{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 2 صوت - 3 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
الكلبتوكراسي (حكم اللصوص).
بهجت غير متصل
الحرية قدرنا.
*****

المشاركات: 7,099
الانضمام: Mar 2002
مشاركة: #1
الكلبتوكراسي (حكم اللصوص).
ما رأيك ؟.
...............................................
الطبقة «الوسخة»!
مقال للدكتور مأمون فندي .. الشرق الأوسط ..1-/4/2010 .
قد يكون العنوان مزعجا أو غير مألوف، وربما يتأفف البعض من سوقيته ليس تعاليا وإنما بغرض إهمال الفكرة وتجاهلها لأنها تثقب قلب الحوار الدائر حول التحول السياسي والاجتماعي في العالم العربي الذي نلامسه ونحسس عليه من دون اختراقه. أرجو أن يتحمل القارئ ثقل العنوان ويحكم على الفكرة في النهاية، لأنها قد تكشف لنا زوايا جديدة لفهم التحول السياسي والاجتماعي في العالم العربي.

الفكرة في هذا المقال هي أن جوهر النقد السياسي السائد في العالم العربي يتأرجح بين طرفي البندول السياسي والاجتماعي، فإما هو نقد زاعق ومتشنج ومدع للتفوق الأخلاقي بأشكاله المختلفة، اليسارية الماركسية أو الدينية الطوباوية، وهو ينصب في كل الأحوال على فساد النخبة أو الطبقة السياسية الحاكمة في قمة الهرم السياسي، أو أن يتحرك بندول النقد إلى الطرف النقيض، فيركز نقاد التخلف والمتباكون على غياب الديمقراطية في العالم العربي على أمية وجهل الطبقات الدنيا ويحملونها مسؤولية تخلف أنظمة الحكم لأنها طبقة جاهلة غير قادرة على استيعاب التحولات الديمقراطية، وتلك هي النظرة الليبرالية السائدة في العالم العربي. لكن دراسات التحولات الاجتماعية في الغرب كلها تركز على ما هو معروف بالطبقة الوسطى بصفتها المحرك الأساسي للتغيير الاجتماعي، فكلما كبرت مساحة الطبقة الوسطى، أصبحت إمكانية وجود مجتمع ليبرالي يتمتع باقتصاد حر وديمقراطي هي إمكانية أكبر، ووارد الحديث والنقاش حولها.

لكن للطبقة الوسطى ملامح أساسية لا بد من وجودها قبل أن يمكن وصفها بالطبقة الوسطى، فهي ليست طبقة اقتصادية بمعنى أن دخول الفرد فيها أو خروجه منها مرتبط بتزايد أو تناقص مستوى دخل الفرد. الأساسي في صورة الطبقة الوسطى هو ثقافة تلك الطبقة، وبالثقافة هنا أعني المنظومة القيمية التي تمثل الإسمنت الذي يجعل من الأفراد مجموعات متلاصقة، ولا أعني بالثقافة الأيديولوجية تحديدا، لأن الأيديولوجية أضيق من الثقافة بكثير، ولا تضع للأخلاق دورا. الأخلاق هي المفهوم الحاكم لهذا المقال. أخلاق الطبقة الوسطى هي تقريبا ما تحدث عنه المفكر الاجتماعي الألماني ماكس فيبرز، كمحرك للتحولات الاجتماعية في المجتمعات المتقدمة أو حتى المجتمعات النامية. إن انهيار المكون الأخلاقي أو تعرض الغشاء الأخلاقي للتأكل هو ما يؤدي إلى سقوط الطبقة الوسطى من حالتها وتدنيها إلى ما أسميه بالطبقة «الوسخة»، أي أن الطبقة الوسخة هي بعينها الطبقة الوسطى ناقصا أو مخصوما منها المكون الأخلاقي. الطبقة الوسطى في الغرب هي الأساس، فمنها تصعد الطبقة الحاكمة إلى موقعها الجديد مسلحة بالمنظومة الأخلاقية الحاكمة للطبقة الوسطى، وهذا ما يجعل الحكم رشيدا في الغرب غالبا.

أما إذا نظرنا إلى حالة الدول الأفريقية، كنيجيريا والغابون وغيرهما، فنجد هناك طبقة وسطى معدومة الأخلاق، والتي أطلق البعض على نظام الحكم الناتج عنها مصطلح الكلبتوكراسي، أي حكم اللصوص. في المجتمعات المتخلفة غالبا ما تكون هناك طبقة وسطى، ولكن في الغالب يكون النفاق والكذب هما أساس وجودها واستمراريتها، لذا تفشل في بناء منظومة أخلاقية خاصة بها، فتصبغ بقية المجتمع بطبقتيه الدنيا والعليا بصبغة الكذب، وهو ما أطلق عليه أستاذنا إدوارد بانفيلد (أستاذ الإنثروبولوجيا) في الخمسينات من القرن الماضي بالعائلية اللاأخلاقية. أي أن أخلاق الطبقة الوسطى في هذه المجتمعات تكون غايتها وهمها الأول هو الحفاظ على مصالحها الضيقة المرتبطة بالعائلة (الصغيرة أو الممتدة). في مثل هذا النظام المحكوم بسيطرة الطبقة الوسخة لا الوسطى، تكون الدولة هي مصدر نهب، فيسرق المواطنون تيار الكهرباء وتكسر لمبات الإنارة وتترك صنابير الماء مفتوحة في الدوائر الحكومية، فالمواطن في مثل هذه المجتمعات لا يشعر بالانتماء إلى الدولة، وذلك لغياب الإسمنت الأخلاقي الذي يربط المجتمع ببعضه البعض، دولة وأفرادا.

في عالمنا العربي اليوم، أصل الأزمة ليس اقتصاديا أو سياسيا، وإنما أخلاقي. المجتمع العربي اليوم يعاني من أزمة أخلاقية حقيقية، وهنا أعني الأخلاق بمعناها الواسع، وليس اختزال الأخلاق على السلوك الجسدي للرجل أو المرأة مما يدفع بالمحافظة على العذرية مثلا إلى قمة الأخلاق، حتى لو كان المحافظ عليها مرتشيا أو سارقا أو قاتلا أو قاطع طريق. الأخلاق التي أعنيها هنا هي الأخلاق بمعناها الواسع التي أتى على وصفها ماكس فيبر في كتابه «الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية»، هي أخلاق العمل وهي ليست بغريبة عن ثقافتنا الإسلامية: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه».

ظني أن ظهور التيارات الدينية المختلفة في مجتمعاتنا هو رد فعل لإحلال الطبقة الوسخة محل الطبقة الوسطى، إذ تصورت التيارات الدينية أنها فرصتها على أن تقدم نفسها وتسد فجوة الانهيار الأخلاقي الناتج عن سلوك اقتصادي وسياسي، كما حدث في سبعينات القرن الماضي في مصر مثلا عندما هبت على المجتمع رياح الانفتاح الاقتصادي المفرغة من أي منظومة قيمية حاكمة. ولكن المعضلة مع التيارات الدينية هي أنها استبدلت بجوهر الأخلاق الذي كان من المفترض أن يغطي العجز الأخلاقي للطبقة الوسطى، استبدلت به المظهرية الدينية (الحجاب والنقاب وطول اللحى، وتقصير الجلابيب... إلخ)، وكذلك النفاق الأخلاقي الذي تحدث عنه إدوارد بانفيلد في كتابه «اللاأخلاقية العائلية»، أي العائلية ذات الطباع السافلة كبديل عن الأخلاق الحقيقية التي نادت بها الشريعة الإسلامية، فأخذت تلك الحركات من الإسلام قشوره لا جوهره. ومشكلة المد الديني في كثير من البلدان العربية هو غياب المكون الأخلاقي، فالقتل عندهم مبرر (التكفير الذي يقود إلى القتل وبشكل أوتوماتيكي)، وكذلك السرقة (محلات مجوهرات المسيحيين في مصر مثلا)، والتغيير بالعنف المسلح (الجزائر ومصر)، وبهذا لم تستطع الحركات الدينية أن ترمم الانهيار الحادث لأخلاق الطبقة الوسطى الذي أدى إلى سقوطها أو على الأقل اشتراكها مع الطبقة الوسخة في السمات العامة.

النقطة الأساسية هنا هي أنه لو كان لدينا نقد يوجه لمجتمعاتنا ويحاول أن يعالج الخلل فيجب ألا ينصب على قمة الهرم الاجتماعي والسياسي أو على قاعه من طبقة الفقراء والمحرومين، وإنما يجب أن ينصب على الطبقة الوسخة ومحاولة غسلها وتنظيفها والارتقاء بها إلى حالة الطبقة الوسطى الأخلاقية. إن انهيار النسق الثاني في أي نظام اجتماعي أو سياسي هو أساسي في انهيار البناء برمته. إذن لنبدأ حديثا جادا عن مشكلة «الطبقة الوسخة» في مجتمعاتنا حتى نتجنب انهيارا قد يكون قادما، وخصوصا في دولنا الكبرى والمحورية، انهيار الأساس فيه أخلاقي في المقام الأول ولكنه سيجر خلفه بكل تأكيد انهيارات أخرى اقتصادية أو سياسية، وهذا هو التحدي أمامنا اليوم.
04-20-2010, 02:10 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
The Holy Man غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 918
الانضمام: May 2007
مشاركة: #2
RE: الكلبتوكراسي (حكم اللصوص).
مرحباً عزيزي بهجت :
الموضوع مهم والفكرة مهمة وأعتقد أن كثيرين منا عرج عليها ولكن في أماكن متفرقة ...
وإذا ركزنا بؤرة المكبر على المجتمعات العربية ... فسنجد أن تفاعلات كثيرة أنتجت أخلاقيات مجتمعاتنا ، وعندما نتكلم عن أخلاقيات أي مجتمع فنحن نقصد أخلاقيات الطبقة الوسطى كونها الطبقة السائدة في الحالات الطبيعية ...
ومن الأمور التي رسمت أخلاقيات مجتمعاتنا :
1- ثقافة البداوة المعششة في رؤسنا "لا يسلم الشرف الرقيع من الأذى" ، وهذه أحد المشاكل العويصة نطمح لأن نكون مجتمعات متحضرة ولكن بعقلية البدوي الأصيل . نعم إن عقلية البدوي تنفع في الصحراء ولكنها لا تنفع في الأماكن الحضرية ، وكما أن الأخلاق المدنية لا تصلح في البوادي فإن كل بيئة لها أخلاقها وعاداتها وتقاليدها ، ولكننا نحن "العرب" نأبى إلا أن نتمسك بالبداوة وأخلاقها ، فكم من "متمدن عربي" يلبس "السموكي والكرافات" وهو بدوي أصيل أكثر من البدوي الذي يلبس العقال ... والسؤال المهم كيف لمن يفكر بعقلية راعي الغنم و"الغازي" أن يعرف قيمة العمل ، وكيف لمن يفكر من خلال القبيلة ويرى وجوده من وجودها وشرفه من شرفها أن يدرك مفهوم المجتمعات المتحضرة وأخلاقياتها الموافقة كي يعيد إنتاج نفسه من خلالها ... ؟

2- ثقافة الاستهلاك ... إن المجتمعات المتحضرة والمدنية الحديثة في الغرب حققت نوع من التوازن المقبول والمعقول بين ثقافة الانتاج وثقافة الاستهلاك، بينما نحن لا نعدو عن كوننا مستهلكين في كل شيء حتى الأخلاق ... فالأخلاق في مجتمعاتنا ليست أكثر من سلعة تستهلك لها سعرها وهو المديح والثناء .

3- ثقافة الخوف... الإنسان الذي يخاف لا يستطيع أن يكون حامل حقيقي للأخلاق ، نعم إن الأخلاق موجودة في مجتمعاتنا ولكنها مجتزأة بشكل أو بآخر ، أليس قول الحق هو دليل واضح على الاستقامة ...؟
أليست الاستقامة مؤسس للفعل السليم ... ؟
ومن لا يجرؤ أن يقول للمخطئ أنه مخطئ وللظالم أنه ظالم وللفاسد أنه فاسد ،عملياً ماذا يستطيع أن يفعل ..؟!

إلى هنا سأكتفي لأني انشغلت ... لكني أحببت أن أنشط الموضوع
تحياتي
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 04-24-2010, 12:44 PM بواسطة The Holy Man.)
04-24-2010, 12:31 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
طريف سردست غير متصل
Anunnaki
*****

المشاركات: 2,553
الانضمام: Apr 2005
مشاركة: #3
RE: الكلبتوكراسي (حكم اللصوص).
اقتباس:النقطة الأساسية هنا هي أنه لو كان لدينا نقد يوجه لمجتمعاتنا ويحاول أن يعالج الخلل فيجب ألا ينصب على قمة الهرم الاجتماعي والسياسي أو على قاعه من طبقة الفقراء والمحرومين، وإنما يجب أن ينصب على الطبقة الوسخة ومحاولة غسلها وتنظيفها والارتقاء بها إلى حالة الطبقة الوسطى الأخلاقية. إن انهيار النسق الثاني في أي نظام اجتماعي أو سياسي هو أساسي في انهيار البناء برمته. إذن لنبدأ حديثا جادا عن مشكلة «الطبقة الوسخة» في مجتمعاتنا حتى نتجنب انهيارا قد يكون قادما، وخصوصا في دولنا الكبرى والمحورية، انهيار الأساس فيه أخلاقي في المقام الأول ولكنه سيجر خلفه بكل تأكيد انهيارات أخرى اقتصادية أو سياسية، وهذا هو التحدي أمامنا اليوم.
المعضلة دائما (كما اراها) عندما نصل الى مايجب وما لايجب..
يقول المثل (الذي لااثق بصحته العلمية) ان السمكة تبدأ بالتفسخ من راسها، وبالتالي فإن نخبة متفسخة غير قادرة على تنظيف الطبقة الوسطى، بل على العكس ، انهيار الطبقة الوسطى وسقوطها في الفساد كان ناجم عن وجود قمة فاسدة وليس العكس.
في الخمسينات كانت اغلب المجتمعات العربية،، بعيدة عن الرشوى والانحراف الاقتصادي الى حد كبير.
يحدثني والدي فيقول ان الناس في عهد الخلافة العثمانية كانوا يرسلون النقود بيد المسافرين، فتصل، على الرغم من عدم معرفتهم بهم، إذ كانوا يذهبون الى محطة انطلاق عربات الخيل ويعطون النقود والعنوان للمسافر..
والان بعد ان انهارت الطبقة الوسطى اصبح من الصعب إعادة بناء المنظومة الاخلاقية. وتماما كما هو الحال في العراق، حيث انتخب الناس الاحزاب الدينية بفضل برامجها الاخلاقية، نجد ان الاحزاب الاخلاقية لن تنضح اخلاقا، وانما نضحت كراهية ومحسوبية وسرقة ، خسرت ثقة شريحة كبيرة من الناس فيها في المرة الثانية.
بمعنى انه حتى الاحزاب الاخلاقية غير قادرة على إدارة دولة سقطت طبقاتها جميعا في الفساد. وان زيادة الجرعة الدينية في التربية المدرسية لن تكون دافع نحو خلق طبقة شريفة وانما طبقة قادرة على المراوغة والتظاهر واخفاء الفساد، ليبقى الاسلام ماظهر، في حين تصبح التصرفات العلنية تهدف الى تفريغ النشاطات والجهود والطاقة في معارك شكلية ضد الاخر وضد المرأة وضد المعارضة.

فما هو الحل حقا؟
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 04-24-2010, 03:56 PM بواسطة طريف سردست.)
04-24-2010, 03:55 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بهجت غير متصل
الحرية قدرنا.
*****

المشاركات: 7,099
الانضمام: Mar 2002
مشاركة: #4
RE: الكلبتوكراسي (حكم اللصوص).
الأخوة .
The Holy Man
طريف سردست .
مرحبا بكما .. البيت بيتك .New97

................................
إضافة ..
الكلبتوكراسي Kleptocracy أو حكم اللصوص ليس بالطبع شكلآ رسميا من أشكال الحكم مثل الديمقراطية أو الملكية و الجمهورية ،و لكنه تعبير يطلق على نظام الحكم الذي تقوم فيه النخب الحاكمة و الموظفون الرسميون باستغلال سلطاتهم و نفوذهم في التربح و الإثراء الشخصي على حساب نصيب الشريحة الأوسع من السكان من الثروة القومية ، و يكون ذلك عادة عن طريق الديكتاتورية و الفساد .
في هذا النظام تتحكم مجموعة محددة من الفاسدين في الدخل القومي و سبل انفاقه خارج أي نوع من الشفافية ، ولا يشيع سوى في النظم الديكاتورية و الشمولية و نظم الحكم العسكرية ، و يتعامل الحكام مع المال العام كما لو كان ملكا شخصيا لهم ، فهم ينفقونه على مطالبهم الخاصة و ما يريدونه من ترف ، كما يقومون بتحويل الأموال التي ينهبونها إلى حسابات سرية في البنوك الأجنبية ، تحسبا لأي تغيرات قد تطيح بهم من السلطة .
و لا ينحصر التأثير السلبي على الموال التي يتم نهبها ،و التي تكون عادة مخصصة لرفع نوعية الحياة للمواطنين ،و لكن شيوع الفساد يؤدي إلى هروب رؤوس الأموال ، و فقدان الثقة الدولية في الإقتصاد الوطني ،و بالتالي ضمور الإستثمارات المباشرة الأجنبية ، كما ترتبط أيضا باستفحال الديكتاتورية ، و مقاومة أية إصلاحات قد تؤدي غلى فقدان التخب الفاسدة ( اللصوص) لإمتيازاتهم .
في عام 2004 قامت منظمة محاربة الفساد NGOو مقرها ألمانيا بإعلان أكثر 10 حكام تربحوا من مناصبهم و كانوا على الترتيب .
1- سوهارتو الرئيس الأسبق لإندونسيا ( 15-35 ) مليار دولار .
2- فرديناند ماركوس . الرئيس الأسبق للفليبين (5-10) مليار دولار.
3- موبوتو سيسو سيكو . الرئيس الأسبق لزائير (5) مليار دولار .
4- ساني أباتشي . الرئيس الأسبق لنيجيريا ( 2-5) مليار دولار .
5- سلوبودان ميليسوفيتش . الرئيس الأسبق ليوجوسلافيا ( 1 ) مليار دولار .
6- جان-كلود ديفليه . الرئيس الأسبق لهايتي ( 300-800) مليون دولار .
7- البيرتو فوجيموري . الرئيس الأسبق لبيرو (600) مليون دولار .
8- بافلو لازرينكو . رئيس الوزراء السابق لأوكرانيا ( 114-200) مليون دولار.
9- أرنالدو ألمين . الرئيس الأسبق لنيكاراجوا ( 100) مليون دولار .
10- جوزيف استرادا . الرئيس الأسبق للفليبين ( 78-80) مليون دولار .
و يلاحظ انهم كانوا جميعا من الحكام السابقين ، لعدم إمكانية الحوص على أرقام دقيقة لثروات الحكام الموجودين في السلطة خاصة في العالم الثالث ، حيث تشيع مثل هذه الأنظمة المريضة .
04-25-2010, 03:04 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
عاصي غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 767
الانضمام: Feb 2002
مشاركة: #5
RE: الكلبتوكراسي (حكم اللصوص).
(04-25-2010, 03:04 AM)بهجت كتب:  ...
في عام 2004 قامت منظمة محاربة الفساد NGO و مقرها ألمانيا بإعلان أكثر 10 حكام تربحوا من مناصبهم و كانوا على الترتيب .
1- سوهارتو الرئيس الأسبق لإندونسيا ( 15-35 ) مليار دولار .
2- فرديناند ماركوس . الرئيس الأسبق للفليبين (5-10) مليار دولار.
3- موبوتو سيسو سيكو . الرئيس الأسبق لزائير (5) مليار دولار .
4- ساني أباتشي . الرئيس الأسبق لنيجيريا ( 2-5) مليار دولار .
5- سلوبودان ميليسوفيتش . الرئيس الأسبق ليوجوسلافيا ( 1 ) مليار دولار .
6- جان-كلود ديفليه . الرئيس الأسبق لهايتي ( 300-800) مليون دولار .
7- البيرتو فوجيموري . الرئيس الأسبق لبيرو (600) مليون دولار .
8- بافلو لازرينكو . رئيس الوزراء السابق لأوكرانيا ( 114-200) مليون دولار.
9- أرنالدو ألمين . الرئيس الأسبق لنيكاراجوا ( 100) مليون دولار .
10- جوزيف استرادا . الرئيس الأسبق للفليبين ( 78-80) مليون دولار .
و يلاحظ انهم كانوا جميعا من الحكام السابقين ، لعدم إمكانية الحوص على أرقام دقيقة لثروات الحكام الموجودين في السلطة خاصة في العالم الثالث ، حيث تشيع مثل هذه الأنظمة المريضة .

يبدو ان "الكلبتوكراسي " * العرب اذكى بكثير من هؤلاء الاغبياء العشرة!

----
* اشكرك بهجت عرفتني على مصطلح جديد لم اسمع به من قبل
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 04-25-2010, 05:22 AM بواسطة عاصي.)
04-25-2010, 05:20 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بهجت غير متصل
الحرية قدرنا.
*****

المشاركات: 7,099
الانضمام: Mar 2002
مشاركة: #6
RE: الكلبتوكراسي (حكم اللصوص).
(04-25-2010, 05:20 AM)عاصي كتب:  ...............
يبدو ان "الكلبتوكراسي " * العرب اذكى بكثير من هؤلاء الاغبياء العشرة!

----
* اشكرك بهجت عرفتني على مصطلح جديد لم اسمع به من قبل

الأخ عاصي .New97
الحكام العرب – و لله الحمد و المنة – لا علاقة لهم باللصوص و حكمهم ، فهو يدخرون مرتباتهم و يضعون القرش على القرش ، و لكن الشعوب الحقودة المسرفة التي تبعثر مرتباتها على الفاضية و الملاينة ، تستكثر عليهم بعض القصور و الأحياء التي يمتلكونها في لندن و غيرها من دول الغرب الفقيرة ، و كلها ثمرة الإدخار و شعار القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود .
04-25-2010, 01:53 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS