{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
مرحباللنقدالإيجابي المرغوب، وشجباللإستفزازالسلبي العرقوب
السيد مهدي الحسيني غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 753
الانضمام: Apr 2011
مشاركة: #1
مرحباللنقدالإيجابي المرغوب، وشجباللإستفزازالسلبي العرقوب
مرحباللنقدالإيجابي المرغوب، وشجباللإستفزازالسلبي العرقوب:

الساحات الحوارية، متنفسناالوحيد في طرح الإراء، وتبادل الرؤى والأفكار.ومادامت هي كذلك،توجب على المحاورين أن يجعلوامنهاساحات راحة وبهجة، وبكل معنى الكلمة واحة موهجة.

وعادة من يتنفس يشم. فمن منامن لايحب؟؟ أن يكون شمه أريج ورد!!!وإنتعاشه عبق رياحين خرد!!

لذلك توجب على طارح الرأي، وعضوالساحة المشارك، أن يراعي راحة المتواجدين في طروحاته ووجهات نظره.

ليس بالضرورة دغدغة المشاعر، وتطييب الخواطرفي الطروحات،ولاحشوالكلام الفارغ في المناظرات. لكن المطلوب الإتزان والهدوء في عرض الفكر،حتى وإن جاء مخالفا للمألوف العام.

فمادامت اللغة مهذبة محببة. والفكرة وجهة نظرمستندة إلى عقلنة ومنطق في الطرح.

فحيهلا بكل فكرمخالف، وإن جاء غيرموالف.

وحيهلا بكل جديد وعتيد، مادام هوسديد.

وبالمقابل من لايرى رأي الطارح، ويرى الفكرالمطروح مخالفا وصارخ. عليه أن لايهتزوينزعج، فليس كل مخالف مهزوزولجلج.

نعم عليه الإستيعاب وعدم الإستغراب. ومن ثم يبدأبالتدبروالتمحيص لمايقرأ،مبدياتفهمه وتعلمه. قبل أن يبدأنقده الإيجابي بطرح وجهة النظرالمغايرة.

بهذه الروح الرياضية والنظرة التفاؤلية، يمكن لكل حوارأن يثمرولكل فكرأن ينتشر.

وأكثرالحوارات المؤرقة والمثيرة للقرف في النت. هي الحوارات المذهبية والدينية.

لكن لووعى الطرفان المسلمان المتحاوران، بإنهمايتحاوران داخل الجووالظرف ألإسلامي. بمعنى هناك إتفاق على المشتركات. ونية صادقة في تذليل وتقليل الخلافيات.حتما سيتحول القرف إلى ترف.والخصام إلى وئام.

وأيضا في الحوارات الدينية بين الأديان المختلفة.

لوأتفق الطرفان على إن الدين بصورة عامة مصدره واحد. وهدفه واحد.فكل الأديان إنمانزلت لإٌصلاح حال البشر،ودفع الشر. لذلك يجب أن نستبعد فكرة الإرهاب دينياللآخر. وأيضاحتى الأعجاب، غيرمحبب أن أعجب بنفسي لأنتقص غيري.

وأيضاحتى لوتحاورمتدين ومتعلمن.

فلوأتفق الأثنان على ألأنطلاق من الفكرة الإنسانية. وأفهم العلماني المسلم، بإن العلمانية لاتحارب الدين. لكنها تعارض سطوة رجال الدين.

يعني هناك هامش للنقاش. إذليس كل من تدين فقد تأنسن، بل هناك من يتدين أيضا يتفرعن. وهذاواردجدا.

وأيضالوأفهم المسلم العلماني، بإن الإسلام ليس كبقية الأديان. إذلاقسوة ولافرض سطوة، من مرجع أوعالم الدين على الإنسان العادي.فحتى نبي الإسلام كان تبليغه تذكيرا وتخييرا. والآية صريحة في كتاب الله:

فذكرإنماأنت مذكر* لست عليهم بمصيطر*

وأيضاالآية الأخرى: فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر

وبنفس الوقت يجب أن يعي الطرفان. فكماإن هناك قانون علماني يضمن للفرد حريته في التعبيروالرأي، ضمن النظام. أيضاهناك قانون ديني، يوجب على الجميع أن يراعى الجوالعام في المجتمع المسلم.

وبهذه الصورة نضمن التواصلية الودية، وليس الندية.

وبكل الأريحية بين المتحاورين.

وعندماتشيع مثل هكذاحالة تفاؤلية في الساحة، حتما سيعطي الحوارنتائجه المتوخاة من المتحاورين الواعين لإسلوب تحاورهم وهدفيتهم.

وبتعبيرآخر،عندما تشيع تلك الحالة الوضيئة، ويصفوالجوبهالة مضيئة. عندهايثمرالنقد البناء وينتج بعد كل تمحيص للإفكاروالرؤى.

أماإسلوب الإستفزاز،فهومشكلتناالمستديمة كشرقيين عاطفيين. ويجب التخلص منه أومنعه، بإية وسيلة.

فالمستفزمتشائم، وحتى مع نفسه متخاصم. فكيف مع الآخرين؟؟

وأنجع إسلوب لتحييدالمستفز، وكبح جماحه وإستفزازاته، هوإسلوب الإهمال والأحتقار.

فمتى ماوجد المستفزنفسه معزول ومهمل. حتما سيغيرمن اسلوبه ويخلد للراحة، وراحة الآخرين في الساحة.

وآخردعواناأن الحمد لله رب العالمين.
01-02-2012, 09:51 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS