يدعى أصحاب كل عقيدة بأنهم هم فقط من يمتلكون الحق المطلق أما الباقيين فهم لا يزالون فى الظلام او جاحدون يعرفون الحق ثم ينكرونه فهم المغضوب عليهم ..
هذا هو الحال مهما حاول الدينيين تجميل هذه العبارة السابقة فهى اوضح من الشمس كما يقولون
وعندما تصدم الدينى بالادلة العقلية والحجج المنطقية والبراهين وتثبت له ان دينه يخالف العقل السليم ويناقض العلم يسرع الى اللجوء لعوامل غير ملموسه ألا وهى الروحانيات كما يدعون...
وهذا هو محور أطروحتى المتواضعه والتى ما جاءت عن طريق بحث ولكن تأمل وشبه بحث ودراسة بعض الحالات والسفر لبعض الاماكن والتحدث مع اصحاب بعض الملل..
ولا انسى ان اذكر الكتاب الرائع المترجم الى اللغة العربية تحت اسم فلسفة اليوجا ام الكتاب الاصلى فاسمه
نور على الطريق والذى افادنى كثيرا فى معرفة هذه الحالات التى يدخل فيها اصحاب العقائد ويعتمدون عليها فى اثبات صحة دينهم وهى بريئة من الاديان بل هى تعلوا عن كل الاديان والمذاهب والملل لذا يصل اليها كل الروحانيين فى كل ملة وفى كل مذهب وهذا يجعلنا نقول انه ليس ثمة إلا قوة العقل البشرى التى يجب ان نولى لها اكبر قدر من الاهتمام...