{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
ماذا سنقول لابناءنا وبناتنا؟ خاص للا دينيين
عبدالله بن محمد بن ابراهيم غير متصل
عضو اللوبي رقم 3
****

المشاركات: 411
الانضمام: Oct 2010
مشاركة: #2
RE: ماذا سنقول لابناءنا وبناتنا؟ خاص للا دينيين
أعجبني التساؤل! كنت اعتقد لفترة خلت ان معين المواضيع قد نضب, عدا عن اني كنت و لفترة طويلة اعتقد ان النادي قد ذهب... و لكنه ذهب... و الذهب لا يذهب. اعود الى المواضوع وهو على ما اعتقد شديد الارتباط بتربية الاطفال ساحاول مناقشة الموضوع نقطة نقطة:
(07-14-2014, 10:44 PM)أسير الماضي كتب:  عندما يتعرض أي شخص سواء كان صغيرا او كبير لعدوان او اعتداء او ظلم ولا يستطيع ان ياخذ حقه ويثلج فؤاده المقهور والمكتوي بنيران الحسرة فسيحاول فورا بل هو يعتقد ذلك مسبقا بان العدل قادم وسيتم الانتقام من الظلمة والمعتدين وانه لابد من حقيقة عادلة سينتهي بها المطاف..
الامر ايها الزميل نسبي الى حد كبير. فاذا حصل الظلم في دولة علمانية ذات نظام مؤسساتي و شعب حر واعي فالامر متروك للقضاء. و هنا ايضا يوجد امكانية لوجود الظلم و لكنها ضئيلة جدا. اما اذا حصل الظلم في دولنا ذات الحكم الاسري ( بضم الالف و فتح السين) و الشعب الميت فلا قضاء و لا من يقضون. من هنا ينادي الاحرار بتعميم ثقافة الحرية و التي تقضي برفع مستوى الوعي عند العامة و العمل على تطوير الانظمة الى انظمة مؤسساتية يكون فيها الناس جميعا تحت سقف القانون.
(07-14-2014, 10:44 PM)أسير الماضي كتب:  سالت ابن عمي الصغير عن شخص اذاهم كثيرا وفي النهاية هرب بلا عقاب فاجابني فورا: يوم القيامة سنعاقبه. فصمت عندها وانتابتني في اللحظة ذاتها الف والف تساؤل.

لهذا بالظبط يجب ان نعلم اطفالنا السعي الدؤوب الى بناء دولة العدالة و القانون... عندها فقط سيقول ابن عمك يا عزيزي الزميل ما يقوله الاحرار في دول القانون: بيننا و بينه القضاء. من يعرف ماذا سيجري عند ربك ان كنت مؤمنا؟ قد يكون من اذاهم ذا شفاعة عند ربك و بالتالي يفلت من العقاب!!
(07-14-2014, 10:44 PM)أسير الماضي كتب:  لكن كل ذلك يختفي عند اختراق التفكير المرعب التالي عقلي:

ستالين ، هتلر ، الخميني ، صدام ، الاسد ، غيرهم..

لا استطيع المجازفة بل مشاعري تكاد ان تنفجر عند تصور فناء هؤلاء صفر اليدين بدون أي انتقام جبار من اعمالهم الشنيعة في حق الملايين بل انها العبثية المطلقة بذاتها ان تكون هذه النهاية.. فاذن لا فرق بين الاطفال الرضع والنساء والشباب الذين قتلوا وعذبوا وابيدوا من قبل هؤلاء من ناحية المصير وانما باب الموت يفتح المساواة التامة بشكل محير.
نعود الى النسبية العقيمة... فمن تراه سفاحا ايها الزميل يكاد يراه غيرك قديسا نبيا. ذلك لان جميع من ذكرت ينتمون الى انظمة يوجد فيها من هو فوق القانون و الكثير الكثير من الشعب الميت و ليس الى بريطانيا العظمى.
(07-14-2014, 10:44 PM)أسير الماضي كتب:  اتكلم تحديدا عن المشاعر الانسانية الاخلاقية ومسالة تقبلها للمصير النهائي وعقاب الاشرار والانتصار للمنكوبين وليس عن علمية او لا علمية الفناء بعد الموت.
شخصيا انا لاديني, و لا يهمني اطلاقا اذا كان هناك عقاب ما بعد الموت. ما يهمني فعلا ان تقام دولة القانون و العدالة هنا في هذه الدنيا الفانية.
(07-14-2014, 10:44 PM)أسير الماضي كتب:  والسؤال الاهم: ماذا عن اطفالنا؟ كيف سنفسر لهم مظاهر الظلم التي لا عدل فيها في هذا العالم؟ ماذا اقول لابنتي عندما تسال متعاطفة لمصير شخص قتل او ذبح ظلما!؟ هل اقول لها انه انتهى والى الابد!؟ ولن يستطيع ان ياخذ حقه؟ ان الامر لمرعب لنا نحن كراشدين فلا اتصور كيف يكون وقعه على الاطفال.
لا يجب ان نفسر و لا ان نثرثر. كل ما علينا فعله هو توعيتهم و تعليمهم و زرع حب الحرية فيهم. بعدها سوف لن يحتاجون الى اي تفسير
(07-14-2014, 10:44 PM)أسير الماضي كتب:  عندما ينام الطفل في سريره في تلك الليلة القمراء الباردة هل شعوره كوحده في الغرفة افضل من شعوره بفيض الهي يغمره ويحميه؟
ان هذا الفيض الالهي ايها الزميل و الاتكال عليه هو ما ادى الى فلتان الظالم من العقاب على امل ان يعاقب في دنيا لست متاكدا من وجودها. لذلك ارى انه من الافضل له ان يتكل على نفسه و ينام وحيدا ملء عينيه نوما هنيئا.
07-24-2014, 05:24 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
RE: ماذا سنقول لابناءنا وبناتنا؟ خاص للا دينيين - بواسطة عبدالله بن محمد بن ابراهيم - 07-24-2014, 05:24 PM

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS