اغنية لزياد الرحباني غنتها فيروز بصوتها الرائع
العديد من الروايات حول الاغنية لكن ارجحها ان صبحي الجيز، هو الصديق الصباحي لزياد الرحباني حيث كان يلقاه في طريقه الصباحي الى معهد الموسيقى، وصبحي الجيز كان عامل تنظيفات في شوارع بيروت، وقتل في الحرب الأهلية، فصبحي الجيز "حط المكنسة وراح"