اقتباس:أنت تعرف من هو الأول ومن هو الثاني عند الشيعة واحتراماً للإخوة السنة لم أشأ ذكرهم بالأسامي
ربما هو خوف ورهبة وحياء من الله الذي لم يذكرهم في كتابه، ومن رسوله الذي صاحبهم،
وحياء من أقرباء النبي الذين قاتلوا إلى جانبهم أعداء الإسلام من المشركين واليهود والمنافقين،
وأي احترام بعدم ذكرهم بينما تنتقصوهم سراً، فأنتم إنما تخدعون أنفسكم بهذا النفاق والضلال المبين،
اقتباس:يا أخي لماذا لاتصدق أن الكاشاني لايقصد أن الرسول صلى الله عليه وآله هو الثاني
أنت مصر على كلامك لماذا فتحت الموضوع إذاً وأنت لاتريد التصديق ومتمسك بأفكارك
الكاشاني لا يقصد النبي بالشيطان لكنه يقصد صاحبه، فهل صاحب الشيطان ملاكاً؟
وهل هي صحبة ملك وانتفاع أو صحبة نبوة؟؟؟
وهل مات الرسول وترك أصحابه يقاتلون في صفوف الشيطان ويتبعونه بفضله؟
اقتباس:نجيب أو لانجيب على سؤالك نفس النتيجة أنت إنسان تحب الفتنة .
إذا كان السؤال في معتقداتكم فتنة،
فلماذا إذن تتجرؤون على الصحابة وأمهات المؤمنين ولا تبرؤوا ممن يفعلها؟؟؟
اقتباس:لم أكتم ما أنزل الله من البينات والهدى
الأول : أبو بكر
الثاني : عمر
ومو على كيفك تكتب آية تلعنني بها من أنت ومن تعتقد نفسك
لو كنت تخاف من لعنات قرآننا فلماذا لم تجب بشكل مباشر من البداية رغم تكرار مداخلاتك؟؟؟
اقتباس: ماكان الرسول يخاطب الناس بنفس إسلوبك ، وما كان حقود ويكره الناس حتى أنه كان طيب الخلق مع جاره اليهودي وانظر لصفاتك أنت ونواياك الخبيثة تكفر وتلعن الناس على كيفك .
اليهودي لم يشتم ولم يحتقر الصحابة ولم يحاربهم من بعده، والرسول كان يميز ويعرف من عدوه ومن صديقه،
فهل النبي عليه الصلاة والسلام هو قدوة لكم في صفاتكم ولعناتكم على أصحابه؟؟؟
وهل أطعتم نبيكم في قوله" لا تسبوا أصحابي "،
وهل أطعتم قرآنكم في قوله: " وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض"،
جامع الأمويين بدمشق :
![[صورة: oumaya_379180116.jpg&size=article_medium]](http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=divers/oumaya_379180116.jpg&size=article_medium)
جامع الأمويين بدمشق :
"كان في العهد القديم سوقاً، ثم تحول في العهد الروماني إلى معبد أُنشئ في القرن الأول الميلادي. ثم تحول مع الزمن إلى كنيسة.
ولما دخل المسلمون إلى دمشق، دخل خالد بن الوليد عنوة، ودخل أبو عبيدة بن الجراح صلحاً. فصار نصفه مسجد ونصفه كنيسة.
ثم قام الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك سنة 86هـ (الموافق ل 705م) بتحويل الكنيسة إلى مسجد، وأعاد بناءه من جديد، وكساه وزيته بالفسيفساء والمنمنمات والنقوش وافضل ما زينت به المساجد في تاريخ الاسلام .