ما تقوله يا زميل كفر بالقران وبمحمد لهذا اللامذهبين هم كفار اصحاب بدع !
تحكيم العقل في الاسلام زيغ وضلال !!!!
ومن اتبع فيها عقله زاغ وضل ..!!!
ذاك مسلم لم يستطع " عقله " ان يتقبل ان يقوم رسولك بتقطيع الايدي والارجل وسمل العيون بمسامير محماة بالنار ....!
فرفض الحديث الصحيح ...!
ولكن المفتي قد حذره بل " هدده " ... من جراء " تحكيمه لعقله " !
حتى لو كان لرفض حديث ..
فتم تهديد من " يحكم عقله " ويفكر فيها وبصحتها .. بأنه سيخرج من الملة .. وهذا مصيره : القتل !!!!
وهذا جزء من الفتوى واترك لك رابطها لعدم الاطاله :
" يجب على المسلم أن يعلم أنَّ صحيح الإمام البخاري وصحيح الإمام مسلم رحمهما الله تعالى يعتبران أصحَّ كتابين بعد كتاب الله تعالى ، وما فيهما من الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها صحيحة يجب على المسلم الإيمان بها وتصديقها والعمل بمقتضاها ،
ولا يجوز للمسلم أن يشكَّ فيها أو يقول عنها (لا أصدقه وأعتقد أنه غير صحيح ) لأن الواجب على المسلم الانقياد والتسليم لأوامر الله ورسوله وأخبارهما وتصديق كل ما ورد في الكتاب والسنة من الأخبار والأحكام والرضا بها كلها جملة وتفصيلاً ، ويجب على المسلم إذا أشكل عليه شيء أن يتهم فهمه وعقله ، ثم ليبادر بسؤال أهل العلم المتخصصين في هذا المجال ، ولا يجوز للمسلم أن يعمل عقله في ردِّ نصوص وأخبار الكتاب والسنة ، ومن ردَّ أمر الله ورسوله أو خبراً من الأخبار الواردة في الكتاب والسنة ، بعد علمه بأنها حق وصدق ، ولكن بعقله لم يتقبله ، فإنه بعد التبيين له ونصحه وإصراره على رأيه يكفر كفراً أكبر مخرجاً عن الملة ، وكذا مثله من شكَّ فيهما مجرد شكٍّ ."
http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=184
وعلمائك يقولون :
إعطاء هذا الحق لكل من هب ودب من الناس، غير مقبول شرعًا ولا عقلاً،
وإنما يجب أن يعطى هذا للثقات من أهل الاختصاص، وهم الذين جاء في مثلهم قوله تعالى: (ولو ردوه إلى الرسول
وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) (النساء: 83).
ورسولك قال :
(
تسمع وتطيع للأمير . وإن ضرب ظهرك . وأخذ مالك . فاسمع وأطع ) .
الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1847
خلاصة حكم المحدث: صحيح
بل ان قرانك يقول :
{
واطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم }
كما ان محمد قد وصفهم بانهم :
العلماء ورثة الانبياء !