{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
خواطر في زمن الاستبداد
فارس اللواء مبتعد
باحث عن أصل المعارف
*****

المشاركات: 3,243
الانضمام: Dec 2010
مشاركة: #156
الرد على: خواطر في زمن الاستبداد
أفضل ما يُعجبني في شباب المعارضة أنهم يُقدسون التجربة..هم تجريبيون من الدرجة الأولى..ولكنه إعجاب مشوب بالرفض..

هو إعجاب لأنهم واضحون ولا يكذبون..

ورفض لأن تجريبيتهم كلفتهم رقابهم وحريتهم على أيدي من دعموه في السابق..فهم دعموا مرسي ضد شفيق وكان منطقهم-حينها- أن لا يعود النظام القديم..ولكن بعد أن نجح مرسي تفرغ لهم فقتل منهم الكثير واعتقل منهم أكثر.

غالباً ما يكون المنطق التجريبي غير مُجدي ياسادة، فالمنطق العقلي قد يتنبأ في وقت يكون المنطق التجريبي فيه عاجز عن التفسير وليس فقط عاجزاً عن التنبؤ..هذا لأن المنطق التجريبي لا يؤمن بقيمة المعارف الإنسانية ودورها في حياة البشر، كون هذا المنطق يؤمن بأن قيمة المعارف تكمن في التجربة.

لو استخدم هؤلاء عقولهم منذ البداية لرأوا أن هناك مساحة أيدلوجية تتحكم في توجيه جماعة الإخوان ومرشحها، وهذه المساحة عند أصحابها هي خطوط حمراء حتى لو كانت على حساب مصالحهم، أما المرشح الآخر- وهو الفريق شفيق- فتخضع أيدلوجيته في مصالحه..لذا فهو غير مؤدلج، لأن المصلحة هي براجماتية نفعية وهي تتعارض مع الأيدلوجيا والعقائد في كونها لا تؤمن بالتميز الذاتي، فالفلسفة البراجماتية لا تعتمد على مبدأ المُفاضلة ، بل تضع معيارها المصالح والمنافع..

ليس هذا تذكيراً بالماضي ولا محاولة لجلد الذات..بل هي محاولة توجيه بأن من لم يتعظ من ماضيه سيقضي على مستقبله...

الآن أرى كثيراً من هؤلاء الشباب وكما أنهم نصروا الإخوان ومرسي ثم عادوا فندموا...أراهم الآن ينصرون المعارضة السورية المسلحة وكافة فصائلها الإخوانية والقاعدية، والحُجة لديهم مواجهة الطُغيان..وهذا في حد ذاته حماقة، لأن من ينصرونهم الآن هم من نفس العينة التي نصروها في السابق وندموا على نُصرتها، بل تكاد تكون أشد خطراً من نُظرائهم في مصر، كون من يحاربون في سوريا هم يحملون السلاح ولديهم نزعات طائفية تُهدد الأخضر واليابس في بلاد الشام بأكمله..

لا تقفوا مع بشار الأسد فهو مجرم دكتاتور..ولكن انتبهوا فالمعارضة السورية هي أشد خطراً من بشار الأسد، هؤلاء لا يؤمنون إلا بطوائفهم ومذاهبهم، ولا يفهمون لغة السياسية ولا لغة الحوار، وسيفشلون في بناء الدولة السورية وسيتقاتلون فيما بينهم....

الحل هو أن تقفوا مع عقولكم فتؤيدوا وترفضوا..توافقوا وتُنكروا، وخذوا حِذركم من شيوخ الدين ..فهم من أشعلوا نار الحرب في سوريا، ودماء شعوب الشام في رقابهم يوم أن يلقون الله..وكونوا مع الدولة والأمن ووحدة الشعب وتُراب وطنه..أيما طَرفٍ يُحقق هذه الأهداف فانصروه.
03-30-2013, 08:25 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
الرد على: خواطر في زمن الاستبداد - بواسطة فارس اللواء - 03-30-2013, 08:25 PM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  خواطر(6) لماذا فشلنا في التطبيق؟ THE OCEAN 0 696 09-13-2010, 02:46 PM
آخر رد: THE OCEAN
  تقنية الاتصالات ضد الاستبداد ـ وجهة جديدة ؟ آمون 4 1,094 04-11-2008, 11:13 PM
آخر رد: حسام يوسف
  خواطر قطقط 1 638 01-25-2008, 03:41 PM
آخر رد: قطقط
  رياض الترك : لا استقرار للبنان مادام الاستبداد في سوريا بسام الخوري 10 1,798 01-24-2008, 04:20 PM
آخر رد: بسام الخوري
  خواطر حول المسالة اللبنانية - إلى نسمة عطرة والأدريسى والرائى Celsus The Platonic 6 1,296 02-01-2007, 03:57 PM
آخر رد: سيستاني

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 6 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS