{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
حين انتصرنا
ابن نجد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,890
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #1
حين انتصرنا

في مسرحية كاسك يا وطن، يلتفت الحاكم إلى شعبه ليقول لهم فجأة:
- أثر يا جماعة إحنا انتصرنا واحنا مش داريين، كيف؟!!
لأن الحرامي كان ناوي يتخلص مني، صحيح هو سرق الكرم (بستان العنب) لكني مازلت معكم..
إذن انتصرنا.

وكان الموضوع إسقاطا على نكسة عام 67 والتبريرات التي قدمها بعض كتابنا يومها للرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ثم تكرر الأمر نفسه حين أنتهت الحرب العراقية الإيرانية وخرج علينا من يقول أننا أنتصرنا، كيف؟!!
لأن المقصود كان إسقاط البعث وصدام حسين فما دام لم يسقط لا هو ولا بعثه، إذن انتصرنا.
وصدق المخذول يومها هذا الكلام وخرج ليحتفل بنصره على أشلاء الشعبين البائسين في العراق وايران.

وأخشى أن ذلك ما نكرره اليوم مع حزب الله في لبنان والسيد حسن نصر الله..
انتصرنا..
ولبنان هدمت بنيته التحتية بالكامل..
ونصف الشعب تحول إلى نازحين أو مستقبل لنازحين..
والاقتصاد اللبناني... أي اقتصاد لبناني ؟!!
أما الحزب فسينزع سلاحه بطريقة أو بأخرى، بموافقة السيد أو بجعله يوافق على ذلك، لأنه ببساطه لا توجد دولة تحترم نفسها ترضى بدولة أخرى داخلها لتتخذ بدلا عنها قرارات الحرب والسلام، وسينسحب الحزب إلى شمال الليطاني أيضا.

أما تهم التخوين والعمالة فهي أكثر ما يعصف بلبنان هذه الأيام بعد أن انتصرنا..
الحريري عميل، جنبلاط عميل، السنيورة عميل، الجميل عميل.. والحبل على الجرار..
كل من لا يعتقد أننا انتصرنا فهو: خائن وعميل وتصبح امه يهوديه وأبوه ماسوني وباستخدام وصلات ردح منتشرة هذه الأيام في الصحف العربية وبعض مواقع الحوار على الشبكة.

انتصرنا..
حطمنا عدد من الدبابات والجرافات..
وقتلنا بعض الجنود وأيضا النساء والاطفال كما فعلوا هم..
وكسرنا زجاج بعض المباني في حيفا..
وحرمنا الصهاينة من مصانعهم..
وخربنا اقتصادهم..
أما النصر الاكبر فهو أننا قد جعلناهم ولمدة شهر كامل يعيشون في ملاجئ مثلنا تماما.

انتصرنا..
لأن هناك من سيحاسب أولمرت ووزير دفاعه ووزير خارجيته..
دون أن نفكر ولو قليلا أنهم سيحاسَبُون لأن القوم ديموقراطيون مع أنفسهم، وأنهم يستحقون الاحترام لأنه لا مكان لديهم لمسيء أو مخطئ بدلا من أن نحول ذلك لنصر نجيره لأنفسنا ونزعم أننا انتصرنا لأن عدونا ديموقراطي ومنصف مع نفسه أكثر منا.

انتصرنا..
وحين لا تقول ذلك..
فأنت تكره السيد حسن وحزبه..
وتكره لبنان والقومية العربية..
وأيضا أنت طائفي وتكره الشيعة..
وربما تتحول إلى كافر لا تؤمن بقدرة المسلمين على تحقيق النصر..
وأنت بالتأكيد ممن أمضى حياته في بارات لبنان ودور الدعارة فيه لذا أنت حزين على تدمير لبنان اليوم، ولا تفكر بالنصر العظيم الذي حققناه...!!

انتصرنا..
انتصرت قيم الحرية والكرامة والقومية والارادة الشعبية ضد قيم الانبطاحية والبورجوزية والكوندية (نسبة إلى كوندليزا رايس)، أما الخراب الحاصل والدمار وضياع مقدرات الشعب كلها ومكتسباته والقتلى والجرحى فلا يجب أن يعنينا ذلك ما دامت إرادتنا لم تتحطم، وكرامتنا لم تمس لأننا انتصرنا..!!

