الزميل المحترم Rfik_kamel

يا صديقي .. أشك في وجود قيادة قادرة على إعطاء عفو رئاسي الآن أو في المستقبل المنظور ، فمصر تعاني من ظاهرة " السلطة الرخوة " منذ حكم مبارك ، رغم ذلك أرى أن البديل الأول ربما يكون الأنسب ليس لصالح مبارك و لكن لصالح مصر .
أرى أن هناك مبالغة في تقدير الأموال في الخارج ، فبعض هذه التقديرات تخاريف حشاشين . و لكن من الأهمية استرداد ما يمكن من الأموال التي ربما تكون نهبت بدون وجه حق ، سواء بواسطة مبارك أو غيره من أركان النظام ،و هذا يمكن أن يتم بشكل ناجح خلال لجنة مشابهة للجنة الحقيقة و المصارحة Truth and reconciliation commission كما حدث في جنوب إفريقيا و غيرها من الدول ( حوالي 20 دولة ) مثل كولومبيا و شيلي و الفليبين ... الخ . و التي تعتمد على إقرار المسؤولين السابقين بذنوبهم و إعادة الأموال المنهوبة في مقابل عفو رئاسي
الزميلة المحترمة * وردة *

يمكن القول أن مصر الآن تعاني من عشوائية ثقافية ، الكثير يقال و لكن لا قيمة له . كل من يملك قلما يريد استثماره في نفاق الجماهير سعيا لموقع ما ، بينما الجميع غافلون أنه ليس هناك غنائم يمكن توزيعها ، الجميع يسعون إلى نفاق الجموع الشعبية دون أن يحفل أحد بمصلحة الوطن . لهذا فالصمت أفضل كثيرا ، رغم أنه لا يصمت أحد سوى عن الحقيقة .
عزيزي نضال الأمير ( بوق سابق ) .

يا سيدي ليس هناك داع لصنع تمثال لأحد ، فقط تحكيم العقل و البحث بشجاعة عن أفضل بديل لمعالجة هذه القضية الشائكة من وجهة نظر مصلحة مصر و سمعتها بين الدول .سمعت أحد مخضرمي المراسلين الأجانب في مصر ( ألماني الجنسية ) يقول بعد القبض على مبارك أن المصريين جعلوا إصلاح المجتمعات العربية مستحيلآ ، فلن يقبل أي حاكم مهما حسنت نيته أن يبحث عن حل وسط مع شعبه ، فالدرس الذي خرج به الجميع أن من يحقن دماء شعبه سيصفون دمه ، و ان الأمر ليس أقل من صراع حياة أو موت ، و أعتقد الآن أنه كان مصيبا ،ولو كان المصريون أكثر حكمة ربما تغير مصير المنطقة كلها .
الأخ الكريم فضل .

أتفق معك ليس من أجل مبارك فهو جزء من الماضي كما تفضلت ،و لكن من أجل مصر الدولة ،و من أجل كرامة الشعوب العربية . لن يكون مشرفا أن نقول لأبنائنا أن رئيس مصر السادات قتله جيشه وهو يحتفل بالنصر الوحيد في تاريخ مصر الحديثه ،و أن ثورة الشباب أعدمت رئيس مصر التالي حسني مبارك الثمانيني صاحب الضربة الجوية في نفس الحرب ،و أن العراقيين شنقوا رئيسهم صدام حسين إرضاءا لقوات الإحتلال الأمريكية و حكام طهران ،و أن مقاومة ليبيا استعانت بطائرات الناتو لقتل القذافي و أبنائه ،و أن ضابطا جزائريا اغتال رئيس الدولة في احتفال عام و أن أكثر من رئيس يمني مات مقتولآ ،و أن أول رئيس للسلطة الفلسطينية مات مسموما ،و أن هناك رئيس محروق و آخر مسلوق و ....... ، هذا ليس تاريخا طيبا لأمة محترمة .
وحيد كامل .

يا زميل .
لست و ليس غيري ممن يريدون تحكيم العقل من المرفهين ، و لكننا في معظمنا مكافحون و مناضلون عشنا حياة شاقة و خشنة ،و بعضنا قضى معظم عمره في ميادين القتال ، شخصيا مازلت أعمل رغم تقدمي في السن . ليس كل من يخالفك الرأي يفعل ذلك لأنه شرير أو لأنه كان منتفعا من نظام مبارك ، بل عليك أن تفكر ولو قليلا أنه يخالفك الرأي لأنه يمتلك رؤية أكثر عمقا ، أو لأنه ربما تحرر من عقدة مبارك و عهده ،و أنه يفكر فقط في مصلحة أمه مصر التي يحبها أكثر من أي شيء آخر .
كي يكون هناك حوار مقبول علينا أن نبتعد عن النميمة و الروايات الهزلية مثل إطلاق الأسود على المتظاهرين ، هل تعتقد أن هناك من سيركب الأسود و الفيل أبو زلومة و الأفاعي و السحالي و يقودها كالجمال إلى ميدان التحرير ؟، ألا تعتقد انك متأثر بالlion king أكثر مما يلائم محاور سياسي ؟. أما عن الحيوية الفائقة لحسني مبارك الثمانيني المصاب بالسرطان ، فهذا لن يشتريه منك أحد . عموما لن أناقش هذه الأشياء الصغيرة التي لا تعنيني في شيء ، إنني لم أعد أحفل بمبارك الذي أراه جزءا من ماضي كئيب ،و لكني أضع مصلحة مصر فقط أمام ناظري ، فمصر لا تملك غير المصريين للحفاظ على مصالحها .
هذا الحديث ليس موجه لك خاصة بل للجميع .
ليست مصر وحدها هي أول حالة لأنتفاضة شعبية تبحث عن الحرية في نظام سلطوي ، سبقها العديد من الدول على مدار الكرة الأرضية ، هناك أسلوبان اتبعته الشعوب في الحالات المشابهة ، الأول يقوم على الإنتقام من الطغاة كما فعل العراق ،و تفعل مصر الآن . و الثاني يقوم على ما يطلق عليه لجان الحقيقة و المصارحة ( TRC)Truth and reconciliation commission أو أسماء مشابهة ، كما حدث في جنوب إفريقيا و غيرها من الدول ( حوالي 20 دولة ) مثل كولومبيا و شيلي و الفليبين ... الخ كما أشرت سابقا . أوضح و أنجح الأمثلة هو ما حدث في جنوب إفريقيا عقب انتهاء سياسة العزل العنصري تحت قيادة الزعيم التاريخي الكبير نلسون مانديللا و القس ديزمزند توتو ( كلاهما حاصل على نوبل للسلام ) . هذه اللجان أشبه بمحكمة شعبية ، يعترف فيها المذنبون بكل جرائمهم و يطلبون الصفح القانوني و الأخلاقي في مقابل الإعتراف التام و إعادة الأموال المنهوبة و تعويض المضارين . سنجد أن الدول التي لجات إلى الإنتقام مثل العراق و رومانيا تعثرت ، فالأولى في سبيلها إلى التقسيم و الثانية أضاعت 10 سنوات في الضياع قبل أن تسلك السبيل الصحيح ، بينما نجد أن الدول التي لجأت إلى التصالح مع تاريخها و بين عناصرها ، مضت بنجاح في التحول الديمقراطي و التنمية .
ربما أفرد مداخلة خاصة للجان الحقيقة و المصارحة .
الأخ إيميل
مسكينة السيدة التونسية رغم اننا مثلها بشكل ما .