{myadvertisements[zone_1]}
محاكاة القرآن....و العاصفة
خالد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 7,660
الانضمام: Apr 2004
مشاركة: #21
محاكاة القرآن....و العاصفة
الزملاء الأعزاء،

لفت نظري بعض التراشق الحاصل هنا، وقد أحببت أن أدلي بدلوي فيه.

قبل كل شيء أدعوا زملائي المسلمين أن لا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا.
والحق أحق أن يتبع، وله العزة وحده، ونقوله ولو على أنفسنا.

لا يعني كلامي هذا أنني أوافق الختيار على ما قاله، ولا يعني أنني أعارضه، إذ أن ذلك يحتاج إلى بعض المراجعة لما كتبتموه، المراجعة العميقة وليس السطحية.

وبينما أراجع، أحببت أن أضع بعض التساؤلات بين يدي قولي:

1- هل رفضت العرب الابتداء بالقسم بذات المتكلم؟ وأين رفضت العرب ذلك؟
2- ما هو الاعجاز الموجود في القرآن؟ وما هو الدليل على الإعجازية؟ وكيف يتحقق في عصرنا هذا؟
3- كيف يتم الحكم على المحاولات المتعاقبة للرد على التحدي الإعجازي القرآني، منذ زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟

سأحاول أن أجيب على السؤال الأول ضمن هذا الشريط، أما السؤالين اللاحقين فإني قد وضعت تحضيرا لهما في شريط مقبل سيرى النور بإذنه تعالى حين أنهي التحضير لرسالة الماجستير، ولعل ذلك أن يكون بعيد الشهر السادس.
04-02-2006, 08:57 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
جقل غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 678
الانضمام: Oct 2004
مشاركة: #22
محاكاة القرآن....و العاصفة


الزميل حسام مجدي تحية و اشكرك و قد نعتني بالأخ الفاضل عدة مرات....

أنت ترى أن عدم القدرة على محاكاة القرآن ناتج عن حبكة إعجازية فيه و ليس عن ظرف أو وجهة نظر متحيزة, تاليا ردي على هذه النقطة و علىو بعض الأفكار التي وردت في مداخلتك السابقة ..


اقتباس:و لكن قبل أن أبدأ أبين لكَ موقفي من إعجاز القرآن الكريم ..  

فالقرآن الكريم بالنسبة لي أساس إعجازه هو عجز العرب على الإتيان بمثله .. و لا أقول بلاغته و سبقه لمعلومات علمية و تشريعاته و و .. و كل هذه الأوجه المعجزة بل أقولها تحديدًا .. إن أكبر أوجه الإعجاز في القرآن الكريم هي عجز العرب الأقحاح على أن يأتوا بمثل هذا القرآن الكريم .. و لن أتكلم الآن عن دلالة المثلية و غيره ..

قد لا أفهم الإعجاز هنا كما تفهمه أنت و لا سيما أن العرب الأقحاح أيضا عجزوا عن إنتاج أمرؤ القيس ثان و طرفة ابن العبد ثان و حسان بن ثابت آخر,كل واحد من هؤلاء متفرد و مميز تفرد و تميز القرآن, و لا يمكن أن نرد العجز عن أمكانية تكرار النسخة الى المعجزة الكامنه في النصوص بل يمكن أن أرده الى إستحالة تكرار شريط " الدي أن أي" الموجود عند كل واحد من هؤلاء,النص مرتبط بقائلة الى درجة كبيرة و هنا مكمن الصعوبة,أما البلاغة فلم تكن حكرا على القرآن وحدة فقد كانت البلاغة صنعة القوم و حرفتهم و سأورد لك مشهدا حواريا دار بين الزبير بن باطا القرظي و يكنى ابا بعد الرحمن و بين ثابت بن قيس بن شماس و كان حكم الإعدام ينفذ ببني قريظة بعد "غدرهم" يوم الخندق و قد أستوهب ثابت الزبير من محمد فوهبه له و أهله و أمواله فجاء ثابت يبشره بنجاته و أهله و أمواله من القتل فقال الزبير لثابت:
"أي ثابت ! ما فعل الذي كأنه وجهه مرآة صينية تتراءى فيها عذاري الحي، كعب بن أسد ؟ قال: قتل، قال: فما فعل الحاضر والبادي، حيى بن أخطب ؟ قال: قتل، قال: فما فعل مقدمتنا إذا شددنا، وحاميتنا إذا كررنا؛ عزال بن شمويل ؟ قال: قتل، قال: فما فعل المجلسان - يعني بني كعب بن قريظة وبني عمرو بن قريظة - قال: ذهبوا، قتلوا. قال: فإني أسألك بيدي عندك يا ثابت ،إلا ألحقتني بالقوم؛ فوالله ما في العيش بعد هؤلاء من خير، فما أنا بصابر الله قبلة دلو نضج حتى ألقى الأحبة ! فقدمه ثابت فضرب عنقه" الطبري.

هذا بيان بديع لرجل يمتلك "لواعج" نفسية محددة,هل يمكن أن نحاكي مثل هذا النثر دون أن نعيش حالة الرجل وأن نمتلك لكنته الجميلة؟؟!!لست أدعي هنا أن نثر الرجل القرظي أبين من النص القرآني و كذلك لن أقول أن العكس فلكل نص ظرفه و قائله و البلاغة و الجمال موجودان في كلا النصين . لا أريد التعرض للأسلوب القرآني بالنقد و لا هوية قائلة فهذا ليس هدفنا و أريد نحصر أنفسنا بما قررناه في البداية حول أمكانية محاكاته فقط لا غير..و بشكل أكثر خصوصية بصورة العاصفة.


و أن تقرر أن عدم أمكانية محاكاته ناتج عن معجزة في نظمة أمر لا يمكنك البرهان عليه,لأن الحكم على بلاغة أدبية بأنه يرتقي الى مصاف المعجزة يلزمه شخص "خبر" المعجزات اللغوية من قبل أي شاهدها و عرف بواطن أعجازها و مثل هذا الشخص غير موجود, و لا تصمد الحجة التي تقول أن أحدا "حتى الآن" لم يستطع تقليده و قد بينت أن عدم القدرة على ذلك ناشىء عن ظرف محيط بالقرآن و ليس من القرآن ذاته و هناك فرق كبير, و تخلص الى قولك أن الإعجاز هو :

اقتباس:أن يبلغ المعنى بأبرع وصف و اقرب كلمات حتى أنه لا يوجد من يستطيع ان يخبر عن نفس المعنى بأبلغ منه .

أرجعتنا هذه العبارة الى النقطة التي بدأنا منها ماذا تعني "أبرع وصف" هل تعتقد أن الوصف الفلاني هو أبرع وصف على الإطلاق و ما أدراك كيف ستتطور اللغة و أي تغير سيطرأ عليها ليكون هذاالوصف بارعا بعد مائة عام أو أكثر, و هل بحثت عند كل البلغاء لتعرف أن أحدا منهم لن يبلغ هذا المبلغ في الوصف ناهيك عن أن القرآن ليس مجرد وصف ففيه تهديد و قص و هجاء و مديح,و كل ذلك لا يقف على مستوى واحد من البلاغة و ساعطيك مثالا خذ الآيات التالية من سورة المسد "تبت يدا أبي لهب و تب ما أغنى عنه ماله و ما كسب" أعذرني إذا قلت لك أن هذا النشيد قريب جدا من الأغاني الساخرة التي يرددها صبيان الحي في وجوه السفهاء و المجاذيب من قبيل العبارات الشهيرة التي تقول "ربابة ربة البيت تصب الخل في الزيت".

أريد أن تلحظ و هذا عطفا على أمثلة المقارنة البلاغية التي أوردتها أن المزاج النقدي و موازينه تتغير بتغير الأشخاص و تغير الظروف و كل حكم نقدي مربوط بلحظته.فقد دأب الجاهليون على أفتتاح قصائدهم بالوقوف على الأطلال و لكن هذه العادة توقفت في صدر الأسلام و توقفها تعني التوقف عن تذوقها و هذا حكم نقدي,و أذكر أمرا قد يكون مفيدا هنا,بأنه كان "للنبي" محمد شاعران أحدهما حسان بن ثابت الآخر كعب بن مالك هجا حسان قريش بالأيام و الأنساب و هجا كعب قريش بالكفر و عبادة الأصنام فكان هجاء حسان أوجع لهم قبل إسلامهم و بعد أن أسلموا أحسوا أن هجاء كعبا كان أكثر مرارة,تغير الموقف النقدي لقريش بتغير العقيدة أو لنقل بتغير الظرف يدل على أن الرأي مربوط بصاحبة بشكل وثيق لدرجة قد تهرب منه الموضوعيه.

السمات التي تميز الأديب قد تكون أقرب الى البصمة لا يمكن أن تتكرر و هذا ينطبق على سمة النص القرآني كما تنطبق على السمة التي تتصف فيها روايات نجيب محفوظ و كذلك على السمة التي في أغاني شعبان عبد الرحيم ولا أقارن هنا سمة بسمة بل أريد الأشارة الى أن السمة ملازمة للأديب,نستمع الى كثيرين ممن يقلدون أم كلثوم و بعضهم قد يفوقها جودة في الصوت و قد تتدخل التقنيات الكهربائية في تحسين الجودة و لكن تبقى أم كلثوم متفرده بوقفتها و طريقة أدائها و حتى مايكروفونها الذي يتدلى من السقف سمة أم كلثوم المميزة رغم صعوبة محاكاتها و لكنها ليست معجزة لأنها صادرة عن إنسان بما يملكة من أدوات و طاقة.


اقتباس:أنت الآن أخي انتقلت إلى ما يخالف قولك الأول .. فبدأت تحاكم النص حسب معايير أدبية .. و لا أريد هنا أن أدلل أن نقدك الأدبي خاطئ فهذا نتركه لعلماء اللغة .. و إنما أبين لسيادتك أنك هنا تخالف ما قلته منذ بضعة أسطر أن الأمر مزاجي بحت ..

