{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
رد على صادق العظم في كتابه : في الحب والحب العذري ..
الــورّاق غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 151
الانضمام: Oct 2009
مشاركة: #1
رد على صادق العظم في كتابه : في الحب والحب العذري ..
[صورة: %25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2582...ge_007.jpg]

[صورة: %25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2582...ge_011.jpg]

[صورة: %25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2582...ge_012.jpg]

[صورة: %25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2582...ge_013.jpg]

كيف قطعت – قبل ان تبدا الدراسة و البحث العلمي كما تقول – بأن الرغبة الجنسية شرط لازم للحب ؟ ماذا تفعل في حالات الحب بين الجنس الواحد ؟ هل سيكون الشرط اللازم هو الشذوذ الجنسي في هذه الحالة ؟ علما انه في حالة الحب الحقيقي ، يُزدرى موضوع الجنس وليس له ذكر ولا نشاط .

وهل حب الغائب وحب المشاهير اذا كانوا من جنسين مختلفين يوجد فيه هذا الشرط الجنسي ؟ بل حتى حب من مات من قديم ولا نعرف حتى شكله ؟

هناك ناس يفتقدون للرغبة الجنسية ، ولكنهم لم يفتقدوا للحب ، فاين الشرط اللازم ؟

[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9_page_065.jpg]

[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9_page_066.jpg]

[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9_page_067.jpg]

ص65 :
انت تقول ان العاطفة الجياشة يصعب كبتها ، ثم تطالبه بان يكتم حبه ولا يظهره حتى يقبل به كخاطب عادي ، ومعروف ان ثلاثة لا يمكن اخفاءها كما قالوا : المال والحب والكره ، والعرب كانت تتناقل الشعر ، فليس هناك من وسيلة للاتصال بحبيبته الا بالشعر الذي يتاكد انها ستسرّ منه ، لانه ستسمعه حضرة نساء القبيلة . و ربما يكون قد تقدم لها و رُفِض ، فلا ادري ما مبرر هذه القسوة المادية على عاشقين معذبين .

اما القذف بالزنا مباشرة لمجرد لقاء العاشقين خلسة او عند التحية ، فهذا لا يتناسب مع ادراك عاطفة الحب وتاثيرها الذي يؤدي كما ذكر الى المرض او الجنون او الموت ان صح هذا . و قبل ان تتزوج المحبوبة كان يحصل مثل هذا اللقاء ، وكان انسب لحصول الزنى من كونها متزوجة . مثل هذا اللقاء العابر و كلام يدور بين رجل و امراءة هو شيء عادي بين القبائل . القلوب التي عرفت الحب الحقيقي و انكوت بناره لا تتلفه وتفسده بالزنى ، فالزنى يتيسر بطريق اخر .

ويلاحظ على العظم انه انتقى قصة جميل بثينة ، بدلا من قصة مجنون ليلى ، مع انها لها شهرة عالمية وليست عربية فقط .

ص 65 فقرة 2 :

كيف استطاع العظم ان يصل الى نية جميل المعاكسة تماما لكل ما يقوله جميل ؟ فهو رجل يبكي ويتالم ويتمنى الزواج من محبوبته ، ثم ياتي التحليل ان جميلا عمل كل ما بوسعه حتى يعرقل زواجه هو من حبيبته !! وهذه اشياء و تحليلات غير معقولة ! ثم ان كلمة (ما بوسعه) تعني اشياء كثيرة ، من ضمنها ان يصرح انه لا يريدها ، فلماذا اللف والدوران ؟

فقرة 3 :

العظم يزعم انه درس حالة الحب ، والان يعبر عن الحب العذري بالزنى مباشرة ! اذا الحب في وجهة نظر العظم هو الزنى نفسه ! هذا الرجل لا يفهم ما معنى الحب السامي ، بل هو يفهم الزنى . و الكلام ليس عن الزنى حتى يجوز له ان يتكلم فيه ، هذا الكلام عن عاطفة انسانية راقية متسامية عن الجسد ، فهو لا يصدق بوجود هذه العاطفة ، فتجاذب بين ذكر وانثى يعني زنى ، تبعا للعقلية المادية .

وهل اثبات الزنى بهذه السهولة ؟ كما يتصور هذا العظم ؟ ثم ما الذي يجعلك تتعب و تتمحل هذا التمحـّل لتجريم ضحايا هذا الحب الطاهر ؟ الا تعلم انه يوجد في زمنهم غزل مكشوف ؟ اذا ما الذي دفعهم الى اختيار هذا النوع مع ان النوع الثاني موجود ؟ بل ان الزنى بحد ذاته موجود .

اما محاولة الصاق الزنى بشعراء تعففوا وتظهر العفة في كلامهم وليس في شعرهم ما يشير الى الزنا ، فما هذا التحليل المنخفض في مستواه ؟ انت امام شاعر ، إذًا فحاكمه من نصوصه ، لا ان تذهب وتبحث عن مرويات واقاويل وتعمل عليها بالتأويل ! ربما تكون الرواية حقيقية ولكن قائلها يفكر مثل تفكيرك المادي ! لهذا لا يعتد بهذه الاستنتاجات ، بل بالاستنتاجات المبنية على الشعر نفسه ، لاننا هنا امام شاعر ، و النص الشعري اقرب للثقة والتصديق من اخبار حول سيرة الشاعر ، لان في النص الشعري نجد كلام الشخص نفسه ، اما في الاخبار والمرويات من هنا وهناك عن الشخص ، فغيره هو من يتكلم عنه وليس هو .

انظر الى شعر العذريين ، حيث يشتكي الشاعر من الحرمان ، وانت تجعلهما في لقاء مستمر و زنى مستمر !

الفقيه والملحد : عليهما الا يدخلا في الادب .

ثم اين الاستشهادات بالشعر نفسه على الزنى طالما انه زنى وانتهى الامر و ما دام انه لا يريد ان يتزوجها اصلا لانها زانية !؟؟ ما هذا التفكير ؟ هذا تفكيرٌ زاني نفسه !! هذا الكلام لا يصدر عن اديب اطلاقا .. بل يصدر عن انسان مادي لا يعرف ولا أي معرفة بشيء اسمه فضيلة وانها تتحكم في حياة احد . لا شيء في الحياة يتحكم عنده الا الشهوة والمادة .

و هو هنا اثبت الجريمة وانتهى ، ونسي ان الزوج نفسه في كثير من الحالات هو الذي يسمح لهما بالمقابلة ، ولو كان الامر قريبا مما فكر فيه هذا الناقد ، فلن يسمح بدون اي شك بحصول هذا الامر . و كثيرا ما يطلـّقها لانه يعلم انها لا تحبه . وعدم التعاطف مع شخصية الزوج امر طبيعي ، لانه وقف في طريق الحب ، و من عنده كرامة لا يجعل نفسه في هذا الموقف الذي تريد ان تتعاطف انت معه ، فهو تزوجها وقد علم انها لا تحبه . كان من المفترض ان يتخلى عنها ، و لكن لانه رأى كيف يهيم بها محبوبها فأعجبته ، فتوقع ان يكون فيها ميزة ستنكشف له فيما بعد ، وهو (الزوج) اقرب الى شخصية المادي الذي لا يحس بمشاعر الاخرين ، بل لا يعترف الا بالمصلحة والزواج التجاري ، لهذا لا يجري التعاطف معه ، فقد تزوجها رغما عنها ، وهذا بحد ذاته يكفي لتجريمه هو .

كان يجب عليه ان يحترم شعورها ولا ياخذ حبيبات غيره . و لو كانت زانية مثل ما تفضل ، لما اصر مثل هذا الزوج على ابقائها عنده ؛ لانه معروف لدى العرب من قديم و حتى الان ان مجرد اكتشاف الخيانة يؤدي الى القتل ، وفي اهون الاحوال الى الطلاق ، فما بال هؤلاء الازواج يسكتون عن مثل هذه الفضيحة ؟ واذا قيل بسبب خوف الفضيحة ، فالفضيحة حدثت و تناقل الناس الشعر ! والسكوت على الفضيحة عارٌ بحد ذاته ، لانه لا بد ان يغسل العار ، فالسكوت عن غسل العار هو بحد ذاته فضيحة .

اذا ً يبدو انه لم يتصور الوضع بشكله الصحيح . لاننا لو مشينا مع استنتاجاته فسوف تفضي بنا الى تناقض . وكان يجب ان يلتفت لذلك .

[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9_page_068.jpg]

[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9_page_069.jpg]

[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9_page_070.jpg]

ص 67 – 68 :

يا عزيزي و يا سيدي الفاضل ، هؤلاء مشاهير ، والمشاهير تدور حولهم الاساطير ، و كلٌ يفسر و كلُ يروي كما يشاء ، اذا اذهب لتناقش الاساطير التي قيلت عن عنترة والزير سالم .. ما هكذا تورد الابل ..

انت امام شعراء ، ابحث عن الزنى الذي اتهمتهم به في شعرهم ، و قل لنا : اقرأوا ماذا يقول شاعركم العذري الذي يدعي العفاف !! ستجد كلاما كثيرا قيل عن كل المشاهير و فضائحهم و مبالغات كثيرة حولهم .

لكل زمان عاداته وتقاليده ، وهؤلاء ابناء قبيلة واحدة ، كلا العاشقين من قبيلة واحدة ، وكانت ظروف الحياة والبادية لا تجعل فواصل كبيرة بين النساء والرجال كما هو في المدن ، فأمر طبيعي ان يتحدث الرجل مع ابنة عمه في ظروف القبيلة والثقة ، و حتى اذا تغزل بها لا يعني هذا انه يستحق العقاب عند القبيلة ، لكن في العادة لا يستحق ان يتزوجها ، حتى لا يتأكد شك من كان عنده شك في وجود علاقة بأن الزواج كان دفعا للفضيحة ، و هذا الوضع موجود حتى الان في بعض البيئات العربية ، فبمجرد ان يعرفوا ان بين فلان وفلانة عشق تبدأ الشكوك ، و حتى يزال هذا الشك يجعلونها تتزوج من شخص اخر ، ليذهب عن اصحاب الشك شكهم . فلو كانا على علاقة وعلى حب كما توهِمنا ، لما تزوجت احداً غيره . بينما لو تزوجت نفس الشخص لتأكدت شكوكهم و قالوا : كنا على حق ، فالعشق بحد ذاته كان شبهة و ليس جريمة ، اما الزنى الذي تقوله فهو جريمة .

طبعا هؤلاء العذريون اشتهروا في العصر الاموي ، و هم مسلمون ، وانت حينما تتحدث عنهم ، كانك تتحدث عن اوروبيين لا يمانع احدهم ان تصادق زوجته من تشاء .. والحرائر حتى في الجاهلية لا يزنين الا في حالات نادرة و مستترة جدا .

يتبع ..
02-16-2012, 01:02 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
رد على صادق العظم في كتابه : في الحب والحب العذري .. - بواسطة الــورّاق - 02-16-2012, 01:02 PM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  التحرش الجنسي في مصر..بين الثقافة والحب فارس اللواء 1 584 03-18-2013, 06:41 PM
آخر رد: Sheshonq
  حوار مع المفكر صادق جلال العظم فضل 17 5,905 09-04-2011, 02:50 PM
آخر رد: بسام الخوري
  هل موريس صادق الخائن الوحيد الحكيم الرائى 14 4,908 07-18-2011, 03:28 PM
آخر رد: yasser_x
  حوار جديد مع صادق جلال العظم ((الراعي)) 1 1,943 04-05-2011, 01:53 PM
آخر رد: بسام الخوري
  أحاديث في الحب والشعر والسياسة ..... العلماني 29 5,948 02-16-2009, 12:04 AM
آخر رد: special

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS