اقتباس: العميد كتب/كتبت
وهل إذا كنتَ يا أستاذ Seek&Find أنت وبعض إخوانك من شهود يهوه ، ورأيتم رجلاً يخطف طفلاً من أمه في الطريق ، وأنتم غير قادرين إلا على انتزاعه منه بالقوة ، فهل تقفون متفرجين لئلا تقاومون الشر أم ماذا ؟
.............................................
"12: 14 باركوا على الذين يضطهدونكم باركوا ولا تلعنوا
.
.
12: 17 لا تجازوا احدا عن شر بشر معتنين بامور حسنة قدام جميع الناس
12: 18 ان كان ممكنا فحسب طاقتكم سالموا جميع الناس
12: 19 لا تنتقموا لانفسكم ايها الاحباء بل اعطوا مكانا للغضب لانه مكتوب لي النقمة انا اجازي يقول الرب
12: 20 فان جاع عدوك فاطعمه وان عطش فاسقه لانك ان فعلت هذا تجمع جمر نار على راسه
12: 21 لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير" - رومية 12 : 14 - 21.
العميد
سيدي العميد
اسقطت الفاصل الكلامي بين تلك الفقرتين
و اقول لك
سيكنج وجد عصابة مسلحة تختطف طفلا بريئا من علي كتف امه المسكينة
فهل يدخل و ينقذ الطفل ؟
انك تذكرنى بعمال المجارى - او بالمارين في شوارع المحروسة المفتوحة البلاعات - الذين اذا سقط احدهم بسبب غازات البيوتان و العضويات الاخرى تسارعوا في انقاذه و السقوط بجواره جثث هامدة
التهلكة ؟؟؟؟؟؟؟؟
من هو الاقوم من الاحاديث يا عميد
الذي قدر فعفى ام الذي قدر فانتقم ؟
و ماذا ان لم يقدر اصلا ؟
حسنا
لا تقاوم الشر (مت 5: 39) (هل هذه هي الوصية ؟؟)
بل قاوم الشر و لكن بالخير (رو12 : 21)
فهذا هو ما فصله المسيح في متى
39 و اما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الايمن فحول له الاخر ايضا* 40 و من اراد ان يخاصمك و ياخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا* 41 و من سخرك ميلا واحدا فاذهب معه اثنين* 42 من سالك فاعطه و من اراد ان يقترض منك فلا ترده* 43 سمعتم انه قيل تحب قريبك و تبغض عدوك* 44 و اما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم باركوا لاعنيكم احسنوا الى مبغضيكم و صلوا لاجل الذين يسيئون اليكم و يطردونكم* 45 لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السماوات فانه يشرق شمسه على الاشرار و الصالحين و يمطر على الابرار و الظالمين* 46 لانه ان احببتم الذين يحبونكم فاي اجر لكم اليس العشارون ايضا يفعلون ذلك* 47 و ان سلمتم على اخوتكم فقط فاي فضل تصنعون اليس العشارون ايضا يفعلون هكذا* 48 فكونوا انتم كاملين كما ان اباكم الذي في السماوات هو كامل*
اجمالا
(لا تقاموا الشر) هو الاخ الاكبر ل (لا تقربوا الصلاة)
بل قاوموه بالخير هو الكمال الذي اتى به كاتب الانجيل
و الان نعود الي عصابتنا الهمامة التى تخطف الاطفال في حضور سيكنج
لماذا تخطف الطفل
للكسب المادى
حسنا لو وفرت بيوت مال المسلمين المال للمحتاجين ( الخير) اليس هذا هو اكبر مقاومة لل(شر)
لو وفرت مساجد و زوايا المسلمين التعليم الديني السليم للمسلمين (الخير) الا يكون هذا (الخير) الذي نقاوم به (الشر)
في الاسلام هذا حلال و في المسيحية (حرام علي بلابله الدوح حلال للطير من كل جنس)
و رحمة الله علي دول عدم الانحياز
الاسلام يقول ( من قتل يقتل ) بهذا تخلصنا من احد شرور العالم
و المسيحية
بل ساترك المسيحية و ساذهب الي القانون الاوروبي محرم الاعدام
هنا ( من قتل يسجن) و ان حقق السجن فعلا (اعادة التأهيل) فقد يصير هذا القاتل سببا في الخير او الحياة لاخيرين (ان اصبح طبيبا مثلا)
وبهذا حقق القانون ( الخلاص من احد شرور العالم) و (اضافة خير جديد الي العالم)
ملحوظة اقولها لعميدنا لئلا نسترسل في نقطة فرعية
( فشل السجن في تاهيل كثر هو فشل في الطريقة و المناخ و ليس فشلا في المبدأ الاسمى من القصاص)
تحياتي