{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
البحث عن الله
Brave Mind غير متصل
ملحد إنسانوي مصري
***

المشاركات: 187
الانضمام: Nov 2010
مشاركة: #1
البحث عن الله
[صورة: all-powerful-god.png?w=468]

أكبر دينين في العالم هم أديان توحيدية أي انهم يدعون للإيمان بإله واحد. صحيح ان شكل الوحدانية و شخصية و طباع الإله يختلفون بين الدينين بل إن الإله الواحد في المسيحية يختلف فيما بين العهدين القديم و الجديد في الكثير من ملامحه و صفاته إلا أن المبدأ في هذة الأديان واحد و هو ما يعطي الإنطباع دائما بان هذا المبدأ صحيح بغض النظر عن صحة أي دين فيهم. و لكن بالنسبة للباحث الأمين فإن كل الإحتمالات مفتوحة و إمكانية وجود أكثر من إله مطروحة للنقاش مثل عدم وجود آلهة من الأساس. و بما إن الدين التعددي يختلف من وجوه كثيرة عن الدين التوحيدي لأن الآلهة العديدة تشكل مجتمعا من الآلهة حيث كل واحد منهم له قدرات معينة و لا ينفرد واحد منهم بكل القدرات, فهذا يجعل الدين التعددي (و خصوصا الثنائي الآلهة) أكثر منطقية و أكثر قدرة على تفسير التنوع الموجود في العالم كوجود الخير و الشر على سبيل المثال. لكن بالرغم من أن البحث في مسألة الألوهية هو بحث في وجود إله أو اكثر, إلا أن الغالبية في الشرق الأوسط و حتى أوربا و أمريكا لا يعتبرون أن تعدد الآلهة هو إحتمال وارد بل ينظرون إلي الدين التعددي مثل الهندوسية كدين وثني أو بدائي أو وضعي.

المسألة مزاجية تماما و غير معنية بالحقيقة الموضوعية كما هو واضح لأن تفنيد وجود إله واحد هو أسهل كثيرا من محاولة تفنيد وجود الكثير من الآلهة من الناحية الحسابية على الأقل. بل إن تفنيد وجود إله واحد له مواصفات قياسية مثل كلي القدرة و كلي المعرفة و كلي الوجود .. ألخ وارد بسبب إمكانية حساب صفاته منطقيا بسهولة و تفنيدها. فمثلا أن يكون الله كلي القدرة يتعارض مع كونه كلي المعرفة و ان يكون كلي الوجود يتعارض مع ذاتيته .. ألخ, مما يجعل تفنيد وجود إله واحد لا يلزم و لا يؤدي بالضرورة لتفنيد وجود الآلهة المتعددة, بل إن على الباحث أن يلجأ إلي الفلسفة الطبيعية الوجودية مباشرة لكي ينفي وجود الآلهة من حيث المبدأ لأن المنطق لن ينفعه مع آلهة ذات صفات نسبية. و بالتالي و لأن مسالة وجود إله واحد فقط هي الموضوعة على طاولة البحث في منطقتنا و لأن وجود اله واحد هي مسألة تؤرق الكثيرين فعلا سواء كان هذا الإله الواحد يسمى يهوة أو الله, لذلك فموضوع بحثنا هو عن وجود إله واحد و لنسميه الله جدلا مع الأخذ في الإعتبار أن المقصود بالله هنا هو فكرة الإله الواحد عموما و ليس إله الإسلام بالذات.

أدوات البحث

لكي نبحث في مسألة وجود الله تحتاج إلي أدوات مثل أي بحث رياضي أو منطقي آخر فالبحث في وجود الله ليس إستثناء بأي حال. نحتاج إلي تعريف الوجود كما نحتاج إلي تعريف الله. الوجود يمكن تعريفه, فالشيء يكون موجودا حين يكون له وزن و حجم و يشغل حيز من الفراغ .. هذا هو التعريف المتداول كما يفهمه الناس. لكن لحظة, هناك أشياء ليس لها وزن او حجم و لكننا نعرف جميعا أنها موجودة, مثل الضوء أو الحرارة أو الطاقة عموما. إذن نحن محتاجين لتعديل التعريف, و ليكن مثلا أن الشيء يكون موجودا حين يمكن إدراكه بالحواس العادية أو بأجهزة الإستشعار و القياس. طيب ماذا عن موجودات لا نستطيع رصدها و لكننا نعرف أنها موجودة مثل المادة المظلمة مثلا. المادة المظلمة أو المادة السوداء (بالإنجليزية: Dark Matter) في علم الكون هو مصطلح يشير إلى جسيمات مادية مجهولة، ذات تركيب غير محدد بعد، لا تبعث ولا تعكس أي إشعاع كهرومغناطيسي و بالتالي لا يمكن رصدها بشكل مباشر، لكن يمكن الاستدلال على وجودها من خلال تأثيراتها الثقالية على المادة المرئية و المتمثلة في النجوم والمجرات.

بالإعتماد على هذا المثال نكون محتاجين لتعديل التعريف مرة أخرى فنقول أن الشيء يكون موجودا حين يمكن إدراكه بالحواس أو رصده بالأدوات أو رصد تأثيره على ما هو مدرك أو مرصود. قد يقول قائل : و ماذا لو تم حساب وجود الشيء رياضيا أو منطقيا, ألا يكفي هذا للتأكد من وجوده ؟ و الإجابة هي طبعا لا, نظرية الاوتار مثلا محسومة رياضيا و لكن لأنها لا يمكن إختبارها أو تجربة إدعاءاتها فالعلماء يحتجون على حقيقتها أو علميتها فما بالنا بالفلسفة و المنطق و بحورهم الواسعة. الأضمن و الأسلم هو أن نعتمد على العلم الحديث في تقرير ما إذا كان الشيء موجودا أم لا و ذلك عن طريق التعريف السابق ذكره. و هنا قد يسأل سائل : أليست الروح موجودة و العقل موجود بحسب هذا التعريف ؟ و الإجابة هي لا, لانه لا وجود لتأثيرات مفترضة على الجسم تجعله يتحرك أو يعقل, فالإنسان مثل أي حيوان آخر يعمل كماكينة و يعطل كماكينة و يفسد كماكينة و دماغه مثل الكمبيوتر في عمله و بالتالي فلا وجود لكيانات هلامية ميتافيزيقية تتلبس الإنسان تسمى روح أو عقل بل إن الإنسان الحي العاقل هو كذلك بدون تلك الكيانات, و أي إشارة على حياته او ذكاؤه هي إشارة على صحة الجسم و تمام دوران الأجهزة العضوية بداخله.

طيب إذا كان هذا تعريف الوجود فما هو تعريف الله ؟ لو إعتمدنا على الأديان لن نستطيع تعريف الله أبدا لان في كل الاديان تقريبا يتفق المؤمنون بوجود الآلهة على إن الإله غير محدود و يفوق الوصف و التخيل و بالتالي لا يمكن ان يحد في وصف أو تعريف و هو يفوق قدرة العقل الإنساني على الفهم أصلا لأنه لا يدخل في حدود العقول فالإله مطلق بينما عقولنا المسكينة هي عقول نسبية. ثم إن كل دين له إله و كل طائفة تشكل إلهها بطريقتها بل و كل إنسان أيضا له تصوراته الخاصة عن الإله حتى أصبح مفهوم الإله مطاطا يسع كل شيء. و مع ذلك يمكن إستخلاص الفكرة الأساسية من الكتب الدينية و هي تؤكد أن الله كائن حي عاقل خالق. طبعا الآلهة الواحدة كثيرة بحسب كثرة الأديان التوحيدية غير الإبراهيمية الثلاث : يعني الصابئة المندائية و الأيزيدية و البهائية و السيخية و الزرادشتية .. ألخ, لذلك فسأختار ثلاث أشكال من الإله الواحد أعتقد أنها تحصر فكرة الإله الواحد تماما : الإله الإبراهيمي و الإله الربوبي و الإله المادي الطبيعي ..

1- الإله الإبراهيمي

كل الأشياء و الكائنات في العالم لها تأثير و المادة المظلمة كأي شيء آخر في الكون له تأثير يكبر أو يصغر و نحن نتعرف على كل شيء بحسب تأثيره و حتى لو لم نستطع رصده لبعض الوقت, فهل يمكن أن يكون الله موجود بطريقة مماثلة للمادة السوداء فيكون له تأثير يمكن رصده بالرغم من أننا لا نستطيع رصد وجوده ؟

للوهلة الأولى قد يبدو أن المادة السوداء تحمل تشابها مع فكرة الله الإبراهيمي و لكن مع بعض التفكير (و ليس الكثير منه) يجد المرء أن المادة السوداء كأي موجود آخر هي عكس الله تماما, فوجود المادة السوداء له آثار و لكن ليس له تبعات بينما وجود الله له تبعات و لكن ليس له آثار. يعني مثلا أنت لا تجد من يدعوك (أو يفرض عليك) للإيمان بالمادة المظلمة و إلا صرت كافرا مستحقا لجحيم أبدي, أو يدعوك للصلاة خمس أو ست مرات يوميا لكي ترضى عنك المادة المظلمة أو يقول لك أن المادة المظلمة حزينة لانك لم تمتنع عن الطعام لبضعة أيام أو أنها تحبك و إنتحرت من أجلك لكي تكفر عن خطاياك. وجود المادة المظلمة هو وجود بلا تبعات من هذا النوع لأنها لا تلزمك بأي سلوك أو طقوس, بينما الله الديني له تبعات كثيرة.

مع إن المادة المظلمة التي لا يمكن رصدها لها تأثيرات ثقالية (الجاذبية كما تطرحها النظرية النسبية) على الأجسام المرئية يمكن رصدها, بينما الله لا يمكن رصده بأي مقاييس علمية و لا يمكن حتى رصد أي تأثير إفتراضي له على الأجسام المرصودة بحيث ينبأنا عن وجوده. فالله مع أنه كلي الوجود و يملأ كل الأماكن (برغم أن الأديان التوحيدية تقع كثيرا في تشبيه الله بالإنسان و في وصفه و تحديده) إلا أنه بلا أي تأثير يمكن رصده و بالتالي فالعلم بريء منه. قد يقول قائل إن الله يفوق قدرة العلم على المشاهدة و القياس و هنا يوجد أكثر من رد : الأول أنه يجب على كل مؤمن أن يبتلع لسانه فيما يخص أن العلم يشهد لوجود الله أو يثبت صحة الدين, لأنه طالما أنك تقول أن العلم لا (و أحيانا لن) يقوى على رصد الله أو إكتشافه فلا معنى لحديث العلم و الإيمان إذن, الرد الثاني أنك بقولك أن الله يفوق العلم تقول أن الله معزول خارج الكون بمعنى أنه يقع خارج العالم المادي الملموس ولا يؤثر فيه أبدا منذ ان خلقه أو تسبب في وجوده, لان الله لو كان يتدخل في عالمنا أو يتحكم أو يؤثر فيه بأي وسيلة لإستطعنا أن نرصد هذا التأثير على الأجسام المرصودة و لن أقول لإستطعنا رصد الله أيضا لأنه من الممكن أن يكون وقتها مثل المادة المظلمة لا يمكن رصده. لكن لا يوجد رصد له و لا لآثاره, بل إن في هذا الكون الشاسع وحشة حيث لا حياة لمن تصلي أو تدعو.

و بالطبع فإن ما لا يمكن رصده أو رصد تأثيره هو غير موجود من الناحية العلمية و الفيزيائية, و لذلك فلم نسمع (في الدول المتقدمة علميا على الأقل) عن عالم قدم نظرية (تنافس نظرية التطور) عن وجود إله إفتراضي بهدف تفسير ظواهر طبيعية بعينها لا يمكن تفسيرها بغير نظرية الإله تلك, يعني مثلا لو إفترضنا وجود نظام شمسي يجعل الأقمار تدور حول الكواكب في رتابة ثم إستجد على قمر الأرض سلوك غريب فقد إنشق القمر ثم إلتصق النصفين ثانية كما يحكي محمد صاحب الإسلام, أو مثلا أن الأرض أثناء دورانها حول الشمس قد توقفت فجأة كما حدث مع يشوع بن نون في التوراة, أن مثل هذا السلوك الغريب للأجسام الكونية بفرض حدوثه (و هو لم يحدث طبعا) يحتاج إلي نظرية وجود إله خارق للطبيعة يستطيع أن يجبر الكواكب و الأقمار على الشذوذ عن سلوكها المنتظم و الإتيان بأفعال غريبة و لا يمكن تفسيرها. و لكن لا توجد نظرية واحدة بهذا المعنى لأنه لم يثبت من الأساس حدوث أمر شاذ أو لا يمكن تفسيره يستدعي اللجوء لنظرية الإله الدينية لتفسير تلك الظواهر الغريبة.

لا توجد أحداث أو ظواهر شاذة بمثل هذة الطريقة التي تحكي عنها الاديان التوحيدية (المعجزات) حيث القمر ينفطر كمدا ثم يتراجع في إنفطاره أو شمس تتوقف عن الدوران ثم تستكمل رحلتها الأبدية كأن شيئا لم يكن, لكن مع ذلك فهناك نظرية الفوضى(Chaos Theory) و هي من أحدث النظريات الرياضية الفيزيائية - وتترجم أحيانا بنظرية الشواش أو الهرجلة – و هي تتعامل مع موضوع الجمل المتحركة (الديناميكية) اللاخطية التي تبدي نوعا من السلوك العشوائي يعرف بالشواش, وينتج هذا السلوك العشوائي إما عن طريق عدم القدرة على تحديد الشروط المبدئية (تأثير الفراشة) أو عن طريق الطبيعة الفيزيائية الاحتمالية لميكانيك الكم. و تحاول نظرية الفوضى أن تستشف النظام الخفي المضمر في هذه العشوائية الظاهرة في محاولة لوضع قواعد لدراسة مثل هذه النظم مثل الموائع والتنبؤات الجوية والنظام الشمسي واقتصاد السوق وحركة اللأسهم المالية والتزايد السكاني.

بحسب هذة النظرية و حتى بحسب المشاهدات البسيطة العادية هناك سلوك عشوائي في الكون و لكن ليس سلوكا شاذا يحتاج إلي نظرية شاذة مثل نظرية الإله و حتى السلوك العشوائي الموجود من الممكن إكتشاف نظام ما فيه بمرور الوقت و تقدم العلوم و التقنيات, و لكن حتى إن لم نكتشف النظام الموجود في الفوضى الكونية فلا يمكن أن يتم إلصاق كل سلوك فوضوي في الكون لصاحبه الله الإبراهيمي بحيث يكون الله هو إله الفوضى و ليس مبدع النظام فقط, يعني حتى لو كان الله هو خالق الأنظمة الكونية فأنصار الأديان لا يكتفون بذلك بل يدعون أن خالق الكون بكل ما فيه من مجرات و شموس و كوكاب و مادة مظلمة و مادة مضادة و غيرها يستجيب لهمهماتهم فيغير من نواميس الكون لاجلهم و كأنه جني علاء الدين.

و أبسط الأمثلة هو إنشقاق القمر كما في الإسلام أو توقف الشمس كما في اليهودية و المسيحية, و هو ما يعني أن الله بعد ان أبدع النظام في بدء الخليقة قد تفرغ بعد ذلك لإحداث الفوضى في نظامه كخدمة للمؤمنين و إنتصارا لنفسه على الكفار و الملحدين. طبعا قمة العبثية و التفاهة أن يكون الله صانع النظام و صانع الفوضى في نفس الوقت, صانع جمال الكون و جمال الطبيعة و قبح الأشكال و الأصوات أيضا, صانع الخير و صانع الشر أيضا. أي عبث و جنون ان يكون إله الخير المطلق و النظام المطلق و الجمال المطلق هو نفسه إله الشر المطلق و الفوضى المطلقة و القبح المطلق. إن صفة الإطلاق لا تقبل القسمة او النقصان أو الشراكة فلو كان خيرا مطلقا لما إحتوى على أي شر و لو كان نظاما مطلق لما إحتوى على أي فوضى و هكذا .. لكن الجمع بين المتناقضات في الإطلاق لهو قمة الجنان و المسخرة و هي سمة الإله الإبراهيمي بالمناسبة.

2- اله الربوبيين

الآن لدينا إلله الإبراهيمي الذي يستحيل وجوده عمليا لأنه إله إيجابي, إيجابي بمعنى انه يهتم بالبشر و وجوده يلزمهم بتبعات معينة و هو الذي يتصف بالإطلاق و الكمال و اللامحدودية. و لكن لدينا هنا أيضا إله سلبي و هو سلبي لأنه لا يتدخل في حياة البشر أو يغير من قوانين الكون من أجلهم, هذا الإله هو إله الربوبيون. و الربوبية هي مذهب فكري لا ديني وفلسفة تؤمن بوجود خالق عظيم خلق الكون وبأن هذه الحقيقة يمكن الوصول إليها باستخدام العقل ومراقبة العالم الطبيعي وحده دون الحاجة إلى أي دين. معظم الربوبيون يميلون إلى رفض فكرة التدخل الإلهي في الشؤون الإنسانية كالمعجزات والوحي. الربوبية تختلف في إيمانها بالإله عن المسيحية واليهودية والإسلام وباقي الديانات التي تستند على المعجزات والوحي حيث يرفض الربوبيين فكرة أن الاله كشف نفسه للإنسانية عن طريق كتب مقدسة. ويرى الربوبيين أنه لا بد من وجود خالق للكون والإنسان فيختلفون بذلك عن الملحدين بينما يتفقون معهم في اللادينية.

الربوبيون يرفضون معظم الأحداث الخارقة (كالنبوءات والمعجزات) و يميلون إلى التأكيد على أن الله (أو "الإله" أو "المهندس العظيم الذي بنى الكون") لديه خطة لهذا الكون التي لا تغيير سواء بتدخل الله في شؤون الحياة البشرية أو من خلال تعليق القوانين الطبيعية للكون. ما تراه الأديان على أنه وحي الالهي والكتب المقدسة، يراه معظم الربوبيون على أنه تفسيرات صادرة عن البشر بدلا من مصادر موثوقة. بالطبع يبدو إله الربوبيين أو الإله السلبي أكثر معقولية من إله يتلقى التعليمات من المؤمنين به في صلاتهم فيغير من نواميس الكون من أجل خاطر عيونهم, أو من إله متفرغ لمراقبة البشر الذين هم أكثر ضآلة من النمل بالنسبة إليه فينزعج لو تناول بعضهم الطعام في شهر معين أو لو إمتنع أحدهم عن تأدية الحركات الأكروباتية خمس مرات يوميا أو إله متناقض منطقيا بسبب النفخ و التهويل في صفاته.

هو أكثر معقولية بحيث أن هناك من يجادل بأن العالم الفذ أينشتاين كان مؤمنا به و لكنه ليس معقولا للدرجة التي تجعل المرء يسلم بوجوده دون بحث. فأهم ما يميز إله الربوبيين أنه إله بلا تبعات فهو مثل أي قوة كونية لا تعبأ بالبشر و لا بتفاهتهم أو سلوكهم اليومي فمثله كمثل الجاذبية أو المادة المظلمة او الشمس أو القمر أو أي شيء آخر. و الفكرة من اللجوء لفكرة اله الربوبيين هو تفسير نشأة الكون أو الإستسلام لنظرية المسبب الاول و العلة الأولى. و هذا هو التشابه الوحيد بين الربوبية و الأديان, فيما عدا ذلك فهي تيار لاديني بإمتياز يتبرأ دائما من وسخ الأديان و يقاوم إستغلال القلة من رجال الدين لفكرة وجود الله و إمتلاكهم الحق الحصري للحديث بإسمه و بالتالي يناهض تحكمهم في المعايير الأخلاقية و المعايير النظرية.

لكن يمكن للمرء ان يجادل بأن نفس السبب الذي يجعل الله الربوبي أكثر معقولية هو نفسه ما يجعله أقل إحتمالا, كيف ؟ الله الإبراهيمي هو اله بلا تأثير و له تبعات أما هذا الإله فهو بلا تأثير و بلا تبعات, يعني ما فائدته إذن ؟ و إذا كان بلا تأثير أصلا و من حيث المبدأ لانه لا يغير من قوانين الكون من أجل مصلحتي او دعائي, فلماذا يهمني وجوده من عدمه ؟ بل مادام هو بلا تأثير فلا يمكن أبدا للعلم ان يتأكد من وجوده. و حتى مسألة المسبب الأول فقد حلها العلم بطرق طبيعية تماما و قد خرج علينا ستيفن هوكينج مؤخرا مؤكدا انه لا مكان للخالق أو المهندس العظيم في النظريات العلمية الحديثة و خصوصا نظرية الاوتار الفائقة و النظرية إم.

يعني لا حاجة بنا لإله يبدو ملفقا في الحقيقة تم صياغته لكي لا يكتشفه العلم تأكيدا او نفيا و لا يحتاجه المنطق لانه إذا إفترضنا أن الكون يحتاج إلي علة أولى فهذا المنطق لا يحدد ما هي هذه العلّة و مواصفاتها, و لا يقدم أي برهان على أن هذه العلة هي كائن عاقل ذكي كلي المعرفة و المقدرة. ثم إن هذا المنطق لا يقدم أي سبب يشرح لماذا ليست هناك إلا علّة أولى وحيدة, فممكن أن تكون هناك مجموعة من العلل تسببت كل واحدة منها في خلق جزء مختلف من الكون.و أيضا الله يمكن أن يكون مسبَّب أو غير مسبَّب. فإذا كان مسَّبباً, فهذا يعارض الصورة التي تقدمها الأديان لله على أنه الخالق الذي لم يُخلَق, إلا إذا إفترضنا أن الله هو من سبب نفسه. و لكن في هذه الحالة لماذا لا يمكن أن يوجد شيء آخر غير الله يكون قد سبب نفسه ؟ مثلا لماذا لا يستطيع الكون أيضا أن يكون سبب نفسه ؟ أما إذا كان الله غير مسبَّب, فهذا يعني وجود ما هو غير مسبب, فلماذا لا يكون الكون أيضا لا سبب أو علّة له ؟

3- الإله المادي الطبيعي

هل الله مادي طبيعي ؟ و هل هو موجود أساسا ؟
الله المقصود هنا ليس إله الإسلام أو المسيحية بالذات بل هو أي قوة عاقلة و حية تفوق الإنسان. تبدو الإجابة صعبة و خصوصا مع إتساع الكون و غموض تعريف الله بحيث يمكن أن يكون الله أي شيء و في أي مكان. لكن بعيدا عن القصص الدينية التي تبدو عاجزة أمام قصة نشأة الإله و أصل وجوده فإن فكرة وجود كائن حي عاقل يفوق الإنسان تبدو ممكنة بإحتمالات تكبر أو تصغر. يعني لو إفترضنا أن هناك كائن حي عادي تطور و ترقى لكي يصبح كائن جبار في قوة الإله حتى انه أصبح قادر على صنع الحياة و خلق الأشياء من عدم. الحديث الآن ليس عن السحر و الخرافات بل عن قدرات هائلة يمتلكها كائن حي طبيعي أوجده الكون و تعهده بالرعاية و تركه ليتطور حتى أصبح إلها. القصة ممكنة و تطور الإنسان من كائنات أكثر بساطة ثم ترقيه ليزداد قوة و ذكاء و تعقيدا يعني ان هناك إمكانية وجود قصص شبيهة بتطور الإنسان قبل نشأة الإنسان لأن الكون عمره 13.7 مليار سنة بل و من الممكن ان تكون قصة التطور تلك قد حدثت في اكوان اخرى أقدم من كوننا.

هذا يخرجنا تماما من إدعاءات الأديان المختلفة عن إله أزلي إخترع الكون و الوقت أو إله أوجد نفسه بنفسه كطفرة وحيدة لم و لن تتكرر و كل ما تقوله الإدعاءات الغير منطقية عن فكرة الإله. لو كان هناك آلهة حقا فهي ليست إلها وحيدا فريدا بل هي آلهة عديدة لها نوع و أصل منشأ و سبب لوجودها. هي نوع آخر another Species طورته الطبيعة و نما لديه وعي و ذكاء بحيث صار أي فرد منهم إله بالنسبة لنا. شيء شبيه بسجود بعض المواطنين الأصليين في أمريكا للمسكتشفين الأوربيين البيض بعد أن إنبهروا بالبنادق و الأدوات التي يمتلكها هؤلاء المستكشفين. التفاوت الحضاري بين نوعين قد يوحي للطرف الأقل تحضرا أن الآخر إله أو شبيه بالإله.

الحقيقة أن قصة وجود إله او كائن حي طبيعي بقدرات الإله لا تشترط بالضرورة الإنخراط في القصص الشعبية عن آلهة تشبه البشر ترعى البشر و تستعبد البشر أو تكون في خدمة البشر كجني علاء الدين, من الممكن ان يتم تقديم فكرة الله تلك بقصة خيال علمي إحترافية تعتمد أساسا على وسع الكون و غموضه و قلة علمنا بامور هذا الكون. في الحقيقة ان مسالة الآلهة هي مسألة نسبية جدا فنحن بالنسبة للنمل أو الفراخ آلهة بوعينا و قدراتنا و لذلك فلو وجد كائن حي يفوقنا في القدرات و الوعي بملايين السنين لكان بالنسبة لنا إلها بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

إذن فوجود إله ممكن ..
و الإله هنا هو كائن حي خارق لقدرات و وعي الإنسان و ليس خارقا للطبيعة فالطبيعة ستكون هي الاوسع و الاكثر عمقا و غموضا رغم كل شيء, و هي الام الولادة عبر الزمان و المكان. بل إن وجود الإله ليس مسألة ممكنة فحسب بل هي أمر مرجح نسبة لعمر الكون كما يصرح لنا العلماء و نسبة لغرابة الكون الذي نكتشف فيه كل يوم ما هو غريب و عجيب بدئا من سلوك الإلكترونات في ميكانيكا الكم و ليس إنتهاءا بنظريات نشأة الكون من عدم بفعل الجاذبية كما تدعي أبحاث ستيفن هوكينج. يعني في هذا الكون الغريب العجيب من الممكن ان يكون به أي شيء بل و لان الكون لانهائي في مساحته فإن وجود كل شيء مرجح فعلا.

بالطبع كل الحديث عن الآلهة و الكائنات الفضائية هو حديث عن إحتمالات ممكنة و يمكن الجدال بأسلوب علمي للإيحاء بأنها إحتمالات اقرب للصواب و لكن في كون واسع و بالغ الغرابة مثل كوننا لدينا منهج واحد للتعرف على ما يمكن أن نطلق عليه حقائق و من ثم نكون ملزمين بان نتمسك بتلك الحقائق ضد كل زيف. هذا المنهج هو المنهج العلمي .البحث من خلال الأدلة و إخضاع أي ظاهرة للتجريب حتى يثبت صحتها او خطأها هو المنهج العلمي و هو المنهج الوحيد الذي يمكننا الأعتماد عليه بأكبر قدر ممكن من الثقة بدلا من عبث الإحتمالات الممكنة و غير الممكنة بالدماغ. يعني التفكير في إحتمالات ممكنة لا تتعارض مع العلم و المنطق هو تعبير عن سعة أفق و خيال الإنسان و هو دليل صحة و حيوية و لكن النواة الصلبة في عقل أي إنسان يجب أن تكون علمية بحيث يكون تفكيره فعالا و يعمل و يعتمد عليه.

في الحديث عن الآلهة و الكائنات الفضائية عموما لا تعوزنا إحتمالات وجودهم لأن الإحتمالات قائمة فعلا و لكن ينقصنا الدليل على وجود أي كائن حي يفوق الإنسان من حيث القدرات أو الوعي. و من الواضح ان الإنسان لا ينقصه الخيال و لا الرغبة في وجود كائن حي واعي يشترك معه في الوجود و الحياة و لكن الدليل على وجود تلك الكائنات هو الفيصل في هذا الموضوع. الإحتمالات كثيرة .. بل هي لانهائية في الواقع بسبب وسع الكون اللانهائي و لذلك فإن الجري وراء كل سراب و البحث خلف كل إحتمال يعتبر مضيعة للوقت و قد يفضي للجنون.

و لكن الجميل في الأمر أن لدينا ما نبدأ به, كوننا و إنسانيتنا. نستطيع أن نتعرف على الكون من حولنا وفق المنهج العلمي الصارم بحيث نستبعد الخرافات و كل الإحتمالات الغير معتمدة على أدلة. بالطبع في كون مثل كوننا يعتبر علمنا و فهمنا للكون و الوجود هو لا شيء تقريبا و لكن لنا عزاء أن نوعنا يتطور بإطراد و علومنا تكبر و تزداد عمقا لدرجة أنه لا يمكن لاحد أن يلم بها جميعا أو حتى يلم باحد فروعها بشكل كامل.
12-13-2011, 03:09 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Brave Mind غير متصل
ملحد إنسانوي مصري
***

المشاركات: 187
الانضمام: Nov 2010
مشاركة: #2
الرد على: البحث عن الله
لمن لا يريد قراءة الموضوع الطويل ألخص له فكرة المقال كالآتي ..

إذا كان الله موجودا :
1- عرف لي الله
2- عرف لي الوجود

ثم إثبت لي أن ما عرفته بالله يتصف بما عرفته بالوجود.

بسيطة و سهلة ..

كل ود.
12-13-2011, 07:33 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
القيس عون غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 413
الانضمام: Dec 2010
مشاركة: #3
RE: الرد على: البحث عن الله
(12-13-2011, 07:33 PM)Brave Mind كتب:  لمن لا يريد قراءة الموضوع الطويل ألخص له فكرة المقال كالآتي ..

إذا كان الله موجودا :
1- عرف لي الله
2- عرف لي الوجود

ثم إثبت لي أن ما عرفته بالله يتصف بما عرفته بالوجود.

بسيطة و سهلة ..

كل ود.



اقتباس:لمن لا يريد قراءة الموضوع الطويل ألخص له فكرة المقال كالآتي ..

خير فعلت و لنفسك

اقتباس:إذا كان الله موجودا :

لما وجدنا هناك انسان يقول عن نفسه ملحدا

اقتباس:1- عرف لي الله


قد اقوم انا بالامر ؟ و لكن اذا عرفه انت بنفسك سيكون افضل لك ؟؟

اقتباس:2- عرف لي الوجود

كل ما وصلنا اليه هو الوجود
و الوجود قسمين
1 المحسوس
2 الغير محسوس

الغير محسوس ، ظهر لنا من الموجود في الوجود
القدرة هي من الوجود
العلم هو من الوجود
القوة هو من الوجود
الادراك هو من الوجود

اذا الله ليس من الوجود ، و المادة هي التي اظهرت لنا "" اسم الله "" من خلال الصفات الموجود فيها مثل العلم و الحياة القدرة و الخلق و الحكمة و العزة و القوة و السمع و البصر و الادراك و و و و و و ........ الى اخر الصفات و الاسماء وانظر هنا الى المادة كيف اظهرت لنا الله {ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ }الأنعام102

ولذلك تجد في المادة ما يفسر لنا الاسماء الصفات !
و لا تجد في المادة ما يفسر لنا اسم الله لا من قريب و لا من بعيد """""" هو الله """""" !

اذا من خلق لنا "" اسم الله "" اقول هي المـــــــــــــــــــــــــــــــــــادة !!!!!!!!!!!
و المادة تقول بلسانها هو الله ......... {اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً }النساء87

و المادة هي التي خلقت الوحي فنزل على الانبياء و الرسل الى المادة ................ صح يا رجال ؟؟ {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }يوسف111

راحت عليك لانك لم تكن رسولا و لا نبيا !!!!!!!!!

فهل عرفت من هو الله ؟؟

هو اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه الذي لا اله الا هو


اقتباس:ثم إثبت لي أن ما عرفته بالله يتصف بما عرفته بالوجود.

لا اثبات
الله لا يحمل اي صفة عرفت من الموجود ، او كان وصفا للموجود ابدا
12-13-2011, 10:52 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Brave Mind غير متصل
ملحد إنسانوي مصري
***

المشاركات: 187
الانضمام: Nov 2010
مشاركة: #4
RE: الرد على: البحث عن الله
(12-13-2011, 10:52 PM)القيس عون كتب:  
اقتباس:ثم إثبت لي أن ما عرفته بالله يتصف بما عرفته بالوجود.

لا اثبات
الله لا يحمل اي صفة عرفت من الموجود ، او كان وصفا للموجود ابدا

إذن فالله غير موجود ..
نزهته عن كل شيء و نزهته عن الوجود نفسه حتى لم يعد موجودا.

و هذة نهاية النفخ و التهويل و التضخيم المبالغ فيه لبالونة الله, من كثرة النفخ فرقع منك و تحول إلي أشلاء.

معنى أن يكون الله موجود أنه خاضع لمعايير الوجود فإن لم يكن خاضعا إذن هو غير موجود.
معنى أن يكون الله منطقي أنه خاضع لمعايير المنطق فإن لم يكن خاضعا إذن هو غير منطقي.
و هكذا ..

فهل الله خاضع لمعايير الوجود و العقل و المنطق و الحياة و الفيزياء أم لا ؟
12-15-2011, 06:10 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
القيس عون غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 413
الانضمام: Dec 2010
مشاركة: #5
RE: الرد على: البحث عن الله
(12-15-2011, 06:10 PM)Brave Mind كتب:  
(12-13-2011, 10:52 PM)القيس عون كتب:  
اقتباس:ثم إثبت لي أن ما عرفته بالله يتصف بما عرفته بالوجود.

لا اثبات
الله لا يحمل اي صفة عرفت من الموجود ، او كان وصفا للموجود ابدا

إذن فالله غير موجود ..
نزهته عن كل شيء و نزهته عن الوجود نفسه حتى لم يعد موجودا.

و هذة نهاية النفخ و التهويل و التضخيم المبالغ فيه لبالونة الله, من كثرة النفخ فرقع منك و تحول إلي أشلاء.

معنى أن يكون الله موجود أنه خاضع لمعايير الوجود فإن لم يكن خاضعا إذن هو غير موجود.
معنى أن يكون الله منطقي أنه خاضع لمعايير المنطق فإن لم يكن خاضعا إذن هو غير منطقي.
و هكذا ..

فهل الله خاضع لمعايير الوجود و العقل و المنطق و الحياة و الفيزياء أم لا ؟



في نفس سؤالك كان الجواب لك ولانك لم تنتبه له
فهل الله خاضع لمعايير الوجود و العقل و المنطق و الحياة و الفيزياء أم لا ؟

المادة يا صديقي هي التي اخضعت اسم الله فيها ! و لا مفر امامك !!!!!

وانا قد قلت لك من قبل "" اذاً من خلق لنا "" اسم الله "" ؟؟ اقول هي المـــــــــــــــــــــــــــــــــــادة !!!!!!!!!!! "" وما تخلقه المادة فهو حق قطعاً ، يا صديقي الملحد ،، و المادة خلقت لنا اسمها ايضاً و لا اراك تنكر ذلك !!؟
و هذا هو سؤالك "" فهل الله خاضع لمعايير الوجود و العقل و المنطق و الحياة و الفيزياء أم لا ؟ "" هي ( المادة ) و المادة هي التي اثبتت حضور اسمه و ليس حضور وجوده ، انتبه !!

فهل من جديد عندك

اذا اذهب و ابحث عن اسم الله في المادة ، ستقول لك ان اسمه حاضر فيها و لا نكران له ابدا

و القرءان هو الكتب الوحيد و الاوحد الذي قال عن تفاعل اسم الله مع المادة في الطاعة و الكفر به "" بسم الله الرحمن الرحيم ""


"" بسم الله الرحمن الرحيم "" التي عجز المسلمون عن ادركها
12-15-2011, 09:45 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
adhamzen غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 282
الانضمام: Sep 2010
مشاركة: #6
RE: البحث عن الله

تحياتي لك على التحليل الجميل اولاً .. . . ..
في ما يتعلق حول الموضوع , و الذي جاء فيه إلأله الابراهيمي و الربوبي و الطبيعي , و سوف اضع ملاحظه حول الأخير و هو الأله الطبيعي , فأن ذكر الطبيعه في وصفها , فهي تعني الماده , فأن الماده المكونه للطبيعه و تفاعلها القائم بذاته ,لا يمكن ان تكون ذات قوى ميتافيزيقيه خفيه تحركها و اسبابها , و لا يمكن ان يكون سبقها شئ . فأن الماده في وصفها هي الكون بكل ما جاء في وصف المفكرين و الفلاسفه .
و لكن ماذا يسبق الكون . .. . ؟ , فهل الله يكون خالق الكون . . . ؟ , ان كان كذلك ما هو ما بعد الكون , او كم كون يكون ذات استيعاب لعقل الانسان . و هل الله يكون خارج الكون , و ما هو الشئ الذي يكون خارج الكون . . ؟او ان الله يكون داخل الكون , ان كان الله داخل الكون , فهو لا يمكن ان يكون الله الخالق لكل ذلك . لأنه يكون اصغر من الكون و من ضمن وجود الكون , و بذلك يبطل فكره وجوده , إذاً لا داخل الكون و لا خارج الكون , و لا هو ماده او ضمن مكونات الماده , و لا يمكن ان يكون الماده المظلمه , لأن الماده المظلمه هي فراغ خرافي معدوم , و الفراغ لا يكون له ماده مؤثره بقدر ما هو فارغ في ذاته و في صفاته الذاتيه , و الكون بحسب المفهوم العلمي اليوم هو المجره , فكم مجره تتكون و هي في اتساع مستمر , و كل مجره في ذاتها تتمدد و تتسع و تكبر , يبقي في نهايه هذه المداخله المتواضعه , ان اخرج بخلاصه بسيطه متواضعه , بأن لا يوجد حقيقه مطلقه , و دائماً يبقى للحقيقه بقيه و متابعه جيل بعد جيل , و البحث عن الحقيقه لا يمكن ان يكون ذات عقل محجوب , انما بعقل مفتوح ذات خلفيه و مرجعيه علميه مستقله بذاتها ,



2141521

تحياتي لك . .. .


12-28-2011, 07:45 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
البحث عن الحقيقة غير متصل
DIDO
***

المشاركات: 210
الانضمام: Apr 2011
مشاركة: #7
RE: الرد على: البحث عن الله
(12-15-2011, 09:45 PM)القيس عون كتب:  [quote='Brave Mind' pid='1026829355' dateline='1323961821']
[quote='القيس عون' pid='1026829134' dateline='1323805921']
اقتباس:ثم إثبت لي أن ما عرفته بالله يتصف بما عرفته بالوجود.


وانا قد قلت لك من قبل "" اذاً من خلق لنا "" اسم الله "" ؟؟ اقول هي المـــــــــــــــــــــــــــــــــــادة !!!!!!!!!!! "" وما تخلقه المادة فهو حق قطعاً ، يا صديقي الملحد ،، و المادة خلقت لنا اسمها ايضاً و لا اراك تنكر ذلك !!؟
و هذا هو سؤالك "" فهل الله خاضع لمعايير الوجود و العقل و المنطق و الحياة و الفيزياء أم لا ؟ "" هي ( المادة ) و المادة هي التي اثبتت حضور اسمه و ليس حضور وجوده ، انتبه !!
فهل من جديد عندك
اذا اذهب و ابحث عن اسم الله في المادة ، ستقول لك ان اسمه حاضر فيها و لا نكران له ابدا
و القرءان هو الكتب الوحيد و الاوحد الذي قال عن تفاعل اسم الله مع المادة في الطاعة و الكفر به "" بسم الله الرحمن الرحيم ""
"" بسم الله الرحمن الرحيم "" التي عجز المسلمون عن ادركها


ما تخلقه المادة ((((((حق)))))) !!
من قرر ان يكون حق يا عزيزي ؟ أليس المادة هي من قررت ؟!
01-06-2012, 06:43 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
القيس عون غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 413
الانضمام: Dec 2010
مشاركة: #8
RE: الرد على: البحث عن الله
(01-06-2012, 06:43 PM)البحث عن الحقيقة كتب:  
(12-15-2011, 09:45 PM)القيس عون كتب:  [quote='Brave Mind' pid='1026829355' dateline='1323961821']
[quote='القيس عون' pid='1026829134' dateline='1323805921']
اقتباس:ثم إثبت لي أن ما عرفته بالله يتصف بما عرفته بالوجود.


وانا قد قلت لك من قبل "" اذاً من خلق لنا "" اسم الله "" ؟؟ اقول هي المـــــــــــــــــــــــــــــــــــادة !!!!!!!!!!! "" وما تخلقه المادة فهو حق قطعاً ، يا صديقي الملحد ،، و المادة خلقت لنا اسمها ايضاً و لا اراك تنكر ذلك !!؟
و هذا هو سؤالك "" فهل الله خاضع لمعايير الوجود و العقل و المنطق و الحياة و الفيزياء أم لا ؟ "" هي ( المادة ) و المادة هي التي اثبتت حضور اسمه و ليس حضور وجوده ، انتبه !!
فهل من جديد عندك
اذا اذهب و ابحث عن اسم الله في المادة ، ستقول لك ان اسمه حاضر فيها و لا نكران له ابدا
و القرءان هو الكتب الوحيد و الاوحد الذي قال عن تفاعل اسم الله مع المادة في الطاعة و الكفر به "" بسم الله الرحمن الرحيم ""
"" بسم الله الرحمن الرحيم "" التي عجز المسلمون عن ادركها


ما تخلقه المادة ((((((حق)))))) !!
من قرر ان يكون حق يا عزيزي ؟ أليس المادة هي من قررت ؟!

الكلمة الاولى و الاخيرة للمادة {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ }فاطر3

هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ

و عندما تقول المادة كلمتها الكل يصمت {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ }فاطر3
01-06-2012, 11:37 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS