{myadvertisements[zone_1]}
إستفتاء: هل أنت من المؤمنين بالله ؟
نعم .. أؤمن بالله وحده
لا.. لا أؤمن بوجود الله
[عرض النتائج]
 
إلى من يكفر بالذات الإلهية !!
Monser Fackhani غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 126
الانضمام: Sep 2010
مشاركة: #49
RE: الرد على: إلى من يكفر بالذات الإلهية !!
(10-14-2010, 05:11 PM)مسلم كتب:  
اقتباس:وميلي إن كان عندك فحص في الانشاء وتحاول أن تتدرب هنا وتجرب وتختبر مقدرتك اللغوية فالافضل أن تجد منتدى آخر ( من مثل منتديات رياض الاطفال ومنتديات جزاك الله خيرا والله اكبر وزهق الحق ووو ...)

ما حاجتي يا زميلي برياض الأطفال والناشئين وأنا بين يدي على ساحة هذا النادي من يأتي بمثلما تأتيني به ويقول ما تقول؟؟



اقتباس:إن كان لديك شيء يمكن مناقشته فهاته وابتعد عن استعراض عضلاتك اللغوية فنراك لا تجيد سوى صف الكلمات واستخراج الرموز والتعبيرات والرد بها على ما أكتب فقبل أن تتهمني بما تهمت هل أنت ممن يتعاملون بالشعوذة حتى كان أن عرفت جوابي قبل أن أكتبه أم أنك من عالم يأجوج ومأجوج ( عالم مواز كما يدعي احدهم ) فترة ردي في المستقبل قبل أن أكتبه في الحاضر .

إن كان لديك ما تستطيع مناقشته فتعال وافهم ما يكتب بالعربية ، أنا ما اتهمتك يا زميلي العزيز لكن جوابك لا يزال موجودا حين بدأت تشكك بموضوع المنطق حتى من قبل أن نتناول ما يمكن أن يسمى أدلة منطقية..
عد مرة أخرى ألى جوابك واقرأه



اقتباس:من المزعج والمحزن أن بعض الزملاء يرمي بدائه وينسل وهذا ما فعله الزميل منصر فلقد احتج بالاعجاز في القرآن ومن ثم اتهمنا بأننا نحتج بالثانويات أي ضربنا وبكى والباقي معروف .
وأنا عندما اتحداك أن تثبت أن الناصية هي ما تحاول أن تلصقة غصبا عن الجميع بكتاب حكايا واساطير لا يمت للعلم بصلة فلأنني اعرف تماما أن ما تقوله هو مجرد وهم ودعاية رخيصة وباستخدام جهود وابحاث العلماء الكفرة .
احترت حقا قبل أن اجيبك إلى طلبك ... لأنني أعلم الجواب الذي ستتحفنا به من قبل أن أكتب لك ما تريد ، غير أني وبعد إصرارك هذا فلن أخيبك، عساك ألا تخيب بجوابك لا من يستمع إليك ولا من انتدبك :
أولا لست من هواة القص واللصق .. ولكنني لا أرغب بعمل بحث لغوي مطول ، غير اني قمت بتقصي معنى الناصية كي لا نتناقش بعد اليوم بتحديد مفهومها ومعناها : وهاك ما قالته المعاجم العربية عن معنى الناصية :


نصا (لسان العرب)
النَّاصِيةُ: واحدة النَّواصي. ابن سيده: الناصِيةُ والنَّصاةُ، لغة طيئية، قُصاصُ الشعر في مُقدَّم الرأْس؛ قال حُرَيْث بن عَتاب الطائي:لقَدْ آذَنَتْ أَهْلَ اليَمامةِ طَيِّءٌ بحَرْبٍ كناصاةِ الحِصانِ المُشَهَّرِ وليس لها نظير إِلا حرفين: بادِيةٌ وباداةٌ وقارِيةٌ وقاراةٌ، وهي الحاضِرةُ.
ونَصاه نَصْواً: قبض على ناصِيَتِه، وقيل: مَدَّ بها.
وقال الفراء في قوله عز وجل: لنَسْفَعَنْ بالنّاصِيةِ؛ ناصِيَتُه مقدَّمُ رأْسه أَي لنَهْصُرَنَّها لنَأْخُذَنَّ بها أَي لنُقِيمَنَّه ولَنُذِلَّنَّه. قال الأَزهري: الناصِية عند العرب مَنْبِتُ الشعر في مقدَّم الرأْس، لا الشعَرُ الذي تسميه العامة الناصية، وسمي الشعر ناصية لنباته من ذلك الموضع، وقيل في قوله تعالى: لنَسْفَعَنْ بالناصِية؛ أَي لنُسَوِّدَنَّ وجهه، فكَفَتِ الناصِيةُ لأَنها في مقدّم الوجه من الوجه؛ والدليل على ذلك قول الشاعر:وكُنتُ، إِذا نَفْس الغَوِيِّ نَزَتْ به، سَفَعْتُ على العِرْنِينِ منه بِمِيسَمِ ونَصَوْته: قبضت على ناصِيَتِه.
والمُناصاةُ: الأَخْذُ بالنَّواصي.
وقوله عز وجل: ما من دابة إِلا هو آخِذٌ بناصِيَتِها؛ قال الزجاج: معناه في قَبْضَته تَنالُه بما شاء قُدرته، وهو سبحانه لا يَشاء إِلا العَدْلَ.
وناصَيْتُه مُناصاةً ونِصاء: نَصَوْتُه ونَصاني؛ أَنشد ثعلب: فأَصْبَحَ مِثْلَ الحِلْسِ يَقْتادُ نَفْسَه، خَلِيعاً تُناصِيه أُمُورٌ جَلائِلُ وقال ابن دريد: ناصَيْتُه جَذَبْت ناصِيَتَه؛ وأَنشد: قِلالُ مَجْدٍ فَرَعَتْ آصاصا، وعِزَّةً قَعْساءَ لَنْ تُناصى وناصَيْتُه إِذا جاذبْته فيأْخذ كل واحد منكما بناصِيةِ صاحبه.
وفي حديث عائشة، رضي الله عنها: لم تكن واحدةٌ من نساء النبي، صلى الله عليه وسلم، تُناصِيني غير زَيْنَبَ أَي تُنازِعُني وتباريني، وهو أَن يأْخذ كه واحد من المُتنازعين بناصِيةِ الآخر.
وفي حديث مقتل عُمر: فثارَ إِليه فتَناصَيا أَي تَواخَذا بالنَّواصِي؛ وقال عمرو بن مَعْدِ يكرب: أَعَبَّاسُ لو كانت شَناراً جِيادُنا بتَثْلِيثَ، ما ناصَيْتَ بَعْدي الأَحامِسا وفي حديث ابن عباس: قال للحسين حين أَراد العِراق لولا أَني أَكْرَهْ لنَصَوْتك أَي أَخذت بناصِيَتِك ولم أَدَعْك تخرج. ابن بري: قال ابن دريد النَّصِيُّ عَظْم العُنُق؛ ومنه قول ليلى الأَخيلية: يُشَبّهُونَ مُلوكاً في تَجِلَّتِهمْ، وطولِ أَنْصِيةِ الأَعْناقِ والأُمَمِ ويقال: هذه الفلاة تُناصِي أَرض كذا وتُواصِيها أَي تَتَّصل بها.
والمفازة تَنْصُو المَفازة وتُناصيها أَي تتصل بها؛ وقول أَبي ذؤيب: لِمَنْ طَلَلٌ بالمُنْتَصى غَيْرُ حائلِ، عَفا بَعْدَ عَهْدٍ من قِطارٍ ووابِلِ؟ قال السكري: المُنْتَصى أَعلى الوادِيين.
وإِبل ناصِيةٌ إِذا ارتَفَعتْ في المرعى؛ عن ابن الأَعرابي.
وإِني لأَجِد في بطني نَصْواً ووَخْزاً أَي وَجَعاً، والنَّصْوُ مثل المَغَس، وإِنما سمي بذلك لأَنه يَنْصوك أَي يُزْعِجُك عن القَرار. قال أَبو الحسن: ولا أَدري ما وجه تعليله له بذلك.
وقال الفراء: وجدْتُ في بطني حَصْواً ونَصْواً وقَبْصاً بمعنى واحد.
وانْتَصى الشيءَ: اخْتارَه؛ وأَنشد ابن بري لحميد بن ثور يصف الظبية: وفي كلِّ نَشْزٍ لها مَيْفَعٌ، وفي كلِّ وَجْهٍ لها مُنْتَصى قال: وقال آخر في وصف قطاة: وفي كلِّ وَجْهٍ لها وِجْهةٌ، وفي كلِّ نَحْوٍ لها مُنْتَصى قال: وقال آخر: لَعَمْرُكَ ما ثَوْبُ ابنِ سَعْدٍ بمُخْلِقٍ، ولا هُوَ مِمّا يُنْتَصى فيُصانُ يقول: ثوبه من العُذْر لا يُخْلِقُ، والاسم النِّصْيةُ، وهذه نَصِيَّتي.
وتَذَرَّيت بني فلان وتَنَصَّيْتُهم إِذا تَزَوَّجت في الذِّروة منهم والنّاصِية.
وفي حديث ذِي المِشْعارِ: نَصِيّةٌ من هَمْدان من كلِّ حاضِر وبادٍ؛ النَّصِيّةُ منْ يُنْتَصى من القوم أَي يُخْتار من نَواصِيهم، وهمُ الرُّؤوس والأَشْراف، ويقال للرُّؤساء نواصٍ كما يقال للأَتباع أَذْنابٌ.
وانْتَصَيْتُ من القوم رَجلاً أَي اخترته.
ونَصِيّةُ القومِ: خِيارُهم.
ونَصِيَّةُ المال: بَقِيَّتُه.
والنَّصِيّة: البَقِيَّة؛ قاله ابن السكيت؛ وأَنشد للمَرّار الفَقْعَسي: تَجَرَّدَ مِنْ نَصِيَّتها نَواجٍ، كما يَنْجُو من البَقَر الرَّعِيلُ (* قوله« تجرد من لخ» ضبط تجرد بصيغة الماضي كما ترى في التهذيب والصحاح، وتقدم ضبطه في مادة رعل برفع الدال بصيغة المضارع تبعاً لما وقع في نسخة من المحكم.) وقال كعب بن مالك الأَنصاري: ثَلاثةُ آلافٍ ونحنُ نَصِيّةٌ ثلاثُ مِئينٍ، إِن كَثُرْنا، وأَربَعُ وقال في موضع آخر: وفي الحديث أَن وفْدَ هَمْدانَ قَدِمُوا على النبي،صلى الله عليه وسلم، فقالوا نحْنُ نَصِيَّةٌ من هَمْدانَ؛ قال الفراء: الأَنْصاء السابقُونَ، والنَّصِيَّةُ الخِيار الأَشراف، ونَواصي القوم مَجْمَعُ أَشرافِهم، وأَما السَّفِلة فهم الأَذْنابُ؛ قالت أُمّ قُبَيْسٍ الضَّبِّيّة: ومَشْهَدٍ قد كفَيْتُ الغائِبينَ به في مَجْمَعٍ، من نَواصي النّاسِ، مَشْهُودِ والنَّصِيَّةُ من القوم: الخِيارُ، وكذلك من الإِبل وغيرها.
ونَصَتِ الماشِطةُ المرأَةَ ونَصَّتْها فتَنَصَّتْ، وفي الحديث: أَن أُم سلمة (* قوله« أن أم سلمة» كذا بالأصل، والذي في نسخة التهذيب: ان بنت أبي سلمة، وفي غير نسخة من النهاية: أن زينب.) تَسَلَّبَت على حمزة ثلاثة أَيام فدعاها رسول الله،صلى الله عليه وسلم، وأَمرها أَن تنَصَّى وتَكْتَحِلَ؛ قوله: أَمرها أَن تنَصَّى أَي تُسَرِّح شَعَرَها، أَراد تَنَصَّى فحذف التاء تخفيفاً. يقال: تنَصَّتِ المرأَةُ إِذا رجَّلت شَعْرَها.
وفي حديث عائشة، رضي الله عنها، حين سُئِلت عن الميت يُسرَّح رأْسه فقالت: عَلامَ تَنْصُون ميِّتَكم؟ قولها: تَنْصُون مأْخوذ من الناصِية، يقال: نَصَوْتُ الرجل أَنْصُوه نَصْواً إِذا مَدَدْت ناصِيَتَه، فأَرادت عائشة أَنَّ الميتَ لا يَحتاجُ إِلى تَسْريحِ الرَّأْس، وذلك بمنزلة الأَخذ بالناصِيةِ؛ وقال أَبو النَّجم: إِنْ يُمْسِ رأْسي أَشْمَطَ العَناصي، كأَنما فَرَّقَه مُناصي قال الجوهري: كأَنَّ عائشةَ، رضي الله عنها، كَرِهَت تَسْريحَ رأْسِ الميّتِ.
وانْتَصى الشعَرُ أَي طال.
والنَّصِيُّ: ضَرْب من الطَّريفةِ ما دام رَطْباً، واحدتُه نَصِيّةٌ، والجمع أَنْصاء، وأَناصٍ جمعُ الجمع؛ قال: تَرْعى أَناصٍ مِنْ حرير الحَمْضِ (* قوله« حرير الحمض» كذا في الأصل وشرح القاموس بمهملات، والذي في بعض نسخ المحكم بمعجمات.) وروي أَناضٍ، وهو مذكور في موضعه. قال ابن سيده: وقال لي أَبو العلاء لا يكون أَناضٍ لأَنَّ مَنْبِتَ النصيِّ غير منبت الحمض.
وأَنْصَتِ الأَرضُ: كثر نَصِيُّها. غيره: النَّصِيُّ نَبت معروف، يقال له نَصِيٌّ ما دام رَطباً، فإِذا ابْيضَّ فهو الطَّريفة، فإِذا ضَخُمَ ويَبِس فهو الحَلِيُّ؛ قال الشاعر: لَقَدْ لَقِيَتْ خَيْلٌ بجَنْبَيْ بُوانةٍ نَصِيّاً، كأَعْرافِ الكَوادِنِ، أَسْحَما (* قوله «لقيت خيل» كذا في الأصل والصحاح هنا، والذي في مادة بون من اللسان شول ومثله في معجم ياقوت.) وقال الراجز: نَحْنُ مَنَعْنا مَنْبِتَ النَّصِيِّ، ومَنْبِتَ الضَّمْرانِ والحَلِيِّ وفي الحديث: رأَيتُ قبُورَ الشُّهداء جثاً قد نَبَتَ عليها النَّصِيُّ؛ هو نَبْتٌ سَبْطٌ أَبيضُ ناعِمٌ من أَفضل المَرْعى. التهذيب: الأَصْناء الأَمْثالُ، والأَنْصاءُ السَّابقُون.


نصا (مقاييس اللغة)

النون والصاد والحرف المعتلّ –وهذا المعتلّ أكثرُه واو- أصلٌ صحيح يدلُّ على تَخَيُّرٍ وخَطَر في الشَّيء وعُلوّ.
ومنه النَّصِيَّة من القَوم ومن كلِّ شيءٍ: الخيار.
ويقال انتصَيْتُ الشَّيءَ: اخترتُه.
وهذه نَصِيَّتي: خِيرَتي.
ومنه النَّاصية: سمِّيت لارتفاع مَنْبتها.
والناصيةُ قُصَاص الشَّعْر.وفي تصريف هذه الكلمة: نَصَوْت فلاناً: قبَضْتُ على ناصِيَته.
وناصَيْتُهُ: أخَذَ كلٌّ منا بناصيةِ صاحبه.
وَمفازةٌ تُناصِي أخرى، من هذا، كأنَّها تتَّصل بها كالقابضةِ على ناصيتها.
وهو تشبيه.
وانتْتَصَى الشّعرُ: طال.
وقول عائشة:"ما لكم تَنْصُون ميّتكم" فإنَّها أرادت تمدُّون ناصيتَه، كأنَّها كَرِهَتْ تسريح رأسِ الميّت.


نصا (الصّحّاح في اللغة)
الناصِيَةُ: واحدة النواصي.
ونَصَوْتُهُ: قبضتُ على ناصِيَتِهِ.
ونَواصي الناس: أشْرافُهُمْ.
وقالت:

في مجمعٍ من نَواصي الناسِ مَشْهودِ ومَشْهَدٍ قد كَفَـيْتُ الـغـائبـين بـه

والنَصِيَّةِ من القوم: الخيارُ، وكذلك من الإبل وغيرها، وهي البقيَّة.
وانْتَصَيْتُ الشيءَ: اخترته.
وهذه نَصِيَّتي.
وتَذَرَّيْتُ بني فلانٍ وتَنَصَّيْتُهُمْ، إذا تزوَّجت في الذِروة منهم والناصِيَةِ.
وتَنَصَّتِ المرأةُ: رجَّلتْ شعرها.
وانْتَصى الشعرُ، أي طال.
والنَصِيُّ: نبتٌ ما دام رطباً، فإذا ابيضَّ فهو الطريفَةُ، وإذا ضَخُمَ ويبس فهو الحَلِيُّ.
وأَنْصَتِ الأرضُ، أي كثر نَصِيُّها.
وهذه فلاةٌ تُناصي فلاةً، أي تتَّصل ببعضها.
والمُناصاةُ أيضاً: الأخذُ بالنواصي.


سفا (لسان العرب)
السَّفَا: الخِفَّةُ في كلّ شيء، وهو الجَهْلُ.
والسَّفَا، مَقصورٌ: خِفَّة شَعَر الناصِيَة، زاد الجوهري: في الخَيْل، وليس بمَحْمود، وقيل: قِصَرُها وقِلَّتُها. يقال: ناصِيَةٌ فيها سَفاً.
وفرسٌ أَسْفى إذا كان خَفيفَ الناصِيَة؛ وأَنشد أَبو عبيد لسلامة بن جندل: ليس بأَسْفى ولا أَقْنى ولا سَغِلٍ، يُسْقى دَواءَ قَفِيِّ السَّكْنِ مَرْبوبِ والأُنْثى سَفْواء.
وقال ثعلب: هو السَّفاءُ، ممدود؛ وأَنشد: قلائِصُ في أَلْبانِهِنّ سَفاءُ أَي في عُقُولِهِنَّ خِفَّةٌ، استعاره للبن أَي فيه خِفَّةٌ. ابن الأَعرابي: سَفا إذا ضَعُفَ عَقْلُه، وسَفا إذا خَفَّ رُوحُه، وسَفا إذا تَعَبَّد وتواضع لله، وسِفا إذا رَقَّ شَعْرهُ وجَلِحَ، لُغة طَيّءٍ. الجوهري: الأَصمعي الأَسْفى من الخيل القليل الناصيَة، والأَسْفى من البغالِ السريعُ؛ قال: ولا يقال لشيءٍ أَسْفى لخِفَّةِ ناصِيتهِ إلا للفرس. قال ابن بري: الصحيح عن الأَصمعي أَنه قال: الأَسْفَى من الخيل الخفيفُ الناصية، ولا يقال للأُنثى سَفْواءُ.
والسَّفْواءُ في البغالِ: السريعة، ولا يقال للذكرِ أَسْفَى. قال: وقول الجوهري في حكايته عن الأَصمعي الأَسْفى من البغالِ السريعُ ليس بصحيحٍ؛ قال: ومما يشهد بأَنه يقال للفرس الخفيفة الناصيةِ سفواءُ قول الشاعر: بل ذات أكْروُمَةٍ تَكَنَّفها الـ أَحْجارُ، مَشْهورةٌ مَواسِمُها ليست بشامِيَّةِ النِّحاسِ، ولا سَفْواءَ مَضْبُوحةٍ مَعاصِمُها وبَغْلَةٌ سَفْواءُ: خفيفةٌ سريعةٌ مُقْتَدرة الخَلْقِ مُلَزَّزَة الظَّهْرِ، وكذلك الأَتانُ الوَحْشِيَّة؛ قال دُكَينُ بنُ رَجاءٍ الفُقَيْمي في عمر بنِ هُبَيرة، وكان على بغلةٍ مُعْتَجِراً ببُرْدٍ رفيعٍ، فقال على البديهة: جاءت به، مُعْتَجِراً ببُرْدِهِ، سَفْواءُ تَرْديُ بنَسِيجِ وَحْدِهِ مُسْتَقْبِلاً حَدَّ الصَّبا بحَدِّهِ، كالسَّيْفِ سُلَّ نَصْلُه من غِمْدِه خَيْرَ أَميرٍ جاءَ من مَعَدِّه، مِنْ قَبْلِه أَو رافِدٍ من بَعْدِه فكلُّ قيسٍ قادِحٌ من زَنْدِه، يَرْجُونَ رَفْعَ جَدِّهِم بجَدِّه فإنْ ثَوَى ثوَى النَّدى في لَحْدِه، واخْتَشَعَتْ أُمَّتُه لِفَقْدهِ قال أَبو عبيدة في قوله سَفْواءُ في البيت: إنها الخفيفة الناصية، وذلك مما تُمْدَح به البغال، وأَنكر هذا الأَصمعي وقال: سَفْواء هنا بمعنى سريعة لا غير، وقال في موضع آخر: ويُسْتَحَبُّ السَّفا في البغال ويكره في الخيل.
والأَسْفى: الذي تَنْزِعهُ شَعْرةٌ بيضاءُ كُمَيْتاً كان أَو غيرَ ذلك؛ عن ابن الأَعرابي، وخَصَّ مرّةً به السَّفا الذي هو بياضُ الشَّعَرِ الأَدْهم والأَشْقَرِ، والصِّفة كالصِّفة في الذكر والأُنثى.
وسَفا في مَشْيهِ وطَيَرانهِ يَسْفُو سُفُوّاً: أَسرَع.
وسَفَت الريحُ التُّرابَ تَسْفِيه سَفْياً: ذَرَتْه، وقيل: حمَلَتْه فهو سَفِيٌّ، وتَسْفي الوَرَق اليبسَ سَفْياً.
وتُرابٌ سافٍ: مَسْفِيٌّ، على النسب أَو يكون فاعلاً في معنى مفعولٍ.
وحكى ابن الأَعرابي: سَفَتِ الريحُ وأَسْفَتْ فلم يُعَدِّ واحداً منهما.
والسافِياءُ: الريحُ التي تَحْمِلُ تراباً كثيراً على وجه الأَرض تَهْجُمُه على الناس؛ قال أَبو دُواد: ونُؤْي أَضَرَّ به السافِياء، كدَرْسٍ من النُّونِ حينَ امَّحَى قال: والسَّفى هو اسمُ كلِّ ما سَفَتِ الريحُ من كلِّ ما ذكرت.
ويقال: السافِياءُ الترابُ يذهَبُ مع الريح، وقيل: السافِياءُ الغُبارُ فقط. أَبو عمرو: السَّفَى اسمُ الترابِ وإنْ لم تَسْفِه الريح، والسَّفاةُ أَخصُّ منه؛ وأَنشد ابن بري: فلا تَلْمِسِ الأَفْعى يَداكَ تُرِيدُها، ودَعْها إذا ما غَيَّبَتها سَفاتُها وفي حديث كعب: قال لأَبي عثمان النَّهْدي إلى جانِبِكم جبلٌ مُشْرِفٌ على البَصْرَة يُقالُ له سَنامٌ، قال: نَعَم، قال: فهل إلى جانِبِه ماءٌ كثيرُ السافي؟ قال: نعم، قال: فإنه أَوَّلُ ما يَرِدهُ الدَّجّالُ من مِياهِ العَرب؛ السافي: الريحُ التي تَسْفي الترابَ، وقيل للتُّراب الذي تَسْفِيه الريحُ أَيضاً: سافٍ أَي مَسْفِيٌّ كماءٍ دافقٍ أَي مدفوقٍ، والماءُ السافي الذي ذكَرَه هو سَفَوانُ، وهو على مَرْحَلة من باب المِرْبَد بالبَصْرة. قال غيره: سَفَوانُ، بالتحريك، موضع قُرْبَ البَصْرة؛ قال نافعُ بنُ لَقِيطٍ، وقيل هو لمَنْظُورِ ابنِ مَرْثَدٍ: جارية بسَفَوانَ دارُها، تَمْشي الهُوَيْنا ساقِطاً خِمارُها، قد أَعْصَرتْ، أَو قد دَنا إعْصارُها والسَّفى: الترابُ، وخصَّ ابن الأَعرابي به الترابَ. المُخْرَج من البئرِ أَو القَبْر؛ أَنشد ثعلب لكثير: وحالَ السَّفى بيني وبينَك والعِدا، ورَهْنُ السَّفا غَمْرُ النَّقيبَةِ ماجِدُ قال: السَّفى هنا ترابُ القبر، والعِدَا الحجارة والصُّخور تُجْعَلُ على القبر؛ وقال أَبو ذؤيب الهذلي يصف القَبْرَ وحُفَّاره: وقد أَرْسَلوا فُرّاطَهُم، فتَأَثَّلوا قَلِيباً سَفاهَا كالإماءِ القَواعِدِ قوله: سَفاها الهاءُ فيه للقليب، أَراد أَيضاً ترابَ القبر شبَّهه بالإماء القَواعِد، ووجه ذلك أَن الأَمة تقعد مستوفزة للعمل، والحرة تقعد مطمئنَّة متربِّعة، وقيل: شبَّه التراب في لينه بالإماء القواعد، وهُنَّ اللَّواتي قعدنَ عن الوَلَد فاجتَمَع عليهِنّ ذِلَّة الرِّق والقُعودِ فلِنَّ وذَلَلْن، واحدتُه سَفاةٌ. ابن السِّكِّيت: السَّفى جمعُ سَفاةٍ، وهي ترابُ القُبورِ والبئرِ.
والسَّفى: ما سَفَتِ الريحُ عليكَ من التراب، وفِعْلُ الريح السَّفْيُ.
والسَّوافي من الرِّياحِ: اللَّواتي يَسْفِين الترابَ.
والسَّفى: السَّحاب.
والسَّفى: شَوْكُ البُهْمَى والسُّنْبُلِ وكلِّ شيء له شَوْك، وقال ثعلب: هي أَطراف البُهْمَى، والواحدة من كل ذلك سَفاة.
وأَسْفَتِ البُهْمَى: سَقَط سَفاها.
وسَفِيَ الرجلُ سَفىً: مثل سَفِهَ سَفَهاً وسَفاءً مثلُ سَفِهَ سَفاهاً؛ أَنشد ثعلب: لها مَنْطِقٌ لا هِذْرِيانٌ طَمى به سَفاءٌ، ولا بادي الجَفاءِ جَشيبُ والسَّفِيُّ: كالسَّفيه.
وأَسْفى الرجلُ إذا أَخَذَ السَّفى، وهو شَوْكُ البُهْمى، وأَسْفى إذا نَقَل السَّفى، وهو التُّرابُ، وأَسْفى إذا صارَ سَفِيّاً أَي سَفيهاً.وقال اللحياني: يقال للسَّفيه سَفِيٌّ بَيِّنُ السَّفاء، ممدود.
وسافاهُ مسافاةً وسِفاءً إذا سافَهَه؛ وقال: إنْ كنتَ سافِيَّ أَخا تَميمِ، فَجِيءْ بِعِلْجَيْنِ ذَوَيْ وَزيمِ بِفارِسّيٍ وأَخٍ للرُّومِ، كِلاهما كالجَمَلِ المَخْزومِ ويروى: المَحْجوم؛ قال ابن بري: ويروى: إن سَرَّكَ الرِّيُّ أَخا تَميمِ والوَزيمُ: اكْتِنازُ اللَّحْم.
وأَسْفى الزرعُ إذا خَشُنَ أَطْرافُ سُنْبُلهِ.
والسَّفاءُ، بالمدِّ: الطَّيْشُ والخِفَّة. قال ابن الأَعرابي: السَّفاءُ من السَّفى كالشَّقاء من الشَّقى؛ قال الشاعر: فَيا بُعْدَ ذاك الوَصْلِ، إنْ لم تُدانِهِ قَلائِصُ، في آباطِهِنَّ سَفاءُ وأَسْفاهُ الأَمْرُ: حَمَلَهُ على الطَّيْشِ والخِفَّةِ؛ وأَنشد لعمرو بن قَميئة: يا رُبَّ من أَسْفاهُ أَحْلامُهُ، إنْ قيلَ يَوماً: إنَّ عَمْراً سَكورْ أَي أَطاشَه حلْمُه فغَرَّه وجَرّأَه.
وأَسْفى الرجلُ بصاحِبهِ: أَساءَ إليه ولعلَّه من هذا الذي هو الطَّيْش والخِفَّة؛ قال ذو الرُّمة: عَفَتْ، وعُهودُها مُتَقادِماتٌ، وقد يُسْفي بِك العَهْدُ القديمُ كذا رواه أَبو عمرو يُسْفي بك، وغيرهُ يَروْيه يَبْقى لك.
والسَّفاءُ: انْقِطاعُ لَبَنِ الناقةِ؛ قال: وما هي إلاَّ أَنْ تُقَرِّبَ وَصْلَها قَلائِصُ، في أَلبانِهِنَّ سَفاءُ وسِفْيانُ وسَفْيانُ وسُفْيانُ: اسمُ رجل، يُكْسر ويفتح ويضم.


سفع (لسان العرب)
السُّفْعةُ والسَّفَعُ: السَّوادُ والشُّحُوبُ، وقيل: نَوْع من السَّواد ليس بالكثير، وقيل: السواد مع لون آخر، وقيل: السواد المُشْرَبُ حُمْرة، الذكر أَسْفَعُ والأُنثى سَفْعاءُ؛ ومنه قيل للأَثافي سُفْعٌ، وهي التي أُوقِدَ بينها النار فسَوَّدَت صِفاحَها التي تلي النار؛ قال زهير: أَثافيَّ سُفْعاً في مُعَرَّسِ مِرْجَل وفي الحديث: أَنا وسَفْعاءُ الخدَّيْنِ الحانِيةُ على ولدها يومَ القيامة كَهاتَيْنِ، وضَمَّ إِصْبَعَيْه؛ أَراد بسَفْعاءِ الخدَّيْنِ امرأَة سوداء عاطفة على ولدها، أَراد أَنها بذلت نفسها وتركت الزينة والترَفُّه حتى شحِبَ لونها واسودَّ إِقامة على ولدها بعد وفاة زوجها، وفي حديث أَبي عمرو النخعي: لما قدم عليه فقال: يا رسول الله إِني رأَيت في طريقي هذا رؤْيا، رأَيت أَتاناً تركتها في الحيّ ولدت جَدْياً أَسْفَعَ أَحْوَى، فقال له: هل لك من أَمة تركتها مُسِرَّةً حَمْلاً؟ قال: نعم، قال: فقد ولدت لك غلاماً وهو ابنك. قال: فما له أَسْفَعَ أَحْوى؟ قال: ادْنُ مِنِّي، فدنا منه، قال: هل بك من بَرَص تكتمه؟ قال: نعم، والذي بعثك بالحق ما رآه مخلوق ولا علم به قال: هو ذاك ومنه حديث أَبي اليَسَر: أَرَى في وجهك سُفْعةً من غضَب أَي تغيراً إِلى السواد.
ويقال: للحَمامة المُطَوَّقة سَفْعاءُ لسواد عِلاطَيْها في عُنُقها.
وحَمامة سفعاء: سُفْعَتُها فوق الطَّوْقِ؛ وقال حميد بن ثور: منَ الْوُرْقِ سَفْعاء العِلاطَيْنِ باكَرَتْ فُرُوعَ أَشاءٍ، مَطْلَع الشَّمْسِ، أَسْحَما ونَعْجة سَفْعاءُ: اسوَدّ خَدّاها وسائرها أَبيض.
والسُّفْعةُ في الوجه: سواد في خَدَّي المرأَة الشاحِبةِ.
وسُفَعُ الثوْرِ: نُقَط سُود في وجهه، ثَوْرٌ أَسْفَع ومُسَفَّعٌ.
والأَسْفَعُ: الثوْرُ الوحْشِيُّ الذي في خدّيه سواد يضرب إِلى الحُمرة قليلاً؛ قال الشاعر يصف ثَوْراً وحشيّاً شبَّه ناقته في السرعة به: كأَنها أَسْفَعُ ذُو حِدّةٍ، يَمْسُدُه البَقْلُ ولَيْلٌ سَدِي كأَنما يَنْظُرُ مِن بُرْقُع، مِنْ تَحْتِ رَوْقٍ سَلِبٍ مِذْوَدِ شبَّه السُّفْعةَ في وجه الثور بِبُرْقُع أَسْودَ، ولا تكون السُّفْعةُ إِلا سواداً مُشْرَباً وُرْقةً، وكل صَقْرٍ أَسْفَعُ، والصُّقُورُ كلها سُفْعٌ.
وظَلِيمٌ أَسْفَعُ: أَرْبَدُ.
وسَفَعَتْهُ النارُ والشمسُ والسَّمُومُ تَسْفَعُه سَفْعاً فَتَسَفَّعَ: لَفَحَتْه لَفْحاً يسيراً فغيرت لون بشَرته وسَوَّدَتْه.
والسَّوافِعُ: لَوافِحُ السَّمُوم؛ ومنه قول تلك البَدوِيّةِ لعمر بن عبد الوهاب الرياحي: ائْتِني في غداةٍ قَرَّةٍ وأَنا أَتَسَفَّعُ بالنار.
والسُّفْعةُ: ما في دِمْنةِ الدار من زِبْل أَو رَمْل أَو رَمادٍ أَو قُمامٍ مُلْتبد تراه مخالفاً للون الأَرض، وقيل: السفعة في آثار الدار ما خالف من سوادِها سائر لَوْنِ الأَرض؛ قال ذو الرمة: أَمْ دِمْنة نَسَفَتْ عنها الصِّبا سُفَعاً، كما يُنَشَّرُ بَعْدَ الطِّيّةِ الكُتُبُ ويروى: من دِمْنة، ويروى: أَو دِمْنة؛ أَراد سواد الدّمن أَنّ الريح هَبَّتْ به فنسفته وأَلبَسَتْه بياض الرمل؛ وهو قوله: بجانِبِ الزرْق أَغْشَتْه معارِفَها وسَفَعَ الطائِرُ ضَرِيبَتَه وسافعَها: لَطَمَها بجناحه.
والمُسافَعةُ: المُضارَبةُ كالمُطارَدةِ؛ ومنه قول الأَعشى: يُسافِعُ وَرْقاءَ غَوْرِيّةً، لِيُدْرِكُها في حَمامٍ ثُكَنْ أَي يُضارِبُ، وثُكَنٌ: جماعاتٌ.
وسَفَعَ وجهَه بيده سَفْعاً: لَطَمَه.
وسَفَع عُنُقَه: ضربها بكفه مبسوطة، وهو مذكور في حرف الصاد.
وسَفَعَه بالعَصا: ضَربه.
وسافَعَ قِرْنه مُسافَعةً وسِفاعاً: قاتَلَه؛ قال خالد بن عامر (* قوله «خالد بن عامر» بهامش الأصل وشرح القاموس: جنادة ابن عامر ويروى لأبي ذؤيب.): كأَنَّ مُجَرَّباً مِنْ أُسْدِ تَرْج يُسافِعُ فارِسَيْ عَبْدٍ سِفاعا وسَفَعَ بناصِيته ورجله يَسْفَعُ سَفْعاً: جذَب وأَخَذ وقَبض.
وفي التنزيل: لَنَسْفَعنْ بالناصية ناصية كاذبة؛ ناصِيَتُه: مقدَّم رأْسِه، أَي لَنَصْهَرَنَّها ولنأْخُذَنَّ بها أَي لنُقْمِئَنَّه ولَنُذِلَّنَّه؛ ويقال: لنأْخُذنْ بالناصية إِلى النار كما قال: فيؤخذ بالنواصي والأَقدام.
ويقال: معنى لنسفعنْ لنسوّدنْ وجهه فكَفَتِ الناصيةُ لأَنها في مقدّم الوجه؛ قال الأَزهري: فأَما من قال لنسفعنْ بالناصية أَي لنأْخُذنْ بها إِلى النار فحجته قول الشاعر: قَومٌ، إِذا سَمِعُوا الصَّرِيخَ رأَيْتَهُم مِنْ بَيْنِ مُلْجِمِ مُهْرِهِ، أَو سافِعِ أَراد وآخِذٍ بناصيته.
وحكى ابن الأَعرابي: اسْفَعْ بيده أَي خُذْ بيده.
ويقال: سَفَعَ بناصية الفرس ليركبه؛ ومنه حديث عباس الجشمي: إِذا بُعِثَ المؤمن من قبره كان عند رأْسه ملَك فإِذا خرج سفَع بيده وقال: أَنا قرينُك في الدنيا، أَي أَخذ بيده، ومن قال: لنسفعنْ لنسوّدنْ وجهه فمعناه لنَسِمنْ موضع الناصية بالسواد، اكتفى بها من سائر الوجه لأَنه مُقدَّم الوجه؛ والحجة له قوله: وكنتُ، إِذا نَفْسُ الغَوِيّ نَزَتْ به، سَفَعْتُ على العِرْنِين منه بمِيسَمِ أَراد وَسَمْتُه على عِرْنِينِه، وهو مثل قوله تعالى: سَنَسِمُه على الخُرْطوم.
وفي الحديث: ليصيبن أَقواماً سَفْعٌ من النار أَي علامة تغير أَلوانهم. يقال: سَفَعْتُ الشيءَ إِذا جعلت عليه علامة، يريد أَثراً من النار.
والسَّفْعةُ: العين.
ومرأَة مَسْفُوعةٌ: بها سَفعة أَي إِصابة عين، ورواها أَبو عبيد: شَفْعةٌ، ومرأَة مشفوعة، والصحيح ما قلناه.
ويقال: به سَفْعة من الشيطان أَي مَسٌّ كأَنه أَخذ بناصيته.
وفي حديث أُم سلمة، رضي الله عنها، أَنه، صلى الله عليه وسلم، دخل عليها وعندها جارية بها سَفْعةٌ، فقال: إِنّ بها نَظْرةً فاسْتَرْقُوا لها أَي علامة من الشيطان، وقيل: ضَربة واحدة منه يعني أَنّ الشيطان أَصابها، وهي المرة من السَّفْعِ الأَخذِ، المعنى أَن السَّفْعَة أَدْرَكَتْها من قِبَلِ النظرة فاطلبوا لها الرُّقْيةَ، وقيل: السَّفْعةُ العين، والنَّظْرة الإِصابةُ بالعين؛ ومنه حديث ابن مسعود: قال لرجل رآه: إِنَّ بهذا سَفعة من الشيطان، فقال له الرجل: لم أَسمع ما قلت، فقال: نشدتك بالله هل ترى أَحداً خيراً منك؟ قال: لا، قال: فلهذا قُلْتُ ما قُلْتُ، جعل ما به من العُجْب بنفسه مَسّاً من الجنون.
والسُّفْعةُ والشُّفْعةُ، بالسين والشين: الجنون.
ورجل مَسْفوع ومشفوع أَي مجنون.
والسَّفْعُ: الثوب، وجمعه سُفُوع؛ قال الطرماح: كما بَلَّ مَتْنَيْ طُفْيةٍ نَضْحُ عائطٍ، يُزَيِّنُها كِنٌّ لها وسُفُوعُ أَراد بالعائط جارية لم تَحْمِلْ.
وسُفُوعها: ثيابها.
واسْتَفَعَ الرجلُ: لَبِسَ ثوبه.
واستفعت المرأَة ثيابها إِذا لبستها، وأَكثر ما يقال ذلك في الثياب المصبوغة.
وبنو السَّفْعاء: قبيلة.
وسافِعٌ وسُفَيْعٌ ومُسافِعٌ: أَسماء.


كبس (لسان العرب)
الكَبْسُ: طَمُّك حُفرة بتراب.
وكبَسْت النهرَ والبئر كَبْساً: طَمَمْتها بالتراب.
وقد كَبَسَ الحفرة يَكْبِسُها كَبْساً: طَواها بالتراب (* قوله «طواها بالتراب» هكذا في الأَصل ولعله طمها بالتراب.) وغيره، واسم ذلك التراب الكِبْس، بالكسر. يقال الهَواء والكِبْس، فالكِبْس ما كان نحو الأَرض مما يسد من الهواء مَسَدّاً.
وقال أَبو حنيفة: الكَبْس أَن يوضع الجلد في حفيرة ويدفن فيها حتى يسترخِي شعَره أَو صُوفه.
والكبيسُ: حَلْيٌ يُصاغُ مجَوَّفاً ثم يُحْشى بِطِيب ثم يُكْبَس؛ قال عَلقمة: مَحَالٌ كأَجْوازِ الجَراد، ولُؤْلُؤٌ من القَلَقِيِّ والكَبِيس المُلَوَّبِ والجبال الكُبَّس والكُبْس: الصِّلاب الشداد.
وكَبَسَ الرجلُ يَكْبِسُ كُبُوساً وتَكَبَّس أدخل رأْسه في ثوبه، وقيل: تقنَّع به ثم تغطَّى بطائفته، والكُباس من الرجال: الذي يفعل ذلك.
ورجل كُباسٌ: وهو الذي إِذا سأَلته حاجة كَبَس برأْسه في جَيْب قميصه. يقال: إِنه لكُباس غير خُباس؛ قال الشاعر يمدح رجلاً: هو الرُّزْءُ المُبيّنُ، لا كُباسٌ ثَقيل الرَّأْسِ، يَنْعِق بالضَّئين ابن الأَعرابي: رجل كُباس عظيم الرأْس؛ قالت الخنساء: فذاك الرُّزْءُ عَمْرُك، لا كُباسٌ عظيم الرأْس، يَحْلُم بالنَّعِيق ويقال: الكُباس الذي يَكْبِس رأْسه في ثيابه وينام.
والكابِس من الرجال: الكابس في ثوبه المُغَطِّي به جسده الداخل فيه.
والكِبْس: البيت الصغير، قال: أَراه سمِّي بذلك لأَن الرجل يَكْبِس فيه رأْسه؛ قال شمر: ويجوز أَن يجعل البيت كِبْساً لما يُكْبَسُ فيه أَي يُدْخل كما يَكْبس الرجل رأْسه في ثوبه.
وفي الحديث عن عَقيل ابن أَبي طالب أَن قريشاً أَتت أَبا طالب فقالوا له: إِن ابن أَخيك قد آذانا فانْهَهُ عنَّا، فقال: يا عَقيل انطلق فأْتني بمحمد، فانطلقت إِلى رسول اللَّه، صلى اللَّه عليه وسلم، فاستخرجته من كِبْس، بالكسر؛ قال شمر: من كِبْس أَي من بيت صغير، ويروى بالنون من الكِناس، وهو بيت الظَّبْي، والأَكباس: بيوت من طين، واحدها كِبْس. قال شمر: والكِبس اسم لما كُبِس من الأَبنية، يقال: كِبْس الجار وكِبْس البَيت.
وكل بُنيان كُبِس، فله كِبْس؛ قال العجاج:وإِن رأَوْا بُنْيانَه ذا كِبْسِ، تَطارَحُوا أَركانَه بالرَّدْسِ والأَرْنَبَة الكابِسَة: المُقبلَة على الشفة العليا.
والناصيَة الكابِسَة: المُقبلَة على الجَبْهة. يقال: جبهة كَبَسَتها الناصية، وقد كَبَسَتِ الناصِيَةُ الجَبْهَة.
والكُباس، بالضم: العظيم الرأْس، وكذلك الأَكبس.
ورجل أَكْبس بَيِّن الكَبَس إِذا كان ضخم الرأْس؛ وفي التهذيب: الذي أَقبلت هامَتُه وأَدبرت جَبْهَته.
ويقال: رأْس أَكْبَس إِذا كان مستديراً ضخماً.
وهامَةٌ كَبْساء وكُباس: ضخمة مستديرة، وكذلك كَمَرَة كَبْساء وكُباس. ابن الأَعرابي: الكِبْسُ الكَنْزُ والكِبْس الرأْس الكبير. شمر: الكُباس الذكَر؛ وأَنشد قول الطرماح: ولو كُنْت حُرّاً لم تَنَمْ ليلة النَّقا، وجِعْثِنُ تُهْبى بالكُباس وبالعَرْد تُهْبى: يُثار منها الغبار لشدة العَمَل بها، ناقة كَبْساء وكُباس، والاسم الكَبَس؛ وقيل: الأَكْبَس.
وهامةٌ كَبْساء وكُباس: ضخمة مستديرة، وكذلك كَمَرة كَبْساء وَكُباس.
والكُباس. الممتلئ اللحم.
وقدَم كَبْساء: كثيرة اللحم غليظة مُحْدَوْدِبة.
والتَّكْبيس والتَّكَبُّس: الاقتحام على الشيء، وقد تَكَبَّسوا عليه.
ويقال: كَبَسوا عليهم.
وفي نوادر الأَعراب: جاء فلان مُكَبِّساً وكابساً إِذا جاء شادّاً، وكذلك جاء مُكَلِّساً أَي حاملاً. يقال: شدَّ إِذا حَمَل، وربما قالوا كَبَس رأْسَه أَي أَدخله في ثيابه وأَخفاه.
وفي حديث القيامة: فوجَدوا رجالاً قد أَكلتهم النار إِلا صورة أَحدهم يعرَف بها فاكْتَبَسوا فأَلْقوا على باب الجنة أَي أَدخلوا رؤُوسَهم في ثيابهم.
وفي حديث مَقْتَل حمزة: قال وَحْشِيّ فكَمَنت له إِلى صخرة وهو مُكَبّسٌٍ له كَتِيت أَي يقتحم الناس فيَكْبِسهم، والكتيت الهَدير والغَطِيط.
وقِفافٌ كُبْسٌ إِذا كانت ضِعافاً؛ قال العجاج: وُعْثاً وُعُوراً وقِفافاً كُبْسا ونخلة كَبُوس: حملها في سَعَفِها.
والكِباسة، بالكسر: العِذْق التَّام بشَماريخه وبُسْرِه، وهو من التمر بمنزلة العُنْقود من العِنب؛ واستعار أَبو حنيفة الكَبائس لشجر الفَوْفَل فقال: تحمل كبائس فيها الفَوْفَل مثل التمر. غيره: والكَبيسُ ضرْب من التمر.
وفي الحديث: أَن رجلاً جاء بكَبائس من هذه النخل؛ هي جمع كِباسة، وهو العِذْق التامُّ بشماريخه ورُطبه؛ ومنه حديث عليّ، كرم اللَّه وجهه: كَبائس اللؤْلؤ الرطْب.
والكَبيس: ثمر النخلة التي يقال لها أُمُّ جِرْذان، وإِنما يقال له الكبيس إِذا جفَّ، فإِذا كان رطباً فهو أُمُّ جِرْذان.
وعامُ الكَبِيس في حساب أَهل الشام عن أَهل الروم: في كل أَربع سنين يزيدون في شهر شباط يوماً فيجعلونه تسعة وعشرين يوماً، وفي ثلاث سنين يعدونه ثمانية وعشرين يوماً، يقيمون بذلك كسور حساب السنة ويسمون العام الذي يزيدون فيه ذلك اليوم عام الكَبِيس. الجوهري: والسنة الكَبِيسة التي يُسْتَرق لها يوم وذلك في كل أَربع سنين.
وكَبَسُوا دار فلان؛ وكابوس: كلمة يكنَى بها عن البُضْع. يقال: كبَسها إِذا فعل بها مرة.
وكَبَس المرأَة: نكحها مرة.
وكابُوس: اسم يكنُون به عن النكاح.
والكابُوس: ما يقع على النائم بالليل، ويقال: هو مقدَمة الصَّرَع؛ قال بعض اللغويين: ولا أَحسبه عربيّاً إِنما هو النِّيدِلان، وهو الباروك والجاثُوم.
وعابسٌ كابسٌ: إِتباع.
وكابسٌ وكَبْس وكُبَيْسٌ: أَسماء وكُبَيْس: موضع؛ قال الراعي: جَعَلْنَ حُبَيّاً باليمين، ونكَّبَت كُبَيْساً لوِرْدٍ من ضَئيدة باكِرِ


قصص (لسان العرب)
قَصَّ الشعر والصوف والظفر يقُصُّه قَصّاً وقَصّصَه وقَصّاه على التحويل: قَطعَه.
وقُصاصةُ الشعر: ما قُصّ منه؛ هذه عن اللحياني، وطائر مَقْصُوص الجناح.
وقُصَاصُ الشعر، بالضم، وقَصَاصُه وقِصاصُه، والضم أَعلى: نهايةُ منبته ومُنْقَطعه على الرأْس في وسطه، وقيل: قُصاصُ الشعر حدُّ القفا، وقيل: هو حيث تنتهي نبْتتُه من مُقدَّمه ومؤخَّره، وقيل: قُصاص الشعر نهايةُ منبته من مُقدَّم الرأْس.
ويقال: هو ما استدار به كله من خلف وأَمام وما حواليه، ويقال: قُصاصَة الشعر. قال الأَصمعي: يقال ضربَه على قُصاصِ شعره ومقَصّ ومقاصّ.
وفي حديث جابر: أَن رسول اللّه، صلّى اللّه عليه وسلّم، كان يسجد على قِصاص الشعر وهو، بالفتح والكسر، منتهى شعر الرأْس حيث يؤخذ بالمِقَصّ، وقد اقْتَصَّ وتَقَصّصَ وتقَصّى، والاسم القُصّةُ.
والقُصّة من الفرس: شعر الناصية، وقيل: ما أَقْبَلَ من الناصية على الوجه.
والقُصّةُ، بالضم: شعرُ الناصية؛ قال عدي بن زيد يصف فرساً: له قصّةٌ فَشَغَتْ حاجِبَيـ ـه، والعيْنُ تُبْصِرُ ما في الظُّلَمْ وفي حديث سَلْمان: ورأَيته مُقَصَّصاً؛ هو الذي له جُمّة.


لا أظن أننا نستطيع أن نختلف مرة أخرى حول معنى الناصية إلا إذا كنا نريد أن نشكك بالمعاجم العربية وبمن استعمل كلمة الناصية وبمن أعطاها معناها ومدلولاتها .. وما سمعت احدا من علماء العربية لا قديما ولا حديثا يقول عن الإليتين أنها الناصية ولا عن مقدم الصدر أنه الناصية ولا عن أطراف الأصابع أنها الناصية، فعند العرب وعند علماء لغة العرب أن الناصية هي مقدم الرأس .

(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 10-14-2010, 10:03 PM بواسطة Monser Fackhani.)
10-14-2010, 09:59 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
RE: الرد على: إلى من يكفر بالذات الإلهية !! - بواسطة Monser Fackhani - 10-14-2010, 09:59 PM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  مرجع شيعي يشرح حقد الإيرانيين على العرب الأجلاف وعمر بن الخطاب بالذات إســـلام 0 663 08-31-2012, 11:51 PM
آخر رد: إســـلام
  البراهين الإلهية على الوحدانية رضا البطاوى 0 455 03-09-2012, 04:22 PM
آخر رد: رضا البطاوى
  البراهين الإلهية على الوحدانية رضا البطاوى 1 1,242 03-26-2011, 12:22 AM
آخر رد: طريف سردست
  العرعور يكفر علماء الازهر في مناظرة الفكر الحر 3 2,713 02-01-2011, 11:22 AM
آخر رد: الفكر الحر
  ومن قال لكم بأننا نكفر بالذات الإلهية مسلم 64 10,444 12-18-2010, 12:47 AM
آخر رد: anass

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 3 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS