اقتباس: العميد كتب/كتبت
12: 20 فان جاع عدوك فاطعمه وان عطش فاسقه لانك ان فعلت هذا تجمع جمر نار على راسه
12: 21 لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير
الزميل fancyhoney
ليس في هذا النص مقاومة الشر بالخير ، بل هذا من عندياتك ، والعبارة الأولى تشرح المقصود من "اغلب الشر بالخير" أي أطعم عدوك واسقه ( ماء أو عصيراً ) وليس قاومه ، ولم أكن أسخر كما تتوهم حضرتك ، و من يتابع ما أكتب يعرف أنه ليس اسلوبي السخرية ..
فمعنى "اغلب الشر بالخير" أي قدم الخير لعدوك ولا تقاومه ، وعبارة المسيح واضحة ( لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الايمن فحول له الاخر ايضا ) ، فإذا ضربك على خدك فلم يقل قاومه بالخير ، بل قال حول له الآخر ، أي لا يصدر منك أي جنس مقاومة .
ثم يا عزيزي لكي لا تخرج وتخرجنا معك عن الموضوع ، زميلنا Seek&Find يقول إنه لا يجوز أمة من عند الله أن تقاوم ، وأنا أردت أن أريه فساد قوله ، فأرجو التركيز على هذه النقطة ، ولا تلتهي بامور جانبية كالمثل الذي ضربته لتقول ( فمن هذا المأفون الغبى الذي سياتى في وسط الشارع و سيكنج و اصدقاءه في وسط نفس الشارع ليسرق هذا الطفل؟) ..
ودمت طيباً
العميد
سيدي العميد
ان علقت علي دخولى الفج في حوارك مع سيكنج
فالافضل الا نهمل دخولك الخارق في مفردات اقوال المسيح
و سأبدا اولا بايحاءاتك
و بينما تنفى عن نفسك السخرية - وهي ليست بتهمة فاسخر ان شئت و انا لم امنعك من السخرية فسخريتك ممتعة حقا ان كان لك ان تقبل مثلها بل منعتك من اثنتين و قلت لك
فليس لك ان تغالط او ان تؤثر بايحاء ما - فتختلق اعذارا وهمية لا تقبلها في الاسلام
و قد سبق و علقنا علي ذلك مرارا و تكرارا
و لكن ساركز هذه المرة علي الموضوع
تقول
اغلب الشر بالخير" أي أطعم عدوك واسقه ( ماء أو عصيراً )
فمن اين اتيت ب (العصير) ؟
من شئ غير السخرية ؟
اصدقك حقا فانت صادق امين
و لكن قولك الاول كان فى مداخلة رقم 63
إن كنت تقصد أن نقاوم المجرم الذي يريد قتل طفل أمامي بطريقة أن أقدم له العصير والمرطبات والكلام الجميل ، فهذا لا ينفع ، وفاسد بطبعه وذاته .
فمن اين اتى ذكر المرطبات ؟
من غير السخرية ؟
اصدقك حتما فانت حتما صادق و امين
و انا من اخاطبك من امام (
كشك عم عبده)
مرطبات و عصائر
ربما هي مكسرات رمضانية فاهلا بالعيد
و لكن ما المعنى الحقيقي لكلام المسيح
هل هو شئ غير ما يراه البعض اهلا للسخرية ؟
علي الاقل و دون الدخول في الفكر المسيحي سانقل فكرا (من اهلها)
سانقل كلام استاذي العقاد في كتابه (حياة المسيح)
يقول الاستاذ
و في الصفحة التالية
اضغط علي الصورة لمشاهدتها
فهكذا من يود ان يفكر ... فالباب مفتوح
من يود ان يعرف كيف يفكر القوم ..... فيمكنه ان يسأل
اما العميد
و اقول للصائمين
هو لا يسخر
فتحية ايضا لاستاذي العقاد
و تحية لمن يقرأ و يفهم ما يقرأه لا من يحسب في بحثه و فقط ( الصدق و الامانة ) و
الفهم