{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 5 صوت - 2.6 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
لماذا تُكثر عائشة من الحديث عن مغامراتها الجنسية مع محمد ؟
عاشق الكنائس غير متصل
من كهنة معبد الحقيقة
****

المشاركات: 473
الانضمام: Sep 2010
مشاركة: #93
RE: الرد على: لماذا تُكثر عائشة من الحديث عن مغامراتها الجنسية مع محمد ؟
(10-21-2010, 12:39 PM)ضد الإلحاد كتب:  أنا يا زميلي سأبدأ من حيث انتهيت
تقول : وارجو ان لاتأخذ كلامي على منحى شخصي .
ويعلم الله أنني ما دخلت هنا لمجدٍ شخصيٍ, أو شهرةٍ دنيوية زائلة. وليس إلى أمر هدايتك
وأما قولك السابق
فلا تعليق عليه لأنك لم تأتي بدليل واحدٍ يرتضيه عقل الأحمق فضلاً عن عقل الفطن الذكي, بل كتبت أشياءً يمكن أن تكون جزءا لاحقا لألف ليلة وليلة


لاأدري ماهو الذي يصلح ان يكون الف ليلة وليلة - هل هو فتاوي قتل ميكي ماوس وقطع الرؤس وتفجير الأسواق
او واقعة الجمل بين عائشة وعلي او اغتيال عثمان
2332



ولكن أقف وقفة تأمل أمام كلامك الآخير زميلي, وأريد منك أن تكون منصفًا مع نفسك فيما سأطرحه عليك دعنا من الأخذ والرد في مناقشات لن نجني منها سوى قلنا وقالوا

تقول :
دينكم دين غريب لاتعرف ماذا يريد من البشرية - عامل زحمة على فاضي .

ما هي الزحمة التي سببناها لك يارجل؟؟؟؟؟


-------------------

عاشق الكنائس :

الزحمة ان في كل مكان في الدنيا تقريبا لكم اعداء وعاملين مشاكل
بسبب انكم تريدون نشر دينكم وفرض عاداتكم وقيمكم وتهميش الآخرين
وتنشرون الكراهية لكل شيء حتى الجماد


وتقول : واسمح لي ان قلت لك ان الوسلية الوحيدة للتفاهم مع دينكم هي القاذفات بعيدة المدى والصواريخ
وحاملات الطائرات

أقول لك : هذه لغة الجبناء (وأنا لا أقصدك بالذات)؛ بل كلامي موجه لفكر غربي مسيحي مليء بالكراهية والعنف.

ومالذي أتي بأصحاب الطائرات وحاملاتها سوى سرقة كنوزنا سواء كنا مسلمين أو مسيحيين, ونهب خيرات بلادنا.
أتظن يا زميلي لو أن القاطنيين في البلاد العربية والإسلامية من أندونيسيا إلى المغرب كانوا نصارى فقط؛ ولم يأت الإسلام للوجود, أتظنهم كانوا سيتورعون عن إحتلال تلك البلاد , عن ضربكم بقنابلهم وأنتم على دينهم, وترفعون نفس الصليب, وربي وربك كانوا سيفعلون.
لعلك تدرك ما حدث في العالم جراء حربين عالمييتن عظميين, وكم هي عدد الجثث ملايين الجثث التي كانت ضحية حرب غاشمة لا تحمل معنى سوى فرض الهيمنة والقوة الغاشمة.
هل نحن المسلمون الذين أوقدنا تلك الحروب؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لقد أصابنا أوارها وما كان لنا فيها من ناقةٍ ولا جمل.

================

عاشق :

اي كنوز واي بطيخ وكنا وكانو ...الخ من كلام مكرر
انتم حاليا لاتملكون القوة لكن لو تملكونها لسحقتم كل مخالفيكم بلارحمة
لكن بسبب ان القوة حاليا ليست عندكم فتلجأون لحوار الأديان والتظاهر بالأنفتاح على الغير
فمن حسن الحظ انكم لاتملكون القوة ولا كان البشرية راحت بخبر كان
اساسا حت السلاح عندكم هو ((( لحماية العقيدة ))) لاأدري ماتلك العقيدة التي تحمى بالسلاح
2332









وأما قولك : صدقني لولا المواثيق الدولية وتوازنات القوى الدولية
لأبادتكم الدول العظمى .

وأقول لك زميلي المحترم : أي مواثيق دولية تلك التي تتحدث عنها, الدول التي تسميها " عظمى" لا تعرف مواثيق لا دولية ولا كونية.
هل راعوا تلك المواثيق في حروبهم الصليبية على الشرق, تعرف قتلوا مئات الآلاف من المسلمين ومعم آلاف النصارى الذين عاشوا بيينا في أمنٍ وأمان طيلة قرون.
راجع موقف نصارى أسبانيا من المسلمين هناك ومحاكم التفتيش التي حدث فيها من المآسي ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
هل راعت الدول العظمى مواثيقها ووعودها للعرب في الحرب العظمى الأولى أو الثانية؟؟؟؟؟؟؟
ألم تسمع بقنبلتي هيروشيما ونازاكي وهم أساسا ليسوا مسلمين.
أهذه أخلاق أم هذا دين؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل راعوا مواثيقا أو أخلاقا في حروبهم على العراق وأفغانستان والشيشان وفلسطين, قتلوا أطفالنا, ونساءنا ورجالنا وهتكوا أعراض النساء, وأبادوا قرى بأكملها, واستخدموا أسلحة محرمة دولية.
ثم لا تقول : لولا المواثيق لأبادوكم
أقول : وهل هناك إبادة أشد مما يفعلون.
سوالئ لك : هل في اعتقادك يرضي المسيح؟؟؟؟؟؟؟؟؟.



============

عاشق :



عزيزي انا اقصد المواثيق الدولية الحديثة الرسمية التي تحدد العلاقات بين الدول
ورغم انتهاكاتها وقصورها فهي الحامي الحقيقي لكم
اضافة الى التوازنات الدولية التي تخضع للعبة المصالح











ثم تقول : فلايوجد دين في العالم او دين مر على البشرية يتعبد لربه بكراهية الغير ومحاولة النيل
منهم متى اتيحت له الفرصة .
أقول لك أيها الزميل : بل والله العكس هو الصحيح ما تملكنا الدنيا في فترة ما إلا وكنا أئمة هدى ورحمة, ووجود ملايين المسيحيين بيينا الآن شاهد صدق, أما في أسبانيا أقل من مائة سنة نصر المسلمون هناك بالقوة بعد زوال دولتهم وفر اليهود من النصارى إلينا وعاشوا في كنفنا في أمن وهدوء.
ونحن في حروبنا نحن فقط من كل أهل الأرض الذين راعينا مواثيق الحروب والتاريخ خير شاهد

واليك بعض الصور : مقال للدكتور / أحمد بن محمد الشرقاوي أستاذ التفسير وعلوم القرآن المشارك بجامعة الأزهر وكلية التربية للبنات بالقصيم
يقول :



=================
عاشق :

عزيزي دعك من الكلام الأنشائي المصدي الذي لايسمن ولايغني

هل هناك ناس هذه الأيام يقتلون غيرهم بأسم التقرب لله والحور العين
الم تكون هجمات نيويورك بكل بشاعتها (((غزوات مباركة ))) على حد تعبيركم ؟
لماذا يوميا تفجيرات انتحارية في العراق وسط اماكان الشيعة
وتفجيرات انتحارية في مساجد البهائية في باكستان
اليس ذلك تقربا لله وللذهاب للحور العين يسبقها العشاء من النبي ؟
قلي ماهو الذي يدفع شخص ان يفجر نفسه غير النداء الرباني الموجود لديكم

بل هناك عندكم احيانا ممارسة الأغتصاب قربة لله !!!!







من الجوانب المضيئة في حضارتنا الإسلامية ومن الصفحات المشرقة في سجل تاريخنا الإسلامي الزاخر بالمآثر والمفاخر والتي نعتز بها : جانب التسامح مع غير المسلمين والإحسان إليهم : هذا الجانب الذي يشهد بأن الإسلام دين الرحمة والإحسان والعدالة والإنصاف.

هذه المبادئ السامية والشمائل الكريمة التي كانت عاملا من عوامل انتصار الإسلام.

ومن أعظم صور هذا التسامح دعوته إلى الإيمان بجميع الأنبياء دون تفريق بين نبي ونبي فكلهم جاءوا بدعوة واحدة ورسالة واحدة وهدف واحد.

قال تعالى {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِل إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ {285} }

وحول هذا المعنى يقول صلى الله عليه وسلم (أنا أولى الناس بابن مريم، والأنبياء أولاد علات، ليس بيني وبينه نبي).[1].

· ودعا الإسلام إلى التعاون بين الناس جميعا ، فوجه الدعوة إلى المسلمين الخاصة وإلى سائر الناس عامة قال تعالى {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {2}}

· كما أرشد الإسلام إلى أن الاختلاف بين أهل الأديان لا يمنع من حسن التعامل معهم وتبادل المنافع المادية بينهم قال تعالى {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ {5}.

· وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يتعامل مع أهل الكتاب : فعَنْ عَائِشَةَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم اشْتَرَىَ مِنْ يَهُودِيّ طَعاماً إِلىَ أَجلٍ، وَرَهَنَهُ درْعاً لَهُ مِنْ حَدِيدٍ.[2]

· وشرع الإسلام الجهاد لنشر الحرية وترسيخ العدالة وتحرير الناس من قيود الطغيان، وانتشالهم من ظلمات الجهل وغياهب الضلال ؛ فشرع الجهاد قال تعالى { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله } [3].

· شرع الجهاد رحمة بالضعفاء ونصرة للمظلومين وعدالة للمغلوبين وهداية للحائرين وإذا كنا قد سمعنا أوشاهدنا جرائم أعداء الإسلام في حق الشعوب المسلمة قديما وحديثا فإننا نجد في المقابل صورا رائعة من سماحة المسلمين حين ملكوا وقادوا :

ملكنا فكان العفو منا شجية فلما ملكتم سال بالدم أبطح

فلا عجبا هذا التفاوت بيننا فكل إناء بما فيه ينضح

صور من سماحة الإسلام وإحسانه في حالة الحرب

· نهى الإسلام عن قتل الأطفال والنساء والشيوخ والعجزة وأهل الصوامع والبيع الذين لا اعتداء من ناحيتهم ولا خطر من بقائهم فكان رسولنا صلى الله عليه وسلم إذا أرسل جيشا أو سرية يوصيهم بالإحسان والتسامح والرحمة بالنساء والضعفاء.

ففي الصحيح عن بريدة رضي الله عنه قال كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم إذا أمّرَ أميراً على جيشٍ أو سريةٍ، أوصاه في خاصّتِه بتقوى اللّه تعالى ومَنْ معه من المسلمين خيراً، ثم قال: "اغزوا باسْمِ اللّه في سَبِيلِ اللَّهِ، قاتِلُوا مَنْ كَفَرَ باللّه، اغْزُوا وَلا تَغُلُّوا ولا تَغْدِرُوا وَلا تُمَثِّلوا وَلا تَقْتُلُوا وَلِيداً.. " الحديث [4]

وهكذا كان الخلفاء الراشدون y من بعده صلى الله عليه وسلم فهذا أبو بكر رضي الله عنه وقد وبعث أوصى جيش أسامة فقال: (يا أيها الناس قفوا أوصيكم بعشر فاحفظوها عني: لا تخونوا، ولا تَغُلُّوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلاً صغيراً أو شيخاً كبيراً ولا امرأة، ولا تعقروا نحلاً ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمأكلة، وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له. وسوف تقدمون على قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام فإذا أكلتم منها شيئا فاذكروا اسم اللّه عليها) الخ ما ذكره رضي الله عنه [5].

· أمر الإسلام بالوفاء بالعهود التي أخذها المؤمنون على أنفسهم أو على غيرهم وعدم الإخلال بها قال تعالى { وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ {91}سورة النحل }وقال سبحانه {وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً {34}سورة الإسراء}.

فالوفاء بالعهود من سمات المؤمنين الصادقين قال تعالى {وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ {177}}.

دعا الإسلام إلى الجنوح للسلام إذا طلبه الكفار قال تعالى في سورة الأنفال {وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ {61}} ، والمقصود بالسلم هنا السلام العادل المنصف الذي يحفظ للمسلمين عزتهم وكرامتهم ويضمن لهم حقوقهم ، فهو سلام من منطق القوة سلام العزة والكرامة ، وليس سلام الضعفاء الأذلاء المقهورين فالإسلام لايرضى لأتباعه إلا القوة والعزة والأمن والكرامة ؛ لذلك فلا عبرة بالسلام المزعوم المبني على ضعف واستسلام وأكاذيب وأوهام وقبول للمساومات وتقديم للتنازلات قال تعالى {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {139}}[7] وقال جل وعلا { فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الأعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ {35} [8]

صور من تسامح الرسول صلى الله عليه وسلم

· لما قدم الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة غرس فيها بذور التسامح بين المسلمين وغيرهم فأقام معاهدة مع اليهود تنص على السماحة والعفو والتعاون علىالخير والمصلحة المشتركة وحافظ الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا الميثاق – ميثاق التعايش السلمي – لكن اليهود سران ما نقضوه.

· ولما جاء وفد نصارى نجران أنزلهم الرسول صلى الله عليه وسلم في المسجد ولما حان وقت صلاتهم تركهم يصلون في المسجد فكانوا يصلون في جانب منه ، ولما حاوروا الرسول صلى الله عليه وسلم حاورهم بسعة صدر ورحابة فكر وجادلهم بالتي هي أحسن ومع أنه أقام الحجة عليهم إلا ،ه لم يكرههم على الدخول في الإسلام بل ترك لهم الحرية في الاختيار ، وقد أسلم بعضهم بعدما رجعوا إلى نجران. [9]

· ولقد كان صلى الله عليه وسلم يوصي كثيرا بأهل الذمة والمستأمنين وسائر المعاهدين ويدعو إلى مراعاة حقوقهم وإنصافهم والإحسان إليهم وينهى عن إيذائهم :

· وروى أبو داود في السنن عن صفوان بن سليم عن عدة من أبناء أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، عن آبائهم عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "ألا من ظلم معاهداً أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفسٍ فأنا حجيجه (أي أنا الذي أخاصمه وأحاجه) يوم القيامة".[10]

· عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما). [11]

وإذا أجار أحد من المسلمين مشركا في دار الإسلام فيجب معاونته على ذلك ويحرم خفر ذمته ففي الصحيحين عن أبي مرة مولى أم هانىء بنت أبي طالب أنه سمع أم هانىء بنت أبي طالب تقول: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة ابنته تستره، قالت: فسلمت عليه، فقال: (من هذه). فقلت: أنا أم هانىء بنت أبي طالب، فقال: (مرحبا بأم هانىء). فلما فرغ من غسله. قام فصلى ثماني ركعات، ملتحفا في ثوب واحد، فلما انصرف، قلت: يا رسول الله، زعم ابن أمي، أنه قاتل رجلا قد أجرته، فلان بن هبيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قد أجرنا من أجرت يا أم هانىء). قالت أم هانىء: وذاك ضحى.[12]

· وروى أبو داود في السنن عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ عن أبِيهِ عن جَدّهِ قال قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "المُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمّتِهِمْ أدْنَاهُمْ وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أقْصَاهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَرُدّ مُشِدّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ، وَمُتَسَرّيهمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ لاَ يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلاَ ذُو عَهْدٍ في عَهْدِهِ ". [13]

· ومن المواقف الدالة على سماحته صلى الله عليه وسلم مع غير المسلمين هذا الموقف مع يهودي يدعى زيد بن سعنة أراد أن يختبر حلمه صلى الله عليه وسلم :

قال زيد لم يبق شيء من علامات النبوة إلا وقد عرفتها في وجه محمد صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه إلا اثنتين لم أخبرهما منه يسبق حلمه جهله ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما قال فكنت أتلطف له لأن أخالطه فأعرف حلمه وجهله فذكر قصة إسلافه للنبي صلى الله عليه وسلم مالا في ثمرة قال فلما حل الأجل أتيته فأخذت بمجامع قميصه وردائه وهو في جنازة مع أصحابه ونظرت إليه بوجه غليظ وقلت يا محمد ألا تقضيني حقي فوالله ما علمتكم بني عبد المطلب لمطل قال فنظر إلى عمر وعيناه يدوران في وجهه كالفلك المستدير ثم قال يا عدو الله أتقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما أسمع وتفعل ما أرى فوالذي بعثه بالحق لولا ما أحاذر لومه لصربت بسيفي رأسك ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى عمر في سكون وتؤدة وتبسم ثم قال أنا وهو كنا أحوج إلى غير هذا منك يا عمر أن تأمرني بحسن الأداء وتأمره بحسن التباعة اذهب به يا عمر فاقضه حقه وزد عشرين صاعا من تمر فأسلم زيد بن سعية رضي الله عنه وشهد بقية المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفي عام تبوك رحمه الله [14]

· ومن مواقف السماحة والعفو في حياته صلى الله عليه وسلم حينما هم أعرابي بقتله حين رآه نائما تحت ظل شجرة وقد علق سيفه عليه فعن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنه غزا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قبل نجد فلما قفل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قفل معهم فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه، فنزل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وتفرق الناس يستظلون بالشجر، ونزل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم تحت سمرة فعلق بها سيفه، ونمنا نومة فإذا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يدعونا وإذا عنده أعرابي فقال: إن هذا اخترط علي سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلتا قال: من يمنعك مني؟ قلت: اللَّه ثلاثا ، ولم يعاقبه وجلس. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

وفي رواية قال جابر: كنا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بذات الرقاع فإذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها لرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فجاء رجل من المشركين وسيف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم معلق بالشجرة فاخترطه فقال: تخافني؟ قال : لا فقال: فمن يمنعك مني؟ قال اللَّه ، فسقط السيف من يده فأخذ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم السيف فقال: من يمنعك مني؟ فقال: كن خير آخذ. فقال: تشهد أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه؟ قال: لا ولكني أعاهدك أن لا أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك. فخلى سبيله، فأتى أصحابه فقال: جئتكم من عند خير الناس. [15]

· ومن النماذج الدالة على سماحة الصحابة رضي الله عنهم :

· ما رواه الإمام الترمذي في السنن عن مُجاهدٍ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرو ذُبحتْ لهُ شاةٌ في أهلهِ فلمَّا جاءَ قال أهديتُمْ لجارنَا اليهوديِّ؟ أهديتُمْ لجارنا اليهوديِّ؟ سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّم يقول: (ما زالَ جبريلُ يُوصِيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أنَّهُ سيورِّثُهُ). [16]

· وحين مر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بشيخ من أهل الذمة يقف على الأبواب يسأل الناس قال : ما أنصفناك أن كنا أخذنا المال في شبيبتك وضيعناك في شيبك ثم أجرى عليه من بيت مال المسلمين ما يصلحه [17]

· وحين اشتكت إليه امرأة قبطية من عمرو بن العاص الذي ضم بيتها إلى المسجد أرسل إليه عمرو وسأله عن ذلك فقال إن المسجد ضاق بالمسلمين ولم أجد بدا من ضم البيوت المحيطة بالمسجد وعرضت على هذه المرأة ثمنا باهظا فأبت أن تأخذه فادخرته لها في بيت المال وانتزعت ملكيتها مراعاة للمصلحة العامة لكن الفاروق عمر أمره بأن يهدم هذا الجزء الذي للمسجد ويعيد بناءه كما كان لصاحبته. [18]

· وهذا خالد بن الوليد رضي الله عنه يصالح أهل الحيرة ويكتب في كتاب الصالح " وجعلت لهم أيما شيخ ضعف عن العمل أو أصابته آفة من الآفات أو كان غنيا فافتقر وصار أهل دينه يتصدقون عليه طرت جزيته وعيل من بيت مال المسلمين ". [19]

· ومن الصفحات المضيئة في تاريخنا الإسلامي ما ورد أن الصحابة y لما دخلوا حمص وفرضوا على أهلها الجزية فجاءهم أمر من أبي عبيدة بن الجراح بمغادرة حمص للانضمام إلى جيش المسلمين حيث مواجهة الروم في اليرموك أعادوا إلى أهل حمص ما أخذوه ؛ وقالوا إنا أخذناه في مقابل الدفاع عنكم أم وقد خرجنا فقد أصبحنا غير قادرين على حمايتكم فلزم رد ما أخذناه منكم فعجب لذلك أهل حمص أشد العجب وتمنوا لهم النصر على عدوهم.

· وإن المقارن بين سماحة المسلمين حين يكتب لهم النصر والتمكين وبين ما سجله التاريخ من وحشية في الحروب الصليبية وخلال فترات الكشوف الجغرافية والاستعمار الذي حل بكثير من بلاد الإسلام حقبة من الزمن يتجلى له الفارق بين دين الحق دين التسامح والعفو وبين أتباع الأديان المحرفة. [20]

انتهى .
وأخيرا هلا كنت منصفًا !!!!!!!!!!!





============

عاشق :

عزيزي ضد الإلحاد
مع كامل احترامي لك

تلك القصص والجوانب المضيئة اذهب والقها كخطة عصماء في يوم جمعة حار
في احد مساجدكم او القها كمحاضرة (مملة مثيرة للغثيان ) في احدى جامعاتكم


تحياتي لك

(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 10-21-2010, 05:26 PM بواسطة عاشق الكنائس.)
10-21-2010, 04:05 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
RE: الرد على: لماذا تُكثر عائشة من الحديث عن مغامراتها الجنسية مع محمد ؟ - بواسطة عاشق الكنائس - 10-21-2010, 04:05 PM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  حدود الممارسة الجنسية عند اللاديني Brave Mind 3 2,763 07-28-2011, 01:10 PM
آخر رد: Brave Mind
  لماذا يضعفون هذا الحديث !!! ahmed ibrahim 0 1,482 06-30-2011, 10:28 PM
آخر رد: ahmed ibrahim
  كيف يفسر التطور الشهوة الجنسية ؟ حسن سلمان 50 16,523 04-03-2011, 12:18 AM
آخر رد: لينين وستالين تحت قدميك
  توافق العلم الحديث مع كتب الهندوس ايمن بهجت 6 3,103 01-15-2011, 02:36 AM
آخر رد: yasser_x
  لانسان الجنسية والاسرية سناف 2 1,337 02-09-2010, 01:59 AM
آخر رد: rami111yousef

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 5 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS