{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
المتمرد
عضو متقدم
   
المشاركات: 260
الانضمام: Apr 2004
|
الفداء والصلب حقيقة ام خيال ؟؟؟
[SIZE=6]انظروا كيف سيتراجع الزميل عبد الرحمن عن تناقض الكتاب المقدس
أرجوكم انظروا جيدا :rolleyes:
يطرح الزميل عبد الرحمن شبهتين كدلائل على تناقض آيات الكتاب المقدس
الشبهة الأولى:
اقتباس:" ثم خرجوا لصلبه، فسخروا رجلا مجتازاً كان آتياً من الحقل، وهو سمعان القيرواني أبو الكسندروس وروفس ليحمل صليبه " (مرقس 15/20 – 22 ) و ( انظر: متى 27/32، لوقا 23/26).
لكن يوحنا يخالف الإنجيليين الثلاثة، فيجعل المسيح حاملاً لصليبه بدلاً من سمعان، يقول يوحنا:
" فأخذوا يسوع ومضوا به، فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع الذي يقال له: الجمجمة "
يقول الزميل عبد الرحمن بأن متى ومرقس ولوقا ذكروا نقطة أن الجنود طلبوا من سمعان القيرواني أن يساعد السيد المسيح في عملية حمله لصليبه ، وأن يوحنا لم ينوه لهذه النقطة.
فاعتبره تناقضا !!!
الشبهة الثانية:
[QUOTE]-هل قبَّله يهوذا أم لا؟
لا لم يقبله: عند (يوحنا 18: 3) وعند لوقا فقد أوشك عنده أن
يقبله (لوقا 22: 48)
نعم قبَّله: عند (مرقس 14: 45) و(متى 26: 49 )
ويقول الزميل عبد الرحمن بأن متى ومرقس ولوقا ذكروا نقطة أن يهوذا قبل المسيح كعلامة خيانته ، وأن يوحنا لم يذكر هذه النقطة
فاعتبره تناقضا !!!
لاحظوا أن الزميل عبد الرحمن قال "لا لم يقبله" ، مع أن يوحنا اكتفى بعدم ذكر هذه النقطة ولم يقل "إن يهوذا لم يقبل المسيح" ، وهنا نرى أن الزميل عبد الرحمن قد قول القديس يوحنا شيئا لم يقله ، فهو مجرد لم يتعرض لنقطة القبلة. وإلا فأخرج لنا الآية التي يقول فيها يوحنا بأن يهوذا لم يقبل المسيح !!!
والآن نطلب من الزميل عبد الرحمن (مع الشرك الجزيل مقدما) أن يطبق نفس الكلام على القرآن ويقول بأنه متناقض ومحرف
إليك تناقضات قصة موسى في قرآنك:
فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (القصص 29 - 30)
إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى (طه 10-12)
إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (النمل 8-9)
أولا:
هل خلع موسى نعليه بأمر من الله ؟
رواية طه تقول نعم قال له اخلع نعليك ، بينما رواية القصص و النمل تناقضان سورة طه وتقولان بأنه لم يخلع نعليه.
ثانيا:
من أين نودي موسى وهل نودي من الشجرة ؟
رواية القصص حددت من أين نودي موسى (من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة)
رواية طه تقول (إنك بالوادي المقدس طوى) ، ولا تذكر الشجرة
رواية النمل تقول بأن موسى لم ينادى من الشجرة
أين الحقيقة ؟
ما هذا التحريف عزيزي ؟
ثالثا:
بحسب رواية القصص قال موسى "لعلي آتيكم منها"
بحسب رواية طه قال موسى "لعلي آتيكم منها "
بحسب رواية النمل قال موسى "سآتيكم منها"
أين الحقيقة ؟
ما الذي قاله موسى ؟
هل قال "لعلي آتيكم" ، أم قال "سآتيكم" ؟
"لعلي آتيكم" يعني أن موسى لا يدري ويقول ربما آتيكم.
أما "سآتيكم" يعني أن موسى متأكد ويجزم ويعد أنه سيأتيهم.
رابعا:
ما الذي سيأتي به موسى ؟
بحسب رواية القصص: بخبر أو جذوة من نار
بحسب رواية طه: بقبس أو يجد على النار هدى
بحسب رواية النمل: بخبر أو بشهاب قبس
أين الحقيقة ؟
ما هذا التحريف ؟
خامسا:
ما الذي قاله الله لموسى ؟
رواية القصص تقول أن الله قال لموسى "إني أنا الله رب العالمين"
أما رواية طه تقول أن الله قال "يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى"
بينما رواية النمل تقول أن الله قال لموسى "بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين"
أين الحقيقة ؟
فبما أن القصة فيها كل هذه التناقضات فنستنتج بأنها قصة باطلة ولم تحدث ;)
أنتظر جوابك يا عبد الرحمن :bisou:
مع الشكر الجزيل :loveya:
|
|
02-08-2005, 03:14 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}