والمسلمون لم يناظروا ثمامة في محاولة لمعرفة الحقيقة، إنما سموه "مسيلمة الكذاب" و لجئوا إلى السيف والقتل للظهور على دينه حتى لا ينافس الإسلام. فأرسل أبو بكر خالد بن الوليد على راس جيش عظيم ليحارب بني حنيفة ونبيهم، فقُتل من المسلمين حوالي ألف ومائتان، منهم أربعمائة وخمسون من حفظة القرآن (شذرات الذهب، ج1، ص 23). وقُتل من بني حنيفة سبعة آلاف بعقرباء ومثلهم بالحديقة وفي الطلب نحو ذلك (الكامل في التاريخ، ج2، ص 222). أي قُتل من بني حنيفة ما يزيد عن عشرين ألف رجلٍ. فلا بد أن الذين آمنوا بمسيلمة كانت أعدادهم لا تقل عن الذين آمنوا بمحمد. ولكن لأن أتباع محمد انتصروا وقتلوا مسيلمة، حرّفوا قرآنه وسموه مسيلمة الكذاب ثم طمسوا قرآنه نهائياً. والمنتصر دائماً يكتب التاريخ الذي يمجده ويمحو الآخر. ونفس الشيء كاد أن يحدث لمحمد وأتباعه في موقعة "أُحد" عندما دعاه المكيون كذاباً وشجوا وجهه وكادوا أن يقتلوه. ولو نجحوا لما قامت للإسلام قائمة. ومع ذلك يشهد مسلم اليوم "أن محمداً رسولٌ الله" وأن مسيلمة كذاب، رغم أنه لم ير أي منهما ولم يقرأ قرآن مسيلمة. لكنها البرمجة العقلية.

وتكتمل برمجة أدمغة المسلمين لدرجة أنهم كلما ذكروا محمداً قالوا "صلى الله عليه وسلم" بطريقة مملة ومليئة بالتكرار، وقد تتكرر عشرة مرات في فقرة واحدة. فما المقصود بهذه العبارة؟ فإن القرآن يقول لنا "إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما" (الأحزاب 56). فإذا قلنا صلى الله عليه وسلم، إما أن تكون كلمة "صلى" فعل ماضي تخبرنا أن الله قد صلى عليه، وإما أن تكون كلمة رجاء نطلب بها من الله أن يصلي عليه. ولكن الله قد أخبرنا مسبقاً أنه وملائكته يصلون على النبي، فلماذا نطلب منهم أن يصلوا عليه كلما ذكرناه ونحن نعرف أنهم يصلون عليه؟ فهل يجلس الله وملائكته طوال اليوم في انتظار أن نذكّرهم أو نطلب منهم أن يصلوا على النبي؟

وبعد موت محمد جعل المسلمون نبيهم كالإله وأسبغوا عليه معجزات تسيء إلى عقل الطفل دع عنك أي شخص عاقل يؤمن بالمنطق. فرغم أن القرآن كرر في عدة آيات أن محمد ما هو إلا بشرٌ مثلنا يوحي إليه " قل إنما أنا بشر مثلكم يوحي إلي" (الكهف 110). ورغم أن القرآن قال إن الله لم يعط محمد آيات أي معجزات "وما منعنا أن نُرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون" (الإسراء 59). رغم كل هذا امتهن المفسرون عقولهم وعقولنا وجعلوا لمحمد من الآيات ما يفوق آيات موسى وعيسى معاً. فقالوا: "فكان لا يمر بحجر ولا شجر إلا سلم عليه وسمع منه، فيلتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه، وعن يمينه وشماله، فلا يرى إلا الشجر وما حوله من الحجارة، وهي تقول: السلام عليك يا رسول الله." (أسد الغابة في تعريف الصحابة لابن الأثير، ج1، ص 22). و "من معجزاته أن الماء نبع بين أصابعه أكثر من مرة". فإذا علمنا أن آية التيمم نزلت لأن عائشة أضاعت عقداً لها كان الجمل قد برك عليه، فتأخر القوم عن الرحيل وظلوا يبحثون عن العقد إلى أن غابت الشمس ولم يكن معهم ماء للوضوء فأنزل الله آية التيمم، تيقنا أن المفسرين وكتاب السيرة قد أعطوا عقولهم والمنطق إجازة مفتوحة. فإذا كان الماء ينبع من بين أصابعه لماذا لم ينبع لهم ماءً ليتوضئوا به؟ أم أن الله أضاع عقد عائشة ومنع نبع الماء بين أصابعه حتى يجد سبباً لإنزال آية التيمم ليسهّل على المسلمين حياتهم؟

وبما أن المسلمين أصبحوا مولعين بالتأليه بعد أن ألّهوا نبيهم، فقد ألّهوا أصحابه كذلك وأصبح كل هم أهل الحديث هو سند الحديث عن طريق الصحابة المؤلهين حتى يصل إلى النبي. فإذا استطاعوا إيجاد هذا السند كبروا وهللوا، ولا يهمهم بعد ذلك متن الحديث في شيء حتى وإن كان معارضاً لصريح القرآن. ومن أمثلة هذه الأحاديث التي تجاهل الرواة متنها حديثاً رواه عبد الله بن عمر: " عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: هَجَّرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً، فسمع أصوات رجلين اختلفا في آية، فخرج رسول الله يُعرف في وجهه الغضب فقال: إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب". فالنبي هنا قد غضب ومنع الرجلين من الاختلاف في القرآن، ولكن نفس هذا النبي تبسم عندما جاءه عمر بن الخطاب مع رجل كان يقرأ في صلاته بآيات سمعها عمر من النبي بطريقة مختلفة. وعندما أخبر عمر النبي بما حدث، طلب النبي من الرجل أن يقرأ الآيات وقال "هكذا نزل" ثم طلب من عمر أن يقرأ ما حفظ، ثم قال "وهكذا نزل". ثم قال إن القرآن نزل بسبعة أحرف. فلماذا إذاً غضب من الرجلين الذين اختلفا في آية في الشارع ؟ ويؤكد هذه القصة الحديث المروي عن ابن مسعود: " عن النزال بن سبرة قال: سمعت عبد الله بن مسعود قال؛ سمعت رجلاً قرأ آية سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم خلافها، فأخذت بيده فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : "كلاكما محسن " قال شعبة: أظنه قال: "لا تختلفوا فإن من قبلكم اختلفوا فهلكوا ". فالمنطق يحتم علينا أن نرفض إما حديث عبد الله بن عمر ونقبل الحديثين عن عمر وعن ابن مسعود، أو نقبل حديث ابن عمر ونرفض الأخيرين. ولكن أهل الحديث أثبتوا الأحاديث الثلاث لأن المتن لا يهمهم بقدر الإسناد.

وبعض الأحاديث تتهم النبي بالجهل دون قصد من الراوي الذي يحاول تأليه نبي الإسلام، فمثلاً نجد: " أخرج أبو داود والدارقطني من حديث جابر قال: خرجنا في سفر فأصاب رجلاً منا حجرٌ في رأسه، ثم احتلم، فسأل أصحابه : هل تجدون رخصة لي في التيمم؟ فقالوا: ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء، فاغتسل فمات. فلما قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أُخبر بذلك، فقال عليه الصلاة والسلام: "قتلوه قتلهم الله، ألا سألوا إذ لم يعلموا فإنما شفاء العيِّ السؤال، إنما كان يكفيه أن يتيمم، ويعصر أو يعصب على جرحه خرقة، ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده...". فمتن الحديث عليه عدة اعتراضات منها: أولاً: لا توجد أي علاقة بين غُسل الرجل وموته، فالرجل قد مات من ضربة الحجر على رأسه، وهذا من الأشياء المعروفة في الطب اليوم عندما يُصاب الإنسان بضربة على الرأس. فقد يظهر عادياً لفترة تتراوح بين دقائق وساعات ثم تظهر عليه علامات النزيف داخل الجمجمة ويموت إذا لم تُجر له عملية لإزالة الدم من الجمجمة. فلا علاقة للماء بموت الرجل، فكم من إنسان أصاب رأسه جرح واغتسل ولم يمت. ثانيا: إذا كان الرجل سوف يعصب خرقةً على رأسه ثم يغسل سائر جسده بالماء ويمسح على الخرقة، فليس هناك أي داعي للتيمم كما يقول الحديث إذ أن الغسل يُبطل التيمم. ثالثاً: قال النبي لماذا لم يسألوا أهل العلم، وهؤلاء الرجال كانوا على سفر عندما حدث هذا الشيء وسألهم صاحبهم وقت الصلاة هل يتيمم أم يغتسل، فأين لهم من يسألونه وهم في سفر؟ فالنبي هنا قد لعن أناساً أبرياء لمجرد إبداء رأيهم عندما سألهم صاحبهم وهم في الصحراء وليس لهم من مرجع يسألونه. فرواة الحديث اهتموا بالسند ولم يعيروا متن الحديث أي اهتمام فرموا النبي بالجهل لأنه ربط بين الغسل وموت الرجل الذي كان مصاباً في رأسه، واتهموه بالظلم لأنه لعن الأبرياء لمجرد إبداء رأيهم.

فالعقل يغيب عندما يدخل الإيمان صدور الناس إذ أن العقل والإيمان لا يجتمعان، وقد قال القرآن: "ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه" (الأحزاب، 4). وغياب العقل هذا هو الذي يجعل الإنسان يُضحي بالحياة الدنيا القصيرة ويدفع أقساطاً مبالغاً فيها للتأمين على الآخرة التي ربما لا تأتي. وإذا غاب العقل اختفي الخوف عند الإنسان. والخوف غريزة زرعتها الطبيعة في الإنسان والحيوان للحفاظ على النوع، وبدون الخوف لا يهرب الإنسان ولا الحيوان من الخطر الذي قد يودي بحياته وبالتالي ينقرض النوع. وانعدام الخوف هو الذي أدى إلى ارتطام الطائرات التي كان يقودها الرجال المؤمنون ببرجي التجارة بنيويورك، وهو الذي يجعل المسلم الذي قد فخخ جسمه يقف وسط أناس أبرياء وهو يعرف أنه سوف يموت عندما يفجر حزامه وسطهم ولكنه لا يأبه لذلك لأن الخوف قد غاب عنه كما غاب عقله.


كامل النجار
11-10-2006, 04:11 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
أنا مسلم غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,416
الانضمام: May 2005
مشاركة: #2
الثمن الذي يدفعه المؤمن مقابل بوليصة التأمين على حياته في الآخرة
بسم الله والصلاة والسلام على الرسل أجمعين

يعلم الجميع ان هناك أصناف من البشر لاقيمة ترجي من الحوار معهم

ولكن الغريب ان الإنسان رغم ان الله عزوجل ميزة عن سائر مخلوقاته بالعقل القويم والتفكير السليم إلا ان الإنسان المتسنير فى نظر البعض هو ذلك الذى يرفض هذه الميزة ليتمتع بحيوانيته المنقرضة

فالإنسان الوحشي هو الإنسان الذي يمثل طائفة الحيوان فى إطار البشر
إذا لاميزة بين الإثنين (( الإنسان الوحشي والحيوان ))

ومن أمثله ذلك :
اقتباس: تجنب جميع متع الحياة من موسيقى وغناء وخمر ومخالطة النساء أو حتى النظر إليهن.
يخبرنا الإنسان المستنير صاحب العقل القويم ان من متع الدنيا (( الخمر )) و (( مخالطة النساء ))

فأما الأولي فلأنها تذهب بعقلة فيصير كالبهيمة لاعقل لها فلذلك الكاتب يعتب بشدة على من يحرمها لأنه يبحث عن حيوانيته الضائعة
هو يريد ان يسكر ويريد من كل البشر ان يتمتعوا بالسكر مثله

وأما الثانية لأنها تحرك رجولته فيبحث عن إطفاء نار غريزته فى أي إمرأه حتي لاتعرض لكبت جنسى (( يعني الراجل يموت من الكبت يعني :D ))

ولنعرض سؤال ظريف طريف على ذلك الرجل المستنير :
مارأيك بإعطاء زوجتك الحرية الجنسية لتعاشر من تشاء ؟؟

إذا ان العقل المستنير لا يجب ان يتعارض مع الحرية المطلقه
والحرية المطلقة مفسدة مطلقة

فشخص يعتبر مخالطة النساء من متع الدنيا هو إنسان لايوجد تشريع فى حياتة فهو بذلك إنسان همجي ماإشتهاه حارب ليناله
والغابة (( لقب الحياة عند الإنسان المستنير )) لاتعترف إلا بمنطق العقل والقوة وليس بشئ أخر

ولهذا يعد الإسلام حجر كئيب فى نفوس هؤلاء البشر لأنه ينادي بالجماعية وتقديم الغير على النفس والقضاء على الحيوانية فى نفوس البشرية

ولكن بعض البشر المستنير لايزال يتمسك بتلك الحيوانية الضالة تحت مسمي الإنسان وأصله الحيواني ومن باب (( الإنسان حيوان ناطق ))

فهم كان الله فى عونهم سيحاربون ويناضلون من أجل ان يسكر الناس مثلهم وأن يسمحوا لهم بمخالطة نسائهم حتي يتمتعوا بالحياة الحيوانية التى قضى عليها الإسلام

وقد كنت أفكر جدياً فى الرد على مضمون الموضوع ولكن ماأن رأيت الكاتب العبقري يقول بأن المسلمين (( ألّهوا )) الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة ...

فقلت الجهل مرض معدي وما دخل الجهل فيه فالإعراض عنه نجاة

:bye:
11-10-2006, 05:08 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
arfan غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,378
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #3
الثمن الذي يدفعه المؤمن مقابل بوليصة التأمين على حياته في الآخرة
وقد كنت أفكر جدياً فى الرد على مضمون الموضوع ولكن ماأن رأيت الكاتب العبقري يقول بأن المسلمين (( ألّهوا )) الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة ...


(( ألّهوا ))

do not mean to make him ilah but to over respect him or them

(f)
11-11-2006, 06:57 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
عبد التواب اسماعيل غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 432
الانضمام: Mar 2006
مشاركة: #4
الثمن الذي يدفعه المؤمن مقابل بوليصة التأمين على حياته في الآخرة

اقتباس:  و وسيلة رجال الدين الوحيدة لمنع الناس من التفكير في الأقساط الباهظة التي يدفعونها لبوليصة التأمين هذه هي تغييب العقل والمنطق في الخطاب الديني. فالمنطق يقود صاحبة إلى الشك أولاً ثم إلى الحقيقة، ولذلك قال الفلاسفة إن الشك يقود إلى الحقيقة.
وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ{80}الأنعام
اقتباس: والغالبية من الذين يؤمنون بالأديان، خاصة الدين الإسلامي، يصبحون كالروبوت الذي يتحكم فيه المبرمج بواسطة شرائح الكومبيوتر فيفعل الروبوت كل ما يطلبه المبرمج دون الحاجة إلى عقل أو تفكير.
{قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ }يونس101
{قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ }الأنعام104
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ }يونس108
{بَقِيَّةُ اللّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ }هود86
اقتباس:  ولكن عندما جاء ثمامة بن حبيب أبو مروان بنفس الادعاء في اليمامة وجاء بقرآن يشبه قرآن محمد، اتهمه محمد بالكذب على الله رغم أن بني حنيفة آمنوا بثمامة، تماماً كما آمن أهل المدينة بمحمد
فعلاً أمريكا لم توجد في عهد محمد ،
وكان على محمد إن كان يؤمن بالديمقراطية والرأي والرأي الأخر أن يسمح بالقرأن الجديد ،
بل ولكل نبي ولكل قرأن ولملايين الرسل القادمين ، فالجزيرة تتسع للجميع.
لكن المشكلة : هل كان ثمامة يدعو لدين محدد وإله أخر أم لنفس الإله ، وكيف كانت أخلاقه وسلوكه ، ولماذا اعتدى على مبعوث رسول الله وقتله ؟
اقتباس: حرّفوا قرآنه وسموه مسيلمة الكذاب ثم طمسوا قرآنه نهائياً. والمنتصر دائماً يكتب التاريخ الذي يمجده ويمحو الآخر  ..  وكادوا أن يقتلوه. ولو نجحوا لما قامت للإسلام قائمة
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ }لقمان30
اقتباس: فلماذا نطلب منهم أن يصلوا عليه كلما ذكرناه ونحن نعرف أنهم يصلون عليه؟
اللهم صل وسلم وبارك على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وعلى اله ،
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً }الأحزاب56
اقتباس:" قل إنما أنا بشر مثلكم يوحي إلي" (الكهف 110). ورغم أن القرآن قال إن الله لم يعط محمد آيات أي معجزات "وما منعنا أن نُرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون" (الإسراء 59). رغم كل هذا امتهن المفسرون عقولهم وعقولنا وجعلوا لمحمد من الآيات ما يفوق آيات موسى وعيسى معاً
نعم كانت له معجزات ، وهذا لا ينفي قول الله تعالى : "قل إنما أنا بشر مثلكم" ،
{وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً }الإسراء59
" وما منعَنا من إنزال المعجزات التي سألها المشركون إلا تكذيب مَن سبقهم من الأمم، فقد أجابهم الله إلى ما طلبوا فكذَّبوا وهلكوا. وأعطينا ثمود -وهم قوم صالح- معجزة واضحة وهي الناقة، فكفروا بها فأهلكناهم. وما إرسالنا الرسل بالآيات والعبر والمعجزات التي جعلناها على أيديهم إلا تخويف للعباد؛ ليعتبروا ويتذكروا." التفسير الميسر.
ومن معجزاته : ـ
نجاته من الكفار ، وانتصاره عليهم ، وتنبؤه بالمستقبل ، وإجاباته لليهود ، .. وغيرها .
اقتباس: فإذا علمنا أن آية التيمم نزلت لأن عائشة أضاعت عقداً لها كان الجمل قد برك عليه،
ليس من الضروري وجود مناسبة لنزول الأية ،
وليس من الضروري أن تتكرر المعجزة ،
اقتباس: فخرج رسول الله يُعرف في وجهه الغضب فقال: إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب". فالنبي هنا قد غضب ومنع الرجلين من الاختلاف في القرآن، ولكن نفس هذا النبي تبسم عندما جاءه عمر بن الخطاب مع رجل كان يقرأ في صلاته بآيات
هو نبي ، ويوحى إليه من السماء ، ويعرف سبب كل خلاف ومدى أهميته أو خطورته .
اقتباس: وغياب العقل هذا هو الذي يجعل الإنسان يُضحي بالحياة الدنيا القصيرة ويدفع أقساطاً مبالغاً فيها للتأمين على الآخرة التي ربما لا تأتي
العقل يدرك أنه عاش عشرات السنين ولم ينل منها إلا متعة دقيقة واحدة .
والمستقبل المجهول هو الأهم ، أهم من الماضي الزائل الضائع ، وأهم من الحاضر الضئيل.
ومتعة الخلد أفضل من حلم الدنيا ومتعتها القليلة ،
والعقل يرى أن ملايين الناس ماتوا ولم يأخذوا شيئاً معهم ، والدنيا لا تزال في مكانها ملك لله الحي الذي ما زال يعد بالنعيم ، ويتوعد بالعذاب ، ويدركون أنهم في اختبار ، هم ومن بعدهم.
ــــــــــــــــــــ
{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }التوبة33
11-12-2006, 12:48 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
arfan غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,378
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #5
الثمن الذي يدفعه المؤمن مقابل بوليصة التأمين على حياته في الآخرة
فلماذا نطلب منهم أن يصلوا عليه كلما ذكرناه ونحن نعرف أنهم يصلون عليه؟


عبد التواب اسماعيل:
اللهم صل وسلم وبارك على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وعلى اله ،

(f)
11-13-2006, 08:38 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
عبد التواب اسماعيل غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 432
الانضمام: Mar 2006
مشاركة: #6
الثمن الذي يدفعه المؤمن مقابل بوليصة التأمين على حياته في الآخرة

اقتباس:  فلماذا نطلب منهم أن يصلوا عليه كلما ذكرناه ونحن نعرف أنهم يصلون عليه؟  
عبد التواب اسماعيل:
اللهم صل وسلم وبارك على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وعلى اله ،
من فوائد كثرة الصلاة والسلام على النبي :
أن ذلك يكتب في صحيفة الإنسان فيشهد عليه النبي (ص) ،
ويثبته عنده عندما تعرض عليه أعمال أمته في قبره ،
وفيه إكثار من الدعاء والشكر للنبي من أمته ،
أن الله تعالى يبين لنا أن قدر النبي ومحبته ومكانته عنده وعند ملائكته كبيرة ، وكذلك ينبغي أن تكون عند المسلمين.
ومن فوائدها أنها تعود على الإنسان ، فكلما دعا مسلم لأخيه ، قال له الملك : أمين ، ولك مثل ذلك ،
" وقال سفيان الثوري بينا أنا أطوف بالبيت وإذا أنا برجل لا يرفع قدما ولا يضع أخرى إلا وهو يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا هذا إنك تركت التسبيح والتهليل وأقبلت على الصلاة على النبي فهل عندك من هذا شيء فقال لي من أنت قلت سفيان الثوري فقال لولا أنك غريب في أهل زمانك لما أخبرتك عن حالي ولما أطلعتك على سري ثم قال خرجت أنا ووالدي حاجين إلى بيت الله الحرام وإلى زيارة سيد الأنام حتى إذا كنا ببعض المنازل مرض والدي فعالجته فمات فلما مات اسود وجهه فغلبتني عيناي من الهم فنمت فإذا أنا برجل لم أر أجل منه ولا أنظف ثوبا ولا أطيب رائحة منه فدنا من والدي وكشف عن وجهه وأمر يده عليه فعاد وجهه أبيض ثم ذهب فتعلقت بثوبه وقلت له يا عبد الله من أنت الذي من الله عزوجل علي وعلى والدي بك في دار الغربة لكشف هذه الكربة فقال أو ما تعرفني أنا محمد بن عبد الله صاحب القرآن أما إن والدك كان مسرفا على نفسه ولكنه كان يكثر الصلاة علي فلما نزل به ما نزل إستغاث به وأنا غياث من أكثر الصلاة على قال فانتبهت فإذا وجه والدي قد ابيض . فأنظر أرشدك الله عزوجل إلى جلاله وتعظيمه في حياته وبعد وفاته كيف إغاث من إستغاث به " دفع شبه من شبه وتمرد.
"وبحديث عبد الله بن أبي أوفى قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال : " اللهم صل عليهم " فأتاه أبي بصدقته فقال : " اللهم صل على آل أبي أوفى " ( أخرجاه في الصحيحين ) " مختصر بن كثير.
وفيها فوائد أخرى للمسلمين منها:
مغفرة الذنوب ، ووجوب الشفاعة ، ودوام الشكر الذي يجلب الرزق ، والاعتراف بالفضل والنعمة ، ومحبة لمن أحبه الله واصطفاه ،
".. روى أبو عيسى الترمذي عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة " ( تفرد بروايته الترمذي وقال : حديث حسن غريب ) . حديث آخر : وروى الترمذي عن أبي بن كعب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال : " يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه " قال أبي : قلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي ؟ قال : " ما شئت " قلت الربع قال : " ما شئت فإن زدت فهو خير لك " قلت : فالنصف قال : { ما شئت فإن زدت فهو خير لك " قلت : فالثلثين قال : " ما شئت فإن زدت فهو خير لك " قلت أجعل لك صلاتي كلها قال : " إذن تكفي همك ويغفر لك ذنبك " ..."
"قال : الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أمحق للخطايا من الماء البارد والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من عتق الرقاب وحب النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من مهج الانفس أو قال من ضرب السيف في سبيل الله "
وأخرج ابن عدي عن ابن عمر رضي الله عنهما وأبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " صلوا علي صلى الله عليكم"
وأخرج ابن أبي شيبه وأحمد وعبد بن حميد والترمذي وحسنه والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الايمان عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : قال رجل يا رسول الله أرأيت ان جعلت صلاتي كلها عليك ؟ قال " اذا يكفيك الله ما أهمك من دنياك وآخرتك "
وأخرج ابن أبي شيبه وأحمد وعبد بن حميد والترمذي عن أبي طلحة الانصاري رضي الله عنه قال : ( أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما طيب النفس يرى في وجهه البشر قالوا : يا رسول الله أصبحت اليوم طيبا يرى في وجهك البشر قال " أتاني آت من ربي فقال : من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيآت ورفع له عشر درجات ورد عليه مثلها)
وفي لفظ فقال : أتاني الملك فقال : يا محمد أما يرضيك ان ربك يقول : انه لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا قال : بلى "
وأخرج البيهقي في شعب الايمان وابن عساكر وابن المنذر في تاريخه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان أقربكم مني يوم القيامة في كل موطن أكثركم علي صلاة في الدنيا من صلى علي يوم الجمعة وليلة الجمعة مائة مرة قضى الله له مائة حاجة سبعين من حوائج الآخرة وثلاثين من حوائج الدنيا ثم يوكل الله بذلك ملكا يدخله في قبري كما يدخل عليكم الهدايا يخبرني بمن صلى علي باسمه ونسبه إلى عشرة فاثبته عندي في صحيفة بيضاء "
وأخرج البيهقي في الشعب والخطيب وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي نائيا كفى أمر دنياه وآخرته وكنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة " الدر المنثور.
"عن ابن عباس قال : [ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى علي في كتاب لم تزل الصلاة جارية له ما دام اسمي في ذلك الكتاب ] وليس هذا الحديث بصحيح من وجوه كثيرة ، وقد روي من حديث أبي هريرة ولا يصح أيضا ، قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي شيخنا أحسبه موضوعا ، وقد روي نحوه عن أبي بكر وابن عباس ولا يصح من ذلك شيء والله أعلم.
"{ ورفعنا لك ذكرك } قال بعض المفسرين : يقول الله تعالى : لا أذكر إلا ذكرت معي وخالفهم في ذلك الجمهور " ابن كثير.
"عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : [ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلوا علي فإن صلاتكم علي زكاة لكم وسلوا الله لي الوسيلة قال : فإما حدثنا وإما سألناه قال الوسيلة أعلى درجة في الجنة لا ينالها إلا رجل وأرجو أن أكون أنا ذلك الرجل ]"ابن كثير.
"قال الإمام أحمد : حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن وفاء الحضرمي عن رويفع بن ثابت الأنصاري [ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من صلى على محمد وقال اللهم أنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة وجبت له شفاعتي ] وهذا إسناد لا بأس به ولم يخرجوه.." ابن كثير.
".. وعن محمد بن عبد الرحمن [ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما منكم من أحد يسلم علي إذا مت إلا جاءني سلامه مع جبريل يقول : يا محمد هذا فلان بن فلان يقرأ عليك السلام فأقول وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ] وروى النسائي عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام ] قال القشيري : والتسليم قولك : سلام عليك" تفسير القرطبي.
وغيرها من الأحاديث .
ـــــــــــــــــــ
{وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللّهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَا أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ }الأنعام70
11-14-2006, 12:00 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
طريف سردست غير متصل
Anunnaki
*****

المشاركات: 2,553
الانضمام: Apr 2005
مشاركة: #7
الثمن الذي يدفعه المؤمن مقابل بوليصة التأمين على حياته في الآخرة
أيقظ الله بك امة المسلمين يأخ عرفان
01-18-2007, 09:54 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الفاضل الادريسي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 425
الانضمام: Dec 2006
مشاركة: #8
الثمن الذي يدفعه المؤمن مقابل بوليصة التأمين على حياته في الآخرة
الأخ قرفان

افترض جدلا ان ما يعتقده المسلمون صحيحا وان هناك جنة ونار فماهو مصيرك؟
01-25-2007, 12:50 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  قوة المجاهد المؤمن والمقاتل الكافر رضا البطاوى 0 237 03-19-2014, 10:14 PM
آخر رد: رضا البطاوى
  لماذا لا يخاف الملحد من عذاب الآخرة ؟ مارلين مونرو 71 13,007 11-09-2010, 03:25 PM
آخر رد: مسلم
  ما الذي يعجبك في الدين الاسلامي وما الذي لايعجبك فيه ؟؟ دعوة للنقاش اسماء 116 28,298 09-12-2006, 12:53 AM
آخر رد: Kivi
  برهان الآب مكاري يونان الطبيعة تعلن أن الذي مات هو الذي قام أبو عبد الرحمن 1 770 12-08-2005, 10:46 AM
آخر رد: أبو عبد الرحمن
  فيثاغورس، عالم الرياضيات المؤمن بالله إبراهيم 23 8,485 03-16-2005, 07:14 PM
آخر رد: Logikal

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS