{myadvertisements[zone_1]}
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
NEW_MAN غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,759
الانضمام: Dec 2002
مشاركة: #41
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
اقتباس:  muslimah   كتب/كتبت  
1-  إشعياء 53 : 10" إن جعل نفسه ذبيحة إثم يرى نسلاً تطول أيامه "‏
هل هناك ذبيحة غير يسوع ؟
يبدو أن ما قاله مؤلف كتاب شيفرة دافنشي عن زواج المسيح وإنجابه صحيح  

تعال نناقش كلامك واحدة فواحدة

هل ( يرى نسلا تطول ايامه ) معناها ( اولاد من زوجة له ) ؟؟؟؟

هل قرأتيها يرى ( نسله ) ام يرى ( نسلا ) ؟؟؟

" لان الذين سبق فعرفهم سبق فعيّنهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ليكون هو بكرا بين اخوة كثيرين."

روميه 8 : 29

" فاني كنت اود لو اكون انا نفسي محروما من المسيح لاجل اخوتي انسبائي حسب الجسد
4 الذين هم اسرائيليون ولهم التبني والمجد والعهود والاشتراع والعبادة والمواعيد.
5 ولهم الآباء ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل الها مباركا الى الابد آمين
6 ولكن ليس هكذا حتى ان كلمة الله قد سقطت.لان ليس جميع الذين من اسرائيل هم اسرائيليون.
7 ولا لانهم من نسل ابراهيم هم جميعا اولاد.بل باسحق يدعى لك نسل.
8 اي ليس اولاد الجسد هم اولاد الله بل اولاد الموعد يحسبون نسلا."

روميه 9 : 3 - 8)

هذا هو الرد على النقطة الاولى

وقمنا بالرد على فهمك الخاطيء لكلمة نسلا ، فهي ليست نسل المسيح .

ولكن الجزء الاول من الاية يقول بان المسيح جعل نفسه ذبيحة اثم
وهو اعترافا منك بان المسيح بالفعل هو ذبيحة الاثم ، اي انه مات على الصليب .


فهل هذا يسقط باقي النقاط ام لا ؟؟؟؟

:97:


06-12-2005, 08:11 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
NEW_MAN غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,759
الانضمام: Dec 2002
مشاركة: #42
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
اقتباس:  muslimah   كتب/كتبت  
2-‏ إنجيل متى الإصحاح 26 : 36-39 أن المسيح عليه السلام لجأ إلى الاختباء عندما شعر بالخطر ‏فذهب ومعه تلاميذه الأحد عشر في الليل إلى ضيعة تسمى جثسيماني خارج المدينة. وطلب منهم ‏البقاء في أماكنهم حتى يصلي وأخذ معه بطرس وابني زبدي وطلب منهم أن يسهروا معه وابتدأ ‏يحزن ويكتئب وبدأ يصلي ويتضرع إلى الله سبحانه وتعالى بانفعال لدرجة أن عرقه كان يتصبب ‏منه كأنه قطرات دم نازلة على الأرض كما في إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 44 ‏


هذه هي الفقرة كاملة

ارجو ان ترشدينا من اين فهمت انه شعر بالخطر فذهب للاختباء ؟؟

حينئذ جاء معهم يسوع الى ضيعة يقال لها جثسيماني فقال للتلاميذ اجلسوا ههنا حتى امضي واصلّي هناك.
37 ثم اخذ معه بطرس وابني زبدي وابتدأ يحزن ويكتئب.
38 فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت.امكثوا ههنا واسهروا معي.
39 ثم تقدم قليلا وخرّ على وجهه وكان يصلّي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس.ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت.
40 ثم جاء الى التلاميذ فوجدهم نياما.فقال لبطرس أهكذا ما قدرتم ان تسهروا معي ساعة واحدة.
41 اسهروا وصلّوا لئلا تدخلوا في تجربة.اما الروح فنشيط واما الجسد فضعيف.
42 فمضى ايضا ثانية وصلّى قائلا يا ابتاه ان لم يمكن ان تعبر عني هذه الكاس الا ان اشربها فلتكن مشيئتك.
43 ثم جاء فوجدهم ايضا نياما.اذ كانت اعينهم ثقيلة.
44 فتركهم ومضى ايضا وصلّى ثالثة قائلا ذلك الكلام بعينه.
45 ثم جاء الى تلاميذه وقال لهم ناموا الآن واستريحوا.هوذا الساعة قد اقتربت وابن الانسان يسلم الى ايدي الخطاة.
46 قوموا ننطلق.هوذا الذي يسلمني قد اقترب
47 وفيما هو يتكلم اذا يهوذا واحد من الاثني عشر قد جاء ومعه جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب.
48 والذي اسلمه اعطاهم علامة قائلا الذي اقبّله هو هو.امسكوه.
49 فللوقت تقدم الى يسوع وقال السلام يا سيدي.وقبّله.
50 فقال له يسوع يا صاحب لماذا جئت.حينئذ تقدموا والقوا الايادي على يسوع وامسكوه.
51 واذا واحد من الذين مع يسوع مدّ يده واستل سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه.
52 فقال له يسوع رد سيفك الى مكانه.لان كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون.
53 أتظن اني لا استطيع الآن ان اطلب الى ابي فيقدم لي اكثر من اثني عشر جيشا من الملائكة.
54 فكيف تكمل الكتب انه هكذا ينبغي ان يكون
55 في تلك الساعة قال يسوع للجموع كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي لتاخذوني.كل يوم كنت اجلس معكم اعلّم في الهيكل ولم تمسكوني.
56 واما هذا كله فقد كان لكي تكمل كتب الانبياء.حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا
06-13-2005, 12:47 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
NEW_MAN غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,759
الانضمام: Dec 2002
مشاركة: #43
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
اقتباس:  muslimah   كتب/كتبت  
1‏-الرسالة إلى العبرانيين الإصحاح 5 : 7 " وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت وسُمع له من ‏أجل تقواه "‏
استجاب الله سبحانه وتعالى دعاءه فأنقذه من الموت .‏


"كذلك المسيح ايضا لم يمجد نفسه ليصير رئيس كهنة بل الذي قال له انت ابني انا اليوم ولدتك.
6 كما يقول ايضا في موضع آخر انت كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق.
7 الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت وسمع له من اجل تقواه
8 مع كونه ابنا تعلّم الطاعة مما تألم به
9 واذ كمّل صار لجميع الذين يطيعونه سبب خلاص ابدي
( عبرانيين 5 : 5- 9)

انقذه من الموت بمعنى انه مات وخرج من بين الاموات حيا ليكون البكر والاول بين القائمين من الاموات .

" ولكن الآن قد قام المسيح من الاموات وصار باكورة الراقدين"
( كورنثوس الاولى 15 : 19)

" هذا اخذتموه مسلّما بمشورة الله المحتومة وعلمه السابق وبايدي اثمة صلبتموه وقتلتموه.
24 الذي اقامه الله ناقضا اوجاع الموت اذ لم يكن ممكنا ان يمسك منه.
25 لان داود يقول فيه كنت ارى الرب امامي في كل حين انه عن يميني لكي لا اتزعزع.
26 لذلك سرّ قلبي وتهلل لساني حتى جسدي ايضا سيسكن على رجاء.
27 لانك لن تترك نفسي في الهاوية ولا تدع قدوسك يرى فسادا.
28 عرفتني سبل الحياة وستملأني سرورا مع وجهك.
( اعمال 2 : 23 - 28)


الاخت مسلمة ، تريد ان تقول ان الله انقذ المسيح من الموت فلم يموت على الصليب ، وهذا يتنافي مع كل البشارة ، التي تقر بموت المسيح على الصليب ، ولكن انقذه من الموت ، بمعنى ان الموت لم يكن له سلطان عليه ، كل الناس تموت ( ونبي الاسلام ايضا ) والوحيد الذي قام من بين الاموات من تلقاء نفسه وبقدرته الذاتيه هو السيد يسوع المسيح ، ليكون هو باكورة الراقدين ، انقذه الله من الموت ( الانسان يسوع المسيح ) لكي يعطينا نحن الغلبة والانتصار ( كل من يؤمن به )
فنهتف معه ايضا :
" اين شوكتك يا موت.اين غلبتك يا هاوية.
56 اما شوكة الموت فهي الخطية.وقوة الخطية هي الناموس.
57 ولكن شكرا للّه الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح."
( 1 كورنثوس 15 : 55 - 57)

:97:
06-13-2005, 12:56 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
muslimah غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 749
الانضمام: Feb 2003
مشاركة: #44
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
اقتباس:  NEW_MAN   كتب/كتبت  
تعال نناقش كلامك واحدة فواحدة  
ردود بالتقسيط ؟

اقتباس:  NEW_MAN   كتب/كتبت  
هل ( يرى نسلا تطول ايامه ) معناها ( اولاد من زوجة له ) ؟؟؟؟

هل قرأتيها يرى ( نسله ) ام يرى ( نسلا ) ؟؟؟

" لان الذين سبق فعرفهم سبق فعيّنهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ليكون هو بكرا بين اخوة كثيرين."

روميه 8 : 29  

" فاني كنت اود لو اكون انا نفسي محروما من المسيح لاجل اخوتي انسبائي حسب الجسد
4  الذين هم اسرائيليون ولهم التبني والمجد والعهود والاشتراع والعبادة والمواعيد.
5  ولهم الآباء ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل الها مباركا الى الابد آمين
6  ولكن ليس هكذا حتى ان كلمة الله قد سقطت.لان ليس جميع الذين من اسرائيل هم اسرائيليون.
7  ولا لانهم من نسل ابراهيم هم جميعا اولاد.بل باسحق يدعى لك نسل.
8 اي ليس اولاد الجسد هم اولاد الله بل اولاد الموعد يحسبون نسلا."

روميه 9 : 3 - 8)  

هذا هو الرد على النقطة الاولى  

وقمنا بالرد على فهمك الخاطيء لكلمة نسلا ، فهي ليست نسل المسيح .


اقتباس:  NEW_MAN   كتب/كتبت  
ولكن الجزء الاول من الاية يقول بان المسيح جعل نفسه ذبيحة اثم  
وهو اعترافا منك بان المسيح بالفعل هو ذبيحة الاثم ، اي انه مات على الصليب .


فهل هذا يسقط باقي النقاط ام لا ؟؟؟؟

:97:
انتقائية في التفسير فالمقصود يكون المسيح حسب أهوائكم وهو غير ذلك في حالات أخرى !‏
أنت أمام خيارين فقط : إما أن الذبيحة هو يسوع وقد أنقذه الله من الذبح
أو أنه ليس هو وبناء عليه فإن عندكم ذبيحة بشرية أخرى لا تعرف من هي
الانجيل يا أستاذ لا يستطيع أن يثبت شيء وإلا فكيف يكون يسوع هو الذبيح وقد نجاه الله ورفعه على صخرة

اقتباس:  NEW_MAN   كتب/كتبت  
هذه هي الفقرة كاملة  
‏  
ارجو ان ترشدينا من اين فهمت انه شعر بالخطر فذهب للاختباء ؟؟  
‏  
حينئذ جاء معهم يسوع الى ضيعة يقال لها جثسيماني فقال للتلاميذ اجلسوا ههنا حتى امضي واصلّي ‏هناك.  
‏37 ثم اخذ معه بطرس وابني زبدي وابتدأ يحزن ويكتئب.  
‏38 فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت.امكثوا ههنا واسهروا معي.  
‏39 ثم تقدم قليلا وخرّ على وجهه وكان يصلّي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس.ولكن ‏ليس كما اريد انا بل كما تريد انت.  
‏40 ثم جاء الى التلاميذ فوجدهم نياما.فقال لبطرس أهكذا ما قدرتم ان تسهروا معي ساعة واحدة.  
‏41 اسهروا وصلّوا لئلا تدخلوا في تجربة.اما الروح فنشيط واما الجسد فضعيف.  
‏42 فمضى ايضا ثانية وصلّى قائلا يا ابتاه ان لم يمكن ان تعبر عني هذه الكاس الا ان اشربها فلتكن ‏مشيئتك.  
‏43 ثم جاء فوجدهم ايضا نياما.اذ كانت اعينهم ثقيلة.  
‏44 فتركهم ومضى ايضا وصلّى ثالثة قائلا ذلك الكلام بعينه.  
‏45 ثم جاء الى تلاميذه وقال لهم ناموا الآن واستريحوا.هوذا الساعة قد اقتربت وابن الانسان يسلم ‏الى ايدي الخطاة.  
‏46 قوموا ننطلق.هوذا الذي يسلمني قد اقترب  
‏47 وفيما هو يتكلم اذا يهوذا واحد من الاثني عشر قد جاء ومعه جمع كثير بسيوف وعصي من عند ‏رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب.  
‏48 والذي اسلمه اعطاهم علامة قائلا الذي اقبّله هو هو.امسكوه.  
‏49 فللوقت تقدم الى يسوع وقال السلام يا سيدي.وقبّله.  
‏50 فقال له يسوع يا صاحب لماذا جئت.حينئذ تقدموا والقوا الايادي على يسوع وامسكوه.  
‏51 واذا واحد من الذين مع يسوع مدّ يده واستل سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه.  
‏52 فقال له يسوع رد سيفك الى مكانه.لان كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون.  
‏53 أتظن اني لا استطيع الآن ان اطلب الى ابي فيقدم لي اكثر من اثني عشر جيشا من الملائكة.  
‏54 فكيف تكمل الكتب انه هكذا ينبغي ان يكون  
‏55 في تلك الساعة قال يسوع للجموع كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي لتاخذوني.كل يوم كنت ‏اجلس معكم اعلّم في الهيكل ولم تمسكوني.  
‏56 واما هذا كله فقد كان لكي تكمل كتب الانبياء.حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا
أشكرك على طرح النص فهو يوضح بجلاء أن يسوع لم يكن راغباً في تسليم نفسه بل كان على وشك الهروب كما ‏‏في " 46 قوموا ننطلق.هوذا الذي يسلمني قد اقترب"‏
وأنه طلب من تلاميذه التسلح بالسيوف للدفاع عنه ‏
وأنه لم يكن إلها وإلا فلمن كان يتضرع ويصلي ‏
وأن تلاميذه هربوا ، وهذا أمر في غاية الغرابة فلو كانوا يعرفون أنه سينجو من الموت كما تزعمون لبقوا ‏‏يشاهدون المعجزة التي من شأنها أن تعطيهم الحجة البالغة على صدق القيامة ولكنهم تخلوا عنه في أشد اللحظات ‏‏التي كان ينبغي أن يدافعوا عنه



اقتباس:  NEW_MAN   كتب/كتبت  
‏"كذلك المسيح ايضا لم يمجد نفسه ليصير رئيس كهنة بل الذي قال له انت ابني انا اليوم ولدتك.  
‏6 كما يقول ايضا في موضع آخر انت كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق.  
‏7 الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت وسمع له من ‏اجل تقواه  
‏8 مع كونه ابنا تعلّم الطاعة مما تألم به  
‏9 واذ كمّل صار لجميع الذين يطيعونه سبب خلاص ابدي  
‏( عبرانيين 5 : 5- 9)  
تشبيه المسيح بملكي صادق دليل آخر على بطلان ألوهيته
ولن أقحم تلك النقطة بهذا الموضوع

لقد استجاب الله لتضرعاته تلك كما في الرسالة إلى العبرانيين الإصحاح 5 : 7 " وتضرعات‎ ‎للقادر أن يخلصه من ‏‏الموت وسُمع له من ‏أجل تقواه "‏‎‏ ‏
وزعم أنه مات وقام من الموت لا يوجد أي دليل على صحته بل إن كل الدلائل تثبت عكس ذلك فلا يوجد شاهد واحد ‏‏رآه وهو يقوم وتخفيه بعد قيامته المزعومة دليل على دوام خوفه من اليهود والرومان وارتداؤه لملابس بستاني ‏‏أمر غريب ومدة دفنه متناقضة ‏


اقتباس:  NEW_MAN   كتب/كتبت  
‏" ولكن الآن قد قام المسيح من الاموات وصار باكورة الراقدين" ‏
‏( كورنثوس الاولى 15 : 19) ‏
انقذه من الموت بمعنى انه مات وخرج من بين الاموات حيا ليكون البكر والاول بين القائمين من الاموات .  

خطأ فالمسيح عليه السلام ليس أول القائمين من الموت فقد جاء في الانجيل أن المسيح عليه السلام ‏سيكون أول ‏من يقوم من الموت ، وذلك في أعمال الرسل الإصحاح 26 : 23 " الْمَسِيحَ سَيَتَأَلَّمُ ‏فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَقُومُ مِنْ بَيْنِ ‏الأَمْوَاتِ " ‏

وكذلك في رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 15 : 20 " أَمَّا الآنَ فَالْمَسِيحُ قَدْ ‏قَامَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ ‏بِكْراً لِلرَّاقِدِينَ "‏

وفي رسالة بولس إلى أهل كولوسي الإصحاح 1 : 18" هُوَ الْبَدَاءَةُ وَبِكْرُ الْقَائِمِينَ مِنْ بَيْنِ ‏الأَمْوَاتِ"‏

وأيضاً في رؤيا يوحنا الإصحاح 1 : 5 " وَمِنْ يَسُوعَ الْمَسِيحِ الشَّاهِدِ الأَمِينِ، بِكْرِ الْقَائِمِينَ مِنْ ‏بَيْنِ الأَمْوَاتِ " .‏

وهذه النصوص تتناقض مع عدة حوادث في الانجيل منها :-‏

‎1‎‏- حادثة قيام الصبية من الموت التي وردت في إنجيل متى الإصحاح 9 : 25 " فَلَمَّا أُخْرِجَ ‏الْجَمْعُ، دَخَلَ وَأَمْسَكَ ‏بِيَدِ الصَّبِيَّةِ، فَنَهَضَتْ "‏

‏- إنجيل مرقس الإصحاح 5 : 42 " فَنَهَضَتِ الصَّبِيَّةُ حَالاً وَأَخَذَتْ تَمْشِي، إِذْ كَانَ عُمْرُهَا اثْنَتَيْ ‏عَشْرَ ةَ سَنَةً " .‏

‏- إنجيل لوقا الإصحاح 8 : 54 " وَلكِنَّهُ، بَعْدَمَا أَخْرَجَهُمْ جَمِيعاً، أَمْسَكَ بِيَدِهَا، وَنَادَى قَائِلاً: ‏‏«يَاصَبِيَّةُ، قُومِي!» ‏‏55فَعَادَتْ إِلَيْهَا رُوحُهَا، وَنَهَضَتْ فِي الْحَالِ " .‏

‎2‎‏- حادثة قيام الشاب من الموت التي وردت في إنجيل لوقا الإصحاح 7 :14 وَقَالَ: «أَيُّهَا ‏الشَّابُّ، لَكَ أَقُولُ: قُمْ!» ‏‏15فَجَلَسَ الْمَيْتُ وَبَدَأَ يَتَكَلَّمُ، فَسَلَّمَهُ إِلَى أُمِّهِ. 16فَاسْتَوْلَى الْخَوْفُ عَلَى ‏الْجَمِيعِ، وَمَجَّدُوا اللهَ، قَائِلِينَ: «قَدْ قَامَ فِينَا ‏نَبِيٌّ عَظِيمٌ وَتَفَقَّدَ اللهُ شَعْبَهُ !» .‏

‏- إنجيل يوحنا الإصحاح 11 : 41 " فَرَفَعُوا الْحَجَرَ، وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ: ‏‏«أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ ‏سَمِعْتَ لِي، 42وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ دَوْماً تَسْمَعُ لِي. وَلكِنِّي قُلْتُ هَذَا لأَجْلِ ‏الْجَمْعِ الْوَاقِفِ حَوْلِي لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَنْتَ ‏أَرْسَلْتَنِي». 43ثُمَّ نَادَى بَصَوْتٍ عَالٍ: «لِعَازَرُ اخْرُجْ!» ‏‏44فَخَرَجَ الْمَيْتُ وَالأَكْفَانُ تَشُدُّ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، وَالْمِنْدِيلُ يَلُفُّ ‏رَأْسَهُ. فَقَالَ يَسُوعُ لِمَنْ حَوْلَهُ: «حُلُّوهُ ‏وَدَعُوهُ يَذْهَبْ!».‏

‎3‎‏- يذكر الانجيل أن قيامة الأموات غير ممكنة فقد جاء في سفر أيوب الاصحاح 7 : 9 – 10 " ‏السحاب يضمحل ‏ويزول . هكذا الذي ينزل إلى الهاوية لا يصعد- لا يرجع إلى بيته ولا يعرفه ‏أيضاً مكانه " .‏

معنى الهاوية كما جاء في قاموس الكتاب المقدس ص 1007 " القبر "‏

أي أن معجزة إحياء الموتى لم تثبت عن المسيح عليه السلام . ‏

ويؤيد ذلك أن المعجزة التي أوردها لوقا الإصحاح 7 : 14-15 ‏مأخوذة من سفر الملوك1 الإصحاح 17 : 17 – 22 ‏حيث عاد ‏الولد للحياة بدعاء إيلياء
‏ ‏
أما المعجزة التي أوردها إنجيل يوحنا الإصحاح 11 : 44 فلم أجد ‏لها ذكراً عند الآخرين.‏

ومعجزة إنجيل مرقس الإصحاح 5 : 21 – 43 مأخوذة من سفر ‏الملوك2 الإصحاح 4 : 18 – 37 إحياء الصبي .‏

كما وتؤيد عبارة أيوب أن قيامة من الأموات باطل . وهذا يثبت قول الله عز ‏وجل " ‏‎ )‎وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ ‏عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا ‏قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ‏مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ ‏عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً)‏ ‏(النساء:157) ‏
‎)‎‏ بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً) (النساء:158)‏

06-14-2005, 03:16 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
muslimah غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 749
الانضمام: Feb 2003
مشاركة: #45
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
عسى ما شر يا نيومان :?:
06-17-2005, 11:07 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
NEW_MAN غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,759
الانضمام: Dec 2002
مشاركة: #46
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
اقتباس:  muslimah   كتب/كتبت  
عسى ما شر يا نيومان :?:

اولا : اضع ردود بالتقسيط لان دخولك المنتدى بالتقسيط

وكل عضو مسلم يضع موضوعا ، يظن معها انه ( جاب الديب من ديله ) فاذا تأخر اي شخص في الرد فهو المتهرب العاجز عن الرد .

ولذلك فاضع اولويات الرد للمتواجد في المنتدى

ثانيا : اين ردك على كلامي ؟؟؟؟

لقد سقط كلامك كله في ردي الاول الذي لم يصمد امامه كلامك .

اقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
NEW_MAN كتب/كتبت
تعال نناقش كلامك واحدة فواحدة

--------------------------------------------------------------------------------


ردود بالتقسيط ؟



اقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
NEW_MAN كتب/كتبت
هل ( يرى نسلا تطول ايامه ) معناها ( اولاد من زوجة له ) ؟؟؟؟

هل قرأتيها يرى ( نسله ) ام يرى ( نسلا ) ؟؟؟

" لان الذين سبق فعرفهم سبق فعيّنهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ليكون هو بكرا بين اخوة كثيرين."

روميه 8 : 29

" فاني كنت اود لو اكون انا نفسي محروما من المسيح لاجل اخوتي انسبائي حسب الجسد
4 الذين هم اسرائيليون ولهم التبني والمجد والعهود والاشتراع والعبادة والمواعيد.
5 ولهم الآباء ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل الها مباركا الى الابد آمين
6 ولكن ليس هكذا حتى ان كلمة الله قد سقطت.لان ليس جميع الذين من اسرائيل هم اسرائيليون.
7 ولا لانهم من نسل ابراهيم هم جميعا اولاد.بل باسحق يدعى لك نسل.
8 اي ليس اولاد الجسد هم اولاد الله بل اولاد الموعد يحسبون نسلا."

روميه 9 : 3 - 8)

هذا هو الرد على النقطة الاولى

وقمنا بالرد على فهمك الخاطيء لكلمة نسلا ، فهي ليست نسل المسيح .

--------------------------------------------------------------------------------






اقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
NEW_MAN كتب/كتبت
ولكن الجزء الاول من الاية يقول بان المسيح جعل نفسه ذبيحة اثم
وهو اعترافا منك بان المسيح بالفعل هو ذبيحة الاثم ، اي انه مات على الصليب .


فهل هذا يسقط باقي النقاط ام لا ؟؟؟؟



--------------------------------------------------------------------------------


انتقائية في التفسير فالمقصود يكون المسيح حسب أهوائكم وهو غير ذلك في حالات أخرى !‏
أنت أمام خيارين فقط : إما أن الذبيحة هو يسوع وقد أنقذه الله من الذبح
أو أنه ليس هو وبناء عليه فإن عندكم ذبيحة بشرية أخرى لا تعرف من هي
الانجيل يا أستاذ لا يستطيع أن يثبت شيء وإلا فكيف يكون يسوع هو الذبيح وقد نجاه الله ورفعه على صخرة




الآية تقول ان المسيح مات على الصليب ، لكي يرى ( نسلا تطول ايامه ) وقمنا بالرد على خطأ فهمك لكلمة ( نسلا ) لانها لا تقول بزواج المسيح ، ولكنها تتكلم عن ( نسل الله بالايمان وليس بالجسد )

اما ردك فهو تحويل للموضوع وليس رد على كلامي

وردك يسقط من تلقاء نفسه فانت تقولي

الخيار الاول : اما ان الذبيحة يسوع وقد انقذه الله من الذبح

خيار ساقط فاسد ، فكيف يكون يسوع ( الذبيحة ) وكيف لا يتم تقديمه للذبح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اما موضوع ( انقاذه من الموت ) فقد قمنا بالرد عليه سابقا .

وتحياتي
06-17-2005, 06:10 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
NEW_MAN غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,759
الانضمام: Dec 2002
مشاركة: #47
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
اقتباس:  muslimah   كتب/كتبت  
عسى ما شر يا نيومان :?:

عسى ما شر يا muslimah :?:
06-17-2005, 11:41 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
muslimah غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 749
الانضمام: Feb 2003
مشاركة: #48
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
انار الله بصرك وبصيرتك يا نيومان
كيف عرفتً أنني متغيبة ؟
أليس من الممكن أ اطلع على النادي دون ظهور اسمي بين المتواجدين؟
لم أغب عن النادي أبداً
بل أتابع هذه الساحة عامة وموضوعي هذا خاصة
وقد انتظرتُ حوالي 3 أيام دون أن أرى أي تعقيب منك
وها أنت تتساءل عن عدم ردي على تعقيبك رغم أنه في نفس تاريخه :?:

ردودك موجودة أمام القراء ولهم الحق في الحكم على صحتها
06-18-2005, 10:41 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
muslimah غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 749
الانضمام: Feb 2003
مشاركة: #49
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم

نعود الآن إلى عنوان موضوعنا الأصلي والذي يقول "ولكن شُبه لهم"‏

بناء على ما يُفهم منه فإن المسيح عليه السلام لم يُصلب ولكن شخصاً آخر شبيه به قد وقع الصلب ‏عليه

رأينا كيف أن المسيح عليه السلام ظهر بشكل مختلف أكثر من مرة

ورأينا سفر المزامير تحدث عن محنة المسيح عليه السلام ‏

ولا مجال لقبول إنكار النصارى أنه المسيح فالنصوص تقول إنه مسيح الرب الذي تعرض ‏للمؤامرة من أقرب الناس له، والإنجيل يؤيد ذلك حين يذكر أن أحد تلاميذه وهو يهوذا هو الذي ‏سلمه لليهود والرومان فهو المقصود ‏

كما يقول النص إنه تضرع إلى الله أن ينجيه من كيد أعدائه وقد أوردت عدة أدلة على تحقق ذلك

ويذكر النص أنه دعا على عدوه وأن الله استجاب لدعائه

أضيف إلى أن النصارى لم يأتوا بجواب ينفي ن يكون المسيح هو المقصود بل اكتفوا بالإنكار ‏فقط دون دليل

سنرى الآن إذا كان دعاء المسيح على عدوه قد تحقق فعلاً على يهوذا أم لا فأقول وبالله التوفيق :-‏

يقول إنجيل متى الإصحاح 27 " 3فَلَمَّا رَأَى يَهُوذَا مُسَلِّمُهُ أَنَّ الْحُكْمَ عَلَيْهِ قَدْ صَدَرَ، نَدِمَ وَرَدَّ ‏الثَّلاَثِينَ قِطْعَةً مِنَ الْفِضَّةِ إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالشُّيُوخِ، 4وَقَالَ: «قَدْ أَخْطَأْتُ إِذْ سَلَّمْتُكُمْ دَماً بَرِيئاً». ‏فَأَجَابُوهُ: «لَيْسَ هَذَا شَأْنَنَا نَحْنُ، بَلْ هُوَ شَأْنُكَ أَنْتَ!» 5فَأَلْقَى قِطَعَ الْفِضَّةِ فِي الْهَيْكَلِ وَانْصَرَفَ، ثُمَّ ‏ذَهَبَ وَشَنَقَ نَفْسَهُ. 6فَأَخَذَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ قِطَعَ الْفِضَّةِ وَقَالُوا: «هَذَا الْمَبْلَغُ ثَمَنُ دَمٍ، فَلاَ يَحِلُّ لَنَا ‏إِلْقَاؤُهُ فِي صُنْدُوقِ الْهَيْكَلِ!» 7وَبَعْدَ التَّشَاوُرِ اشْتَرَوْا بِالْمَبْلَغِ حَقْلَ الْفَخَّارِيِّ لِيَكُونَ مَقْبَرَةً لِلْغُرَبَاءِ، ‏‏8وَلِذَلِكَ مَازَالَ هَذَا الْحَقْلُ يُدْعَى حَتَّى الْيَوْمِ حَقْلَ الدَّمِ. 9عِنْدَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِلِسَانِ النَّبِيِّ إِرْمِيَا الْقَائِلِ: ‏‏«وَأَخَذُوا الثَّلاَثِينَ قِطْعَةً مِنَ الْفِضَّةِ، ثَمَنَ الْكَرِيمِ الَّذِي ثَمَّنَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ، 10وَدَفَعُوهَا لِقَاءَ حَقْلِ ‏الْفَخَّارِيِّ، كَمَا أَمَرَنِي الرَّبُّ»‏‎.‎

بمعنى أن :-‏
‏1-‏ يهوذا تقاضى 30 قطعة من الفضة مكافأة له على وشايته على المسيح عليه السلام ‏
‏2-‏ لكنه ندم بعد ذلك
‏3-‏ واعترف ببراءة المسيح عليه السلام
‏4-‏ فأعاد الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ‏
‏5-‏ وذهب فشنق نفسه
‏6-‏ وقام الكهنة بشراء الحقل الفخاري‏


ثم نأتي إلى سفر الأعمال الإصحاح 1 " 15وَكَانَ قَدِ اجْتَمَعَ ذَاتَ يَوْمٍ نَحْوَ مِئَةٍ وَعِشْرِينَ مِنَ ‏الإِخْوَةِ فَوَقَفَ بُطْرُسُ بَيْنَهُمْ وَخَاطَبَهُمْ قَائِلاً: 16«أَيُّهَا الإِخْوَةُ، كَانَ لاَبُدَّ مِنْ أَنْ تَتِمَّ النُّبُوءَةُ الَّتِي ‏قَالَهَا الرُّوحُ الْقُدُسُ بِلِسَانِ النَّبِيِّ دَاوُدَ، عَنْ يَهُوذَا الَّذِي انْقَلَبَ دَلِيلاً لِلَّذِينَ قَبَضُوا عَلَى يَسُوعَ. ‏‏17وَكَانَ يَهُوذَا يُعْتَبَرُ وَاحِداً مِنَّا، وَقَدْ شَارَكَنَا فِي خِدْمَتِنَا. 18ثُمَّ إِنَّهُ اشْتَرَى حَقْلاً بِالْمَالِ الَّذِي ‏تَقَاضَاهُ ثَمَناً لِلْخِيَانَةِ، وَفِيهِ وَقَعَ عَلَى وَجْهِهِ، فَانْشَقَّ مِنْ وَسَطِهِ وَانْدَلَقَتْ أَمْعَاؤُهُ كُلُّهَا. 19وَعَلِمَ أَهْلُ ‏أُورُشَلِيمَ جَمِيعاً بِهَذِهِ الْحَادِثَةِ، فَأَطْلَقُوا عَلَى حَقْلِهِ اسْمَ ¢حَقَلْ دَمَخْ¢ بِلُغَتِهِمْ، أَيْ حَقْلَ الدَّمِ. 20فَتَمَّتِ ‏النُّبُوءَةُ الْوَارِدَةُ فِي كِتَابِ الْمَزَامِيرِ: لِتَصِرْ دَارُهُ خَرَاباً، وَلاَ يَسْكُنْهَا سَاكِنٌ. وَأَيْضاً: لِيَسْتَلِمْ وَظِيفَتَهُ ‏آخَرُ! 21فَعَلَيْنَا إِذَنْ أَنْ نَخْتَارَ وَاحِداً مِنَ الرِّجَالِ الَّذِينَ رَافَقُونَا طَوَالَ الْمُدَّةِ الَّتِي قَضَاهَا الرَّبُّ ‏يَسُوعُ مَعَنَا، 22مُنْذُ أَنْ عَمَّدَهُ يُوحَنَّا إِلَى يَوْمِ ارْتِفَاعِهِ عَنَّا إِلَى السَّمَاءِ، لِيَكُونَ مَعَنَا شَاهِداً بِقِيَامَةِ ‏يَسُوعَ»‏‎.‎
‏23فَرَشَّحَ الْحَاضِرُونَ رَجُلَيْنِ هُمَا: يُوسُفُ الَّذِي يُدْعَى بَارْسَابَا وَيُلَقَّبُ بِيُسْتُسَ، وَمَتِّيَاسُ. 24ثُمَّ ‏صَلَّوْا قَائِلِينَ: «أَيُّهَا الرَّبُّ الْعَارِفُ قُلُوبَ النَّاسِ جَمِيعاً، بَيِّنْ لَنَا أَيَّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ تَخْتَارُ ‏‏25لِيُشَارِكَنَا فِي الْخِدْمَةِ وَالرِّسَالَةِ بَدَلاً مِنْ يَهُوذَا الَّذِي ذَهَبَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي يَسْتَحِقُّهُ».‏
‏26ثُمَّ أَلْقَوْا الْقُرْعَةَ، فَوَقَعَتْ عَلَى مَتِّيَاسَ، فَضَمُّوهُ إِلَى الرُّسُلِ الأَحَدَ عَشَرَ‎" .‎

المعنى :-‏
‏1-‏ لم يرُد يهوذا الفضة للكهنة‏
‏2-‏ يهوذا نفسه هو الذي اشترى الحقل بالمبلغ الذي أخذه مكافأة لخيانته ‏
‏3-‏ كانت نهايته أن وقع في الحقل على وجهه فانشق من وسطه واندلقت أمعاؤه
‏4-‏ ذكر أن هناك نبوءة في المزامير عن نهاية يهوذا
‏5-‏ دعاء المسيح على عدوه
النبوءة التي في المزامير هي " 6وَلِّ عَلَى عَدُوِّي قَاضِياً ظَالِماً، وَلْيَقِفْ خَصْمُهُ عَنْ يَمِينِهِ يَتَّهِمُهُ ‏جَوْراً. 7عِنْدَ مُحَاكَمَتِهِ لِيَثْبُتْ عَلَيْهِ ذَنْبُهُ، وَلْتُحْسَبْ لَهُ صَلاَتُهُ خَطِيئَةً. 8لِتَقْصُرْ أَيَّامُهُ وَلْيَتَوَلَّ ‏وَظِيفَتَهُ آخَرُ. 9لِيَتَيَتَّمْ بَنُوهُ وَتَتَرَمَّلْ زَوْجَتُهُ.‏
فهل تحقق دعاء المسيح على عدوه ؟ ‏

لقد ورد من ضمن الدعاء ما جاء في الجملة # 20 " : لِيَسْتَلِمْ وَظِيفَتَهُ آخَرُ!‏

‏ وتحقق هذا الدعاء حين تولي وظيفة يهوذا شخص آخر هو متياس وذلك في نص أعمال الرسل الإصحاح 1 ‏حيث قال : " 21 فَعَلَيْنَا إِذَنْ أَنْ نَخْتَارَ وَاحِداً مِنَ الرِّجَالِ الَّذِينَ رَافَقُونَا طَوَالَ الْمُدَّةِ الَّتِي قَضَاهَا الرَّبُّ يَسُوعُ مَعَنَا، ‏‏22مُنْذُ أَنْ عَمَّدَهُ يُوحَنَّا إِلَى يَوْمِ ارْتِفَاعِهِ عَنَّا إِلَى السَّمَاءِ، لِيَكُونَ مَعَنَا شَاهِداً بِقِيَامَةِ يَسُوعَ»‏‎.‎
‏23فَرَشَّحَ الْحَاضِرُونَ رَجُلَيْنِ هُمَا: يُوسُفُ الَّذِي يُدْعَى بَارْسَابَا وَيُلَقَّبُ بِيُسْتُسَ، وَمَتِّيَاسُ. 24ثُمَّ ‏صَلَّوْا قَائِلِينَ: «أَيُّهَا الرَّبُّ الْعَارِفُ قُلُوبَ النَّاسِ جَمِيعاً، بَيِّنْ لَنَا أَيَّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ تَخْتَارُ ‏‏25لِيُشَارِكَنَا فِي الْخِدْمَةِ وَالرِّسَالَةِ بَدَلاً مِنْ يَهُوذَا الَّذِي ذَهَبَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي يَسْتَحِقُّهُ».‏
‏26ثُمَّ أَلْقَوْا الْقُرْعَةَ، فَوَقَعَتْ عَلَى مَتِّيَاسَ، فَضَمُّوهُ إِلَى الرُّسُلِ الأَحَدَ عَشَرَ‎" .‎


[SIZE=6] والحمـــــد لله على نعمــــــة القرآن الذي كشف لنا الحقائق بوضوح
06-18-2005, 10:45 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
muslimah غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 749
الانضمام: Feb 2003
مشاركة: #50
ولكــــن شُبّــــــــــه لهـــم
بمناسبة الحديث عن الحقل الفخاري
ومع الشكر لكاتب الموضوع
ولا تسأل أستاذ إسحق عن الرابط فليس عندي:-

‏ متى 27‏

‏ ‏1 و لما كان الصباح تشاور جميع رؤساء الكهنة و شيوخ الشعب على يسوع حتى يقتلوه

‏2 فاوثقوه و مضوا به و دفعوه الى بيلاطس البنطي الوالي

‏3 حينئذ لما راى يهوذا الذي اسلمه انه قد دين ندم و رد الثلاثين من الفضة الى رؤساء الكهنة و الشيوخ

‏4 قائلا قد اخطات اذ سلمت دما بريئا فقالوا ماذا علينا انت ابصر

‏5 فطرح الفضة في الهيكل و انصرف ثم مضى و خنق نفسه

‏6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة و قالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم

‏7 فتشاوروا و اشتروا بها حقل الفخاري مقبرة للغرباء

‏8 لهذا سمي ذلك الحقل حقل الدم الى هذا اليوم

‏9 حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل و اخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني اسرائيل

‏10 و اعطوها عن حقل الفخاري كما امرني الرب

من يقرأ متى 27 : 1-10 يتصور ان تفاصيل ندم يهوذا انه باع سيده بثلاثين قطعة من الفضة , وانه القاها فى ‏الهيكل , وان الكهنة تشاوروا ماذا يفعلون بهذا المبلغ , وانهم اتفقوا الا يودعوها فى خزانة الهيكل لانها ثمن دم , ‏وانهم قرروا ان يشتروا بهذا المبلغ حقل الفخارى ليكون مقبرة للغرباء , اقول من يقرأ هذه التفاصيل يتصور ‏ويعتقد ان انبياء العهد القديم وتحديدا ارميا قد تنبأوا عن ذلك فى نبواتهم لان كاتب انجيل متى بعد ذكره لهذه ‏التفاصيل يقول ان تلك التفاصيل ذكرها ارميا !!
والحقيقة التى لا مراء فيها ان كاتب انجيل متى كاذب ومدعى وملفق يستغبى القارئ ويفترض فيه الجهل باسفار ‏العهد القديم !!

فلا ارميا ولا غيره من الانبياء ذكر ادنى اشارة لتلك التفاصيل التى نسجها كاتب الانجيل من خياله

فليس هناك نبوة عند ارميا او زكريا او غيرهما تقول :

‏" حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل و اخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني اسرائيل

و اعطوها عن حقل الفخاري كما امرني الرب "

لقد جاء فى سفر زكريا اشارة الى ثلاثين من الفضة اخذها زكريا النبى كأجرة من بنى اسرائيل , وطلب منه يهوه ‏ان يلقيها الى الفخارى الذى فى بيت الرب . فلم يتبأ عن ابن الله الذى يباع بثلاثين من الفضة ولا عن شراء حقل ‏الفخارى كما يزعم كاتب الانجيل !!

فما علاقة هذا بالتفاصيل التى سردها كاتب الانجيل كنبوة ؟

لا توجد اى علاقة مطلقا , كما ان كاتب الانجيل يتكلم عن شراء حقل الفخارى بينما زكريا يتكلم عن الفخارى ولا ‏يشير الى حقل يشترى لكى يقام عليه مقبرة للغرباء !!

وهذا هو نص سفر زكريا :

زكريا 11


‏1 افتح ابوابك يا لبنان فتاكل النار ارزك

‏2 ولول يا سرو لان الارز سقط لان الاعزاء قد خربوا ولول يا بلوط باشان لان الوعر المنيع قد هبط

‏3 صوت ولولة الرعاة لان فخرهم خرب صوت زمجرة الاشبال لان كبرياء الاردن خربت

‏4 هكذا قال الرب الهي ارع غنم الذبح

‏5 الذين يذبحهم مالكوهم و لا ياثمون و بائعوهم يقولون مبارك الرب قد استغنيت و رعاتهم لا يشفقون عليهم

‏6 لاني لا اشفق بعد على سكان الارض يقول الرب بل هانذا مسلم الانسان كل رجل ليد قريبه و ليد ملكه ‏فيضربون الارض و لا انقذ من يدهم

‏7 فرعيت غنم الذبح لكنهم اذل الغنم و اخذت لنفسي عصوين فسميت الواحدة نعمة و سميت الاخرى حبالا و ‏رعيت الغنم

‏8 و ابدت الرعاة الثلاثة في شهر واحد و ضاقت نفسي بهم و كرهتني ايضا نفسهم

‏9 فقلت لا ارعاكم من يمت فليمت و من يبد فليبد و البقية فلياكل بعضها لحم بعض

‏10 فاخذت عصاي نعمة و قصفتها لانقض عهدي الذي قطعته مع كل الاسباط

‏11 فنقض في ذلك اليوم و هكذا علم اذل الغنم المنتظرون لي انها كلمة الرب

‏12 فقلت لهم ان حسن في اعينكم فاعطوني اجرتي و الا فامتنعوا فوزنوا اجرتي ثلاثين من الفضة
‏13 فقال لي الرب القها الى الفخاري الثمن الكريم الذي ثمنوني به فاخذت الثلاثين من الفضة و القيتها الى ‏الفخاري في بيت الرب

‏14 ثم قصفت عصاي الاخرى حبالا لانقض الاخاء بين يهوذا و اسرائيل

‏15 فقال لي الرب خذ لنفسك بعد ادوات راع احمق

‏16 لاني هانذا مقيم راعيا في الارض لا يفتقد المنقطعين و لا يطلب المنساق و لا يجبر المنكسر و لا يربي القائم ‏و لكن ياكل لحم السمان و ينزع اظلافها

‏17 ويل للراعي الباطل التارك الغنم السيف على ذراعه و على عينه اليمنى ذراعه تيبس يبسا و عينه اليمنى تكل ‏كلولا



اما ما جاء بسفر ارميا فليس به ادنى اشارة لا من بعيد ولا من قريب بتفاصيل الواقعة التى يلفقها كاتب الانجيل

فارميا يسرد حادثة وقعت فى الماضى , وليست نبوة مستقبلية , فيقول ان يهوه طلب منه ان يشترى حقل ابن عمه ‏المدعو حنمئيل بن شلوم , وبالفعل يذكر ارميا انه اشترى حقل ابن عمه بسبعة عشر شاقلا من الفضة !!

حكاية عادية يرويها ارميا ليس فيها اى نبوة !!

كما ان الحقل الذى اشتراه ارميا لم يشتريه بثلاثين من الفضة ولم يشتريه ليبنى عليه مقبرة !!

يقول ارميا :

ارميا 32


‏1 الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب في السنة العاشرة لصدقيا ملك يهوذا هي السنة الثامنة عشرة ‏لنبوخذراصر

‏2 و كان حينئذ جيش ملك بابل يحاصر اورشليم و كان ارميا النبي محبوسا في دار السجن الذي في بيت ملك ‏يهوذا

‏3 لان صدقيا ملك يهوذا حبسه قائلا لماذا تنبات قائلا هكذا قال الرب هانذا ادفع هذه المدينة ليد ملك بابل فياخذها

‏4 و صدقيا ملك يهوذا لا يفلت من يد الكلدانيين بل انما يدفع ليد ملك بابل و يكلمه فما لفم و عيناه تريان عينيه

‏5 و يسير بصدقيا الى بابل فيكون هناك حتى افتقده يقول الرب ان حاربتم الكلدانيين لا تنجحون

‏6 فقال ارميا كلمة الرب صارت الي قائلة

‏7 هوذا حنمئيل بن شلوم عمك ياتي اليك قائلا اشتر لنفسك حقلي الذي في عناثوث لان لك حق الفكاك للشراء

‏8 فجاء الي حنمئيل ابن عمي حسب كلمة الرب الى دار السجن و قال لي اشتر حقلي الذي في عناثوث الذي في ‏ارض بنيامين لان لك حق الارث و لك الفكاك اشتره لنفسك فعرفت انها كلمة الرب

‏9 فاشتريت من حنمئيل ابن عمي الحقل الذي في عناثوث و وزنت له الفضة سبعة عشر شاقلا من الفضة

‏10 و كتبته في صك و ختمت و اشهدت شهودا و وزنت الفضة بموازين

‏11 و اخذت صك الشراء المختوم حسب الوصية و الفريضة و المفتوح

‏12 و سلمت صك الشراء لباروخ بن نيريا بن محسيا امام حنمئيل ابن عمي و امام الشهود الذين امضوا صك ‏الشراء امام كل اليهود الجالسين في دار السجن
‏13 و اوصيت باروخ امامهم قائلا

‏14 هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل خذ هذين الصكين صك الشراء هذا المختوم و الصك المفتوح هذا و اجعلهما ‏في اناء من خزف لكي يبقيا اياما كثيرة

‏15 لانه هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل سيشترون بعد بيوتا و حقولا و كروما في هذه الارض

‏16 ثم صليت الى الرب بعد تسليم صك الشراء لباروخ بن نيريا قائلا

‏17 اه ايها السيد الرب ها انك قد صنعت السماوات و الارض بقوتك العظيمة و بذراعك الممدودة لا يعسر عليك ‏شيء

‏18 صانع الاحسان لالوف و مجازي ذنب الاباء في حضن بنيهم بعدهم الاله العظيم الجبار رب الجنود اسمه

‏19 عظيم في المشورة و قادر في العمل الذي عيناك مفتوحتان على كل طرق بني ادم لتعطي كل واحد حسب ‏طرقه و حسب ثمر اعماله

‏20 الذي جعلت ايات و عجائب في ارض مصر الى هذا اليوم و في اسرائيل و في الناس و جعلت لنفسك اسما ‏كهذا اليوم

‏21 و اخرجت شعبك اسرائيل من ارض مصر بايات و عجائب و بيد شديدة و ذراع ممدودة و مخافة عظيمة

‏22 و اعطيتهم هذه الارض التي حلفت لابائهم ان تعطيهم اياها ارضا تفيض لبنا و عسلا

‏23 فاتوا و امتلكوها و لم يسمعوا لصوتك و لا ساروا في شريعتك كل ما اوصيتهم ان يعملوه لم يعملوه فاوقعت ‏بهم كل هذا الشر

‏24 ها المتارس قد اتوا الى المدينة لياخذوها و قد دفعت المدينة ليد الكلدانيين الذين يحاربونها بسبب السيف و ‏الجوع و الوبا و ما تكلمت به فقد حدث و ها انت ناظر

‏25 و قد قلت انت لي ايها السيد الرب اشتر لنفسك الحقل بفضة و اشهد شهودا و قد دفعت المدينة ليد الكلدانيين

‏26 ثم صارت كلمة الرب الى ارميا قائلة

‏27 هانذا الرب اله كل ذي جسد هل يعسر علي امر ما

‏28 لذلك هكذا قال الرب هانذا ادفع هذه المدينة ليد الكلدانيين و ليد نبوخذراصر ملك بابل فياخذها

‏29 فياتي الكلدانيون الذين يحاربون هذه المدينة فيشعلون هذه المدينة بالنار و يحرقونها و البيوت التي بخروا ‏على سطوحها للبعل و سكبوا سكائب لالهة اخرى ليغيظوني

‏30 لان بني اسرائيل و بني يهوذا انما صنعوا الشر في عيني منذ صباهم لان بني اسرائيل انما اغاظوني بعمل ‏ايديهم يقول الرب

‏31 لان هذه المدينة قد صارت لي لغضبي و لغيظي من اليوم الذي فيه بنوها الى هذا اليوم لانزعها من امام ‏وجهي

‏32 من اجل كل شر بني اسرائيل و بني يهوذا الذي عملوه ليغيظوني به هم و ملوكهم و رؤساؤهم و كهنتهم و ‏انبياؤهم و رجال يهوذا و سكان اورشليم

‏33 و قد حولوا لي القفا لا الوجه و قد علمتهم مبكرا و معلما و لكنهم لم يسمعوا ليقبلوا ادبا

‏34 بل وضعوا مكرهاتهم في البيت الذي دعي باسمي لينجسوه

‏35 و بنوا المرتفعات للبعل التي في وادي ابن هنوم ليجيزوا بنيهم و بناتهم في النار لمولك الامر الذي لم اوصهم ‏به و لا صعد على قلبي ليعملوا هذا الرجس ليجعلوا يهوذا يخطئ

‏36 و الان لذلك هكذا قال الرب اله اسرائيل عن هذه المدينة التي تقولون انها قد دفعت ليد ملك بابل بالسيف و ‏الجوع و الوبا

‏37 هانذا اجمعهم من كل الاراضي التي طردتهم اليها بغضبي و غيظي و بسخط عظيم و اردهم الى هذا الموضع ‏و اسكنهم امنين

‏38 و يكونون لي شعبا و انا اكون لهم الها

‏39 و اعطيهم قلبا واحدا و طريقا واحدا ليخافوني كل الايام لخيرهم و خير اولادهم بعدهم

‏40 و اقطع لهم عهدا ابديا اني لا ارجع عنهم لاحسن اليهم و اجعل مخافتي في قلوبهم فلا يحيدون عني

‏41 و افرح بهم لاحسن اليهم و اغرسهم في هذه الارض بالامانة بكل قلبي و بكل نفسي

‏42 لانه هكذا قال الرب كما جلبت على هذا الشعب كل هذا الشر العظيم هكذا اجلب انا عليهم كل الخير الذي ‏تكلمت به اليهم

‏43 فتشترى الحقول في هذه الارض التي تقولون انها خربة بلا انسان و بلا حيوان و قد دفعت ليد الكلدانيين

‏44 يشترون الحقول بفضة و يكتبون ذلك في صكوك و يختمون و يشهدون شهودا في ارض بنيامين و حوالي ‏اورشليم و في مدن يهوذا و مدن الجبل و مدن السهل و مدن الجنوب لاني ارد سبيهم يقول الرب



خلاصة الامر ان كاتب انجيل متى يقتبس من الانبياء نبوات لا توجد الا فى خياله والا فانه كان هناك فى زمنه ‏عهد قديم آخر يحتوى على هذه النبوات غير العهد القديم الحالى الذى يقدسه اليهود والمسيحين من آلاف السنيين ‏‏!!


ويعلق ( توماس بين ) على هذه النبوة الملفقة : ‏

Matthew xxvii. 3-10: "Then Judas, which had‏ ‏betrayed him, when he saw that he was ‎condemned, repented himself, and brought‏ ‏again the thirty pieces of silver to the chief ‎priests and elders, saying, I‏ ‏have sinned in that I have betrayed the innocent blood. ‎And they said, What is‏ ‏that to us, see thou to that. And he cast down the thirty pieces ‎of silver, and‏ ‏departed, and went and hanged himself. And the chief priests took the ‎silver‏ ‏pieces and said, it is not lawful to put them in the treasury, because it is the‏ ‏price of blood. And they took counsel, and bought with them the potter's field‏, ‏to bury ‎strangers in. Wherefore that field is called the field of blood unto‏ ‏this day. Then was ‎fulfilled that which was spoken by Jeremiah the prophet‏, ‏saying, And they took the ‎thirty pieces of silver, the price of him that was‏ ‏valued, whom they of the children of ‎Israel did value, and gave them for the‏ ‏potter's field, as the Lord appointed me‏."

This is a most barefaced piece‏ ‏of imposition. The passage in Jeremiah which speaks ‎of the purchase of a field‏, ‏has no more to do with the case to which Matthew applies ‎it, than it has to do‏ ‏with the purchase of lands in America. I will recite the whole‏ ‏passage‏:

Jeremiah xxxii. 6-15: "And Jeremiah said, The word of the Lord‏ ‏came unto me, ‎saying, Behold Hanameel, the son of Shallum thine uncle, shall‏ ‏come unto thee, ‎saying, Buy thee my field that is in Anathoth, for the right of‏ ‏redemption is thine to ‎buy it. So Hanameel mine uncle's son came to me in the‏ ‏court of the prison, according ‎to the word of the Lord, and said unto me, Buy my‏ ‏field I pray thee that is in ‎Anathoth, which is in the country of Benjamin; for‏ ‏the right of inheritance is thine, ‎and the redemption is thine; buy it for‏ ‏thyself. Then I knew this was the word of the ‎Lord. And I bought the field of‏ ‏Hanameel mine uncle's son, that was in Anathoth, and ‎weighed him the money, even‏ ‏seventeen shekels of silver. And I subscribed the ‎evidence and sealed it, and‏ ‏took witnesses and weighed him the money in the ‎balances. So I took the evidence‏ ‏of the purchase, both that which was sealed ‎according to the law and custom, and‏ ‏that which was open; and I gave the evidence of ‎the purchase unto Baruch the son‏ ‏of Neriah, the son of Maaseiah, in the sight of ‎Hanameel mine uncle's son, and‏ ‏in the presence of the witnesses that subscribed [the ‎book of the purchase‏,] ‏before all the Jews that sat in the court of the prison. And I ‎charged Baruch‏ ‏before them, saying, Thus saith the Lord of hosts, the God of Israel: ‎Take these‏ ‏evidences, this evidence of the purchase, both which is sealed, and this‏ ‏evidence which is open, and put them in an earthen vessel, that they may‏ ‏continue ‎many days. For thus saith the Lord of hosts, the God of Israel: Houses‏ ‏and fields and ‎vineyards shall be possessed again in this land‏."

I‏ ‏forbear making any remark on this abominable imposition of Matthew. The thing‏ ‏glaringly speaks for itself. It is priests and commentators that I rather ought‏ ‏to ‎censure, for having preached falsehood so long, and kept people in darkness‏ ‏with ‎respect to those impositions. I am not contending with these men upon‏ ‏points of ‎doctrine, for I know that sophistry has always a city of refuge. I am‏ ‏speaking of facts; ‎for wherever the thing called a fact is a falsehood, the‏ ‏faith founded upon it is ‎delusion, and the doctrine raised upon it not true. Ah‏, ‏reader, put thy trust in thy ‎creator, and thou wilt be safe; but if thou‏ ‏trustest to the book called the scriptures thou ‎trustest to the rotten staff of‏ ‏fable and falsehood. But I return to my subject‏.

There is among the whims‏ ‏and reveries of Zechariah, mention made of thirty pieces of ‎silver given to a‏ ‏Potter. They can hardly have been so stupid as to mistake a potter for ‎a field‏: ‏and if they had, the passage in Zechariah has no more to do with Jesus, Judas‏, ‏and the field to bury strangers in, than that already quoted. I will recite the‏ ‏passage‏.

Zechariah xi. 7-14: "And I will feed the flock of slaughter‏, ‏even you, O poor of the ‎flock. And I took unto me two staves; the one I called‏ ‏Beauty, and the other I called ‎Bands; and I fed the flock. Three shepherds also‏ ‏I cut off in one month; and my soul ‎loathed them, and their soul also abhorred‏ ‏me. Then said I, I will not feed you; that ‎which dieth, let it die; and that‏ ‏which is to be cut off, let it be cut off; and let the rest ‎eat every one the‏ ‏flesh of another. -- And I took my staff, even Beauty, and cut it ‎asunder, that‏ ‏I might break my covenant which I had made with all the people. And it ‎was‏ ‏broken in that day; and so the poor of the flock who waited upon me knew that it‏ ‏was the word of the Lord. And I said unto them, If ye think good, give me my‏ ‏price, ‎and if not, forbear. So they weighed for my price thirty pieces of‏ ‏silver. And the Lord ‎said unto me, Cast it unto the potter; a goodly price that‏ ‏I was prised at of them. And I ‎took the thirty pieces of silver, and cast them‏ ‏to the potter in the house of the Lord. ‎Then I cut asunder mine other staff‏, ‏even Bands, that I might break the brotherhood ‎between Judah and Israel." [NOTE‏ ‏by PAINE: Whiston, in his Essay on the Old ‎Testament, says, that the passage of‏ ‏Zechariah of which I have spoken, was, in the ‎copies of the Bible of the first‏ ‏century, in the book of Jeremiah, from whence, says he, ‎it was taken and‏ ‏inserted without coherence in that of Zechariah. Well, let it be so, it ‎does not‏ ‏make the case a whit the better for the New Testament; but it makes the case ‎a‏ ‏great deal the worse for the Old. Because it shows, as I have mentioned‏ ‏respecting‏ ‏some passages in a book ascribed to Isaiah, that the works of‏ ‏different authors have ‎been so mixed and confounded together, they cannot now be‏ ‏discriminated, except ‎where they are historical, chronological, or biographical‏, ‏as in the interpolation in ‎Isaiah. It is the name of Cyrus, inserted where it‏ ‏could not be inserted, as he was not ‎in existence till one hundred and fifty‏ ‏years after the time of Isaiah, that detects the ‎interpolation and the blunder‏ ‏with it‏.

Whiston was a man of great literary learning, and what is of‏ ‏much higher degree, of ‎deep scientific learning. He was one of the best and most‏ ‏celebrated mathematicians ‎of his time, for which he was made professor of‏ ‏mathematics of the University of ‎Cambridge. He wrote so much in defence of the‏ ‏Old Testament, and of what he calls ‎prophecies of Jesus Christ, that at last he‏ ‏began to suspect the truth of the Scriptures, ‎and wrote against them; for it is‏ ‏only those who examine them, that see the ‎imposition. Those who believe them‏ ‏most, are those who know least about them‏.

Whiston, after writing so much‏ ‏in defence of the Scriptures, was at last prosecuted for ‎writing against them‏. ‏It was this that gave occasion to Swift, in his ludicrous epigram ‎on Ditton and‏ ‏Whiston, each of which set up to find out the longitude, to call the one ‎good‏ ‏master Ditton and the other wicked Will Whiston. But as Swift was a great‏ ‏associate with the Freethinkers of those days, such as Bolingbroke, Pope, and‎‏ ‏others, ‎who did not believe the book called the scriptures, there is no‏ ‏certainty whether he ‎wittily called him wicked for defending the scriptures, or‏ ‏for writing against them. ‎The known character of Swift decides for the former‏. -- ‏Author‏.]

There is no making either head or tail of this incoherent‏ ‏gibberish. His two staves, one ‎called Beauty and the other Bands, is so much‏ ‏like a fairy tale, that I doubt if it had ‎any other origin. There is, however‏, ‏no part that has the least relation to the case ‎stated in Matthew; on the‏ ‏contrary, it is the reverse of it. Here the thirty Pieces of ‎silver, whatever it‏ ‏was for, is called a goodly price, it was as much as the thing was ‎worth, and‏ ‏according to the language of the day, was approved of by the Lord, and the ‎money‏ ‏given to the potter in the house of the Lord. In the case of Jesus and Judas, as‏ ‏stated in Matthew, the thirty pieces of silver were the price of blood; the‏ ‏transaction ‎was condemned by the Lord, and the money when refunded was refused‏ ‏admittance ‎into the Treasury. Every thing in the two cases is the reverse of‏ ‏each other‏.

Besides this, a very different and direct contrary account to‏ ‏that of Matthew, is given ‎of the affair of Judas, in the book called the Acts of‏ ‏the Apostles; according to that ‎book the case is, that so far from Judas‏ ‏repenting and returning the money, and the ‎high priest buying a field with it to‏ ‏bury strangers in, Judas kept the money and ‎bought a field with it for himself‏; ‏and instead of hanging himself as Matthew says, ‎that he fell headlong and burst‏ ‏asunder. Some commentators endeavor to get over one ‎part of the contradiction by‏ ‏ridiculously supposing that Judas hanged himself first and ‎the rope‏ ‏broke‏.

Acts i. 16-18: "Men and brethren, this scripture must needs have‏ ‏been fulfilled which ‎the Holy Ghost by the mouth of David spoke before‏ ‏concerning Judas, which was ‎guide to them that took Jesus, [David says not a‏ ‏word about Judas,] for he [Judas] was ‎numbered among us and obtained part of our‏ ‏ministry. Now this man purchased a ‎field with the reward of iniquity, and‏ ‏falling headlong, he burst asunder in the midst ‎and his bowels gushed‏ ‏out‏."

Is it not a species of blasphemy to call the New Testament revealed‏ ‏religion, when we ‎see in it such contradictions and‏

‏(‏Examination of‏ ‏Prophecies, Thomas Paine‏ )

06-18-2005, 10:53 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS