(09-30-2011, 09:27 PM)Kairos كتب:
هل التوحيد فطرة؟: أكيد لم يك أسلافنا من الموحدين، بل لديهم تراتبية خاصة للألهة: نحن نتكلم عن نصوص وصلتنا منذ 4300 سنة، وهي النصوص الآكادية، بالإضافة إلى الأشورية والبابلية، وجميعها تنص على أن الآلهة متعددة، فهنالك الإله "أنو" يعيش في السماء قرب النجوم، والإله الأهم "إنليل" الذي يدير شؤون الآلهة والبشر من معبده هنا على الأرض. وهنالك الذكي "إيا" —وهذا هو من قام برفع الخلود عن البشر— وكان يسكن في المحيط الأسفل، تحت الأرض —بالمناسبة الأناشيد السومرية تتكلم عن أن "إيا" هو من أرسل الحكماء السبعة إلى البشر —الحكماء السبعة، لمن لا يعلم، قصتهم مهمة جداً في الحضارة الإغريقية، فهم ملوك الممالك اليونانية وواضعي القوانين والوصايا؛ لقد كان يتابهى أفلاطون مثلاً أنه من جهة أمه من نسل "سارغون" أحد الحكماء السبع—. عود من حيث إرتجلنا، فكان هناك أيضاً الإلهة الأم —وهي أم غيلغامش— وقد خلقت البشر بمساعدة "إيا" —الأن راقب كيف خلقت البشر: أخذت طين من الأرض وأعطاها "إيا" ماء من المحيط، فجبلته بيدها ونفخت فيه فكان إنسان... بماذا تذكرك هذه القصة؟ —
ثم كان هناك الإله "اداد" اله العواصف، —.
ما تذكره فى منتهى الخطورة يا كايروس
أتعلم أن بعض مروجى الخرافات يذكرون ان نوحا ليس اسم هذا النبى
وأنه سمى نواحا ومن ثم نوح لكثرة بكائه عند خالقه
وهذا طبعا حدث بعد إفتقارهم لاى شئ يدل على وجود ما يزعمون
فقد توقعت أنهم قد يلجاون لتلك الشخصيات لإدعاء بأنه نوح
فحببت أن اتأكد وشكرا على مجهودك المميز زميلى / كايروس كالعادة
(09-30-2011, 09:27 PM)Kairos كتب: وهنالك إله اخر، أود منك أن تتذكر إسمه جيداً، هو إله القمر المدعو "سين" أو "س" —بماذا يذكرك؟
هههههههههههههههههههههههههههههه
حسبى وسورة ( يس )
ههههههههههههههههههههه
إن هذا الكايروس لشديد المكر والدهاء
(09-30-2011, 09:27 PM)Kairos كتب: أما أولاد الإله القمر فهم "شمش" إله الشمس و"عشتار" الهة الحب والجنس والحرب —
هؤلاء لهم مثيلهم عند العرب على فكرة: اللات والعزة ومناة: بنات الله.
وهنالك البعض من الألهة الأخرى تحت الأرض أذكر "نامتار" اللئيمة والبقية نسيت أساميهم صراحة) —
أفرئيتم اللاة والعزة ومناة الثالثة الاخرى ألكم الذكر وله الانثى
ما كان يحيرنى قول :- ألم الذكر وله الأنثى
ههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههه
لا التشويق ده مش هينفع يا كايروس
أطلب منك موضوع يجمع كل تلك الأمور
حتى نستطيع إظهار تلك الأشياء وبوضوح
(09-30-2011, 09:27 PM)Kairos كتب: لكن يجدر الإشارة إلى أمرٌ مهم وهو أنّ مؤسس الحضارة الآكادية وملك آكاديا الأكبر إسمه "سارغون" —نفس إسم حكيم الإغريق— وسأخبرك بما يقوله عن نفسه، لأني أريدك أن تقارن قصته بقصة أنا متأكد أنك تعرفها. يقول "سارغون" —وأترجم—:
"لقد حملت بي أمي، الكاهنة، وولدتني سراً،
ثم وضعتني في سلة مصنوعة من القش وأسدلت علي خرقة،
ثم أودعتني في النهر الذي لم أتمكن من الخروج منه،
فحملني النهر على أكتافه واخذني إلى يدي ’أكّي’، درج المياه."
—بماذا تذكرك هذه القصة؟
هههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههه
قصة موسى والتابوت
هههههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههه
يا خبر أبيض حتى دى مقتبسة
عليك اللحمة ليوم العيد يا كايروس
(09-30-2011, 09:27 PM)Kairos كتب: ثم أن هنالك أمرٌ اخر مثير للريبة،
فالأسطورة تتكلم على أن غيلغاميش في محاولته للوصول لأوبانيشتي،
إضطر أن يمر أولاً عبر غابة الأرز التي يحرسها الغول "هومبابا"،
والتي يسكنها بعض الآلهة، ثم إضطر أن يجد "أور-شانابي" سائق العبارة
الذي يأخذه بحراً —تحت البحر— إلى حيث يعود نهري دجلة والفرات يلتقيان من تحت البحر
ويصبان في هذه الجزيرة التي في طرف العالم —الأرض مسطحة— وهنا في هذه الجزيرة إلتقى "أوبانيشتي" وفشل في إختباره. —
أيضاً أجد هنالك تشابه كبير بين قصة موسى والخضر في هذه القصة.
وهنالك الكثير مما أخذ. المهم أكتفي بهذا القدر.
نعم قريبة بعض الشئ
لا أريدك أن تكتفى
أريدك أن تضع موضوع كاااااااااااااامل عن هذه الأمور
التى لو تم إثباتها فعلا
ستدمر دين باكمله
(09-30-2011, 09:27 PM)Kairos كتب: في المحصلة أقول، لا "أوبانيشتي" رسول ولا غيلغامش رسول. أُنقِذ "أوبانيشتي لأنه رجلٌ صالح، ولأن الآلهة علمت أن لو أفنت البشر كلهم، فلن يبقى من يعبدها ويقدم لها الأضحيات والقرابين، فإضطروا تعديل خطتهم عبر إدراج عيبٍ في خلق البشر بعد أن افنوا كل البشر عدا عن أوبانيشتي وعائلته في الطوفان، فعوضاً عن أن يكون البشر خالدون، باتوا يلقون حتفهم بعد فترة من الزمن، وبالتالي ضمنت الآلهة أن البشر سيبقون عبيداً طيعاً لهم في كل الأزمان، فيعبدونهم ويخدمونهم ويحافظون لهم على معابدهم، وفي نفس الوقت لا يستطيعون التمرد لأنهم فانون. —
أعتقد أن محمدَ بن عبدالله كان يُصَوّب على هذه القصة حين قال آخر آيات سورة الذاريات، لكن مع تعديل بسيط، يجعل من الله —إله القمر والهلال "سين"، "س" أو كما يحب رسوله محمد أن يناديه "يس"— لا حاجة له لأضحيات البشر لكي يُطعَم ولكن بحاجة لأضحياتهم لكي يَرضى، فقال محمد:
وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [٥١:٥٦]
مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍۢ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ [٥١:٥٧]
إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ [٥١:٥٨]
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذَنُوبًۭا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَـٰبِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ [٥١:٥٩]
فَوَيْلٌۭ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ [٥١:٦٠]
أقول قولي هذا ويس إله القمر مازال حياً يستعبد أمة بكاملها،
ههههههههههههههههههههههههههه
ما تنثره رائع بمعنى الكلمة
تحياتى لك يا كايروس
فأنت أبدعت كالعادة