عزيزي الزعيم، تحياتي
سأقتبس أولاً كلماتك الصحيحة والجميلة:
اقتباس: الزعيم رقم صفر كتب/كتبت
صحيح لا يجب فرض الدين على اهل الارض
فإن كان لا يجب فرض الدين بالقوة، لماذا حضرة مختلق قرآنكم قال:
"قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ" – سورة التوبة :29.
أما في ما يختص ببقية تساؤلاتك، فلا أنكر عليك بأنني لم أستوعب ما تقصده!
ولربما الأفضل أن أقول بأنك أنت لم تستوعب ما أقصد، مع أنني اعتمدت فعلاً أسلوب التبسيط قدر الإمكان!
على كل حال سأحاول الرد، وأرجو أن لا أكون قد أسأت فهم ردك!
اقتباس: الزعيم رقم صفر كتب/كتبت
انك تقبل و لا تستنكر ان يامر الله بالقتل و التدمير و الخراب شريطة ان يكون هو موجودا بنفسه
ماذا تقصد بالتعبير: "هو موجود بنفسه"؟
أنا يا عزيزي لم أتكلم عن قتل وإبادة بشر لبشر. أنا تكلمت عن تنفيذ دينونة الله بتوجيهه. (يعني كما عمل بأهل سدوم وعمورة مثلاً). فهل تقصد كما أنا شرحتها لك بأن الأمر يجب أن يأتي منه هو وبإشرافه الدقيق، وليس من إجراءات وأطماع وغايات بشرية بهدف التوسع وتأسيس قوة أو امبراطورية بشرية تسيطر على الشعوب الآمنة كما فعل ويريد أن يفعل المسلمون؟
إن كان ذلك فلا بأس! اتفقنا.
اقتباس: الزعيم رقم صفر كتب/كتبت
ثم ننتقل للنقطه الاخرى و هى شرطك فى قبول تشريع الله و هو تواجده على الارض بين البشر او حضوره بشكل او باخر مثل الصوره الكوميمديه التى وصفتها فى مداخلتك او باى طريقه اخرى
عن أي صورة كوميدية تتحدث يا عزيزي؟
هل تقصد عما اعترف به قرآنكم ذاته بخصوص "
تابوت العهد"؟
" وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ
التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ" – سورة البقرة 248.
اقتباس: الزعيم رقم صفر كتب/كتبت
معنى هذا ان تبقى الارض بلا تشريع الهى او سمها بلا مشيئه الهيه طالما الله ليس موجودا على الارض
ماذا تقصد بـ "بلا مشيئة إلهية"؟
يظهر لي بأنه يوجد إشكال في فهم معنى التعبير "المشيئة الإلهية"!
لكن لا بأس! سأوضحها بحسب مفهوم الكتاب المقدس:
عندما نقول "مشيئة إلهية" (الله يشاء)، هذا يعني "إرادة إلهية" (الله يريد)، أو "مقاصد إلهية" (الله يقصد). (ما معناه: الله يريد أن يعمل كذا وكذا، أو أن تسير الأمور بطريقة معينة بخصوص القضية الفلانية أو الأمر الفلاني). وطبعاً لم تغِبْ المشيئة أو الإرادة أو المقاصد الإلهية إطلاقاً عن الوجود. فكل ما يحدث، ليس فقط على الأرض بل في كل الكون مضبوط بتلك المشيئة الإلهية. وبخصوص موضوع القتال، كل ما في الأمر هو أنه أراد آنذاك (فقط) أن يفني ممالك معيّنة في نقطة محددة من الأرض، وقد عمله بواسطة العبرانيين القدماء. أما مشيئته في أمور أخرى فلا تزال سائرة. ومقاصده التي وضعها في فكره تمت ولا تزال وستتم في حينها. فالقضية ليست "شرع الله" ليكون قاعدة يسير عليها خدامه! إنها "مشيئة أو قصد لتنفيذه مرة واحدة وبحالة خاصة واستثنائية. ولذلك لا أجد معنى للتعبير "الله ليس موجوداً على الأرض" من أجل القتال! اللهم إلاّ إذا كنت تقصد بأن "تابوت العهد" غير موجود بعد.
اقتباس: الزعيم رقم صفر كتب/كتبت
فإذن قل لى ما هو دور الكتاب المقدس فى حياتك بعد ان صعد اليسوع و لم يعد موجودا بنفسه على الارض
و من فضلك لا تقل ان يسوع موجود على الارض بصوره او بأخرى
أيضاً لم أفهم ماذا تقصد بذلك !!
لكن دعني أولاً أصحح طريقتك التعبيرية بخصوص المسيح. فلا نقول عنه عادة "اليسوع". نقول "يسوع".
على كل حال سأجيبك بحسب ما أظن بأنك تقصد:
على الأرجح أنت تقصد بخصوص وجود "تابوت العهد" عند الإسرائيليين آنذاك، والذي كان يعني ويثبت لهم الحضور الإلهي.
حسناً، فتابوت العهد القديم كان رمزاً للحضور الإلهي بينهم. وكان يشكـّل (مع الهيكل) صورة أو رمزاً للسماء عينها، إلى أن أتى المسيح وأزال ذلك الرمز من الوجود بتقديم نفسه ذبيحة فدائية أمام الحضور الإلهي السماوي.
فكان (في الماضي) من مهمة رئيس الكهنة أن يرش دم الذبائح أمام ذلك التابوت من أجل طلب رضى الوجه الإلهي وإجراء إرادته. ولذلك أصبحت مهمة يسوع المسيح أن ينهي ترتيب الكهنوت القديم، ليصبح هو ذاته رئيس الكهنة السماوي، ويقدم قيمة دمه الفدائية أمام الله مباشرة كي نتمكن نحن البشر من الإقتراب إليه، وطلب رضاه على هذا الأساس:
"9: 24 لان المسيح لم يدخل الى اقداس مصنوعة بيد اشباه الحقيقية (مكان تابوت العهد في الهيكل) بل الى السماء عينها ليظهر الان امام وجه الله لاجلنا" – عبرانيين 9 : 24.
http://st-takla.org/pub_newtest/58_heb.html
ولذلك يا عزيزي نجد بأن تابوت الهيكل وما فيه كان يشير إلى الهيكل الحقيقي السماوي الذي عن طريقه سنتمكن من معرفة الإرادة الإلهية. فلا ضرورة لوجود المسيح بيننا على الأرض ليعطينا المعلومات اللازمة عن مشيئة الله. إنه يقوم بالطقوس اللازمة أمام يهوه الله مباشرة في السماء، من ثم يوجه شعبه هنا على الأرض بواسطة الروح القدس.
ولذلك يصير دور الكتاب المقدس (المكتوب بتوجيه الروح القدس) دليلاً لنا لنعرف طريقة الإستفادة من تدبير الله ذاك، ونقترب إليه كي نعمل مرضاته كأمة روحية تمارس الإيمان بتلك الفدية.
مع أفضل تمنياتي :97:
سأعود إليك لمتابعة بقية تساؤلاتك التالية، التي أجدها حقاً قيـّمة:
اقتباس: الزعيم رقم صفر كتب/كتبت
3- فى حال فشلت تلك الامه المسماه روحية فى نشر المحبه و السلام بين اعضاءها ووجدت من يتربص بها و يتحين الفرص للفتك بها ماذا تفعل ؟
4- هل موت شخص واحد يكفى اهل الارض كلهم ؟
اقتباس: الزعيم رقم صفر كتب/كتبت
الزميل seek and find
بعد التحيه
و ردا على مداخلتك رقم 44
ارى انك تقر بان الحاجه الى القوه ما زالت موجوده و لكن تجت شرك من الذى يقوم بتطبيق القوه و تحت اى ظرف من الظروف
و لكن ما يهمنا هو قبولك المبدأ
ثم تنتقل الى تلك الامه الروحيه و التى ترتبط مع باقى الامم برباط المحبه و السلام و لا اعلم ما هو در الروح فى هذا لان هذا النوع من الاربطه يكون بين بشر ما زالوااحياء فى اجسادهم الماديه
قد فهمت مقصدك من التعبير
و الان المهم
ان رباط المحبه و السلام يحتاج الى قوه تحميه و تدافع عنه ضد من يعادون المحبه و السلام
و هنا تجد الامه الروحيه نفسها مجبره على استخدام القوه حماية للسلام و المحبه
و بهذا يصبح استخدام القوه وسيله لحماية السلام امرا مبررا و منطقيا
و بهذا لا تستطيع توجيه النقد المطلق لاستخدام القوه
كماانك لا تقدر على المناداه بالمحيه المطلقه و نبذ القوه لانك ما زلت تحتاجها حماية لقيم الامه روحيه
سلام