{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
المقدمة و فصل من رواية " أولاد حارتنا "
eyad 65 غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 689
الانضمام: Sep 2004
مشاركة: #3
المقدمة و فصل من رواية " أولاد حارتنا "
3
وجع أدهم إلى إدارة الوقف بقلب مفعم بجمال غامض كالعبير . و حاول كثيراً أن يراجع حساب اليوم , ولكنه لم يرى في صفحة عقله إلا السمراء . ولم يكن عجيباً أن يرى أميمة اليوم لأول مرة , فالحريم في هذا البيت كالأعضاء الباطنية يعرفها صاحبها على نحو و يعيش بفضلها و لكنه لا يراها . و استسلم أدهم إلى تيار أفكاره الوردية حتى انتزع منه على صوت مرعد قريب كأنما انفجر في المنظرة نفسها وهو يصيح : " أنا هنا , في الخلاء يا جبلاوي , ألعن الكل , اللعنة على رؤوسكم نساءً و رجالاً , وأتحدى من لم تعجبه كلماتي , سامعني يا جبلاوي ؟ ! " . وهتف أدهم : " إدريس ! " و غادر المنظرة إلى الحديقة فرأى أخاه رضوان متجهاً نحوه في اضطراب ظاهر , و بادره قائلاً :
إدريس سكران , رايته من النافذة مختل التوازن من السكر , أي فضائح تخبئ الأقدار لأسرتنا ؟
فقال أدهم وهو يغضي ألماً :
قلبي يتقطع أسفا يا أخي ..
وما العمل ؟ ! إن كارثة تهددنا !
ألا ترى يا أخي أنه يجب علينا أن نحدِث أبانا بالأمر.. ؟
فقطب رضوان قائلاً :
أبوك لا يراجَع في أمر , و حال إدريس هذه لا شك ضاعفت من غضبه عليه ..
فغمغم أدهم في كآبة :
ما كان أغنانا عن هذه الأحزان !
نعم , النساء يبكين في الحريم , عباس و جليل معتكفان من الكدر , و أبونا وحده في حجرته لا يجرؤ أحد على الاقتراب منه ..
فتساءل أدهم في قلق وهو يشعر بأن ملابسات الحديث تدفعه إلى مأزق :
ألا ترى أنه ينبغي أن نعمل شيئاً ؟
يبدو أن كل واحد منا يود أن يلوذ بالسلامة , ولا يهدد السلامة مثل طلبها بأي ثمن , غير أني لن أجازف بمركزي ولو انطبقت السماء على الأرض , أما كرامة أسرتنا فتتمرغ الساعة في التراب في ثوب إدريس ..
لماذا قصدتني إذن ؟! بين يوم و ليلة انقلب أدهم غراب بين ينعق . وتنهد قائلاً :
إني بريء من كل هذا , ولكن لن تطيب لي الحياة إن سكتّ ..
فقال رضوان وهو يهم بالذهاب :
لديكك من الأسباب ما يوجب عليك العمل ..!
ومضى راجعاً . و لبث أدهم وحده و أذناه ترددان هذه العبارة " لديك من الأسباب ..." نعم . إنه المتهم دون ذنب جناه . كالقلة التي تسقط على راس لأن الريح أطاحت بها . وكلما أسف أحد على إدريس لُعِنَ أدهم و اتجه ادهم نحو الباب ففتحه ومرق منه . رأى إدريس غير بعيد يترنح دائراً حول نفسه , يقلب عينين زائغتين , وقد تشعث رأسه وانحسر جيب جلبابه عن شعر صدره . ولما عثرت عيناه على أدهم توثب للانقضاض كأنه قطة لمحت فأراً , ولكن أعجزه السكر فمال نحو الأرض وملأ قبضته تراباً ورمى به أدهم فأصاب صدره و انتثر على عباءته . و ناداه أدهم برقة :
أخي ..
فزمجر إدريس وهو يترنح :
اخرس يا كلب يا ابن الكلب , لا أنت أخي ولا أبوك أبي , ولأدكنّ هذا البيت فوق رؤوسكم ..
