اقتباس:أحب -البشرية كتب
وفي رواية اخرى. اكتبها ياعمر هكذا نزلت اي عمر بن الخطاب(وطبعا لم يروا ان عمر ارتد) وليس عبد الله. وعلى العموم فهده الرواية سواء عمر سواء ام عبد الله فالمهم ان الرسول قال له اكتبها هكدا
هذه الرواية التي ذكرتها عن عمر تقول :
"فلما نزلت الآية قلت انا (يعني عمر ) تبارك الله احسن الخالقين;فنزلت تبارك الله احسن الخالقين"
إذن عمر هو صاحب المقولة حتى لو قال له الرسول اكتبها وليس كما تدعي انهم سبقوه إليها اللهم إذا كنت تلمح الى ما قاله عمر بان الله وافقه في بعض الآيات.ومع ذلك فهذا التبرير لا يتفي ان من قالها هو عمر أو عبد الله.
اقتباس:وقلت ايضا
اما الغرور فهي ليست من اسماء الله الحسنى. وادا ظننت ان المقصود بالغرور في هده الآية وامتالها هو الله {وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ} فأعد النظر في الامر فسترى بوضوح ان المقصود بها الشيطان.
اما الماكر فهي ليست من اسماء الله الحسنى وانما هي فعل يمكن ان يفعله الله بمن يظن انه قادر على ان يمكر به. فلن تجدها ابدا في القرآن. وانما ستجد في موضعين { وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } ولا اعتقد انه يمكن ان يعلق احدهم بالسوء على هدا الفعل. ونفس الشيئ بالنسبة للمضل
إسمح لي انت تدافع ولا تناقش فقوله:
"فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ"لقمان33بالله الغرور الضمير يعود على الله فما دخل الشيطان هنا؟
وقوله{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }الأنفال30
الكفار يمكرون بك ويمكر الله والله خير الماكرين.المكر هو المكر ولا يغير منه من اين اتى.فكيف يكون الله ماكر بل خير الماكرين؟هذا لا يجوز.
وقوله:{وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }النحل فبذلا من ايهدبهم أجمعين , فريقا هداه وفريقا أضله وهذا يقصد به "حقت عليهم الضلالة"
الله يهدي من يشاءيعني الله الهادي
الله يضل من يشاء يعني الله المضل وهذا لا يليق بمقامه ياسيدي العزيز فما هو المخرج؟
اقتباس:وقلت ايضا
واما ما دكرته من تتعدد في المواد التي خلق منها الانسان. فهو ليس اختلاف بل تدقيق في اطوار الخلق في قوله { وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطوارا
كيف تقول فهو ليس اختلاف بل تدقيق في أطوار الخلق وما علاقة أطوار الخلق بالمواد التي خلق منها الإنسان؟
السؤال هو:هل خلق الله الإنسان
من ماء ؟
أم من تراب؟
أم من طين لازب؟
أم من صلصال كالفخار؟
ام من صلصال من حمإ مسنون؟
أم كما قال ابن عباس عن النبي أن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض؟
اقتباس:وقلت ايضا
اما بخصوص التسامح و القتل فهدا موضوع آخر. ويمكن ان نرجع اليه بعد ان نفصل في نقطتين اساسيتين. وهما الخلق.
وحقت عليه الضلالة.
الخلق ليس هو االصنع والخالق ليس هو الصانع
لأن الآية واضحة:"يا أيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو " يعني الله وحده هو الخالق وحتى عيسى كان يخلق ويحيي الموتى بإذن الله إذن لا خالق إلا الله.
وقوله:"ياأيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذيت تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباولو اجتمعوا له"الحج73
والآية"وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ{12} ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ{13} ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ"كلها تتكلم عن الخلق وليس عن الصنع
ولقد خلقنا الإنسانمن سلالة من طين
-ثم خلقنا النطفة علقة
-فخلقنا العلقة مضغة
-فخلقنا المضغة عظاما
- ثم انشاناه خلقا آخر
الكلام كله عن خلق يخلق من الخال الواحد الذي هو الله ولا خال غيره فكيف يشرك بنفسه ويقول :
"فتبارك الله احسن الخالقين" أي ان هناك خالقين والله احسنهم
اقتباس:وقلت ايضا
صديق anass، اولا وقبل كل شيئ ممكن اعرف دينك او مرجعيتك ان سمحت.
ولكن الله دكر انه خلق الانسان من طين والجن من نار.
أنا مثك مسلم بالوراثةوالفرق بيننا هو أنني أحبذ النقاش حسب العقل والمنطق وأنت تدافع وتبرر ولو على حساب العقل والمنطق.لأن العقل هو المقياس والحكم للحوار الهادف والبناء.
أما بخصوص كلمة "حقت عليهم" فبما انك تحتج بالقرآن فلم اجد لك اكثر وضوحا من هذه الاية:
"إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ{96} وَلَوْ جَاءتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ{97}
حقت عليهم وجبت عليهم
كتبها الله عليهم
ممن اضلهم الله
قضاء الله وقدره
قدرا مقدورا
المهم فريقا هدى وفريقا حقت عليهم الضلالة لأنه يهدي من يشاء ويضل من يشاء وهذه هي مشيئته وإرادته حسب القرآن.