من وراء اشاعة استقالة عبدالحليم خدام؟؟..خدام لم يستقل
نفت الناطق الرسمي باسم المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث أن يكون " نائب رئيس الجمهورية عبد الحليم خدام قد طلب إعفاءه من مهامه , كما نقلت بعض التسريبات قبل المؤتمر " وأضافت في ردها على موفدة قناة الجزيرة ليلى الشايب خلال مؤتمر صحفي عقد بعد الجلسة الأولى للمؤتمر..
بأنه كان هناك قبل المؤتمر " تسريبات كثيرة ومغرضة " مخاطبة الشايب " يمكن أن تستغني عن الكثير من التسريبات التي قد يكون لا أساس لها من الصحة .. " .
و أكدت شعبان على أن المؤتمر " قد انتخب في أول جلسته اليوم بعد انتهاء الافتتاح , انتخب مؤتمر البعث الحاكم في سورية سليمان قداح الأمين القطري المساعد للحزب رئيسا لمؤتمر الحزب العاشر كما تم انتخاب أمين فرع دمشق وأمين فرع حلب كمقررين للمؤتمر ".
وقالت الناطقة الرسمية للمؤتمر بثينة شعبان أن " المؤتمر انتخب بناء على ترشيح القيادة رئيس الوزراء محمد ناجي العطري رئيسا للجنة الاقتصادية , وزير الخارجية فاروق الشرع رئيسا للجنة السياسية وغياث بركات رئيسا للجنة التنظيمية ".
وأوضحت الناطقة باسم المؤتمر أن المؤتمرون ناقشوا إذا ما أراد للجان انتخاب رؤسائهم أو انتخابهم أثناء انعقاد الجلسة العامة , وبعد نقاش ذلك قرر المؤتمر أنهم يريدون انتخاب رؤساء اللجان في الجلسة العامة وخلال اجتماعهم يتم انتخاب نوابهم " مضيفة أن المؤتمر سيد نفسه وله يعود أمر تمديد أيام المؤتمر المقترحة الآن لمدة أربعة أيام" . و نوهت شعبان إلى أن " التقارير المقدمة للمؤتمر جادة وتلامس كل القضايا التي تهم المواطن السوري ".
و حول ما كتب عن رفع سقف التوقعات , و المسئولية في ذلك , نفت الناطق الرسمي " وجود أي خطأ " و وصفت تلك الكتابات " كتابات من بنات الخيال " منوهة إلى أنها طلبت " من مكتبي الصحفي أن يرصد لي كل ما يكتب عن المؤتمر قبل فترة , و لكني توقفت قبل يومين عن القراءة عما يكتب عن المؤتمر القطري من الذين يعلمون و الذين لا يعلمون , و ممن لديهم أجندة مختلفة " معتبرة بأنه كان هناك " كثير من التشويش الإعلامي الذي لم أجد له نفعا و فائدة مما يجري على أرض الواقع , و هي التي رفعت سقف التوقعات , و لكن التقارير المقدمة للمؤتمر جادة و تلامس كل ما يهم المواطن السوري , و سوف يلمس المواطن ذلك من خلال التوصيات ".
و أشارت إلى أن " مضمون كلمة السيد الرئيس كما قرأتها , تركز على الفكرة و نبل الفكرة , و أنه إذا ما حدث خطأ فهو خطأ ممارسة , كما شدد الرئيس على أهمية النقد و النقد الذاتي البناء , و إن انطلاقه من الوضع الداخلي ليكون هناك قدوة في الممارسات من قبل كل من يقود مسيرة الحزب , و هذا أمر هام , و نقاشات المؤتمر سوف تعكس هذا الاهتمام الذي أكده الرئيس بشار الأسد ".
و رفضت د. شعبان أن " تستبق ما سيفرزه المؤتمر , الذي نأمل أن يشكل مرتكزا مفصليا و هاما , يزيد سورية منعة و يزيد شعبها ازدهارا " و لفتت إلى أهمية " تناول السيد الرئيس موضوع الفساد " و اعتبرته " إشارة قوية للمؤتمر , و تأكيد مرة أخرى على موضوع الفساد الذي كان من مقررات المؤتمر التاسع الماضي , أما الآن فقد تحدث السيد الرئيس عن آليات لمكافحة الفساد و طالما وردت هذه المطالبة في كلمة الرئيس الافتتاحية فإنها ستشكل مرتكزا أساسيا في مناقشات المؤتمر الذي سيخرج بتوصيات ستحال للسلطة التنفيذية لوضعها موضع التنفيذ ".
و طلبت د. شعبان " من المواطن السوري أن لا ينتظر , بل أن يكون فاعلا لأن مكافحة الفساد لا تعتمد على الحكومة دائما و بل على كل مواطن في البلد , إذ يجب أن يؤمن كل مواطن بدوره في مكافحة الفساد مهما كان هذا الدور متواضعا ".
و ردا على سؤال حول ما إذا كانت أغلب الوجوه التي ظهرت في المؤتمر اليوم , و هي من الجيل القديم , قادرة على أن الاستمرار و أن تكون عند حسن ظن الجيل الجديد , قالت " لا أؤمن بهذا التقسيم , و كيف لنا أن نحكم من هو من الجيل القديم و من من الجديد , الجيل الجديد من يمتلك الحيوية و الشباب و لكن من لديهم خبرة نحن بحاجتهم أيضا , و المهم أن نتناقش و أن نحدد ما هي التحديات المفروضة علينا كحزب , و نناقشها بكل جرأة , و ليس المهم من يناقش , الأهمية بوجود الإرادة " و أضافت " كان في المؤتمر حوالي 1200 عضو و أنتم لم تلاحظوا على التلفزيون سوى الجالسين في الصفين الأوليين , انا شخصيا درت في المؤتمر و كثيرا ما أحسست بأنني أكبر سنا بين كثير من الأعضاء الشباب ".
و عن تركيز بعض وسائل الإعلام بعد كلمة السيد الرئيس مباشرة , لاستعماله كلمة تطوير بدلا من الإصلاح , رأت د. شعبان بأن " التطوير كلمة هامة , إذ مهما كانت الحداثة موجودة و منتشرة إلا أنه يمكن تطويرها باستمرار , و أنا شخصيا لم أسأل الرئيس لماذا أخذ التطوير و ترك الإصلاح , و لكن أؤكد بأن طموح المؤتمرين بالتغيير , و وضع منهجية عمل شفافة و جريئة , و كلمة التطوير تشتمل على هذا المفهوم لتلبي متطلبات هذه المرحلة ".
و نهت بأن الرئيس الأسد قد أكد على " المشاركة , و ضرورة أن تكون وطنية , و في سورية الآن كثير من الصعوبات التي يحاول أن يخلقها آخرون , لذلك و من الضروري أن تكون المشاركة وطنية , أي واعية للأخطار المحدقة بوطننا , و أن تكون مؤمنة بأن صمود سورية هو المستهدف , و مهما كان حجم النقد أن يكون ضمن منظور النقد الذاتي البناء , و هذا ما يقصده الرئيس بشار الأسد بمفهوم الوطني ".
بارعة ياغي -
|