فقال أدهم متودداً :
بل أنت أكرم هذا البيت و أنبله ..
فقهقه إدريس من فيه دون قلبه و صاح :
لماذا جئت يا ابن الجارية ؟ عد إلى أمك و أنزلها إلى بدروم الخدم ..
فقال أدهم دون أن تتغير مودته :
لا تستسلم للغضب , ولا توصد البواب في وجه الساعين لخيرك . فلّوح إدريس بيده ثائراً و صاح :
ملعون البيت الذي لا يطمئن فيه إلا الجبناء , الذين يغمسون اللقمة في ذل الخنوع , و يعبدون مذلهم , لن أعود إلى بيت أنت فيه رئيس , فقل لأبيك أنني أعيش في الخلاء الذي جاء منه , وإنني عدت قطاع طريق كما كان , و عريبداً أثيماً معتوياً كما يكون , و سيشيرون إلّي في كل مكان أعيث فيه فساداً و يقولون : " لبن الجبلاوي " بذلك أمرغكم في التراب يا من تظنون أنفسكم سادة و أنتم لصوص ..
وتوسل أدهم قائلاً :
أخي أفِق , حاسب نفسك على كل كلمة توجب اللوم , ليس الطريق مسدوداً في وجهك إلا أنم تسده بيديك , وإني أعدك بأن يعود كل شيء طيب إلى أصله ..
فخطا إدريس نحوه بصعوبة كأن ريحاً ترجعه و قال :
بأي قوة تعدني يا ابن الجارية ؟
فقال وهو يرمقه بحذر :
بقوة الأخوة !
الأخوة ! قذفت بها في أول مرحاض صادفني ..
فقال أدهم متألماً :
ما سمعت منك من قبل إلا الجميل ..
طغيان أبيك أنطقني بالحق ..
لا أحب أنم يراك الناس على هذه الحال .
فأرسل إدريس ضحكة معربدة و صاح :
و سيرونني على أسوأ منها كل يوم , العار و الفضيحة و الجريمة ستحلّ بكم على يدي , طردني أبوك دون حياء فليتحمل العواقب ..ورمى بنفسه نحو أدهم فتنحّى هذا عن موقفه دون تردد , فكاد إدريس يهوى على الأرض لولا أن استند إلى الجدار , و لبث يلهث حانقاً , وينظر في الأرض مفتشاً عن حجر , فتراجع أدهم بخفة إلى الباب ودخل . و اغرورقت عيناه من الحزن , وكان صياح إدريس ما زال صاخباً . و حانت منه التفاتة نحو السلاملك فلمح أباه خلال الباب وهو يعبر البهو , فمضى نحوه وهو لا يدري و متغلباً على خوفه بحزنه . ونظر إليه الجبلاوي بعينين لا تفصحان عن شيء . وكان يقف بقامته المديدة ومنكبيه العريضين أمام صورة محراب نقشت على جدار البهو خلفه . وأحنى أدهم رأسه قائلاً :
السلام عليكم ..
فتفحصه الجبلاوي بنظرة عميقة ثم قال بصوت نفذ إلى أعماق قلبه :
صرِّح لما جئت من أجله ..
فقال أدهم بصوت مهموس :
أبي , إن أخي إدريس ..
فقاطعه الأب بصوت كضربة الفأس في الحجر :
لا تذكر اسمه أمامي ..
ثم وهو يمضي إلى الداخل :
اذهب إلى عملك !

4
توالى مشرق الشمس ومغيبها على هذه البقعة الخلاء و إدريس يتردى في مهاوي الشقاوة . في كل يوم يسجل في كتابه حماقة جديدة . كان يدور حول البيت ليقذفه بأقذع الشتائم . أو يجلس على كثب من الباب , عارياً كما ولدته أمه كأنما يتشمس , وهو يترنم بأفحش الأغاني وكان يتجول في الأحياء القريبة في خيلاء الفتوات , يتحدى كل عابر بنظرات هجومية , و يحترش بكل من يعترض سبيله , و الناس يتحاشونه كاظمين , وهم يتهامسون " ابن الجبلاوي " ولم يحمل لغذائه هماً , فكان يمد يده بكل بسلطة إلى الطعام حيث وجده . في مطعم أو على عربة , فيأكل حتى يكتظ ثم يمضي دون شكر من ناحيته أو محاسبة من الآخرين و إذا تاقت نفسه إلى العربدة مال إلى أول حانة تصادفه , فتقدم إليه البوظة حتى يسكر , ثم ينطلق لسانه كالنافورة بأسرار أسرته و أعاجيبها , و تقاليدها السخيفة و جبنها المهين , منوهاً بثورته على أبيه , جبار هذه الأحياء جميعاً , ثم يدخل في قافية ليغرق في الضحك , و يغني إذا لزم الحال و يرقص , و تتناهى مسرته إذا ختمت السهرة بمعركة , ثم يذهب مشيعاً بالتحيات . وفي كب مكان اشتهر بهذه السيرة , فتحاماه الناس ما استطاعوا , و لكنهم سلموا بأمره كأنه مصيبة من مصائب الدهر . ونال الأسرة ما نالهم من الغم و الكرب . وغلب الحزن أم إدريس فشُّلت و احتضرت . وجاء الجبلاوي ليودعها فأشارت نحوه بيدها محتجة و فاضت روحها بأسى و غضب , و خيم الحزن على الأسرة كخيوط العنكبوت , فتوقف سمر الأسرة فوق السطح , وسكت ناي أدهم في الحديقة .
و يوماً تفجر غضب الأب عن ثورة جديدة كانت ضحيتها هذه المرة امرأة . غذ تعالى صوته الجهير وهو يلعن نرجس الخادمة و يطردها من البيت . وعُلم في نفس اليوم أن أعراض الحمل ظهرت على المرأة , فقُررّت حتى أقرت بأن إدريس اعتدى عليها قبل طرده . و غادرت نرجس البيت وهي تصوت وتلطم على خديها . وهامت على وجهها سحابة النهار حتى عثر عليها إدريس فألحقها بركابه دون ترحيب , ودون جفاء كذلك إذ لم تكن تخلو من نفع عند الحاجة .
على أن كل مصيبة وإن جلّت لا بد يوماً و أن تؤلف . لذلك أخذت الحياة تعود إلى مجراها المألوف في البيت الكبير كما يعود السكان إلى ديارهم عقب زلزال أكرههم على الفرار منها . عاد عباس و رضوان و جليل إلى ندوة السطح , كما عاد أدهم إلى سهرة الحديقة يناجي الناي فيناجيه . ووجد أميمة تضيء خواطره و تدفىء مشاعره , و صورة ظلها المعانق لظله ترتسم بوضوح في مخيلته . فقصد مجلس أمه في حجرتها حيث كانت تطرز شالاً , فأفضى إليها بذات نفسه , إلى أن قال :
إنها أميمة يا أمي , قريبتك .
فابتسمت أمه ابتسامة باهتة دلت على أن فرحة الخبر لم تستطع التغلب على عناء مرضها فقالت :
نعم يا أدهم , إنها فتاة طيبة , نصلح لك كما تصلح لها , و ستسعدك بمشيئة المولى .
ولما رأت تورد البهجة في وجنتيه استدركت قائلة :
لا ينبغي أن تدللها يا بني حتى لا تفسد حباتك , و سأخاطب أباك في الأمر لعلي أنعم برؤية ذريتك قبل أن يدركني الموت ..
وعندما دعاه الجبلاوي إلى مقابلته وجده يبتسم ابتسامة لطيفة حتى قال لنفسه : : " لا شيء يعادل شدة أبي إلا رحمته " . و قال الأب :
ها أنت تطلب زوجة يا أدهم , ما أسرع الزمن , وهذا البيت يحتقر المساكين ولكنك باختيار أميمة تكرم أمك , لعلك تنجب ذرية صالحة . لقد ضاع إدريس , وعباس و جليل عقيمان , و رضوان لم يعش له ولد حتى اليوم , و جميعهم لم يرثوا عني إلا كبريائي , فاملأ هذا البيت بذريتك , و إلا يذهب عمري هباء .
