اقتباس:ياعزيزى أنا فى الواقع مصنف " فلول " وهنا فى النادى مصنف من الأيادى المرتعشه اللى بتضرب عشره ولا تكتب تاريخا , والناس هنا كتر ألف خيرهم مستحملنى بس علشان يمكن فقدت عملى أو لى قريب محبوس لذلك قررت أن أجلس فى مقاعد المتفرجين وأن أشجع فريقى دون أن أشارك باللعب , والمتفرجون لا يملكون سوى الدعاء , فلندعوا معا أن تنقشع تلك الغمه .

يا صديقي .
التاريخ يصنع ولا يكتب ،و من يكتبون التاريخ في نوادي الحوار مدعون لا أكثر .
إلتزامنا الوحيد تجاه مصر و ليس تجاه التحرير ولا الموسكي و لا العتبة . كنا مع التحرير عندما كان مع مصر ،و لكن عندما يكون جمهورية مستقلة ، سنعمل على إفاقته وهذا ما يفعله المصريون الآن . هؤلاء أولادنا و إذا لم نرشدهم فمن يفعل ؟.
......................................................
هالة .
يا عزيزتي
لايعرف الشوق إلا مـن يكابـده *** ولا الصبابة الى مـن يعانيـها.
ولا يعرف مصر إلا من يصحوا تحت سمائها و ليس من يقرأ الصحف .
نحن الآن لا نتحاور عن الإنتفاضة فالتغير قد حدث بالفعل ،و مصر اليوم مختلفة . الإنتفاضة لا تحتاج من يدافع عنها إلا أن تكون حربا مفتعلة لا موضوع لها . نحن نتحاور في مصر عن عالم مابعد سقوط النظام . هناك حالة مراهقة ثورية تصر على معارك الماضي ، و القتال في غير معركة ، و إرتجال المعارك مع طواحين الهواء ، بينما تهرب من الواقع و استحقاقاته .
نحن نواجه مشاكل فعلية و استحقاقات في عالم الواقع ، خلال أشهر قليلة ستكون هناك إنتخابات و سيأتي الإسلاميون غالبا إلى الحكم ، بينما هناك شباب في التحرير يعبثون و لا يستطيعون تشكيل حزب واحد ،و يريدون إستمرار الإعتصام إلى مالانهاية ، ودورنا أن نخبرهم بضرورة العمل السياسي النظامي ، ففي النظام القادم لن يكون هناك مجلس عسكري يوفر لهم ممر آمن ولا دكتور شرف يدللهم ، بل ربما يكون هناك حد الحرابة !. نحن مهددون بالإفلاس في مصر ،و بدأنا ماشاء الله نتسول المساعدات مثل الصومال ، مع هذه المشاكل الواقعية لا يجدي حماس الثورجية الفارغ ، بل الواقعية و العمل و التنظيم و الإنتاج .
نحن نريد أفكارا قابلة للتحقيق و ليس شعارات لدينا منها الكثير الكثير إلى حد التخمة.