ما أعتقدت أنه تناقض هو في الحقيقة مكمل للرأيي فالرعدة التاريخية التي ذكرتها مرهونة بصاحبها من حيث القوة و التأثير بمعنى أنها منتج داخلي ايضا تخص الشخص الذي يشعر بها , و لو كانت الشعور بالرهبة مصدره المكان الأثري أو القرآن أو مصدر خارجي لشعر الجميع بذات الرعدة من حيث القوة و التأثير,فإذا وضعت أي يد فوق النار فستحترق و اقول هنا أي يد على الإطلاق لأن النار محرقة و كذلك اليد قابلة للحرق ,أما اذا أستمع شخصان للقرآن فقد يخشع أحدهم و يطرب الآخر و يمل الثالث بعد أن يصل المقرىء الى الآية الثالثة,لاحظ تباين التأثير بإختلاف الأشخاص,فسحر القرآن لا يصدر عن القرآن و بيانه, بقدر ما يولده الشخص المؤمن به.و حتى لو سلمنا بكل القصص التي جئت بها و التي تتحدث عن تأثير القرآن السحري بجميع الذين أحتكوا به فكيف تفسر إخفتاء السحر الآن و الشعور تجاهه يحمل كل التباين الذي ذكرناه.
04-02-2006, 11:19 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الختيار غير متصل
من أحافير المنتدى
*****

المشاركات: 1,225
الانضمام: Jun 2001
مشاركة: #23
محاكاة القرآن....و العاصفة
سأتناول في هذا الرد المقال الأول للزميل جقل و الذي قدم فيه نقداً لسورة أو صورة العاصفة كما سماها ، و التي نجدها في هذا الرابط :

قراءة فنيه "سورة العاصفة"

و لكن و قبل كل شيء ، من يراجع نقد الزميل جقل ، يخلص إلى نتيجة واحدة ، و هي أن ثقافة زميلنا القرآنية جد بسيطة ، لأن النقد الذي وجهه للعاصفة يمكن أن يوجهه للقرآن نفسه لو أنه شاء تطبيق أفكاره النقدية عليه .

هذا ما سوف أبرهن عليه في مداخلتي التالية .

و أرجو من الزملاء الكرام أن يفسحوا لنا مجالاً هادئاً لحوار ثنائي لا تضيع فيه الأفكار و تتشتت بين كثرة المداخلات المتنوعة .




يقول الزميل جقل :

اقتباس:أراد صاحب العاصفة لعاصفته أن تحاكي الآيات المكية بقوالبها القاطعة الحاسمة و بدأ بقسم محاولا تقليد أقسام القرآن فكانت السقطة محطمة للأضلاع منذ القسم الأول و منذ الآية الأولى حيث يقول "و الذي خلق فقدر",هذاالقسم يستدعي فورا قسما مضحكا يقول "و حق الذي يقوم فيقعد"قسم يشبه قسم لا عبي الميسر على طاولة خضراء لا يمكن أن تأخذه على محمل الجد

زميلي ، لا أدري ما المشكلة في تتابع كلمتي الخلق و التقدير ؟

والذي خلق فقدّر

هل تجعل الخلق ضد التقدير ؟

لماذا و باسم اي لغة ؟

و لا أفهم ما المضحك في الفكرة ، المضحك نعم هو "و حق الذي يقوم فيقعد" و لكن ما وجه الشبه بين هذه الجملة و ما قلته أنا في سورة العاصفة ؟

و حتى لا ندخل في صداع مع اللغة و معانيها ، سأكتفي بما قاله القرآن نفسه :

عبس (آية:19):
من نطفةٍ خلقه فقدره

* هنا نسجّل أول نقدٍ للقرآن من الزميل جقل و ليس للعاصفة التي تحاكي القرآن .


------------------

يقول الزميل جقل :

اقتباس:و يتابع ليقول "و رفع الشمس و القمر"يغوص الكاتب أكثر و يكاد يصل حتى الركبتين بتوريط نفسه بقسم من هذا النوع فلا ينتبه الى عدم جدية قسمة الأول و بدلا من محاولة تكحيلها يعميها فيهرب من الخلق و التقدير الى الرفع تشكيل يهرب بالقارىء من مكان الى آخر و يكاد أن يصيبه بالحول و تتابع الأقسام على طريقة "من كل قطر أغنية" حتى ينهيها..,

يغوص ؟

و يصل حتى الركبتين !!

إصابة بالحول ؟؟؟

يا زميلي أنا لم أزل في الجملة الثانية !!! فمتى أصابك كل هذا الدوخان و التيه و الحوَل ؟؟؟

"من كل قطرٍ أغنية" !!!

لنرجع إلى الآيات في سورة العاصفة :

وَالَّذِي خَلَقَ فَقَدَّرَ (1) وَ رَفَعَ الْشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ (2) وَ فَتَقَ الْسَّمَاوَاتِ وَ أَنْزَلَ الْمَطَرَ (3) وَ خَلَقَ الْجِنَّةَ وَ الْبَشَرَ (4) وَ شَقَّ الْبَصَرَ (5) وَ فَلَقَ الْحَجَرَ (6) وَ فَجَّرَ الأَنْهَارَ تَجْرِي بِقَدَرٍ (7)

هل هذا يُسمى "من كل قطر أغنية" ؟

خلق و تقدير ، ثم ظواهر تدل على عظمة هذا الخالق المقدر ، شمس و قمر و مطر ، ثم جِنّة (بكسر الجيم) و بشر و شق للبصر الذي هو نعمة ، و فلق للحجر و تفجير الأنهار ، و كل ذلك بقدر .

هل تعترض على هذا التنسيق ؟

لو كان نقدك حراً ، لقلت لك ذلك ، لكنك تنقد محاكاتي للقرآن ، و القرآن كثيراً ما اعتمد أسلوباً مشابهاً حين يعدّد آيات الله و نعمه .

خذ مثلاً :

في سورة الغاشية :

أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20)

فما علاقة الإبل بالسماء بالجبال ؟

قد نجد علاقة بين الجبال و الأرض ، و لكني أرجو منك أن تعطيني علاقة بين الإبل و السماء و الجبال .

علاقة واحدة و رابطاً واحداً غير أنها جميعاً آيات من آيات الله .

--------------------------

نتابع نقد الزميل

يقول :

اقتباس:السقوط المريع كان في آية و خلق الجنة و البشر في هروب مذعور من السياق القسمي الذي بدأ به حيث زاوج في البداية بين الخلق و التقدير ثم الشمس و القمر و لكنه هنا يخلط عباس و دباس بقرنه الجنة و البشر و كأنه يستجدي قافية الراء في البشر ولو قال الجنة و النار لكان ذلك أخف وطأه و لكن الأمر يبدو و كأنه فخ أراد الختيار أن يقع فيه طائعا مختار و قد فعل.

أعتقد يا زميلي أن السقوط الأكبر كان في هذا النقد ، لأنك قرأتها "الجَنّة" بفتح الجيم و التي تقابل النار ، لكني كتبتها "الجِنّة" بكسر الجيم و التي تعني الجِن ، و الذي كثيراً ما قُرِن ذكره بذكر الإنسان في القرآن .

"من الجِنّةِ و الناس أجمعين" .

فلا أنا أستجدي قافية ، و لا أنصب لنفسي فخّاً كما تقول .

و بالمناسبة ، هل يمكن أن تدرس هذه الآيات و تطبّق عليها استجداء القافية ، و هو ما سمّيته ذات يوم في موضوعٍ لم يكتمل ذكرته في منتدى اللادينيين العرب ، حيث سمّيتها "الضرورة السجعية" . و السجع هنا كتوصيف أدق من القافية ، لأن القافية تخص الشعر ، و السجع يخص النثر .

وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3)

لماذا جعل سيناء هنا سينين ؟

علماً أنه ذكرها سيناء في آية أخرى :

وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ (20)

فقط أنظر إلى اضطراب المفسرين و اختلافهم في تفسير "وطور سينين" فيتضح لك المأزق السجعي .

و بالمناسبة ، هل يمكن أن تخبرنا بعلاقة التين و الزيتون و طور سينين و ذاك البلد الأمين ؟

مثال آخر :
" سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (130)" الصافات .

من يقرأ سورة الصافات ، يجد أن القرآن يذكر قصة نبي ثم يسلّم عليه .

سأذكر لك الآيات ، و أشير لك بالأحمر و الأزرق على اسم النبي ثم التسليم عليه حتى تتضح الفكرة .

وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (75)

وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76)

وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ (77)

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (78)

سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (79)

إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (80)

إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (81)

ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (82)

وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83)

إِذْ جَاء رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84)

إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ (85)

أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (86)

فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87)

فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88)

فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89)

فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (90)

فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (91)

مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ (92)

فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (93)

فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94)

قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95)

وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96)

قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97)

فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (98)

وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99)

رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100)

فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101)

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102)

(ص 450)

فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103)

وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104)

قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105)

إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ (106)

وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107)

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108)

سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109)

كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110)

إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111)

وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ (112)

وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ (113)

وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114)

وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115)

وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116)

وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117)

وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (118)

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ (119)

سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (120)

إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (121)

إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (122)

وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ (123)

إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ (124)

أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125)

اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (126)

فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127)

إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (128)

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (129)

سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (130)

إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (131)

إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (132)

وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133)

إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134)

إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (135)

ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (136)

وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ (137)

وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (138)

وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139)

إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140)

فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ (141)

فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142)

فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ (143)

لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144)

فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاء وَهُوَ سَقِيمٌ (145)

وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ (146)

وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147)

فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (148)

فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ (149)

أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ (150)

أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (151)

وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (152)

أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ (153)

مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154)

أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (155)

أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ (156)

فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (157)

وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (158)

سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (159)

إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (160)

فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (161)

مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (162)

إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (163)

وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ (164)

وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165)

وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (166)

وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ (167)

لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنْ الْأَوَّلِينَ (168)

لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (169)

فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (170)

وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171)

إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ (172)

وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173)

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174)

وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175)

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176)

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاء صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ (177)

وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178)

وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179)

سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180)

وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181)

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182)



فكيف أصبح إلياس هنا إل ياسين ؟
و كيف أصبحت سيناء هناك سينين ؟

و يمكن أن أستطرد بأمثلة أخرى ، لكني سأتركها لموضوع مستقل أدعوه "الضرورة السجعية في القرآن" و هو زاخر بذلك .