و كانت زفة ادهم لم يشهد لها الحي نظيراً من قبل . و حتى اليوم يجري ذكرها مجرى الأمثال في حارتنا . تدلت ليلتذاك الكلوبات من غصون الشجار ومن فوق السور حتى بدا البيت بحيرة من نور وسط الخلاء المظلم . و أقيم سرادق فوق السطح للمغنين و المغنيات . و امتدت موائد الطعام و الشراب في البهو والحديقة و الخلاء المتصل بمدخل البيت الكبير . و بدأت زفة أدهم من أقصى الجمالية عقب منتصف الليل . سار فيها كل من يحب الجبلاوي أو يخافه حتى انتظمت الجميع . و خطر أدهم في جلباب حريري ولاسة مزركشة بين عباس و جليل , لأمل رضوان فسار في المقدمة , وعلى اليمين وعلى اليسار حاملو الشموع و الورود , و تقدم الموكب مجموعة كبيرة من المنشدين و الراقصين , و تعالى الغناء , و تبعته تأوهات المطربين و تحيات المعجبين بالجبلاوي و أدهم , حتى استيقظ الحي و دوت الزغاريد . وسار الموكب من الجمالية فالعطوف ثم كفر الزغاري و المبيضة , ينهال عليه الترحيب حتى من الفتوات , وحطب من حطب , و رقص من رقص , ووزعت الحانات البوظة مجاناً فسكر حتى الغلمان , و تهادت الجِوز من جميع الغرز في طريق الموكب هدية للمحتفلين فعبق الجو بحسن كيف و الهندي .
وفجأة لاح إدريس كمارد انشقّت عنه الظلمة في آخر الطريق . لاح عند المنعطف المفضي على الخلاء على ضوء الكلوبات التي تتقدم الموكب فتوقف حاملو الكلوبات عن السير و انتشر التهامس باسم إدريس . ولمحته أعين المنشدين فاعترض الخوف حناجرهم فكّفت عن الغناء , ورآه الراقصون فجمدت أوساطهم . و سرعان ما سكتت المزامير و خرست الطبول , و غاضت الضحكات . و تساءل الكثيرين عم يفعلون , فهم إن استكانوا لم يأمنوا الأذى و إن ضربوا لم يضربوا غلا ابن الجبلاوي . ولوح إدريس بنبوته وهو يصيح :
لمن الزفة يا حثالة الجبناء ؟
فساد الصمت واشرأبت الأعناق نحو أدهم و إخوته , وعاد إدريس يتساءل :
متى كنتم لابن الجارية أو لأبيه أصدقاء ؟
عند ذلك تقدم رضوان خطوات و هتف قائلاً :
أخي, من الحكمة أن تدع الزفة تمر ..
فصاح إدريس مقطباً :
أنت آخر من يتكلم يا رضوان , أنت أخ خائن وابنٌ جبان , وذليل يشتري رغد العيش بالكرامة و الأخوة ..
فقال رضوان بإشفاق :
لا شأن للناس باختلافاتنا ..
فقهقه إدريس قائلاً :
الناس يعلمون بخزيكم , ولولا جبنهم العريق ما وجدت هذه الزفة زامراً أو منشداً ..
فقال رضوان بعزم ثابت :
أبوك عهد إلينا بأخيك , ولا بد أن نحفظه ..
فعاد إدريس يقهقه وهو يتساءل :
أرأيت أنك تدافع عن نفسك لا عن ابن الجارية ؟
أين رشادك يا أخي ؟ بالحكمة وحدها تعود إلى بيتك .
إنك كاذب , وتعلم أنك كاذب .
فقال رضوان في حزن :
لن ألومك فيما يخصني , ولكن دع الزفة تمر بسلام ..
فكان جوابه أن انقض على الموكب كالثور الهائج . وأخذ نبّوته يرتفع و يهوي فتتحطم الكلوبات و تتصدع الفوانيس و تبعثر الورود , و راح الناس يولون مذعورون كالرمال أمام العاصفة . و تكاتف عباس و رضوان وجليل أمام أدهم فتضاعف غضب إدريس :
يا أنذال , تدافعون عمن تكرهون خوفاً على الطعام و الشراب .. وهجم عليهم , فتلقّوا ضرباته بنبابيتهم دون أن يردوا عليها وهم يتراجعون , وإذا به يرمي بنفسه فجأة بينتهم فيشور سبيلا إلى موقف ـدهم فعلا الصوت في النوافذ , وهتف أدهم وهو يتحفز للدفاع عن نفسه :
إدريس , لستُ عدوا لك فارجع إلى عقلك .
ورفع إدريس نبوته . وهنا صاح صائح : " الجبلاوي " . وصاح رضوان مخاطباً إدريس :
أبوك قادم ..
فوثب إدريس إلى جانب الطريق و التفت إلى الوراء فرأى الجبلاوي قادماً وسط هالة من الخدم يحملون المشاعل . وعض إدريس على أسنانه ثم هتف ساخراً :
سأهبك عمّا قريب حفيداً من الزنا تقر به عينك .
و اندفع نحو الجمالية والناس توسع له الجانبين حتى ابتلعته الظلمة . وبلغ الأب موقف الأخوة وهو يتظاهر بهدوء تحت آلاف الأعين المحدقة فيه , ثم قال بلهجة آمرة :
ليعد كل شيء إلى أصله ..
ورجع حماة الكلوبات إلى مواقعهم , و دقت الطبول , وعزفت المزامير , ثم غنى المنشدون , ورقص الراقصون , واستأنفت الزفة مسيرها ..
وسهر البيت الكبير حتى الصباح في طرب و شراء و غناء . وعندما دخل أدهم حجرته المطلة على خلاء المقطم وجد أميمة واقفة إلى جانب المرآة و النقاب الأبيض ما يزال يغطي وجهها . كان مخموراً مسطولاً لا تكاد تحمله قدماه , فاقترب منها وهو يبذل جهداً شديداً ليتمالك أعصابه . ورفع النقاب عن وجهها الذي طالعه في أحسن رواء , وهوى برأسه حتى لثم شفتيها المكتنزتين , ثم قال بلسان مخمور :
لتهم الهموم جميعاً مادمت حسن الختام ..
واتجه نحو الفراش , يستقيم خطوة و يترنح خطوة , حتى استلقى على عرض السرير باللاسة و المركوب , و كانت أميمة تنظر إلى صورته المنعكسة على المرآة وهي تبتسم في إشفاق و حنان

02-21-2006, 10:12 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
المقدمة و فصل من رواية " أولاد حارتنا " - بواسطة eyad 65 - 02-21-2006, 10:12 PM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  رواية عالم صوفي/ عرض للدكتور محمد الرميحي بسام الخوري 1 2,508 06-15-2011, 08:50 AM
آخر رد: بسام الخوري
  رواية اسمها سورية - 40 كاتب ومؤلف في 1585 صفحة ، ملف واحد بحجم 25 ميجا مع الفهرسة ali alik 10 4,670 04-09-2011, 11:21 PM
آخر رد: kafafes
  إذا كنت قد قرأت كتاباً "دسماً" في الأنثروبولوجي..من فضلك ضعه هنا Narina 10 4,771 12-27-2010, 04:45 PM
آخر رد: Narina
  رواية فنسنت فان جوخ - رائعة ايرفنج ستون في 772 صفحة .. لأول مرة ali alik 2 4,132 12-25-2010, 02:04 PM
آخر رد: kafafes
  مغامرة الكائن الحي _ جويل دو روزناي - و رواية يوم في حياة ايفان - الكسندر سولجينيتسين ali alik 1 1,813 10-26-2010, 04:48 AM
آخر رد: إبراهيم

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS