(11-20-2011, 08:30 PM)إبراهيم كتب: تحية حارة من أعماق قلبي لك أيها الحبيب واسمح لي بالتعليق على موضوعك الجميل .. من نوعية
شكرا على إهتمامك زميلى :- إبراهيم
(11-20-2011, 08:30 PM)إبراهيم كتب: عقلك مضطرب لأنك تقاوم روح الله بداخلك. الله يريد لك السلام لا أن تكون ممزق داخليا وتنقض على نفسك. مشيئة الله ليست الصراع القتال في داخل النفس ولكن أن نكون في انسجام.. تعلم من البوذيين وديانتهم الغير معقولة ولكن تجلب عليهم سلام وفير. الله يريد لك هذا السلام أيضا. اقطع أسباب وسبل الصراع الداخلي وانعم بالأنس مع الله.
أنا لا أقاوم روح الإله
أنا أقاوم الأديان وفكرها فقط
(11-20-2011, 08:30 PM)إبراهيم كتب: وهل المطلوب "خروج" الإسلام من داخلك؟
نعم
(11-20-2011, 08:30 PM)إبراهيم كتب: وما النتيجة؟
فشلت إلى الآن
(11-20-2011, 08:30 PM)إبراهيم كتب: وما الفائدة؟
نبذ الخرافات والجهل
والتوجه نحو حياة أفضل
(11-20-2011, 08:30 PM)إبراهيم كتب: جميل أنك تشتاق للصلاة. أضرم هذا الاشتياق إلى الله بشرط أن تكون الصلاة طريقك إلى الله وليس غاية بذاتها.
وأيضا رتل القرآن وناجي الله به وتحدث إلى الله. مادمت تشتاق لترتيل القرآن فأضرم هذا الاشتياق ولا تقاوم نفسك.
نصيحة جميلة يا زميل إبراهيم
(11-20-2011, 08:30 PM)إبراهيم كتب: أنا مسلم سابق ومسيحي حاليا. لي في المسيحية منذ عام ١٩٨٧. أعرف ما تتحدث عنه جيدًا وأدرك حجم معاناتك.
أسعد بتواجدك كثيرا هنا
(11-20-2011, 08:30 PM)إبراهيم كتب: عندما أجد مسلم يريد الاقتراب من الله من خلال الإسلام أشجعه على الاستمرار في ما هداه الله إليه وفي ضوء ما وصل إليه من نور. الله أعطاك قبس من نوره فلتسضي به وتنعم بضياء وجه الله.
حسنا أريد أن أستفسر عن شئ
هل كل من لا يؤمن بالمسيحية وتعاليمها سينجو من بحيرة الكبريت أم لا ؟؟؟
لو كانت الأديان مجرد أفكار أعطاها الإله لأناس مختلفة كمحاولة للتعرف عليه
لكان الأمر شيقا وممتعا
ولكن
أن يكون كل مخالف فى النار
فهذا أمر يحتاج للإختيار الصحيح
فكيف يمكن ذلك ؟؟؟
(11-20-2011, 08:30 PM)إبراهيم كتب: وباعتباري مسلم سابق وقد أنضج الله بفضل منه تفكيري عبر سنوات طويلة منذ دخولي الإيمان المسيحية أقول لك بثقة: نحن لا نؤمن بالله يا صديقي كي ما يقبل عقلنا أو لا يقبل.. الهدف من الإيمان ليس أن يخضع لعقلنا وليس أن نحلله في مشرحة الأديان كما يفعل الملحدين أو غيرهم.
إذن ما هو سببك تركك للإسلام ؟؟؟
لابد أن هناك شيئا ما أخضعته للتفكير العقلى
فرفضه عقلك
ما هو سبب تركك لأديان أخرى ؟؟؟
لماذا تظن أنك الصحيح والباقيين على خطأ ؟؟؟
هل هذه الأشياء لا يجب أن نتفكر بها ونخضعها للعقل ؟؟
(11-20-2011, 08:30 PM)إبراهيم كتب: لك أن تتحفظ كيفما شئت على الديانة الإسلامية واضعا في الاعتبار الظروف التاريخية التي قامت فيها والبيئة التي نشأ فيها الإسلام ولكن ما المانع أن تكون مسلمًا وبطريقتك أنت؟
أقصد أنك تأخذ من الإسلام ما يوافق تكوينك وتصبح إنسان معتدل متسامح وهدفك لا الدين ولكن الله بحد ذاته.
عزيزى إبراهيم أنت مسلم سابق
وتعلم جيدا أن الأخذ البعض وترك البعض ضد المنهج والفكر الإسلامى
وهناك كثير من الآيات والأحاديث تتحدث بذلك
(11-20-2011, 08:30 PM)إبراهيم كتب: مؤسس الإسلام نفسه رأى نفسه على أنه "نذير مبين". ونذير لمن؟ وداعي لمن؟ ونبي لمن؟ إلخ؟؟؟ بالطبع: للرب الإله. إذا، الله هو الغاية لا هذا الدين أو ذاك.
أنا لا دينى ولست ملحدا
بمعنى إنى أعلم تماما بوجود خالق لهذا الكون
الدين هو ما أنزله الله لكى يتم التعارف عليه من خلاله
فبدون الدين لن تصل لغايتك وهو الإله
(11-20-2011, 08:30 PM)إبراهيم كتب: اسجد على جبهتك الآن على الأرض وقل لله: يا رب، حاجتي إليك وحدك. أنت غايتي. في أحضانك أرتمي. اقبلني عبدًا عابدًا وابنا لك. يحار عقلي وقد بلغ آخر ما فيه ولكني أعرفك بعين القلب وأعلن عجز عقلي أمام عظمتك اللامتناهية.
تكلم إلى الله بحرية. قل له ما تستريح نفسك على أن تقوله له. لا تقول ما أقوله ولكن قل ما يخرج من قلبك أنت.
تكلمت معه كثيرا
وطلبت منه أن يعلمنى عن نفسه لكى أطيعه وأتقرب إليه
توسلت له عن كلمة يكتبها لى على الحائط
بكيت له
ولكن دون جدوى
(11-20-2011, 08:30 PM)إبراهيم كتب: أشير عليك بالدخول في عالم المتصوفة المسلمين. لو أردت المزيد من المشورة فلي صديق مسلم عبقري بوسعه أن يساعدك بشكل أفضل مني وهو على الفيسبوك واسمه خالد الحلاج.. ولو تحب أن أوصلك به فمرحبًا. لكن لا جدل ديني ولا مهاترات دينية.. الله ليس فكرة لكي ما نتجادل حولها ولكن كيان نهيم به وفيه نذوب.
شكرا عزيزى على هذه المساعدة
وحقا أنا لا أجد كلمات تصف روحك الجميلة هذه
أرق تحياتى لشخصك الكريم
أنا لا أحب التواكل
سأبذل جهدى حول معرفة التصوف الإسلامى ومبدأه ونهجه
وإن واجهت بعض المشاكل سأراسل صديقك عبر الفيس بوك
(11-20-2011, 08:30 PM)إبراهيم كتب: اعكف على مناجاة الله.
لا تنشغل كثيرًا بسلبيات الإسلام ولكن انشغل بالأحرى بعظمة الله وعش في هيام بهذه المناجاة.
هذا أمر جيد
ولكن سلبيات الإسلام ليست ضئيلة كما تتخيلها
(11-20-2011, 08:30 PM)إبراهيم كتب: أنا مثلك كنت قريب جدًا من الإلحاد والله نشلني منه فهذا هو الدمار بعينه. كن مؤمنا وبصرف النظر عن الدين الذي تنتمي إليه ولا تنغلق على نفسك بعيدًا عن الله.
شكرا على نصيحتك عزيزى إبراهيم
(11-21-2011, 02:53 PM)ابانوب كتب: هل هناك عاقل يظل فى دين أو يعتنق دين يشرع رضاع الكبير ؟
للمرة الــــ 1000 يا زميل أبانوب
هذا الموضوع ليس صراع بين الأديان
أما عن هذا الموضوع فأنا وضعته بنفسى مسبقا
http://www.nadyelfikr.com/showthread.php?tid=45055
رجاء نتوقف قليلا عن هذا الصراع فى موضوعى الشخصى
(11-21-2011, 03:09 PM)* وردة * كتب: استفتِ قلبك
شكرا أخت وردة
(11-24-2011, 12:03 PM)نظام الملك كتب: عزيزى احمد ابراهيم
ماذا ترفض تحديدا فى الاسلام؟
الكثير يا نظام الملك
مواضيعى ومشاركاتى هنا نقطة فى بحر
ولكن هذه النقطة لم يستطع أحدا الرد عليها وإقناعى بها
لا أريد أن أخبرك بهذه الأمور حتى لا تفكر بها
إجعل عجحلك صافى من هذه الأشياء
(11-21-2011, 08:24 PM)خالد كتب: عزيزي أحمد، دعك من الناس كلهم، وأقبل على نفسك
دعك من كل شيء واسع لتبدأ من الصفر..
أنت إنسان قبل كل شيء، فكر من هذه الزاوية،
هل أنت بحاجة أن تعادي الإسلام أو غيره ابتداء؟
إن أردت نصيحتي، وكان الإسلام هو الشاغل لبالك، فابدأ بداية أخرى، ابدأ مع التنزيل من نقطة البداية، ثم انظر كيف تطور الأمر تدريجيا، لعل هذا قد يجيب على أسئلة كنت تريدها أن تجاب أو أن تبقى لغزا.
إن كان أمر العنف يزعجك، والأصل أن تدرك أن الكون ولد بالعنف في إنفجاره الكبير، والإنسان ولد بعنف آلام المخاض والولادة، وأن الحياة كلها قائمة على توازن دقيق بين اللطف والعنف، بين الشدة والرخاء. فاترك بحثه خارج النادي حتى يستقر أمرك وتعرف أين تريد، ويسعدني أن أكون معك في كل حين متى تريد.
ابحث القضايا من أصولها لفروعها، فرب أمر غامض يصير واضحا حين يربط بأصله.
شكرا على نصيحتك زميلى خالد
تقبل أرق تحياتى
(11-25-2011, 07:36 AM)ATmaCA كتب: انا فقط اقتراحى للاخ احمد ابراهيم ان يبحث فى الاصول جيدا وبتأنى شديد وسيستطيع حينها ان يُكون صورة شاملة لما يريد ، لكن لو استمريت فى الايغال فى الفروع والقفز من فرع الى فرع فسيتشتت ذهنك اكثر , ركز على الاصول بالتدريج وسينكشف لك ان شاء الله ما تريد ..
معك كامل الحق
فأنا لن أستمر فى هذه الأمور كثيرا
شكرا على النصيحة الغالية زميلى atmaca
تقبل تحياتى