{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
ساري في الروح
عضو متقدم
   
المشاركات: 495
الانضمام: Apr 2005
|
وما قتلوه وماصلبوه ، هل تنفي ام تؤكد رواية الانجيل ؟
اقتباس: zaidgalal كتب/كتبت
[CENTER]أولًا:
تتفق الأناجيل الأربع علي وقوع حادثة الصلب، إلا أن أناجيل نجع حمادي تسخر من ذلك. يقول بطرس في إنجيله:
«رأيته يبد وكأنهم يمسكون به. وقلت: ما هذا الذي أراه يا سيد؟ هل هو أنت حقا من يأخذون؟.. أم أنهم يدقون دم ويدي شخص أخر؟... قال لي المخلص: من يدخلون المسامير في يده وقدميه... هو البديل. فهم يضعون الذي بقى في شبهه العار. أنظر إليه وأنظر إليَّ».
ويقول المسيح في كتاب «سيت الأكبر» وفي كتاب «أعمال يوحنا»:
«كان شخصًا آخر هو الذي شرب المرارة والخل، لم أكن أنا... كان آخر الذي حمل الصليب فوق كتفيه، كان آخر هو الذي وضعوا تاج الشوك على رأسه. وكنت أنا مبتهجًا في العلا... أضحك لجهلهم».
«لم يحدث لي أي شيء مما يقولون عني».
لذلك نجد أن الصليب المرسوم على أغلفة مجلدات نجع حمادي ليس الصليب الروماني، وإنما هو «عنخ» مفتاح الحياة عند المصريين القدماء. ومن المؤكد أن الصليب المصري هو الذي ظل سائدًا بين الجماعات المسيحية الأولى، ليس في مصر وحدها، وإنما في كل بلدان الإمبراطورية الرومانية خلال القرون الثلاثة الأولى للميلاد. ولم تستخدم الكنائس المسيحية الصليب الروماني إلا منذ النصف الثاني من القرن الرابع.
وهذا نفس ما توصل له السياسي البريطاني «إينوك باول» في كتابه «تطور الأناجيل» عندما أعلن أن قصة صلب الرومان للمسيح لم تكن موجودة في النص الأصلي للأناجيل بعد أن ترجم إنجيل متى من اليونانية ورأي بنفسه فقراته الأصلية.
نثبت من ذلك أن القرون الأولى المسيحية شهدت خلافات ضارية فيما يتعلق بأصول العقائد. وأن الرهبان المخالفين للأناجيل الحالية وللعقائد الحالية كانوا كثرة وكان لهم أتباع كثيرون كما يقول المؤرخ المسيحي \"ابن البطريق\". ولذلك تم حرق جميع الأناجيل التي تخالف مذهب الأقلية في مجمع نيقية ولم ينجو منها إلا القليل ومنها أناجيل ومخطوطات نجع حمادي التي استطاع أصحابها الرهبان أن يحفظوها لنا لتكون شاهدة على فترة صراع ديني شديد. إن عقيدة الصلب لم تستقر إلا بعد مجمع نيقية (325م) بفترة من الزمن قُضِيَ فيها على الأراء المعارضة. إذ لا يعقل أن يتم القضاء على جماعات معارضة لها أناجيلها الخاصة بها وعقائدها كذلك بمجرد عقد مجمع.
وبذلك نستنتج أن الفترة ما بين استقرار عقيدة الصلب بعد مجمع نيقية بفترة ومجيء الإسلام هي فترة قصيرة تاريخيًّا.
يتبع
[/CENTER]
لم يكن الصليب عند الرومان رمز.
من أتيت بالتأكيد أن مفتاح الحياة عند المصريين هو الذي كان مستعملا بين المسيحيين في القرون الثلاثة الأولى للمسيحية ؟؟؟ !!!
ثم لم يكن هنالك خلاف في مجمع نيقية حول صحة الصلب إطلاقاً، كان الموضوع الأساسي هو هرطقة آريوس التي تحط من قدر المسيح و تنكرألوهيته و مساواته بالآب.
و كل الكتاب المسيحيين في فترة مجمع نيقية و ما بعده عندما كانوا يتكلمون عن حادثة الصلب كانوا يذكرونها كأمر مفروغ منه و لم يناقش أحد في صحتها و هذا ينقض كل ما تقوله عن عدم ثبات عقيدة الصلب في المسيحية إلا بعد فترة ليست ببعيدة عن ظهور الإٍسلام.
|
|
06-03-2005, 01:59 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
NEW_MAN
عضو رائد
    
المشاركات: 1,759
الانضمام: Dec 2002
|
وما قتلوه وماصلبوه ، هل تنفي ام تؤكد رواية الانجيل ؟
اقتباس: عبد الله عز و جل كتب/كتبت
معذرة أخ نيومان
الاستدلال فقط بالمصادر الإسلامية غير مقنع أو موضوعى على الإطلاق
و لم يحدث فى تاريخ مقارنة الأديان أن استدل أحد الطرفين بمصدر واحد فقط
كما أنك تعلم أن المصادر الإسلامية قليلة نوعا ما فى هذه القضية لأنها ليست جوهرا لعقيدتنا... فطلبك مثل طلب الأدلة من المصادر الإسلامية على غرق فرعون أو طوفان نوح و غيرها من القصص التى ذكرها الله فى القرآن و آمنا بها دون الحاجة لدلائل...
إن كنت لا تؤمن بالقرآن فهذا شأنك و لكننا لسنا مطالبين بإثبات عدم الصلب من القرأن و السنة
اخي الفاضل
القضية محسومة ولاداعي للتشنج
اما الكتاب المقدس صادق تلتزم به كله ـ واما هو محرف فتتركه كله
اثبت لي صدق اقوال القرآن من نصوصه ـ في قضية انكار الصليب
:97:
|
|
06-03-2005, 07:51 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}