{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
Relative
عضو متقدم
   
المشاركات: 256
الانضمام: Jan 2006
|
حين انتصرنا
عزيزي يا ابن عاملة رحمة :97:
هل تذكر 25/ايار/2000 و ما بعد 25/ايار/2000 ( من وحي سيد المقاومة) , هل تذكر الجوقة الموسيقية الناشزة التي بدأت تعزف لحن الهزيمة, هل تذكر مقولات
" اسرائيل لم تهزم و لو ارادت لأفنت المقاومة في يوميين"
" اسرائيل ارادت بهذا الانسحاب ضرب المقاومة مع المسيحيين في الجنوب"
" المقاومة و حزب الله عملاء لإسرائيل"
" اسرائيل تريد ضرب المقاومة و الجيش"
ما زلت اذكر هذا النقيق و النهيق وألان عدنا لنسمع البوق نفسه و تقريبا نفس اللحن يتردد من جديد, المشكلة ان الكثيرين تشربوا و تربوا الهزيمة حتى اصبح لديهم خوف ليس فقط من النصر بل من فكرة و امكانية النصر. انا لا الومهم كون معظم الواقع الذي عاشوه و تربوا فيه كان في عتمة الهزيمة و يحتاجون الى وقت ليتعودوا نور النصر.
ما لم يفهمه البعض ,و منهم للأسف من المزرعة اللبنانية, ان المقاومة انشئت مجتمع مقاوم, و هذا ما يختلف عن عام 82 كان هناك مقاومين صادقين و لكن لم يكن هناك مجتمع مقاوم و منيع, اليوم المجتمع الجنوبي باختلاف اطيافه اضحى مجتمع مقاوم, قد يختلفون على مختار او بلدية او تعليق صورة , و لكن عندما يمس الموضوع فكرة المقاومة تختلف الرؤية, لهذه الأسباب تجد اما تقف على انقاض بيتها الذي اصبح مدفننا لأولدها لتقول " فدا اجر المقاومة".
قد يفهم اهلنا في فلسطين ما تقوله هذه الأم فنحن نشرب من نفس الكأس و لكن لا يمكن ان نجبر الأخريين ان يفهموه . و ما لم ترد اسرائيل ان تفهمه انها زرعت على حدودها الشمالية مجتمع لن يسلم بوجودها يوما من الأيام
اسرائيل نجحت في فترات سابقة ببناء مجتمع حرب, و المقاومة في لبنان و فلسطين تلقت الإشارة و عملت على بناء مجتمع مقاوم, و اعتقد ان اهم خطوات التحرر في مجتمعاتنا تكون بانشأ مجتمع ممانعة و مقاومة في كل ميادين الحياة مجتمع يقتنع بإمكانية تحقيق النصر لا بفكرة بوس الواوا ليصح
كامل محبتي
ضياء (f)
|
|
08-15-2006, 05:58 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
نسمه عطرة
عضو رائد
    
المشاركات: 11,293
الانضمام: Jan 2005
|
حين انتصرنا
شاهد عيان انجليزي من داخل دبابة اسرائيلية دخلت لبنان ...الجنود مرعوبون وسؤالهم الوحيد : متى سيتوقف اطلاق النار في لبنان
قال صحافي بريطاني رافق، ضمن مجموعة من الصحافيين الأجانب، قوة عسكرية إسرائيلية مدرعة كان من المفروض أن تصل ليل الأحد إلى بلدة الطيبة في جنوب لبنان ان الخوف ظهر في شكل بارز على الجنود أثناء هذه الرحلة التي لم تتحقق بسبب المقاومة الشديدة من جانب «حزب الله»، وكان السؤال الوحيد الذي شغل بال الجنود طوال الوقت ولم يكفوا عن توجيهه إلى الصحافيين الأجانب هو: متى سيبدأ بالفعل وقف إطلاق النار؟
وكتب ستيفان فاريل مراسل صحيفة «التايمز» الذي خاطر بحياته ودخل إلى الأراضي اللبنانية على متن دبابة أطلق عليها اسم «امرأة شريرة»، أنه بعد قليل من دخول الأراضي اللبنانية اضطر قائد «المرأة الشريرة» الى الاحتماء خلف هيكل مدمر لجرافة ثقيلة من نوع «كاتربيلر» تركها الإسرائيليون في الأراضي اللبنانية بعد محاولة اقتحام سابقة فاشلة, وقال ان الدبابة مكثت بضع ساعات في هذا الموقع الذي تنتشر فيه قلاع صليبية وتحصينات عسكرية عدة، يعود تاريخها إلى الحرب العالمية الأولى كدليل على الشدائد التي مرّت على هذه المنطقة عبر العصور، فيما كانت الصواريخ تتطاير إلى الأمام وإلى الخلف, ولدى سؤال أحد الجنود المشاة الذي مرّ في الموقع عن مصدر النيران، رد «لا أعرف إن كانت منا؟ ربما منهم؟ لا فكرة لدي».
وتابع فاريل أنه لاحظ الخوف الذي انتاب الجنود داخل الدبابة وهم يراقبون الطريق من خلال فتحة صغيرة ومن خلال منظار ليلي يعمل بواسطة الأشعة تحت الحمراء, وأكد هذا الخوف أحد أفراد طاقم الدبابة الضابط بنتسي ألكسندر، حين قال ان جسم الدبابة لا ينفع أمام صواريخ الحزب.
وأضاف المراسل أنه فقط داخل هذه الدبابة استطاع أن يفهم معنى الخوف الذي انتاب الإسرائيليين طوال الوقت من الصواريخ المضادة للدبابات القادرة على اختراق الدروع الحديد، حيث ان ضابطاً ثرثاراً لم يتوقف أبداً عن الكلام منذ بدأت الرحلة صمت فجأة عندما توقفت الدبابة لتحتمي من أي ضربة ممكنة وظل صامتاً طوال الوقت, وبعد مرور نحو ساعة سُمع هدير دبابة عائدة من داخل الأراضي اللبنانية وما لبثت أن توقفت بالقرب منهم وأطل أحد الجنود فيها، واعلن بنبرة تنطوي على قلق واضح أن إصابات عديدة لحقت بالقوات الإسرائيلية.
في مرحلة لاحقة وخلال الفترة التي كانت فيها الدبابة مختبئة وكانت قد توقفت على مقربة منها مجموعة من ناقلات الجند، لاحظ فاريل أن ناقلات الجند بدأت تتحرك بسرعة من دون أن يفهم أحد السبب، ودب الفزع في قلوب الجميع وسمع صفير صاروخ عابر ثم انفجار، فارتمى الجميع على الأرض, وقال أحد الجنود ان ناقلات الجنود تجتذب الضربات من جانب «حزب الله» كالمغناطيس, وسمع فاريل أحد أفراد فريق طبي وهو يقول ان «كل شيء يسير بالعكس», وتم بعد دقائق تأكيد مقتل ثلاثة جنود.
ولم يمض وقت طويل حتى حضر ضابط ضخم الجثة وأخبر الصحافيين أن من غير الممكن دخولهم إلى الطيبة «فالرحلة محفوفة بالخطر», ويقول فاريل انه سأل الضابط كيف يمكن لإسرائيل أن تصل إلى نهر الليطاني إذا لم تكن قادرة على وصول موقع اقامته قرب الطيبة التي تبعد فقط 3 أميال عن الحدود؟ واعترف الضابط بأن السؤال وجيه، لكنه حاول الدفاع عن موقفه وادعى أن الجيش يسيطر على المنطقة في شكل جيد.
ووصف فاريل طريق العودة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، حيث شاهد الجنود المصابين وهم ينقلون للإسعاف بعضهم مسنودون من جانب زملائهم.
من جهته، قال روبرت فيسك، مراسل صحيفة «اندبندنت» انه رغم وقف النار، فان حرباً جديدة ربما هي الأفظع في تاريخها ستواجهها إسرائيل على يد مقاتلي «حزب الله»، وعلى الأغلب ستخسرها أيضاً, وأشار إلى أن الحزب كبّد الاسرائيليين في اليوم الأخير قبل وقف النار نحو 43 قتيلاً,
وكتب أنه رغم أن إسرائيل تدعي أنها تقوم بتنظيف المنطقة الواقعة إلى الجنوب من نهر الليطاني من «حزب الله»، تبدو الصورة على نحو معاكس وأن الحزب هو الذي يقوم بعملية التنظيف، بل يرى الحزب أن اللحظة التي انتظرها سنين طويلة حانت اليوم بوجود القوات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، متوقعاً أن تضطر الحكومة الإسرائيلية إلى اتخاذ قرار لدخول لبنان في شكل مكثف أكثر في مواجهة شاملة مع الحزب قري
|
|
08-15-2006, 07:03 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
ابن نجد
عضو رائد
    
المشاركات: 1,890
الانضمام: Mar 2004
|
حين انتصرنا
ابو شكرًا لتصحيحك.
اقتباس: رحمة العاملي كتب/كتبت
خليك بنجد وشفلك جمل تركبه
وقل لذلك المسطول ان يغير عنوان المقال الى (حين اتهبلنا)
اقتباس:بواسطة أعضائهم التناسلية.
شكرا لاخلاقكم في واقع الحال (f)
النصر واضح جدا في كمية الخراب الذي يملاء لبنان مقابل ضرب شقتين وخزان باسرائيل .
الحقيقة ان الميزة الوحيدة لحزب الله هي كسر حدة الهيبة التي تتمتع بها اسرائيل بالمنطقة ، وتأجيل ملف ايران النووي شهرا واحدا ، لكن المقابل كان فاحشا وخياليا اكثر من اي حرب اخرى .
بالاجمال وبحسابات العقلاء هي خسارة تشبه من قطعت يديه وارجله مقابل جرح في جبين الخصم سيسعى لعلاجة بايام .
|
|
08-18-2006, 05:00 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}