{myadvertisements[zone_1]}
حقيقة الاقصى وقبة الصخرة ؟
الفكر الحر غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 2,191
الانضمام: Oct 2009
مشاركة: #8
الرد على: حقيقة الاقصى وقبة الصخرة ؟
بـ / سامر : دعوة للتحرر من الموروث نحو الانفتاح
الأخ ... المحترم , السلام عليكم
انظر إلى هذه التساؤلات الإشكالية:
1-مدينة القدس الحالية لم يكن اسمها كذلك في زمن النبي محمد صلى الله عليه آله وإنما كانت معروفة باسم إيلياء ،أما اسم أورشليم فقد أطلقه اليهود عليها وهو غير صواب.
2- المسجد الأقصى الحالي معروف أن الذي بناه صلاح الدين الأيوبي وهو الذي أطلق عليه اسم الأقصى تيمناً بورود كلمة المسجد الأقصى في القرآن .
3 قبل هذا المسجد الأقصى الأيوبي كان محله كنيسة بناها الصليبيون عندما احتلوا إيلياء .
4- قبل بناء الكنيسة كان محلها مسجداً بناه الأمويين وسمي باسم مسجد بني أمية على غرار مسجد بني أمية في دمشق وحلب.
5-قبل مسجد بني أمية كان مصلى صغير تم بناؤه بأمر من عمر بن الخطاب .
6- قبل بناء مسجد عمر بن الخطاب كانت الأرض مكان لتجمع ورمي القمامة .
الخلاصة:
عندما نزل النص القرآني (إلى المسجد الأقصا) كانت المدينة اسمها إيلياء ،ولا يوجد فيها أي مسجد باسم الأقصى، هذا الأمر ينبغي الاتفاق عليه أولاً.
لاحظ أخي الكريم :
-إن كلمة (الأقصا) في الرسم القرآني أتت بالألف الممدودة، ولم تأت بالألف المقصورة كما هي قاعدة الإملاء، فعلى ماذا يدل ذلك وهل الدلالة واحدة .
- لاحظ النص القرآني ( إلى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله ) على ماذا تدل كلمة البركة!؟
ألا تدل على النماء والزيادة والصلاح، وهذا يقتضي الأمن والسلام للشيء الذي تم مباركته ،هل يجتمع الهلاك والخوف والدمار والظلم مع البركة!؟ هل البركة موجهة إلى ما حول المسجد فقط ،أم تشمل المركز (المسجد الأقصا ) !؟
- هل المسجد الأقصى الأيوبي المحتل من قبل اليهود متحقق البركة فيه وحوله!؟
- هل دلالة المسجد في النص القرآني (وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة ) يقصد بها المسجد الأقصى الأيوبي؟ وأين المسجد الذي دخلوه أول مرة؟
- مفاهيم كثيرة لا بد من إعادة فتح ملف دراستها من جديد دون انفعال أو اتهامات بالعمالة أو التحريف أوالهدم أو التزوير ....الخ ، وغاية البحث هو الوصول إلى الحقيقة لخطورة ما يترتب على هذه المفاهيم على أرض الواقع
- هل الأحداث التي جرت مع يعقوب ويوسف وبني إسرائيل إلى موسى عليهم السلام جرت في أرض مصر الحالية !؟
- هل كلمة ( سيناء ) في القرآن يقصد بها سيناء الحالية !؟
- إلى أين كان يتجه النبي والمسلمون في صلاتهم الأولى قبل اتجاههم إلى المسجد الحرام !؟ مع العلم أنه لا وجود المسجد في إيلياء ، واليهود كانوا يتجهون إلى الشمال ، والنصارى إلى الشرق !!!. والأحاديث إن صحت أشارت إلى أن المسلمين كانوا يتجهون إلى ذات جهة اليهود ( الشمال ) !!؟
- أسئلة كثيرة بحاجة إلى دراسة عميقة وليس إلى أجوبة تعتمد على معلومات تم الحصول عليها أثناء مرحلة التعليم الأولى على المقاعد ، أو من خطباء المساجد ، أو من كتب السيرة والمغازي ، أو من تاريخ الطبري …الخ !!.
انظر إلى استدلال بعض الأخوة الأكارم بقوله : ألم يأت في القرآن قوله
"و جعلنا الارض مسجدا و طهورا"
!!! ألا تستغرب من أن الذي يقوم بعملية الرد لا يكلف نفسه ويراجع هذه المقولة ليتأكد هل هي نص قرآني أم حديث ينسب إلى النبي بصيغة ( جعلت لي الأرض مسجداً وطهورا)!!!. وغيره كذلك ، فالملاحظ هو الإسراع في الرفض والحكم على الفكرة من خلال المحفوظات الموروثة القديمة التي حملوها وهم صغار ، أو يحاولون أن يجدوا لها أدلة وبراهين من خلال الاستشهاد بظاهر النصوص ، وكان ينبغي أن يعلموا أني مثلهم أحمل هذه المعلومات وأحفظها عن ظهر قبل وأعرفها ! لأن هذه المعلومات الموروثة يعرفها صغار المسلمين من كثرة القصص التي يقصونها عليهم القصاصين !!.
فأدعوكم إلى التريث وإعادة فتح ملف هذه المفاهيم إلى طاولة البحث والدراسة بصورة موضوعية قرآنية دون التأثر بالتوراة ولا بالقصص ولا بالنظريات السياسية ولا بالموروث المحفوظ في الأذهان ونحن صغار !!!.
أخي العزيز ...
إن كنيسة القمامة هو اسم للكنيسة التي بُنيت على أنقاض مسجد بني أمية ، وأخذت اسمها من صفة الأرض عندما كان يرمى ويجمع فيها القمامة !.
وتحرفت على الألسن وقيل إنها كنيسة القيامة ووضعوا لذلك سبباً وهو قيامة المسيح من قبره بعد ثلاثة أيام من دفنه في ذات الأرض !!.( والله أعلم )
أخي الكريم
المسألة كلها متعلقة بمعرفة الأحداث التاريخية التي حصلت في ذلك الزمن ، وهذا يقتضي أن نعرف جغرافية الدول قديماً من كون هذه المدن هي جزء منها أم ملحقة بها احتلالاً!!
ومدينة سيناء لا ينطبق عليها هذا الأمر ، فالآثار الكنعانية هي أقدم آثار موجودة في سيناء ، وإن صح هذا الحدث فهذا دليل على أنهم أصحابها وساكنوها الأوائل .
راجع تاريخ سورية الكبرى لترى حدودها الجغرافية ! واطمئن لن أطالب بضم سيناء إلى سورية الحالية!!! ، وليست هي القضية المعروضة ، وليست مشكلتنا الآن أو غداً !!!.
وأكرر قولي: الموضوع هو لضبط مفاهيم وأحداث تاريخية قرآنية .
وتقبلوا تحيات الأخوية العربية .

( موقع الارقام ) المصدر : فصل من كتاب (الخليل اخناتون في القرآن الكريم)
الأرض التي بارك الله فيها للعالمين هي أرض اخرى وليس فلسطين !
( ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين ) {71} الأنبياء
( ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها ) {81} الأنبياء
فيقولون في تفسير هذه الآية من سورة الأنبياء أن الأرض المباركة هنا هي أرض فلسطين ، دون أن ينوهوا إلى أي إشكالية في الموضوع ، وكانها بديهية من البديهيات ، وهي وللحق ليست بديهية .
فالملاحظ أن الآية التي صدرنا بها هذا المقال هي آية رقم (71) من نفس السورة (الأنبياء) ، أهذه مصادفة أم أن الله تعالى أراد أن يورد لنا معلومة جغرافية في خط سير القبيلة الموحدة ، وأراد أن يشرحها في الآية رقم (81) سالفة الذكر ، ولكن ماذا حدث ؟ لقد فشلنا في تفسير الاثنتين ، ألا يدعو هذا للحسرة !!
ولنحاول الآن أن نسترجع ما فاتهم في تفسير الآية (81) : فإذا قلنا إن سليمان كان مقر حكمه في أرض الشام فلسطين ، فالبديهي أنه عندما تجري الريح مسخرة بأمره يكون اتجاهها إلى مكان آخر وليس إلى حيث يقيم ، لأن حرف الجر (إلى) يفيد الإرسال في اتجاه آخر غير الذي نحن فيه .
فيكون الأوْلى أن نقول أنه يسير الريح إلى أرض اخرى غير فلسطين تكون مباركة . فما تلك الأرض المقصودة ؟
وقد يثير البعض تساؤلا "ما الحكم إذن في آية سورة الإسراء : (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ .......) (1) الإسراء
فنقول بأن المسجد الأقصى المبارك حوله لا يستتبع بالضرورة أن تكون الأرض التي يقع فيها مباركة بالضرورة ، إضافة إلى ذلك أنه على طول مراحل التاريخ المعروف لم تظهر على أرض فلسطين أي بوادر للبركة ، فالحروب والفتن هي السائدة في هذه البقعة إلى يومنا هذا .
فلا يبقى لنا الآن إلا أن نسلم بأن الأرض التي بارك الله فيها للعالمين فحفظها وأمنها هي أرض ... ولا ريب .
فيكون معنى الآية رقم (71) - من سورة الأنبياء : ونجى الله إبراهيم ولوطا من أرض الظالمين المعتدين الوثنيين إلى الأرض المباركة
ويكون معنى الآية رقم (81) : سخر الله لسليمان الريح يجريها بأمره إلى الأرض المباركة لكل العالمين فيسخر الريح لتنقله من أرض فلسطين حيث هو إلى الأرض المباركة حيث يريد .

الباحث / بدر : ماهو المسجد الأقصى
السلام عليكم ...
يبدو من المتوارث أن المسجد الأقصى المذكور في النص القرآني هو المكان الموجود حالياً في فلسطين هو من الأخطاء التاريخية التي انتشرت عن عمد وجهل في نفس الوقت، ولا يوجد أي دليل في القرآن الكريم على قدسية هذه المنطقة أو أنها هى الأرض التي بارك الله حولها
إنما الأدلة في القرآن الكريم تدل بوضوح أن الأرض المباركة هى التى كانت بها القرى التى أُرسل إليها الرسل حتى النبي محمد، وأن أم هذه القرى هي مكة
يقول تعالى: ﴿ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70) وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ (72)﴾ سورة الأنبياء
ويقول تعالى: ﴿ وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (135) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (136) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (138)﴾ سورة الصافات
في النص الأول نعرف أن الله قد نجى ابراهيم ولوط عليهما السلام إلى الأرض المباركة، والنص الثاني من سورة الصافات المكية يخاطب المعاصرين للنبي محمد بأنهم يمرون في الصباح والليل على ديار قوم لوط، أي أنهم كانوا يعيشون في محيط مكة
وهذا دليل ليس به شك بأن الأرض التي بارك الله فيها هى في منطقة ... ، وقد أخبر القرآن أن المسجد الأقصى قد بارك الله حوله، ولم يرد في القرآن أن هناك مكان آخر قد بارك الله فيه أو حوله، فالمنطق يقول بناء على ذلك أن المسجد الأقصى موجود ضمن الأرض المباركة في المنطقة المعروفة بأرض ...

ماهو المسجد الأقصى

كما هو معروف في عصرنا هذا أن المسجد الأقصى المذكور في القرآن الكريم هو ذلك الموقع الموجود في فلسطين الحالية ومقام عليه مسجد قبة الصخرة المشهور عند الجميع بقبته الذهبية، بل يبدو في مخيلة البعض أن هذا المسجد كان موجوداً بحالته هذه أيام الرسول وكان هو قبلة المسلمين قبل أن تتحول ناحية المسجد الحرام، فما مدى صحة هذه الموروثات

المسجد الحرام
ورد ذكر المسجد الحرام والمسجد الأقصى في النص القرآني التالي
يقول الله تعالى: ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (18)﴾ سورة الإسراء

تبين النصوص القرآنية أن المسجد الحرام والكعبة والبيت الحرام هم أسماء وردت لنفس المكان فالمسجد الحرام هو مكان الكعبة الحالي، وقد أوحى الله تعالى بمهمة رفع قواعده وتطهيره إلى ابراهيم وابنه اسماعيل عليهما السلام

فيقول الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (25) وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26)﴾ سورة الحج

يقول الله تعالى: ﴿ جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (97)﴾ سورة المائدة

المسجد الأقصى
أما عن المسجد الأقصى المذكور في النص القرآني والاعتقاد بأنه موجود في فلسطين الحالية فكلام ليس عليه أي دليل في القرآن الكريم، وإن تدبرت سورة الإسراء تجد الآتي

أولاَ: أن المسجد الأقصى هو مكان للصلاة والعبادة وكان موجوداً في زمن النبي وقت نزول القرآن الكريم، وهذا لا ينطبق على أرض فلسطين التي لم ترد الإشارة لها أبداً في النص القرآني، ولم يكن قد بني فيها هذا المسجد الأقصى المعاصر بعد

ثانياَ: أن المسجد الأقصى المقصود في النص القرآني قد بارك الله حوله أي أنه موجود في وسط الأرض المباركة، وهذه الأرض المباركة المقصودة في القرآن هي الأرض الواقع عليها مجموعة من القرى المباركة التي أرسل الله فيها رسل، وهذه القرى موجودة في منطقة ... حيث مكة هى أم هذه القرى كما ورد تفصيله في هذا المقال السابق
فيقول الله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ (18)﴾ سورة سبأ

ويقول تعالى: ﴿ وَهَذَا كِتَابٌ أَنْـزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (92)﴾ سورة الأنعام

وقوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (27)﴾ سورة الأحقاف

فكما يتبين من النصوص السابقة فإن الأرض المباركة واقعة في أرض ... ولا يوجد أي إشارة لأرض فلسطين أو الشام

المسجد الأقصى يقع في بقعة مقدسة
وبناء على أدلة النصوص القرآنية فإنه مما لاشك فيه أن المسجد الأقصى المذكور في القرآن لابد أن يكون في الأرض المباركة في منطقة ...، وأما إطلاق اسم بيت المقدس على منطقة ما في فلسطين فهذا من الأخطاء التاريخية، فالله تعالى وحده هو الذي يطلق على أرض أنها مباركة أو مقدسة

وعلى الأرجح أن المسجد الأقصى هو مكان للعبادة قد ميًّزه الله على غيره من الأماكن كما ميًّز البيت الحرام أوالمسجد الحرام وبين ذلك في القرآن الكريم
فيقول الله تعالى: ﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96)﴾ سورة آل عمران

أما المكان الآخر الذي بيًّن القرآن الكريم أنه مقدساً، فهو الوادي الذي كلم فيه الله تعالى النبي موسى عليه السلام

يقول الله تعالى: ﴿ إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13) إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14)﴾ سورة طه

ويقول الله تعالى: ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (15) إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16)﴾ سورة النازعات

أصل كلمة الأقصى
أتت كلمة الأقصى في نصوص قرآنية آخرى بمعنى مكان بعيد عن مركز المدينة أو نائي
كقول الله تعالى: ﴿ فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22)﴾ سورة مريم
وقوله تعالى: ﴿ وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20)﴾ سورة يس

وإن عدنا لقول الله تعالى: ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (18)﴾ سورة الإسراء

فكلمة أقصى في هذا النص تبين أنه كان مكاناً بعيداً عن المناطق المسكونة أو أنه كان بعيداً بالنسبة للمسجد الحرام، ولمعرفة المزيد عن موقعه فعلينا متابعة قصة موسى عليه السلام بأنه لم يكن يعيش في مصر الحالية بل عاش في الأرض المباركة وهي في منطقة ...

مكان المسجد الأقصى والوادِ المقدس
وحسب النصوص القرآنية فعندما خرج من حيث كان يعيش قومه خائفاً توجه إلى مَدْيَنَ وهى تقع في ... (أرسل الله في قومها النبي شعيب عليه السلام)

وبناءً على هذه النصوص فالخلاصة أنه من الأرجح أن الوادِ المقدس هو في الأرض المباركة بمنطقة ... بالقرب من ام القرى (مكة)، وهو المكان الذي فرض الله تعالى فيه على موسى عليه السلام العبادة والصلاة .
05-09-2012, 06:43 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
الرد على: حقيقة الاقصى وقبة الصخرة ؟ - بواسطة الفكر الحر - 05-09-2012, 06:43 AM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  حقيقة السحر رضا البطاوى 0 244 06-21-2014, 07:54 PM
آخر رد: رضا البطاوى
  حقيقة الخلافة رضا البطاوى 0 339 12-25-2013, 09:04 PM
آخر رد: رضا البطاوى
  حقيقة ظاهرة الصراعات الدينية في العالم...؟! زحل بن شمسين 5 1,150 06-12-2013, 07:13 AM
آخر رد: زحل بن شمسين
  حقيقة الديمقراطية وأسسها.....القس لوسيان جميل زحل بن شمسين 0 528 05-31-2013, 08:11 AM
آخر رد: زحل بن شمسين
  حقيقة العين والحسد في الإسلام فارس اللواء 0 552 03-28-2013, 09:22 PM
آخر رد: فارس اللواء

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS