اقتباس:طيب يا سيدة مارلين
هب أنني صدقت أن هناك عذاب في الآخرة وأجبرت نفسي على تصديق وجود هذا الشيء اللعين
لكنني لا أستطيع أن أتخيل أن كل العذاب والجحيم من أجل هذا الإنسان الضعيف
تخيلي معي كمية وحجم العذاب
نار موقدة من آلاف الأعوام ، وحجارة تقذف بالحمم ، وأفاعي وعقارب وزقوم وصديد فروج الزناة،
وووو كثيرررررررررررر
كل هذا من أجل أنني كفرت به سبحانه وتعالى
أو أن شخصا لمن يؤمن بوجوده، أو إنسانا لم يسر على تعاليمه!!!
الله تعالى له صفات ازلية
من هذه الصفات انه يعذب
فالله لم يخلق عذاب الاخرة من اجل الكافر
ولكنه خلق الكافر من اجل العذاب
هذه هي النقطة التي لبست على الكثير من الناس
فالله تعالى لا يكتسب الصفات
ولانه عادل لم يخلق مخلوقات في عذابه الابدي مباشرة
ولكنه خلق مخلوقات مخيرة مثل الجن والانس واعطاهم مشيئة حرة
وعلم مشيئتهم وشاء ان تتحقق مشيئتهم في الوجود
فكيف يكون ظالما وهو لم يكرههم على الكفر ولم يعذبهم قبل ان يفعلوا ما يستحق العقاب
بل انه سبحانه لا يخلد في النار الا من علم انه ان رد لعاد لما نهي عنه
قال تعالى
بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون
فان قالوا كلا لئن رددنا لن نعود فقد كفروا بعلم الله الازلي فسيحتقون العذاب كلما كفروا
ولو قالوا صدق لاستحقوا العذاب
والملحد والمشرك مستحق للعذاب لانه ببساطة لم ياخذ باسباب الهداية
واهمها هو طلب الهداية من الله مباشرة و التذلل له سبحانه
قال تعالى
قل ما يعبا بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما
اما مسالة الاحتمالات فاحتمال وجود الاله هو 100 بالمائة
ان كان احتمال تكون بروتين واحد مصادفة هو 1 مقسوم على عشرة قوة 950 فاحتمال وجوده مع البروتين هو 1- 1مقسوم على عشرة قوة 950
فما بالك ان تدبرنا في جسم الانسان وفي تصرف النمل وفي الاف القرائن الاخرى
ولكن ما دام القلب عاجزا عن تقبل الهامات الملائكة و لا يتقبل الا وسوسة الوسواس الخناس فلن يهتدي ولو راى الف اية
فاليهود راوا المسيح عليه الصلاة و السلام يقوم بالخوارق فقالوا ساحر يتعامل ممع الشيطان
اذا لماذا لا يخاف الملحد من عذاب الاخرة
لانه لايومن بعذاب الاخرة
ولماذا لا يومن
لان قلبه في مرض يمنعه من تحويل الادلة والقرائن الى ايمان
لماذا يعجز قلبه عن هذا
لان فيه امراضا اخطرها الكبر على الله
ومن انواع الكبر على الله تعالى
ان يرفض ان يقيد الله حريته
ان يرفض ان يتصرف الله في كونه كما يريد
ان يرفض ان يتحكم الله في طعامه وشرابه
الخ