اقتباس: الإله ينبع من عقلكم وعقلكم غير معصوم فبالتالي كل ما تقولونه عن الإله هو قمة التناقضات.
وهل عقلك انت هو المعصوم
فكل ما قلته عن الاله ايضا هو قمة التناقضات حسب راييك
فما لي اراك تناقض نفسك
قل اندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على اعقابنا بعد اذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الارض حيران له اصحاب يدعونه الى الهدى ائتنا قل ان هدى الله هو الهدى وامرنا لنسلم لرب العالمين
ولذلك كان الوحي هو السبيل الوحيد للتعرف على الله وليس عقلي او عقلك
اقتباس:ومن ثم ما هي هذا الشيء الذي له عذاب ابدي وبنفس الوقت ينال آخرون جزاء ابديا ؟ فلا الأول عمل فعلا يحتاج جزاءا ابديا ولا الآخر فعل ما يستحق أن يعطى عليه ثوابا ابدي , فلا هذه تستقيم ولا هذه , والاحتجاج بالايمان فهذا مجرد احتجاج كأنكم تقولون أن البطاطا لذيذة أي كأنكم تقولون أي كلام
.
ومن الذي يحدد ان كان يستحق ام لا يستحق
هل انت المخلوق الذي لم يكن شيئا مذكورا جاء ليحدد للخالق ما ينبغي ان يفعل وما لا ينبغي
الجزاء من جنس العمل
فالمومن الذي امن بالله واطاعه يكافؤه الله تعالى جزاءا يليق به
والكافر الذي عصى الله الذي خلقه وجعل له ندا يعاقبه الله تعالى عقابا يليق به
هل تريد ان يكون جزاء الملك مثلا مثل جزاء الخادم
اقتباس:ومن ثم فالايمان يقوم على القين المطلق وهو هنا غير متحقق بتاتا فيما يسمى بالكائن الخالق , فلا يوجد يقين مطلق في هذه المسألة بل يقين نسبي والنسبية لا تستحق لا ثوابا ولا عقابا
.
هذا لانك تكبرت على خالقك ولم تطرق بابه متذللا له ان يهديك ويمنحك اليقين
فما دمت رفضت اتباع السبب الذي جعله الله لنيل اليقين فكيف تريد ان تناله
الله تعالى يضل من تكبر عليه
قال تعالى في الحديث القدسي
العز ازاري والكبرياء ردائي فمن نازعني فيهما رميته في النار و لا ابالي.
اقتباس:التناقض الذي في ربكم هو أنه يتكلم عن العدل وهو أول من يخالفه , فلا يوجد أحد يعاقب من لم يؤمن بالفراغ إلا الله , فإذا لم تؤمن بشيء ما يسمى بالله ( وهو في الحقيقة فراغ ) فأنت في جهنم مستحق لعقابلها
فراغ بالنسبة لعقلك المحدود كاللون بالنسبة للذي ولد اعمى ووعدم ادراكه للون لا ينفي وجوده
المطلوب ليس فهم ذات الله ولكن الايمان به وطاعته
اقتباس:هنا نحن بداهة لا نستطيع أن نرد أي جميل مزعوم للإله , فلا نستطيع أن نهبه الحياة ولا أن نسخر له شيئا , والعبادة لا يستفبد منها الإله في شيء بل ما هي إلا محوالات بشرية لإيهام النفس بأننا نقوم بواجبنا نحو إلهنا وكأن الله محتاج لنا لنقوم بواجب نحوه.
لست انت من يحدد المعادلة لانك ببساطة لم تشارك في خلق الكون ولا في ايجاد الناس
الله تعالى امر الخلق بعبادته مقابل ما وهبهم من النعم
وبما اننا لا يمكننا فهم الله نظرا لقصور عقولنا
وجب علينا الطاعة لربنا
لانه عقلا
فان الله تعالى الذي خلق الكون وخلق عقولنا هو اعلم منا واعظم
فان لم يفهم العقل حكمة ما و بلغه ان الله يريد هذا الامر وجب عليه ان يسلم له
الطالب في الطب مثلا لا يناقش دكتورا له 20 سنه خبرة رغم انه في احيان كثيرة لا يفهم لما تصرف بهذا الطريقة
فما بال الانسان يريد ان يقوم بتحليل نفسية الاله وهو عاجز اصلا ان يحلل نفسية الانسان
فعلم النفس لا زال يجهل اكثر ما يعرف
اقتباس:فهذه من الكبائر ومن الفظائع , فكل ما يقال عنه مجرد افتراضات وكلام يقال عليه وهو في الحقيقة كذب وبهاتن , فالله ليس كما قال عنه بعض اللذين يبعون الدين مقابل سلطة وشهوة نفسية
الله انزل الكتب لهداية الناس و اوحى ما يحتاج اليه الناس
فمن ترك الوحي واتخذ الهه هواه فلم نكلف ان نكون عليه وكيلا
ارايت من اتخذ الهه هواه افانت تكون عليه وكيلا
اقتباس:فيحق له معاقبة من لم يؤمن به , لا يوجد على الأرض شيء يبرر لأي شخص أن يفتل مثلا بسبب امتلاكه سلطات معينة فالجريمة واحدة والعذاب والتعذيب واحد سواء أقام به الله أم غيره وقيام أي كائن بأي فعل لا يعطي ذلك الفعل أي شرعية , وهنا نجد ان الله سيعاقب من لم يؤمن به وهو نفس تصرف الدكتاتوريات البشرية , وهذا التصرف لا يتغير اسمه بتغير فاعله , والحق لا يعرف بالرجال بل يعرف الرجال بالحق كما قال علي.
هل انت نباتي
قرات لك مقال تشنع فيه على الشيعة عدم اكل الارنب
فمن اعطاك الحق لتقتل الارنب و الخروف والابقار
لماذا لا تتركها حتى تموت ثم تاكلها بعد ذلك
الله يعاقب من لا يومن به والدكتاتور يعاقب من لا ينتخبه
والديمقراطية تعاقب مثلا مواطنا جاء في جزء من ارضها غير مسكون و نزع علم الدولة ووضع علم دولة اخرى وقال هذه الارض ليست لها بل هي للدولة الاخرى
الدكتاتور يعاقب من لا يرضاه ولكن ليس له ذلك لانه مثله مثل غيره من الناس يجب ان يحكمهم بما يرضي صاحب الامر ومالك الارض الحقيقي
اما الله تعالى فهو خالق الارض وخالق الرزق و خالق الانسان مخرجه من العدم
فكيف تقارن بين الامرين
هل تجعل مالك الارض كالاجير
مالك الارض له عمال اجراء
ان اطاعوه اعطاهم اجرهم
ان عصوه و افسدوا في ارضه و انكروا عليه سلطته في ارضه وزعموا ان هذه الارض لا مالك لها او ان مالكها هو شخص اخر واخذوا خيرات الارض و استعملوها بما يخالف ارادة المالك وبما يوافق اهواءهم او اهواء من نسبوا اليهم الملك
فهولاء العمال مستحقون لسخط صاحب الارض
اما ان تسلط واحد من الاجراء على الاخرين وراح يعاقب من يرفض اوامره دون اذن من صاحب الارض فهذا ظالم لهم
والله لا احد يحاسبه
عقلا لان كل العقول تحت علمه سبحانه
ولانه لا طاقة لاحد عليه
يا زميلي ان كان العباقرة من الناس لا يستعملون الا عشر طاقة الدماغ
فالعباقرة من البشر عاجزون عن استعمال الجزء الاكبر من قدرةادمغتهم
ومعلوم انه كلما زادت قدرة الدماغ زاد اتضاح الامور
فكيف ياتي انسان يحاسب من خلق الدماغ
يشنعون على المومنين ان قالوا ان الله فعل هذا لحكمة يعلمها ويرفضون هذا الرد
حتى اثبت العلم ان اكثر الناس ذكاءا لا يستعمل الا جزءا بسيطا من دماغه
فكيف لا يقبلون ردنا وكيف يريدون ان يحيطوا بعلم الله خالق الادمغة وهم عاجزون حتى عن استعمال ما تحويه ادمغتهم
كيف يريد الاضعف الاجهل ان يحاسب الاقوى الاعلم
فالله حكمه هو الحق و كل ما خالف حكمه فهو باطل
وكان الانسان اكثر شيء جدلا
اقتباس:وممارسة الله لسلطته على من هم اضعف منه هي دكتاتورية وتسلط وطغيان ولا فرق في العمل وصفته إن قام به الله أم الشيطان
يعني دعنا نفعل ما نشاء فان عاقبنا فهو طاغي
هذا ان خلقهم مباشرة ووضعهم في النار
ولكن عدله سبحانه جعله يرسل الرسل و لا يعذب حتى يبعث رسولا
فمن تحدى هذه القوة العظيمة و السلطة الجبارة بعد ذلك فلا يلومن الا نفسه
يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالاً طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُون
اقتباس:ومن البديهيات أن الطرف الآخر إذا لم يتأذى فهذه لا عقوبة عليها وإذا لم يستفد فمحاولة اعطائه شيئا تشبه عدم اعطائه اي شيء
هذا قياسا مع الفارق
فالانسان يحركه الخوف والطمع
اما الله تعالى فيعاقب ويكافؤ بالحق
فقيمة الحق في ذاتها لها اهمية عند الله تعالى و ليس لان الحق ينفعه والباطل يضره
فمن انكر الله تعالى و جحد نعمه فقد ارتكب ما يسمى بالجحود
وهذا الجحود هو شيء سيء في حد ذاته
وهو مخالف لقيمة الحق
اقتباس: وكم نحتاج لإله عادل يعلم هذا الإله معنى الحرية والعدل والحق فهذا الإله لم يجد من يردعه فتكبر وتجبر على غيره لا لشيء سوى ليملا فراغا في نفسه فقط .
الذي تحتاجه هو ان تخضع لهذا الاله الذي لا يعاقب الا بعد ان يرسل الرسل
وهذا الاله الذي خلق الكون و خلق الحياة بعلمه اعلى من ان تعلمه معنى العدل ومعنى الحرية وانت من نتائج علمه وقدرته على الخلق والايجاد
ولو نظرت في الطبيعة لرايت تجليات صفاته العلية
فالاسد يقهر الغزال والموت يقهر البشر
فاولى ان تقبل الصفات كما هي و لا تتعجل بعقلك الذي لا تستعمل عشره طاقته في محاسبة خالقك وخالق عقلك
قُتِلَ الإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ
مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ
ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ
ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ
ثُمَّ إِذَا شَاء أَنشَرَهُ
كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