إذن انتصرنا..
على طريقة عادل إمام: ريري ريري.




عبدالواحد اليحيائي

08-15-2006, 11:54 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
AbuNatalie غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 344
الانضمام: May 2005
مشاركة: #2
حين انتصرنا
اقتباس:  ابن نجد   كتب/كتبت  
 
في مسرحية كاسك يا وطن، يلتفت الحاكم إلى شعبه ليقول لهم فجأة:




عبدالواحد اليحيائي


هي مسرحية غربة وليست كاسك يا وطن

لذا اقتضى التنويه

08-15-2006, 12:55 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
رحمة العاملي غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,790
الانضمام: Sep 2002
مشاركة: #3
حين انتصرنا
خلص يا ابن نجد
لا (نياشة) بعد اليوم لكم في لبنان
خليك بنجد وشفلك جمل تركبه
وقل لذلك المسطول ان يغير عنوان المقال الى (حين اتهبلنا)



بإمكان أيّ نازح، وهو يعاني من حال البؤس التي يعيش، أن يفكّر بأنّ جهة تدعى «حزب الله» تدافع عن قريته، وعن أرضه، وعن كرامته أيضاً، إذا ما شاء ذلك. وبعد المفاجآت العسكرية التي حقّقها الحزب، بإمكان هذا النازح أن يعتبر أنّ المقاومة قد قامت بواجباتها تجاهه، خصوصاً أنّها وعدت بالمساهمة الجدية في إعادة إعمار ما تهدّم. لكنّ هذا النازح نفسه، للأسف، لن يمكنه الشعور بأنّ جهازاً يدعى «الدولة» قد قام بواجباته تجاهه، فأمّن له المأوى حين دُمّر منزله، والغذاء حين شعر أطفاله بالجوع، والدواء حين أصابه التعب. وعلى الرغم من ذلك، لا يكفّ بعض المسؤولين في الدولة عن دعوة هذا النازح نفسه إلى الانقلاب على حزب الله، والانخراط في ما يسمّونه «مشروع الالتفاف حول الدولة».
فإذا كان «توقيت» عملية الخطف «خاطئاً»، وصمود المقاومة مفاجأة، فإنّ تصرّف «الدولة» تجاه النازحين ليس إلا فضيحة. ولم يعد خافياً أنّ المحاصصة السياسية حشرت أنفها في توزيع الإغاثات، والجزء اليسير الذي وصل إلى النازحين اقتُطعت منه السمسرات. كما تبيّن أنّ الهيئة العليا للإغاثة، المفترض أنها تعنى تعريفاً بأعمال إغاثة طارئة وغير متوقّعة، تبيّن أنّها ليست هيئة، ولا تستحق صفة الـ«عليا»، وأنّها عاجزة عن الإغاثة.
لا تتوقّف الفضيحة هنا. فالوزراء الأكثر حماسة اليوم لما يسمّونه «مساءلة» حزب الله، هم ممّن لم يتحمّلوا مسؤوليّتهم إبّان العدوان، في جهاز الدولة التي ينشدون بناءها ليلاً ونهاراً. فمن مفاجآت الحرب، إلى جانب قصف حيفا والبارجة الإسرائيلية، هو أنّ المرء كان يحتاج فعلاً لسمّاعات مضخِّمة للصوت كي تصله همسة من وزارة الشؤون الاجتماعية مثلاً. لكن ما إن شارفت الحرب على نهايتها، حتّى أصبح صوت الوزارة يصدح داخل قاعات مجلس الوزراء وخارجها. يصدح لا لتأمين احتياجات مليون نازح، بل ليردّد ببغائياً ما سبق أن سمعه اللبنانيون على لسان الوزيرة الأميركية الحاكمة بأمرها.
مرّة أخرى، لا تتوقّف الفضيحة هنا. فما إن بدأ الحديث عن وقف لإطلاق النار، حتّى اعتبر بعض السياسيين اللبنانيين أنّه قد حان وقت الحساب. لكن، ما إن صدر قرار مجلس الأمن، حتّى اعتبر هؤلاء السياسيون أنفسهم أنّ بإمكانهم حرق المراحل. اعتقدوا أنّه يمكنهم القفز فوق زمن الحساب، والانتقال فوراً إلى زمن العقاب. لن تكون محاسبة ولا محاكمة، بل عقاب فوري لا يقبل الانتظار. ذلك أنّ الدولة اللبنانية على مرمى حجر منّا، تمدّ يدها لتبسط سيادتها على كامل أراضيها. وما على السيّد حسن نصر الله، بعد أداء رجاله في الحرب الأخيرة، إلا أن يقدّم التحيّة ويسلّم قيادة قوّاته للدكتور أحمد فتفت.

خالد صاغيّة


08-15-2006, 03:22 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بيلوز غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 533
الانضمام: Mar 2005
مشاركة: #4
حين انتصرنا
يوم تاريخي يستحق الاحتفال
2006/08/14

عبد الباري عطوان
سيدخل اليوم الاثنين التاريخ علي انه يسجل اول قبول اسرائيلي لقرار صادر عن مجلس الامن الدولي من موقع المهزوم لا من موقع المنتصر، والأهم من ذلك الالتزام بتنفيذه علي الارض. فقد قبلت اسرائيل، بقرارات سابقة، ولكنها لم تنفذها، لانها كانت في موقع المنتصر، المدعوم بوهم القوة، والعالم الغربي، والولايات المتحدة علي وجه الخصوص.
ايام وتواريخ عديدة، يتذكرها العرب والمسلمون بحزن وغضب، لانها حملت نكسات، وأرخت لهزائم، مثل وعد بلفور، ونكبة فلسطين، وهزيمة حزيران (يونيو)، ولكن اليوم سيكون يوماً مختلفاً، يستحق الاحتفال، واظهار كل مظاهر الفرح والابتهاج، لانه يوم انتصار المقاومة، وهزيمة مشروع اسرائيلي ـ امريكي، كان سيؤدي لو نجح، الي ازالة آخر قلعة مقاومة في المنطقة العربية.
قرار وقف اطلاق النار الذي سيدخل حيز التطبيق اليوم جاء انقاذاً لاسرائيل، ومؤسستها العسكرية، وما تبقي من هيبة جيشها، ولو كان غير ذلك، اي لمصلحة لبنان واستقراره، وحقن دماء شعبه، لكان مصيره مثل كل القرارات الاخري التي يزيد عددها عن 65 قراراً علي الاقل.
الشعب اللبناني الذي اظهر كل انواع المسؤولية والانضباط في لحظات العدوان العصيبة، والتف حول مقاومته، واكد للمرة الالف وطنيته المتميزة، سيعيد بناء ما تدمر، وسيخرج من وسط الركام قوياً متحدياً، ولكن هذا لن يكون حال الشعب الاسرائيلي الذي ايد، بغالبيته الساحقة، الهجوم علي لبنان، ولم يحقق له جيشه ايا من النتائج التي كان يرنو اليها.
ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي وعد مستوطنيه بالقضاء علي حزب الله، وشل قدراته العسكرية والسياسية، ومنع اطلاق الصواريخ بشكل نهائي، والافراج عن الجنديين الاسرائيليين الأسيرين، وخلق منطقة آمنة خالية من المقاومة الاسلامية وصواريخها تمتد حتي نهر الليطاني، واغتيال السيد حسن نصر الله، ولكنه لم يف بأي من هذه الوعود. فحزب الله خرج من هذه الحرب منتصراً واكثر قوة، وباتت شعبيته ليست محصورة في لبنان، بل امتدت الي مختلف انحاء العالمين العربي والاسلامي، واثبت قدرة عسكرية فائقة في الوصول الي اهدافه ومفاجأة عدوه، والاكثر من هذا وذاك، الحق باسرائيل خسائر مادية وبشرية لم تلحقه بها الحروب العربية الرسمية مجتمعة.
صحيح ان القوات الاسرائيلية، وبعد قصف مكثّف، وانزال بري غير مسبوق، استطاعت ان تحتل بعض الجيوب والثغرات في جنوب لبنان، ولكن بقاءها فيها سيكون مشكلة، وانسحابها منها سيكون مشكلة اكبر.
فالبقاء في هذه الجيوب يصب في مصلحة حزب الله واحتفاظه بسلاحه، واستمراره كحركة مقاومة لتحرير هذه الاراضي المحتلة، وهو قادر فعلاً علي ذلك، مثلما حرر الحزام الامني واعاده الي السيادة اللبنانية، واجبر القوات الاسرائيلية علي الانسحاب من طرف واحد في عام الفين. اما الانسحاب فيعني ان كل الخسائر التي تكبدتها اسرائيل في جنودها ودباباتها، اثناء الحرب البرية قد ذهبت هباء، علاوة علي كونها لم تكن مبررة.
اسرائيل، وحالما تتوقف غارات طائراتها الحربية علي لبنان، وتتوقف عملياتها التدميرية للبني التحتية، ستشهد زلزالاً داخلياً، وستواجه اياماً عصيبة، حيث ستبدأ عملية المحاسبة للسياسيين وللعسكريين علي حد سواء، الذين اقدموا علي هذه المغامرة دون ان يحسبوا عواقبها، ودون ان يملكوا المعلومات الاستخبارية الصحيحة عن قدرة الخصم، العسكرية والسياسية، وردود الفعل اللبنانية المحلية اولاً، والعربية الشعبية ثانياً.
فهذا الخطأ الكبير في التقييم الحق ضرراً بالغاً بحلفاء اسرائيل، في الولايات المتحدة وبريطانيا، مثلما اوقع انظمة عربية رسمية ايدت العدوان، ووفرت له الغطاء الشرعي، في حرج كبير امام شعوبها، عندما اعتقدت ان اسرائيل ستخرج منتصرة، وفي زمن قياسي من هذه الحرب، مثلما فعلت في كل حروبها السابقة.
ايهود اولمرت وحزبه كاديما ربما يكون اول ضحايا الزلزال الذي ضرب الدولة العبرية هذه، وكذلك قادة المؤسسة العسكرية، فالرأي العام الاسرائيلي الذي كان ينام مطمئناً الي قدرة جيشه وتفوقه، ويضع ثقته بعمليته السياسية الديمقراطية وافرازاتها لقادة اقوياء، بات في حال من الارتباك والخوف علي مستقبله غير مسبوقة منذ قيام كيانه علي حساب شعب عربي، وبتواطؤ غربي، قبل ستين عاماً.
الاثر النفسي لهذه الهزيمة الاسرائيلية ربما يكون هو الاعمق والاكثر خطورة بالنسبة لآباء المشروع الصهيوني، والداعمين له، في فلسطين المحتلة والخارج. ولن يكون مستغرباً او مفاجئاً اذا ما شاهدنا انعكاس ذلك، في هجرة اسرائيلية معاكسة.
فالعامل الاساسي الذي قامت عليه الدولة العبرية، وهو توفير الامن لليهود، من خلال جيش قوي، قد تعرض لهزة كبيرة بعد العدوان علي لبنان وتداعياته، سبقتها هزة، ولكن بدرجة اقل، تمثلت في العمليات الاستشهادية ونجاح المقاومة الفلسطينية في تطوير صواريخ، وان كانت بدائية، تصل الي العمق الاسرائيلي وتعطي ثمارها النفسية.
العالم اليوم بات يدرك ان اسرائيل باتت تشكل عبئاً امنياً واخلاقياً كبيراً علي كتفيه بات من الصعب تحمله، لان هذه الدولة، بممارساتها العدوانية، وارهاب الدولة علي وجه الخصوص، اصبحت المشجع والداعم الاكبر للتطرف الذي بات يترجم الي ارهاب، يهدد الامن والاستقرار العالميين. ولهذا ربما يؤدي العدوان الاسرائيلي علي لبنان، والنتيجة التي انتهي اليها، اي كسر هيبة المؤسسة العسكرية الاسرائيلية، الي تهيئة الميدان لإعادة احياء عملية السلام، ولكن علي اسس جديدة، اكثر عدالة، واكثر ترجمة للوقائع الجديدة علي الارض.
بقي ان نحذر من ان المهزومين في هذه الحرب، وخاصة الولايات المتحدة واسرائيل، قد لا يكون من السهل عليهم تقبل هذه الهزيمة، ولعق جراحهم بهدوء، وعلمتنا التجارب، وخاصة في لبنان، انهم ليسوا كذلك، وقد يلجأون الي الانتقام من لبنان وشعبه بطريقة اخري، اي محاولة احياء ثقافة الميليشيات واشعال فتيل الحرب الاهلية.
ويظل اليوم، يوم احتفال كبير، وفرحة غير مسبوقة، فلأول مرة سيرقص ابناء لبنان، ومن خلفهم العرب والمسلمون جميعاً، علي انقاض دبابات الميركافا المحطمة في ملحمة الصمود والمواجهة المقدسة، التي استمرت حتي الساعات الاولي من الفجر في ارض الجنوب اللبناني العظيم.


08-15-2006, 03:48 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ضياء غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 194
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #5
حين انتصرنا
اقتباس:خلص يا ابن نجد  
لا (نياشة) بعد اليوم لكم في لبنان  
خليك بنجد وشفلك جمل تركبه
وقل لذلك المسطول ان يغير عنوان المقال الى (حين اتهبلنا)

(f)

ما تحقق في الشهر الماضي لهو أكبر من أن يفهمه الصغار والذين يفكرون بواسطة أعضائهم التناسلية.

تحياتي للشرفاء
08-15-2006, 04:56 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Relative غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 256
الانضمام: Jan 2006
مشاركة: #6
حين انتصرنا
عزيزي يا ابن عاملة رحمة :97:

هل تذكر 25/ايار/2000 و ما بعد 25/ايار/2000 ( من وحي سيد المقاومة) , هل تذكر الجوقة الموسيقية الناشزة التي بدأت تعزف لحن الهزيمة, هل تذكر مقولات
" اسرائيل لم تهزم و لو ارادت لأفنت المقاومة في يوميين"
" اسرائيل ارادت بهذا الانسحاب ضرب المقاومة مع المسيحيين في الجنوب"
" المقاومة و حزب الله عملاء لإسرائيل"
" اسرائيل تريد ضرب المقاومة و الجيش"

ما زلت اذكر هذا النقيق و النهيق وألان عدنا لنسمع البوق نفسه و تقريبا نفس اللحن يتردد من جديد, المشكلة ان الكثيرين تشربوا و تربوا الهزيمة حتى اصبح لديهم خوف ليس فقط من النصر بل من فكرة و امكانية النصر. انا لا الومهم كون معظم الواقع الذي عاشوه و تربوا فيه كان في عتمة الهزيمة و يحتاجون الى وقت ليتعودوا نور النصر.

ما لم يفهمه البعض ,و منهم للأسف من المزرعة اللبنانية, ان المقاومة انشئت مجتمع مقاوم, و هذا ما يختلف عن عام 82 كان هناك مقاومين صادقين و لكن لم يكن هناك مجتمع مقاوم و منيع, اليوم المجتمع الجنوبي باختلاف اطيافه اضحى مجتمع مقاوم, قد يختلفون على مختار او بلدية او تعليق صورة , و لكن عندما يمس الموضوع فكرة المقاومة تختلف الرؤية, لهذه الأسباب تجد اما تقف على انقاض بيتها الذي اصبح مدفننا لأولدها لتقول " فدا اجر المقاومة".
قد يفهم اهلنا في فلسطين ما تقوله هذه الأم فنحن نشرب من نفس الكأس و لكن لا يمكن ان نجبر الأخريين ان يفهموه . و ما لم ترد اسرائيل ان تفهمه انها زرعت على حدودها الشمالية مجتمع لن يسلم بوجودها يوما من الأيام

اسرائيل نجحت في فترات سابقة ببناء مجتمع حرب, و المقاومة في لبنان و فلسطين تلقت الإشارة و عملت على بناء مجتمع مقاوم, و اعتقد ان اهم خطوات التحرر في مجتمعاتنا تكون بانشأ مجتمع ممانعة و مقاومة في كل ميادين الحياة مجتمع يقتنع بإمكانية تحقيق النصر لا بفكرة بوس الواوا ليصح

كامل محبتي


ضياء (f)
08-15-2006, 05:58 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
نسمه عطرة غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 11,293
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #7
حين انتصرنا



شاهد عيان انجليزي من داخل دبابة اسرائيلية دخلت لبنان ...الجنود مرعوبون وسؤالهم الوحيد : متى سيتوقف اطلاق النار في لبنان

قال صحافي بريطاني رافق، ضمن مجموعة من الصحافيين الأجانب، قوة عسكرية إسرائيلية مدرعة كان من المفروض أن تصل ليل الأحد إلى بلدة الطيبة في جنوب لبنان ان الخوف ظهر في شكل بارز على الجنود أثناء هذه الرحلة التي لم تتحقق بسبب المقاومة الشديدة من جانب «حزب الله»، وكان السؤال الوحيد الذي شغل بال الجنود طوال الوقت ولم يكفوا عن توجيهه إلى الصحافيين الأجانب هو: متى سيبدأ بالفعل وقف إطلاق النار؟



وكتب ستيفان فاريل مراسل صحيفة «التايمز» الذي خاطر بحياته ودخل إلى الأراضي اللبنانية على متن دبابة أطلق عليها اسم «امرأة شريرة»، أنه بعد قليل من دخول الأراضي اللبنانية اضطر قائد «المرأة الشريرة» الى الاحتماء خلف هيكل مدمر لجرافة ثقيلة من نوع «كاتربيلر» تركها الإسرائيليون في الأراضي اللبنانية بعد محاولة اقتحام سابقة فاشلة, وقال ان الدبابة مكثت بضع ساعات في هذا الموقع الذي تنتشر فيه قلاع صليبية وتحصينات عسكرية عدة، يعود تاريخها إلى الحرب العالمية الأولى كدليل على الشدائد التي مرّت على هذه المنطقة عبر العصور، فيما كانت الصواريخ تتطاير إلى الأمام وإلى الخلف, ولدى سؤال أحد الجنود المشاة الذي مرّ في الموقع عن مصدر النيران، رد «لا أعرف إن كانت منا؟ ربما منهم؟ لا فكرة لدي».
وتابع فاريل أنه لاحظ الخوف الذي انتاب الجنود داخل الدبابة وهم يراقبون الطريق من خلال فتحة صغيرة ومن خلال منظار ليلي يعمل بواسطة الأشعة تحت الحمراء, وأكد هذا الخوف أحد أفراد طاقم الدبابة الضابط بنتسي ألكسندر، حين قال ان جسم الدبابة لا ينفع أمام صواريخ الحزب.
وأضاف المراسل أنه فقط داخل هذه الدبابة استطاع أن يفهم معنى الخوف الذي انتاب الإسرائيليين طوال الوقت من الصواريخ المضادة للدبابات القادرة على اختراق الدروع الحديد، حيث ان ضابطاً ثرثاراً لم يتوقف أبداً عن الكلام منذ بدأت الرحلة صمت فجأة عندما توقفت الدبابة لتحتمي من أي ضربة ممكنة وظل صامتاً طوال الوقت, وبعد مرور نحو ساعة سُمع هدير دبابة عائدة من داخل الأراضي اللبنانية وما لبثت أن توقفت بالقرب منهم وأطل أحد الجنود فيها، واعلن بنبرة تنطوي على قلق واضح أن إصابات عديدة لحقت بالقوات الإسرائيلية.
في مرحلة لاحقة وخلال الفترة التي كانت فيها الدبابة مختبئة وكانت قد توقفت على مقربة منها مجموعة من ناقلات الجند، لاحظ فاريل أن ناقلات الجند بدأت تتحرك بسرعة من دون أن يفهم أحد السبب، ودب الفزع في قلوب الجميع وسمع صفير صاروخ عابر ثم انفجار، فارتمى الجميع على الأرض, وقال أحد الجنود ان ناقلات الجنود تجتذب الضربات من جانب «حزب الله» كالمغناطيس, وسمع فاريل أحد أفراد فريق طبي وهو يقول ان «كل شيء يسير بالعكس», وتم بعد دقائق تأكيد مقتل ثلاثة جنود.
ولم يمض وقت طويل حتى حضر ضابط ضخم الجثة وأخبر الصحافيين أن من غير الممكن دخولهم إلى الطيبة «فالرحلة محفوفة بالخطر», ويقول فاريل انه سأل الضابط كيف يمكن لإسرائيل أن تصل إلى نهر الليطاني إذا لم تكن قادرة على وصول موقع اقامته قرب الطيبة التي تبعد فقط 3 أميال عن الحدود؟ واعترف الضابط بأن السؤال وجيه، لكنه حاول الدفاع عن موقفه وادعى أن الجيش يسيطر على المنطقة في شكل جيد.
ووصف فاريل طريق العودة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، حيث شاهد الجنود المصابين وهم ينقلون للإسعاف بعضهم مسنودون من جانب زملائهم.
من جهته، قال روبرت فيسك، مراسل صحيفة «اندبندنت» انه رغم وقف النار، فان حرباً جديدة ربما هي الأفظع في تاريخها ستواجهها إسرائيل على يد مقاتلي «حزب الله»، وعلى الأغلب ستخسرها أيضاً, وأشار إلى أن الحزب كبّد الاسرائيليين في اليوم الأخير قبل وقف النار نحو 43 قتيلاً,
وكتب أنه رغم أن إسرائيل تدعي أنها تقوم بتنظيف المنطقة الواقعة إلى الجنوب من نهر الليطاني من «حزب الله»، تبدو الصورة على نحو معاكس وأن الحزب هو الذي يقوم بعملية التنظيف، بل يرى الحزب أن اللحظة التي انتظرها سنين طويلة حانت اليوم بوجود القوات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، متوقعاً أن تضطر الحكومة الإسرائيلية إلى اتخاذ قرار لدخول لبنان في شكل مكثف أكثر في مواجهة شاملة مع الحزب قري
08-15-2006, 07:03 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ابن نجد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,890
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #8
حين انتصرنا

ابو شكرًا لتصحيحك.


اقتباس:  رحمة العاملي   كتب/كتبت  

خليك بنجد وشفلك جمل تركبه
وقل لذلك المسطول ان يغير عنوان المقال الى (حين اتهبلنا)


اقتباس:بواسطة أعضائهم التناسلية.

شكرا لاخلاقكم في واقع الحال (f)

النصر واضح جدا في كمية الخراب الذي يملاء لبنان مقابل ضرب شقتين وخزان باسرائيل .

الحقيقة ان الميزة الوحيدة لحزب الله هي كسر حدة الهيبة التي تتمتع بها اسرائيل بالمنطقة ، وتأجيل ملف ايران النووي شهرا واحدا ، لكن المقابل كان فاحشا وخياليا اكثر من اي حرب اخرى .

بالاجمال وبحسابات العقلاء هي خسارة تشبه من قطعت يديه وارجله مقابل جرح في جبين الخصم سيسعى لعلاجة بايام .
08-18-2006, 05:00 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بهجت غير متصل
الحرية قدرنا.
*****

المشاركات: 7,099
الانضمام: Mar 2002
مشاركة: #9
حين انتصرنا
ابن نجد
(f)
هذه هي المرة الأولى التي يرفض فيها بعض العرب أن يخدعوا انفسهم ولن تكون الأخيرة
سقط الوهم .
ليتحرر لبنان من الإرتهان
ومن دولة السيد .
ودولة مرشد السيد.
08-18-2006, 05:32 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
على نور الله غير متصل
Banned
*****

المشاركات: 8,439
الانضمام: Apr 2005
مشاركة: #10
حين انتصرنا
ابن نجد:
هل شرط النصر هو وقوع عدد اقل من الخسائر ؟؟؟؟
معنى ذلك
هتلر انتصر لان خسائر المانيا اقل من خسائر الروس
الامريكيون انتصروا فى فيتنام لان خسائرهم اقل من خسائر الفيتناميين
السوفييت انتصروا فى افغانستان لان خسائرهم اقل من خسائر الشعب الافغانى
باى منطق تتكلمون ؟؟؟؟؟؟

انتم سابقا
اتهمتم جزب الله انه غامر و جعل الصهاينة يدخلون الحرب
فاجبناكم:
لا , الصهاينة كانوا يحضرون لهذه الحرب و ليست عملية خطف الجنديين هى السبب

فانكرتم ذلك و قلتم ان حزب الله هو السبب
و الصهاينة دخلوا لتحرير الاسيرين
اذا بحسب رايكم
الصهاينة هدفهم تحرير اسراهم ؟؟؟
طيب
الصهاينة اوقفوا الحرب و لم يحرروا الجنديين
اذا ...
لم يحققوا الهدف الذى انتم اعلنتموه
اذا لم ينتصروا بل انهزموا بحسب المنطق الذى اعلنتموه عن الحرب

اللهم صل على محمد و ال محمد
لا فتى الا على و لا سيف الا ذو الفقار
08-21-2006, 02:27 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS