للمرة الثانية.. حققت جماعة الإخوان المسلمين بالقاهرة نجاحا كبيرا في الجولة الأولى من المرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية حيث أعلن الاثنين 21-11-2005م أن 13 من مرشحيها حققوا حتى الآن نجاحا على مرشحي الحزب الحاكم فيما يخوض 37 آخرون جولة إعادة، وحصل الحزب الوطني الحاكم على 6 مقاعد فقط.
ومثلما حدث في المرحلة الأولى من الانتخابات فقد شهدت عملية الفرز مفاجآت عديدة، وحصل تراجع عن عدد من النتائج التي أعلنتها وسائل الإعلام الرسمية بعد أن أعلن فوز مرشحي الإخوان بها.
وتجري الانتخابات في هذه المرحلة في 9 محافظات ويبلغ عدد المرشحين فيها ما يزيد علي1700 مرشح, من بينهم 144 مرشحا للحزب الوطني, و81 لقائمة الجبهة الوطنية للتغيير التي تضم أحزاب المعارضة و60 مرشحا من الإخوان المسلمين.
ووفق ما أعلن القيادي في جماعة الاخوان المسلمين عصام العريان لوكالة الأنباء الفرنسية اليوم فقد فازت الجماعة ب 13 مقعدا من اصل 144 يجري التنافس عليها في الجولة الاولى للمرحلة الثانية من الانتخابات التشريعية وان 37 على الاقل من مرشحهيم سيخوضون الجولة الثانية (الاعادة) السبت المقبل.
وقال العريان ان 13 فازوا و37 سيخوضون الجولة الثانية وستة خسروا الانتخابات ولم تظهر بعد النتائج النهائية لستة مرشحين اخرين.
وبذلك الفوز تعزز الجماعة عدد مقاعدها التي حصلت عليها في المرحلة الأولى وهو 34مقعدا ليصبح مجموع ما حصلت عليه حتى الآن 47 مقعدا.
وحصد الحزب الوطني الحاكم 6 مقاعد فقط في الجولة الأولى، وكانت ابرز المفاجآت التي أسفر عنها الفرز فشل اثنين من الوزراء في حسم المعركة لصالحهم حيث يخوض وزير الري محمود أبو زيد ووزير الزراعة أحمد الليثي جولة إعادة كما يخوض الدكتور يوسف والي نائب رئيس الحزب الوطني الحاكم جولة إعادة أمام مرشح الإخوان بالفيوم الذي حصل على ضعف عدد الأصوات التي حصل عليها الوزير السابق.
وأعلنت الصحف المصرية أمس فوز عدد من مرشحي الإخوان من بينهم الشيخ سيد عسكر الأمين العام السابق لمجمع البحوث الإسلامية (اعلى هيئة فقهية تابعة للأزهر) والنائب الإخواني الحالي محمد العزباوي الذي تفوق على عضو اتحاد كرة القدم المصري وحارس مرمى المنتخب الأسبق أحمد شوبير الذي يخوض الانتخابات على قوائم الحزب الحاكم، ولكن نتيجة هذين المرشحين تم تعديلها صباحا ليعلن عن خوضهما جولة إعادة.
وأعلن خلال الليل عن فوز مرشح الإخوان في دائرة كفر شكر أمام الزعيم التاريخي لحزب التجمع اليساري خالد محيي الدين بأصوات بلغت 22 ألفا مقابل نحو 7 آلاف صوت إلا أنه أعلن صباحا عن جولة إعادة.
أما أكثر الدوائر التهابا فكانت في دمنهور بمحافظة البحيرة والتي تنافس فيها القيادي الإخواني الدكتور محمد جمال حشمت أمام القطب في الحزب الوطني الدكتور مصطفى الفقي، ويؤكد الإخوان أنهم حصدوا خلال عمليات الفرز التي تمت ليلا نحو 36 ألف صوت مقابل 5 آلاف للدكتور الفقي إلا أن إعلان النتيجة تم تأخيره لتعلن لجنة الفرز بعد ذلك عن فوز الدكتور الفقي بـ17 ألف صوت مقابل 4 آلاف فقط لمرشح الإخوان، ولا زال مؤيدو الجماعة معتصمين في لجنة الفرز وسط احتمالات لتصاعد التوتر.
http://www.alarabiya.net/Articles/2005/11/21/18809.htm
رغم اننى دائما ضد حركة الاخوان المسلمين لكننى سعدت بهذا النصر لاول مرة ويمكن اخر مرة فى حياتى.. هم دووول اللى ينفعوا لمواجهة امبراطورية الشر الشيعية الجديدة فى المنطقة العربية...وعقبال مايصل الاخوان للحكم فى سوريا ايضا وحماس فى فلسطين...الشيعة بدأوها عوج يخدوا بقى على دماغهم وبكرة يعلن الخليفة الجديد فى مصر الجهاد:lol: ويستجيب له امراء الشام والمغرب وياخيل الله اركبى وساعتها هنشوف فلم كوميدى محترم لما الشيعة يخرجوا بالملايين يبكوا على الحدود الاوربية طالبين اللجوء والستر( وطبقا للسياسات الغربية الجديدة هيجمعوهم فى معسكرات لجوء معزولة حتى يقضى الله فى امرهم) ويقولوا ياريت اللى جرى ماكان....
لكن مازالت فرصة ضئيلة سانحة امامهم هى ان يتقوا الله فى اوطانهم وشعوبهم ويكفوا عن عبثهم الطائفى المدمر قبل ان يغرقوا المنطقة كلها فى حروب طائفية مدمرة لاتبقى ولاتذر تعيدنا مئات السنين الى الوراء..
لكن اشك فى ان يفيقوا من غيهم يبدوا ان المنطقة بالفعل تسير الى حرب شاملة مدمرة اشعلها الشيعة لعنة الله والتاريخ عليهم...