--------------------

نتابع


و لكن ليس الآن

لأنني مضطر إلى الذهاب إلى عملي


تحياتي للجميع

04-03-2006, 08:59 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Hossam_Magdy غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 474
الانضمام: Apr 2005
مشاركة: #24
محاكاة القرآن....و العاصفة
بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

زميلي الكريم جقل .. سوف أعلق على كلامك كاملًا بإذن الله سبحانه و تعالى .. و أريد أن أعرف .. هل انتهيت من الرد على كلامي كله ؟! .. لأنني أظن أنك لم تتعرض لنقاط معينة أثرتها في كلامي ..


و لكن أمهلني قليلًا لأنه فيما يبدو أن الزميل " الختيار " يتظاهر بعدم الرؤية أو أنه يأمل في أن القارئ لم يلاحظ الأمر ..

[SIZE=4]الزميل الختيار يكمل مسلسل التهرب و يصر على مناقشة كامل ما يُسمى بــ " العاصفة " ..على اعتبار أنه بالفعل قد عارض القرآن الكريم .. و عندما نسأله عن دلالة المثلية أكثر من ثلاثة مرات حتى الآن يعرض عن المناقشة و يبكي عندما يرى أي كلمة لا تعجبه أو يدخل في مناقشة مع أعضاء آخرين و كأنني لم أطرح عليه سؤالًا من قبل ..

[SIZE=4]و هذا ليس بجديد لأن الزميل يتهرب من مناقشة أهل العلم في منتدى التوحيد (www.eltwhed.com/vb ) و منهم من هم أهل التخصص و البلاغة في اللغة العربية .. و لكل قارئ فطن أن يدرك السبب في إعراض الختيار عن المناقشة هناك رغم أنه يتحدى المسلمين ... و يبدو أنه لا يتحدى "علماء" المسلمين بل يتحدى" جهلاء" اللغة منهم فقط لأنه يأبى إلا أن يضع تلك الكلمات المسجوعة في منتدى لا يوجد فيه متخصص واحد من المسلمين في اللغة !!!! .. و يبدو أن السبب في ذلك أنه هو نفسه غير متخصص في اللغة و أخطائه النحوية و اللغوية أكثر من أن تحصى .. ثم يقول بعد ذلك أنه يتحدى القرآن الكريم ..


لذا فإنني أحاول حتى اللحظة الأخيرة بإذن الله سبحانه و تعالى توجيه الزميل نحو حوار علمي راق و أسئله كما سألته سابقًا .......

[SIZE=5]الختيار .. أريد أن تجيبني إجابة مباشرة .. ما هي دلالة المثلية في التحدي القرآني ؟ .. و كيف كان العرب يفهمون " المثل " و كيف كانت معارضة النصوص عندهم ؟ .. و أرجو أن تأتي بأمثلة على ذلك ..

و حتى أوفر عليك الوقت .. أقرأ مداخلتي الأخيرة كاملة حتى تفهم ما أنت مقبل عليه أولًا .. ثم تعال بعدها و تكلم عن التحدي القرآني و سورة من مثله و تناقش الزميل " جقل " .. و إلا فسيكون أشبه بحوار الطرشان .. و كأنك تريد أن تفرض علينا المفهوم المغلوط الذي عندك بأي طريقة ..

و بالمناسبة .. فإن في أي تحكيم علمي يجب أن يكون كلا الطرفين من المتخصصين .. هذا واحدة ..

و الثانية .. يجب ألا ينتميا لنفس المعسكر أو المعتقد .. و ذلك لضمان الحيدة الكاملة - مع احترامي الشديد للزميل " جقل " - في التحكيم .. (( هذا على فرض وجود نص أدبي يحقق دلالة المثلية أساسًا فيصلح للتحكيم على فشله أو نجاحه في هذا !! )) ..

لذا فإنني أظن أنه من الواجب أن تعرض تحديك - عندما تقوم به أساسًا - يا زميلي على أحد المسلمين المتخصصين في اللغة .. و هناك منتديات متخصصة في ذلك ..

هل في طلبي هذا أي تعدي على الزميل ؟ .. أو هل تعتبر هذه " شخصنة " ؟؟

انتظر ردك سيادتك إن شاء الله سبحانه و تعالى ..


[SIZE=5]و هناك أمر أخير بالمناسبة ..

لو أنك راجعت الشريط النقدي للزميل " جقل " لما تسميه أنت بـ " العاصفة " .... لما وجدت مشاركة تأيدية مني .. ذلك لأنني لم أتفق مع الزميل في بعض ما قام بنقده .. مع موافقتي له في بعض النقاط .. غير أني لست متخصصًا في اللغة .. و قد استغللت أنت ذلك جيدًا فقمت باستغلال نقده لك على أنه نقد للقرآن الكريم و لم ينتبه أحد أن الختيار قد حاكى القرآن الكريم بمفراداته تمامًا في كلمته تلك .. و على كل حال .. فقد نوهت أن التحكيم يجب أن يكون بين مسلم و ملحد .. لكي نضمن تحكيم صحيح متفق على أسس صحيحة دون محاباة أو دخول جانب شخصي في التحكيم ..

و كمثال بسيط على ضرورة ذلك .. أنك لم تقم بتفنيد نقد " جقل " لمسألة " خلق فقدر " .. و هذا لسببين .. أولهما أنك غير متخصص باللغة و لا تصلح أصلًا للمحاورة في شئ كهذا و رحم الله سبحانه و تعالى امرئ عرف قدر نفسه أما الأمر الثاني هو أنك تسعى للطعن في القرآن الكريم بأي وسيلة حتى سارعت لاستغلال نقد " جقل " دون أي تحكيم للعقل أو حتى قواعد اللغة و التي نعرف منها أن الخلق و التقدير مختلفان .. فلا ينطبق عليهما مسئلة القعود المزعومة تلك .. غير أننا أثبتنا أنك لا تريد الحوار الجاد أساسًا من تهربك من الرد على ما أقوله ..

و من هنا تتبين مدى أهمية وجود محاور مسلم في تلك القضية ..

انتظر ردك سيادتك إن شاء الله سبحانه و تعالى ..



و الحمد لله رب العالمين ..
04-03-2006, 12:12 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Hossam_Magdy غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 474
الانضمام: Apr 2005
مشاركة: #25
محاكاة القرآن....و العاصفة
بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

أخي الحبيب " خالد ..

بالنسبة لسؤالك الأول ..

فأرجو أن تنتبه أخي الحبيب أنني لم أدع أن العرب لم يستخدموا القسم في بداية الكلام .. أنا أتكلم عن مدى جودة الابتداء بالقسم من الناحية البلاغية ..

و قد فصلت رؤيتي التي لا أدعي أنها صحيحة مائة في المائة - لأنني لست بمتخصص في اللغة العربية أو البلاغة - في ردي السابق ( الذي تجاهله الختيار كعادته في التهرب من الردود ) ..

أما بالنسبة للسؤال الثاني .. فقد أجبت من منطلق علمي الشخصي في ردي على الزميل " جقل " .. و الثالث كذلك .. و ربما تفيدنا بعلمك في هذا الشأن بإذن الله سبحانه و تعالى أخي الكريم ..

و الحمد لله رب العالمين ..
04-03-2006, 12:45 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الختيار غير متصل
من أحافير المنتدى
*****

المشاركات: 1,225
الانضمام: Jun 2001
مشاركة: #26
محاكاة القرآن....و العاصفة
Hossam_Magdy

لن أرد عليك

لا هنا و لا في أي مكان آخر


مداخلاتك جميعها من ألفها إلى يائها و أنت تسعى إلى استفزازي بكل الطرق و الوسائل ، و لم تترك مثلبة إلا و ألصقتها بي ، سخرت و استهزأت و جعلتني مغروراً جاهلاً عديم الحياء مدلساً و غيرها لا أذكر .

هذا أسلوبك و أنت حر فيه

هذا شأنك مع الإدارة - إن كانت موجودة -

و أنا تجاهلت هذه الاستفزازات و التي كادت أن تخالف جميع بنود وثيقة نادي الفكر ، و لكنك تصرّ على سحبي و جرّي إليك .

يا زميلي الكريم

نعم

أنا أهرب منك

لأنني لا أستطيع أن أرد عليك

و سأبقى هارباً منك من الآن إلى آخر يوم لي في النادي

و لن أجرؤ على رد سطر واحد لك .

لذلك

أرجو أن تتركني مع الزميل جقل .


تحياتي

04-03-2006, 03:03 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
خوليــــو غير متصل
متشائل
*****

المشاركات: 938
الانضمام: Jun 2004
مشاركة: #27
محاكاة القرآن....و العاصفة
لا أدري لما يريدون الإستفراد بالختيار في منتدى التوحيد .. مع أنّني زرت هذا المنتدى كثيراًَ .. ولم أجد فيه أهل علم ... إنما أهل "دين" .. ويبدو الفرق شاسعاً جداً بين المصطلحين السابقين ..

بل وبصراحة .. لا يمكن المقارنة بين سويّة وتنوّع الأعضاء هنا .. مع المنتدى المذكور أعلاه ..

أرجو ألا يعلّق الزميل حسام مجدي على كلماتي .. لأنو راسي خلقة واجعني .. ولمن يريد التأكّد من صحّة كلامي .. أو كلام السيّد مجدي .. يمكنه مراجعة الموقع المذكور ..


متابعة للنقاش الجميل .. وأصفّق للختيار الرائع بإجابته التي انتظرتها منه .. بانتظار عودة جقل ..

مع العلم أنّي سأؤجّل تعليقي لما بعد انتهاء الحوار ..


خوليو
04-03-2006, 05:15 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Hossam_Magdy غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 474
الانضمام: Apr 2005
مشاركة: #28
محاكاة القرآن....و العاصفة
بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

حنانيك يا " ختيار " .. !

و هل تظن أنني أيضًا يشرفني الحوار مع شخص يدلس على الناس ؟ ..

و الله - سبحانه و تعالى - لولا أن بعض الذين لا علم لهم يظنون فيك العلم ما حاورناك أصلًا !!! ..

و تقول أنني أسأت إليك ..

أين أسأت إليك ؟؟!

هل تستطيع اقتباس أي إساءة من كلامي ؟!

هل تعتبر قولي أنك مدلس إساءة ؟؟؟

لقد أثبت للجميع ذلك بالدليل و البرهان في تلك المشاركة http://www.nadyelfikr.com/viewthread.php?f...18641#pid318641 أنك بالفعل " مدلس " ... فهل وصف الشئ بما هو عليه أصبح إساءة ؟! ..

أما عن مطالبتي لك بأن تستحي فهو أمر طبيعي أمام هذا الكم من التدليس و تجاهل المداخلات و الإصرار على الجدال دون وجه حق .. فطالبتك بأن تستحي و تترك تلك الأفعال السيئة المذمومة .. فهل في هذا الكلام إساءة ؟


أما عن قولي بأنك جاهل .. فهذه محاولة أخرى غير ناجحة لاستثارة القراء علي دون وجه حق .. لأنني لم أقل أنك " جاهل " هكذا دون تقييد .. بل قلت لك أنك " جاهل باللغة " .. و هذا حق يلمسه أي عاقل يقرأ مداخلاتك .. و حتى يزداد يقين القارئ .. أسوق إليه قول الختار بنفسه و الذي يعترف فيه أنه غير متخصص باللغة ...

اقتباس:لكن المسألة برمتها ليست ذات أهمية ليفرح بها المعارضون للمعارضة القرآنية ، لأنها ببساطة يمكن تعديلها في أي وقت من خلال أي نحوي متخصص و انا لا أدعي التخصص في النحو و إن كنت أدعي أنني أملك القريحة الأدبية سواء شهدتَ لي بذلك أم ضننتَ عليّ بالشهادة .

فكيف بالله عليكم أيها العقلاء يعارض القرآن الكريم و هو غير متخصص و يعترف بوجود سقطات و أنه ستحدث منه سقطات ؟ .. و لكن هذا ليس موضوعنا .. الموضوع هو رغبة الزميل في الصاقي تهمة التعدي عليه لكي يتهرب من الرد فقط .. و عندما أقول أنك جاهل باللغة فهذا حق و لا يوجد أي تعدي مني .. لذلك لم تحذف الإدارة حرف واحد من كلامي رغم كل محاولاتك لاستثارة الجميع علي .. و اتهامي بالشخصنة تارة و بالمهاترة تارة أخرى .. و أنت الذي تهاتر بهذا الكلام و ليس أنا .. هذا غير أنني لم أصفك أنت فقط بالجهل بل وصفت محاوريك أيضًا لأنهم بالفعل كذلك .. و منهم إخوة مسلمون أفاضل .. فهل تراني أعتدي عليهم أيضًا ؟؟؟؟

أما عن قولي أنك " مغرور " فهذا كذب منك .. و أطالبك بالاقتباس من كلامي بما يؤيد دعواك ... و هذا الأسلوب ليس بجديد عليك ..

أما عن ما تظن فيه أنه سخرية فلا أظن أنني حين أسألك ثلاثة أسئلة حول مستواك العلمي و جدوى محاورتك هنا و عن جدوى وضعك لما سبق من معارضات رغم أنك فشلت في كل موضوع وضعته بدليل وضعك لهذا الموضوع ..... فهو بالنسبة لك سخرية ... !

أظن أن القارئ الفطن قد فهم لماذا لا يرد علي الختيار ... !!!

و لست بحاجة لأن أقول أنه يتهرب لعجزه عن الرد كي يدرك القارئ ذلك ..

سأتابع بإذن الله سبحانه و تعالى أنا أيضًا الرد على الزميل " جقل " و ليعرف جميع القراء أن حوارك هنا لا أهمية له لأنه لا يقوم على أساس علمي سليم .. و أرجو ألا ينجر الأخ " جقل " لهذا الحوار أيضًا إلا عندما يتم تحديد أسس و معايير معينة ... هذا غير حاجتنا إلى محاور مسلم متخصص في اللغة .. و هو ما يرفضه الزميل الختيار بقوة لأنه يعجز عن ذلك بكل تأكيد ..

على الأقل رد يا " ختيار " و بين لماذا تتهرب من الحوار في منتدى التوحيد رغم أنك تتحدى المسلمين جميعًا ... لن أقول لماذا لا تذهب هناك لأنه أمر واضح لكل عاقل .. !

سئمت من هذا الأسلوب ..

و الله لو كان عندك ما تقوله يا ختيار لقمت بالرد .. و القارئ الفطن يعلم يقينًا لماذا تتجاهل مداخلاتي بإذن الله سبحانه و تعالى .....

و الحمد لله رب العالمين ..
04-03-2006, 09:00 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Hossam_Magdy غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 474
الانضمام: Apr 2005
مشاركة: #29
محاكاة القرآن....و العاصفة
بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

الزميل " خوليو " .. لك كل الحق في التعبير عن رأيك .. و لي كل الحق في أن أقول أن كلامك غير صحيح .. بل و هو منافي للحقيقة تمامًا .. و لست بحاجة للتدليل على كلامي بشئ أبلغ من عجزكم رغم اطلاع أكثركم عليه عن الحوار هناك .. و من المؤكد يا عزيزي أن المنتدى لو كان كما تقول لما اكتسب كل هذا الكم من العداء من اللادينيين الذين يتهجمون على الإسلام .. و لو كان كما تقول لكنتم أول من يدخله لتثبتوا جهل أهل هذا المنتدى .. و الله شئ غريب .. نقول لهم ادخلوا .. فيقولون لا لن ندخل في حوار لأنهم كذا و كذا .. نقول ادخلوا و اثبتوا ذلك .. فيقولون نحن مشغولين أو ليس عندنا استعداد للدخول في أمور كهذه .. و هذه اسطوانة محفوظة و تعرف عندي باسم " سياسة تبرير العجز " .. و من المعروف أن هذا المنتدى هو الذي أسلم به الكثير من اللادينيين مثل الأخ " دارون " .. " الجاحظ " .. و هذا الرجل بالذات لا ينقصه العلم يا " خوليو " بشهادة الملاحدة أنفسهم الذين كانوا يرفعونه إلى سابع سماء عندما كان في منتداهم .. و قد خاض حوارات عديدة حول التطور هناك و لم يستطع الإكمال فيها .. غير مواضيعه المتعددة في الطعن في الإسلام .. و التي انتهت بقولة " لا إله إلا الله محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله " .. و هو الذي يخوض الآن حوارًا ثنائيًا مع الزميل " كائن حي " حول الداروينية في منتدى الملاحدة ..

و من له عينان فليبصر ...

تعليق بسيط : على ماذا تصفق يا رجل ؟؟ .. هل تفهم شيئًا من الحوار الدائر هاهنا ؟؟ .. على الأقل يمكنك التصفيق في شئ تدرك قواعده أو تدري عنه شيئًا .. أنسيت أنك صفقت للأخ " جقل " من قبل .. و صفقت للختيار من قبل .. هل تشجع اللعبة الحلوة .. ؟؟ اللهم إنا نسألك الصبر .. !

و الحمد لله رب العالمين ..
04-03-2006, 09:31 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
توما الرائى غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,137
الانضمام: Aug 2005
مشاركة: #30
محاكاة القرآن....و العاصفة
سلام الله لكم (f)

اقتباس: [i]  سيف المسيح   كتب/كتبت [/iذكرت لطيفه من سورة البقره آيه 23 أن الله عز وجل عندما تحدى المشركين بأن يأتوا بسورة بمثل ما أنزل الله جعل من يشهد لهم هو أعوانهم وشهدائهم وحكامهم وفصائحم .. وليس المسلمين ..

نفهم من ذلك ان المسلم يستطيع تقليد القرآن ؟؟ :D

تحملنى رجاء ... فايه القرآن غير مانعه للاسف .

ايضا :

اوافق على مقال جقل وارى ما يراه . الا انى اسجل ملاحظتين .

1 / القرآن ليس معجز حقيقة .. وهذا يراه غير المؤمنين به . الا ان معجز " فى نظر " المؤمنين به .. وهذا من دواعى ونقاط قوته .

2 / لو اتيت باى مقال فنى ولغوى بالغ العبقريه فسيظل القرآن - نفسيا - الافضل فى عقول المؤمنين به . وهذا ايضا يحسب له .

لذا فانا ارى - كجقل - عدم الاهتمام بتقليده وافضل (( شخصيا وغير ملزم )) ان اتجه لدراسه لغته ومتناقضاته واخطاءه الاجتماعيه والخ الخ .

ومحبتى
04-03-2006, 11:38 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  سورة العاصفة - من مثله الختيار 121 26,319 09-06-2010, 08:58 PM
آخر رد: vodka
  الرد على سورة العاصفة المزعومة Dexter_Paraclete 36 5,286 04-12-2006, 08:12 AM
آخر رد: الختيار
  سورة العاصفة - مزيدة منقحة الختيار 17 3,264 04-10-2006, 01:28 AM
آخر رد: Charactos
  سورة العاصفة كمان و كمان!!! ما هو إعجاز القرآن؟؟؟؟ Romeo 3 854 04-05-2006, 09:49 AM
آخر رد: Romeo
  قراءه فنية ثانية "سورة العاصفة" جقل 8 1,617 04-04-2006, 01:59 AM
آخر رد: العلماني

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 3 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS