{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
منح جائزة نوبل للآداب لروائي تركي يقر بـ "مذابح الأرمن"
salim غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 262
الانضمام: Aug 2002
مشاركة: #13
منح جائزة نوبل للآداب لروائي تركي يقر بـ "مذابح الأرمن"
أيضاً ..



[CENTER]مقتطفات من خطاب باموق
لدى تسلّمه "جائزة السلام" في معرض فرانكفورت




*مسألة "الآخر"، "الغريب"، "العدو" الرابض في رؤوسنا جميعا، أو على الأصح، كيفية تعاملنا مع هذا العدو و"تحويله"، هي، في رأيي مسألة جوهرية لفن الرواية.



* عندما نلتقي شخصية في رواية تذكّرنا بأنفسنا، امنيتنا الأولى أن تفسّر لنا تلك الشخصية من نكون.



* آليات الرواية العجائبية تتيح لنا ان نأخذ قصصنا الخاصة ونقدّمها للانسانية جمعاء على أنها قصص شخص آخر. وهي في الوقت نفسه تمنحنا فرصة الكتابة عن حيوات آخرين كأنها حيواتنا. هكذا يصبح الآخرون "نحن" ونصير نحن "الآخرين".



* على العكس مما يفترضه معظم الناس، ليس لسياسات الروائي أي علاقة بالمجتمعات والأحزاب والجماعات التي قد يكون منتميا اليها، ولا بولائه لأي قضية سياسية. إن سياسات الروائي تنبجس من خياله، من قدرته على التحوّل شخصا آخر. هذه القدرة لا تجعله فحسب شخصا يستكشف الحقائق الانسانية التي لم يُعبّر عنها من قبل، بل تجعله ايضا وخصوصا ناطقا باسم اولئك الذين لا صوت لهم، الذين لا يُسمع غضبهم وتُقمع كلماتهم.



* مسألة الشرق والغرب تعني في معظم الأحيان أن بلدان الشرق الفقيرة يجب أن تنحني لكل ما يعرضه عليها الغرب والولايات المتحدة. مسألة الشرق والغرب هي بكل بساطة مسألة ثراء وفقر.



* أوروبا موضوع حسّاس ودقيق للغاية بالنسبة الى الأتراك. ها نحن نقرع ابوابكم، طالبين الدخول الى داركم، طافحين بالآمال الكبيرة وبالنيات الحسنة، لكننا أيضا قلقون وخائفون من ان تنبذونا. انا اشعر بذلك بعمق، شأني شأن كل تركي. إننا ننتظر وننتظر في حين تقطع لنا أوروبا الوعود، ثم تنسانا، وفي آخر المطاف تزيد مطالبها علينا.



* الفرق كبير تماماً بين أن ينتقد المرء نقائص الدولة التركية على مستوى الديموقراطية، أو ان يرصد عيوبا في نظامها الاقتصادي، وبين أن يهين الثقافة التركية بأكملها.



* ينبغي لاولئك الذين يؤمنون بالاتحاد الاوروبي أن يعوا على الفور أن الخيار الذي يجب أن نقوم به هو بين السلام والقومية. لقد ادركنا نقطة يجب علينا فيها أن نختار بين احترام سلطة الخيال لدى الروائي، وعصبية قومية تتغاضى عن حرق كتب هذا الروائي.



* كم كان مالارميه محقّا حين قال إن "كل شيء في العالم موجود لكي يوضع في كتاب". والكتاب الأفضل تجهيزا لامتصاص كل ما في العالم هو، من دون ادنى شك، الرواية. الخيال، أي القدرة على نقل المعاني الى آخرين، هو سلطان الانسانية الأعظم، ويجد صوته الأشد صدقا في الروايات.

ترجمة ج.ح
10-13-2006, 03:27 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
منح جائزة نوبل للآداب لروائي تركي يقر بـ "مذابح الأرمن" - بواسطة salim - 10-13-2006, 03:27 AM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  مذابح مليونية مذهبية ، حركها المشايخ ! تريدون التكرار؟ فارس اللواء 9 2,036 04-11-2012, 11:08 AM
آخر رد: مؤمن مصلح
  "هي دي مصر ياعبلة " طيف 8 2,926 03-06-2011, 09:37 PM
آخر رد: طيف
  مناظرة سيد القمني ويوسف البدري (أصداء جائزة الدولة التقديرية) AhmedTarek 47 17,698 11-20-2010, 07:00 AM
آخر رد: بلونغريب
  موقع "الحوار المتمدن" يحوز على جائزة مؤسسة ابن رشد للفكر الحر لعام 2010 بسام الخوري 1 4,094 10-10-2010, 10:13 PM
آخر رد: هاله
  نوبل للسلام، مبروك لأوباما !! تموز المديني 10 2,463 10-14-2009, 01:52 AM
آخر رد: تموز المديني

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 3 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS