سلاماتي عزيزي العميد،
اقتباس: العميد كتب/كتبت
- يحدث خللاًُ في جوابك
- زعمك
- على زعمك الذي زعمته بلا علم ودراية
- ظناً منك أن هذه تفلح
- فرددنا عليها بالتفصيل
- وأوضحنا عوار طرحك
- فما كان منك إلا أن غيرت اعتراضك وتحولت بدملوماسية إلى موضوع آخر
- خضت في الكلام دون علم وانعدم الجواب عندك
- أجبنا عليه وأخبرناك
- إن أردت أن تتعلم النقاش السليم وتوجهه في المسار الصحيح
- ردّ يدل على أنك لا تقرأ بروية لمحاولة فهم الآخر ، بل هي محاولة لتحضير الجواب وإملاء الفراغ بأي وسيلة
- ما زعمته سيادتك باطلاً ولكنك لم تفلح
- فكن واقعياً
- زعمك الباطل
- ما زعمته سيادتك باطلاً ولكنك لم تفلح
- ورددنا عليها واحدة واحدة
- أن ما تزعمه باطل وأثبتنا ذلك بالأدلة والبراهين
شكراً لآنك رسمت البسمة على وجهي!
لا بأس! فسأقبل منك كل هذه التعابير بصدر رحب وببسمة صداقة، عالماً في أي وضع نفسي وروحي تجدون أنفسكم، ومدركاً الحرج العظيم الذي يسببه لكم دينكم المريب! فأنتم بحاجة أن تستعيدوا الثقة بنفسكم. وليس لكم وسيلة أفضل من أن ترفعوا معنوياتكم الشخصية بأنفسكم (ولو بالكلام الظاهري على الأقل)!
أفهم جيداًً بأنه العجز! فالمنطق لا يعرفه فقط المتدينون! والنظر إلى الإسلام كدين إرهابي ليس من استنتاج شهود يهوه. ولا هو نظرة الكتاب المقدس وحده. إنه إدراك العالم أجمع مع أنظمته السياسية والدينية والإجتماعية. لا بل إدراك ملايين المسلمين أنفسهم، والذين يخافون "القول للأعور أنت أعور" خوفاً من حد الردة، أو التهديد! فلا حاجة يا حبيبي لتنظيم وتنميق الكلمات. ومحاولة دسّ رأسكم في الرمال سوف لا يخفيكم ولا يخفي عنف دينكم وإرهابه!
اقتباس: العميد كتب/كتبت
نشأت وتربيت على كره الإسلام ، وزرعوا في نفسك أنه دين من عند الشيطان ، فلا يمكن أن تقبل أي جواب في صف الإسلام ، ولن ترى الإسلام إلا بالنظارة السوداء الي وضعوها على عينيك
يا ليتك تعلمت مني روح الإيمان الصحيح بدلاً من أن تستعير هذه التعابير يا حبيبي!
اقتباس: العميد كتب/كتبت
لأن قلوبكم مليئة بالحقد والكراهية على هذا الدين ، يا عزيزي لو تخلعوا النظارة السوداء وتنزعوا البغض من قلوبكم وتنظروا بانصاف وعدل فلن يضركم أبداً ..
يا عزيزي، مجرد تسميتكم الأبيض أسود والأسود أبيض سوف لا يغيّر لونه الحقيقي! والشفاء من الحمى والمرض لا يحدث بكسر ميزان الحرارة أو إخفائه. ولذلك فإن ما تسمونه فينا حقداً وكراهية أو لا إنصاف ولا عدل، سوف لا يغيّر جوهر دينكم المليء بالإرهاب والتهديد. يكفيك أن ترى ثماره من ردات الفعل العنيفة التي تصيب المجتمعات الإسلامية، إذ تخرج في شوارع بلدان العالم قاطبة لتزلزل الأرض بالتهديد والحرق عندما تشعر بأن أحداً ما وجه لرموزها إهانة معينة.
يكفيكم عنفاً! استيقظوا من تلك الخلفية التي طمرت عيون أذهانكم بين صفيحتي كتاب مليء بالحقد والإرهاب، ونسيتم بأننا كلنا نشكل مجتمعاً من الإخوة البشر مشتركي الأصل بآدم وحواء. ومن واجبنا الأول كمتدينين وكمحبين لله إله السلام والمحبة، هو أن نروج صفاته هو. ذاك الذي يشرق شمسه حتى على كارهيه، ويمطر على شاتميه. إليك تذكيراً بكلمات يسوع المسيح:
" 5: 44 واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم باركوا لاعنيكم احسنوا الى مبغضيكم وصلوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم
5: 45 لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السماوات فانه يشرق شمسه على الاشرار والصالحين ويمطر على الابرار والظالمين" – متى 5 : 44 و 45.
http://st-takla.org/pub_newtest/40_matt.html
اقتباس: العميد كتب/كتبت
ومفهوم الأمة الروحية ... يلزمك أنت و أتباع شهود يهوه ، ومفاهيمكم لا تهمنا في شيء ولا قيمة لها في تحديد مفهوم ديننا ... فهذا شأنك ، وإن أنت فهمتَه من الكتاب المقدس فهو يلزمك ولا يلزمنا إذ أننا لا نؤمن به
صدقت برؤية الفرق يا عزيزي! فإلهكم هو عدو لإلهنا! ويؤسفني طبعاً أن أراك قد اخترت ذاك الإله الذي سعى ويسعى لقتل الناس من البدء، والذي وصفه يسوع المسيح كما يلي عندما وبخ عبدته من اليهود:
"8: 44 انتم من اب هو ابليس وشهوات ابيكم تريدون ان تعملوا ذاك كان قتالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب وابو الكذاب" – يوحنا 8 : 44.
http://st-takla.org/pub_newtest/43_john.html
اقتباس: العميد كتب/كتبت
إن رد الاعتداء لا يكون دائماً بانتظار العدو للقدوم إلى ديارنا وإدارة المعركة على أرضنا ، فإذا علمنا أن العدوعزم السير إلينا وقصد الفتك بنا ، فلن نقف متفرجين ننتظر قدومه، بل لنا الحق في السير إليه
فإذاً أنت تؤيد القيام بعمليات كتلك التي حدثت لبرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك!!!
إن كانت هذه سياستكم، وتعتبرونها صائبة، لماذا تلومون إذاً الغرب الذي يدّعي حماية نفسه من إرهابكم بجلب قواته إلى أراضيكم؟ ولماذا تلومون إسرائيل التي تدّعي أيضاً السعي لحماية نفسها من الإرهابيين؟ فإسرائيل والغرب ومن شابههم يرون فيكم أيضاً تهديداً لوجودهم. وعلى هذه الحال سوف لا ننتهي!
يا عزيزي أنا وأنت ولدنا منذ بضعة عشرات من السنين فقط ! فإن لم نفتح أعيننا جيداً، يمكن بسهولة أن ننزلق في تلك المطبات التي يحضرها القادة السياسيون ذوي الأطماع ليكسبوا تأييدنا. فهم يعلمون جيداً بأن عامة الشعب يريدون العيش بطمأنينة وسلام، ولا يسعون لقتل من يقابلهم في الجانب الآخر. يعني كل واحد من الشعب يهمه أن يعيش بسلام وطمأنينة مع عائلته وذويه. فكيف يمكن إقناعهم بالإنخراط في الحروب ليقبلوا قتل غيرهم، وحتى خسارة حياتهم؟
حسناً هنا تظهر الحاجة لمهارة الساعين للسلطة والسيطرة. فيجب إقناع الشعب بحجة ما! حجة أمنية أو اقتصادية أو سياسية أو جغرافية أو غير ذلك. لكن أمهر حجة هي الحجة الدينية التي تلهب المشاعر إلى حد الجنون. وهذا ما استخدمه محمد ولفيف مستشاريه. والواقع التاريخ مليء بالحروب، ومليء بتبريراتها. لا حرب بدون تبرير وبدون اختلاق أسباب أو حجج!
لا تنسَ قسطنطين الذي سبق محمد في اتباع تلك السياسة عينها! فقد أقنع الشعب بأن الحرب هي بأمر إلهي. وحمل الصليب وحمّلهم إياه وسعوا جميعاً تلبية للنداء!
لماذا تعتبر قسطنطين على ضلال، بينما محمد على صواب؟ ألم يقم كلاهما بادّعاءات دينية مشابهة؟
يا عزيزي، أنا وأنت وجدنا أنفسنا في هذا القرن. وجدنا أنفسنا في أحد طرفي نزاع ما. ووجدنا من يحاول إقناعنا بدعم قضيته. إلا أنه في الجانب الآخر ايضاً يوجد من يعمل في الإتجاه العكسي لنا! ولا تنسَ بأن من سبقنا في التاريخ، هم أيضاً وجدوا أنفسهم في أوضاع مشابهة، في جانب ما من قضية معينة. وماتوا وأماتوا غيرهم، والمسلسل يستمر. وها أنت تنجرف لتقع في نفس الشرك الذي وقعوا فيه.
اقتباس: العميد كتب/كتبت
وماذا لو هجم عليكم من يريد أن يفتك بكم بشكل جماعي ومنظم وعدة وعتاد عسكري ، فهل ستردون أيضاً بشكل فردي ؟
أم ستتركون أنفسكم تتجرعون الموت بشكل جماعي ؟
يا حبيبي نحن نتبع منطق مختلف جداً عن ذاك الذي لكم! لا بل من الصعب عليكم تصوره واستيعابه بسبب خلفية الإرهاب التي رضعتموها مع حليب أمهاتكم.
جواباً على سؤالك أقول:
نحن لا يهمنا أن نعمل ديناً على أهوائنا البشرية. لدينا مثالنا البارز في ذلك، يسوع المسيح، الذي سلم الأمر لعدل الله:
" 2: 23 الذي اذ شتم لم يكن يشتم عوضا واذ تالم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل" – 1بطرس 2 : 23.
http://st-takla.org/pub_newtest/60_petr1.html
" 14: 8 لاننا ان عشنا فللرب نعيش وان متنا فللرب نموت فان عشنا وان متنا فللرب نحن" – رومية 14 : 8.
http://st-takla.org/pub_newtest/45_rom.html
إذاً فالمنطق الذي نتبعه نحن ونسعى لترويجه هو التالي:
نحن نعلم بأن الكون كله ملك لله الخالق، بما في ذلك الأرض طبعاً! ولذلك لا يمكن أن نتصور إهمال الله لخدامه ليدع الآخرين يزيلونهم من الأرض. فالله له شعب محب ومسالم وغالي على قلبه. فليس من الممكن أن يفرّط به لتأكله الذئاب. أنتم لا ترون وسيلة للخلاص والبقاء إلا بإنتاج ثمار أبيكم واستعمال السلاح والعنف! أما نحن فالذي يحمينا هو الخالق ذاته! ولا حاجة لنا بأن نـُغرى باستعمال أسلحة إلهكم. فالثمار التي نسعى لإنتاجها يجب أن تكون ثماراً يتشرف بها خالقنا، وتعكس صورته للمحبة والسلام:
" 2: 4 فيقضي بين الامم وينصف لشعوب كثيرين
فيطبعون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل لا ترفع امة على امة سيفا ولا يتعلمون الحرب في ما بعد" – إشعياء 2 : 44.
http://st-takla.org/pub_oldtest/23_jesa.html