اقتباس: الطوفان الأخضر كتب/كتبت
ما هذا التلاعب؟ الجماعة في الدنمارك يسخرون من مقدسنا نحن ويهينون رمزنا نحن، وهو لا يعنيهم في شيء، ولا يؤثر فيهم بشيء ، لماذا؟.
الدنمركيون طرحوا الكاريكاتير في جريدة محلية، باللغة الدنمركية.
هي تتعامل مع ما يراه الدنمركيون، أي الإسلام الذي يعرفونه عن طريق الأخبار (أكثرها أحداث ارهابية من نوع 9/11)، أو عن طريق نظرتهم (العنصرية) إلى المهاجرين المسلمين.
لولا أبو اللبن لما سمع بالقضية أحد ولبقيت قضية دنمركية محلية.
اقتباس:إسقاط خاطئ ، القضية ليست دينماركية دينماركية داخلية، كقضية خاصة بين ابن وأمه، رأيت في ردودك منطقا، ولكن هذا التلاعب غريب جدا،
طبعا الآن لم تعد القضية دنمركية خاصة.
ولكنها بدأت كذلك، إن كانت لديك معلومات أخرى، أرجو أن تطلعنا عليها.
الجريدة دنمركية محدودة الانتشار.
ردة الفعل الاسلامية حصلت بعد أربع أشهر من نشر الصور.
حاول أن تبحث عن السبب..
اقتباس:الرسوم رأيناها ولم نسمع عنها
تتحدث عن نفسك، ولا شك عندي في أنك رأيت الصور.
ولكني تحدثت عن الذين حرقوا السفارات في تلك الدول.
أغلبهم لم يشاهد الرسوم، أم أن لديك معلومة مختلفة هنا أيضا؟
هل دخلوا جميعا الانترنت ليشاهدوا الصور، أم أن الجرائد المحلية طبعتها، أم ماذا؟
اقتباس:والقضية لا تخص أحدا غيرنا
عفوا، باسم من تتحدث؟
هل أنت ناطق باسم المسلمين الدنمركيين؟
اقتباس:لا أعرف كيف تريدون الوصول لتفاهم وأنتم ترفضون الاستماع أساسا للرأي الآخر
أنا شخصيا أسمع جميع الأطراف.
ولكني لم أعرف بعد ما هي مطالبك، والخطوات التي ستنفذها لتحقيق هذه المطالب.
اقتباس:التفاهم لديكم أن يقنع الطرف الآخر بصحة ما تقولون وأحيانا نرى البعض هنا يريد التعليق كي يلحق بالقافلة وهو لا يعرف كوعه من بوعه فيكتب كلمة ساخرة ويضيف قهقهة وتهمة، وهكذا، نستمر في حلقة مفرغة
بداية التفاهم هو سماع مختلف الآراء المطروحة.
ومن جهتي فأنا أرى أنني أتعاطف مع المسلمين إلى حد كبير:
- أرى أنه من حقهم مقاطعة البضائع الدنمركية أو غيرها كما يشاؤون. هذا حق أي مستهلك.
- من حقهم، بل من واجبهم الإدانة والشجب والتنديد.
- موقف الجريدة يمكن اعتباره يدخل في باب التحريض العنصري والاحتقار تجاه المهاجرين المسلمين في الدنمرك، أو حتى تجاه المسلمين في العالم الثالث.
- التعلل بحرية التعبير من جانب الأوروبيين ليس صحيحا تماما. ولكنه يعني فقط عدم استحقاقهم لعقوبة قضائية لعدم مخالفتهم لأي قانون سائد في الدنمرك.
ولكن في الوقت نفسه فأنا لا أرى في الأمر أي هجوم على الإسلام لأن الجريدة لم تنشر في مكان يقرأه المسلمون عادة.
ولم تنشر في جو يفيد فيه التحريض على الإسلام ككل. مثلا في أمريكا.
والصور نفسها لا تفيد كثيرا في الهجوم على المسلمين لأنها غير موجهة بما فيه الكفاية.
وبعد أن حصلت الاحتجاجات العنيفة وحرق السفارات وقتل بضعة أشخاص هنا وهناك، ضاع الكثير من زخم تلك الاحتجاجات السلمية.
مع أطيب التحيات