{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
الكون يحاكم الإله
hamooode غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 94
الانضمام: Oct 2004
مشاركة: #11
الكون يحاكم الإله
أيضاً مقتطفات للقصيمي :

اسرائيل ليست موجودة .

(1)

مواجه هذا العنوان قد يُصدم أو يتعجب أو يُسر أو يرثي لكاتبه اشفاقاً على ذكائه و سذاجته.

لهذا آمل من القارىء ألا يكون قاسياً أو سريعاُ في حكمه، و أن يتفضل بوقف انفعالاته و يوقف رثاءه و إشفاقه و كذا تعجبه و سروره و ذهوله حين يرى أن إسرائيل حقاً ليست موجودة ، و أنها لم توجود قط مهما هزمت الجيوش العربية ثلاث مرات و مهما استمرت اسرائيل تعيش انتصاراتها الثلاث و استمرت الشعوب و الجيوش العربية تعيش هزائمها الثلاث.

إن إسرائيل ليست إسرائيل لكنها هي العالم العربي قد جاء في صيغة أخرى . أنها هي التفسير للعالم العربي.

منذ خمسة و عشرين عاماً وكل اهتمامات العرب و همومهم و خطبهم و مؤتمراتهم و جيوشهم و استعداداتهم و تحدياتهم و إنذاراتهم و صياحهم و غضباتهم و مخاوفهم ، و كل قراءاتهم و تفاسيرهم للتاريخ و للمستقبل ، و كل تطلعاتهم إلى التاريخ و إلى المستقبل ، و كل هتافهم بالنجوم و بالسماء و بالغيب و بالمجهول و بالآباء و القبور و بالأوهام و بكل شيء...

نعم ، منذ خمسة و عشرين عاماً و العرب يعيشون و يعدون كل ذلك ليقاتلوا و يهزموا ويواجهوا و يخيفوا به وهماً من الأوهام أو شبحاً من الأشباح هو إسرائيل التي هي غير موجودة و التي لم توجد قط ، إنما وجد العرب في صيغة تحولت إلى وجود لإسرائيل.

كل الخوف من إسرائيل و التخويف بها و الوعظ ضدها و قراءة الأذكار و الكتب المقدسة و التضرع إلى الآلهة للنجاة منها -و كان ذلك شبه ما تفعل المنابر و المحاريب الدينية تحصناً من فتكات الشيطان . إن الشيطان لم يوجد و إنما وجد الإنسان في صيغة تحولت إلى وجود للشيطان ، و إن إسرائيل لم توجد و إنما وجد العرب في صيغة وجود لإسرائيل!

نعم، إن إسرائيل بالنسبة للعرب ليست موجودة و لا يمكن أن تكون موجودة.

إنها مهما كانت موجودة و خالدة و قوية و ضخمة و رهيبة و متطورة جداً و علمانية و فنية بلا قياس و بلا نموذج . أجل ، إنها مهما كانت كل ذلك و أكثر من كل ذلك فهي بالنسبة إلى العرب ليست موجودة و لا يمكن أن توجد بالنسبة إليهم.

و أنه لعار أن يعتقد العرب أنها موجودة أو أنها قد توجد ، أو أن يعلنوا وجودها أو أن يخافوا وجودها أو أن يشكوا إلى أحد وجودها ، أو أن يخبروا أية دولة أو أية هيئة دولية أنها موجدة .

حتى الإخبار بوجودها ، إنه لتعبير جيد عن العار الجيد. و ما أكثر أنواع العار الجيد!لكن كيف ذلك؟ و ما تفسير هذا؟ هل ها هنا لغز أو أحجية أو مزحة غير ذكية؟

كلا...إنه لا شيء من ذلك .

(2)
إن العرب بأعدادهم البشرية الهائلة و بمواردهم الطبيعية التي كأنما كانت الآلهة تعرض بزهو ثراءها و كبريائها و قدرتها على العطاء بلا جنسيات أو شروط أخلاقية أو منطقية ، حينما ألقت بها ، أي بالموارد الطبيعية ، تحت أقدامهم المصلوبة إلى التراب و الخمول .

نعم ، إن العرب بأعدادهم و بمواردهم هذه إما أن يكونوا متقدمين متطورين متحضرين متكافئين مع أعدادهم و مواردهم ، محولين كل إمكاناتهم إلى قوة و إلى رخاء و إلى حضارة و أبداع ، و إما أن يكونوا عاجزين عن كل ذلك ، أي أن يظلوا احتمالات مهجورة أو مقهورة ، أو مزجورة أو عاجزة ذاتياً عن الحركة و التحول و الكينونة و عن أي أسلوب من أساليب التطور ، أي ان يظللوااحتمالات عملاق في واقع قزم ، أو احتمالات فيل في ذات نملة ، أو احتمالات حقول و حضارة في واقع صحراء و بداوة ، أو احتمالات حبَلِِ وولادة في واقع عقم و إجهاض ، أو احتمالات نطق في واقع خرس، أو احتمالات انتصارات و عبقرية في واقع هزائم و تفاهات ، أو احتمالات أكثر من مائة مليون إنسان في واقع أقل من مليون إنسان.

نعم ،إن العرب إما أن يكونوا هذا الافتراض أو الافتراض الآخر .

أن يصبح العرب هم الافتراض الأول فإن إسرائيل لن تكون موجودة بالنسبة إليهم إلا كوجود فنلندا أو (أسوج!)بالنسبة إلى روسيا أو كوجود أصغر دولة في القارة الأميريكية بالنسبة إلى الولايات الأميريكية المتحدة ، أو كوجود دولة اللوكسمبورغ بالنسبة إلى ألمانيا.

فهل هذه الدول الصغرى موجودة بالنسبة إلى هذه الدول الكبرى بالمعنى الذي به إسرائيل موجودة بالنسبة إلى الدول العربية ؟و هل يمكن أن تشعر هذه الدول الكبرى بوجود هذه الدول الصغرى أو ان تعلن وجودها باسلوب الخوف منها و الاستعداد لها، أو أن تتوجه بكل التضرع و الذعر إلى كل العالم ليحميها مما في وجود هذه الدول الصغرى من أخطار عليها ، على وجودها و على حياتها و على كبريائها و على أمجادها و على تاريخها و مستقبلها و على عزتها و كرامتها أو شرفها ، بل و على أربابها و علي أديانها و على كل قيمها و مزاياها الموروثة و الخالدة؟

نعم ، هل يحتمل أن تفعل هذه الدول الكبرى شيئاً من ذلك بالنسبة إلى وجود هذه الدول الصغرى كما تفعل الدول العربية بالنسبة إلى وجود إسرائيل ؟ و هل يوجد هجاء للنفس أو تحقير لها يساوي هذا الهجاء و هذا التحقير ؟ هل يوجد خوف من الأشباح و تحدثٌ عن خطرها مثل ان تخاف هذه الدول الكبرى من هذه الدول الصغرى و أن تتحدث عن خطرها ، أو مثل أن تتحدث الدول العربية عن إسرائيل و عن الخوف منها و عن أخطارها عليها ؟ هل عرف البشر عاراً أكبر من هذا العار أو مثل هذا العار؟

و أيهما أكبر عاراً : أن يخاف الرجل الكبير الأشباح و أن يبكي خوفاً منها و أن يحس بوجودها بكل ارتجاف و رهبوت فكري و ديني و نفسي ، أم أن تخاف الشعوب و الجيوش و القيادات العربية إسرائيل و أن تتحدث عن خوفها منها بكل اللغات و الأساليب و المذاهب و الأفكار الدولية ، و أن تحس بوجودها بكل آلهتها و أنبيائها و أديانها و أخلاقها و بكل تعبيراتها و أن تبكي أمام كل الأبواب رجاء المساعدة و الإنقاذ؟

أن يحس الفيل بوجود النملة و بخطرها عليه و بالخوف من أن تحطم و تطحن قدماها جسده الضخم ، و أن يصرخ صراخاً دولياً ، و أن يجدها و يراها بكل رؤاه و أحاسيسه و مخاوفه و همومه و في كل مستقبله و حاضره و طرقه و آفاقه،أم أن يعتقد العرب أن إسرائيل موجودة وجوداً فيه أي معنى أو أي مستوى من معاني أو من مستويات التهديد أو التحدي أو الإذلال لهم أو العدوان عليهم أو التعويق لأية انطلاقة من انطلاقاتهمأو من القدرة على المبارزة لأية بطولة من بطولاتهم أو لأية شهوة من شهواتهم أو لأية غزوة من غزواتهم الحضارية أو العلمية أو الأخلاقية أو الدينية أو الإنسانية أو الكونية؟

أليس إيمان العرب بوجود إسرائيل و خوفهم منها مثل إيمان الرجل الكبير بالأشباح و مثل خوفه منها؟؟؟


(3)
هل رأيت رجلاً كبيراً يبكي خوفاً من إيمانه بالأشباح و من عدوانه عليه؟ هل تشك في أنك رأيت مثل هذا الرجل ؟ هل تهاب رؤيته؟

ألست قد رأيت هذا الرجل حتماً و كل لحظة تراه و تعيشه و يعيشك بقدر ما رايت و ترى الشعوب و الجيوش و القيادات العربية تصرخ و تبكي و تنادي و تتنادى و تستغيث خوفاً من إيمانها بإسرائيل و من عدوانها عليها و من ضخامتها و بدانتها في عيونها و في أحاسيسها و تصوراتها.

هل رأيت شيئاً يصنع لك كل الغيظ مثل رؤيتك لقومك العرب باكين أمام كل باب خوفاً من إسرائيل ؟

و أما إن كان العرب هو الافتراض الثاني ، أي ان يظلوا احتمالات هائلة في واقع حزين ، أي أن يظلوا عاجزين عن التحضر و التطور و عن تحويل الإمكنات إلى كينونات ، فإن هذا هو المأساة و الألم و الخطر و الخسران .... و ليس وجود إسرائيل .

ماذا يمكن أن يربح العرب لو كانت إسرائيل غير موجودة إن كانوا سوف يظلون بأعدادهم البشرية و بمواردهم الطبيعية خمولاً و خموداً و عجزاً رائعاً صاقعاً ؟

ماذا يمكن أن يصنعوا حينئذِِ لأنفسهم أو للإنسانية أو للحياة ؟ ماذا يمكن حينئذِِ أن يربح العالم أو تربح الحضارة أو تربح الأديان أو الأخلاق أو الدنيا في أي معنى من معانيها ؟

ماذا يمكن حينئذِِ أن يهدي العرب لقلوب الآلهة أو لعيونها أو لطموحها من مسرات أو من جمال أو من مجد أو من حب أو من كبرياء ، أو لأعصابها من راحة و هدوء ؟
4)

إذاً إسرائيل ليست موجودة بالنسبة إلى العرب . ليست موجودة بالنسبة إليهم إن كانوا متحضرين و متطورين ، و لا إن كانوا عاجزين عن التحضر و التطور ، و ظلوا عاجزين عن ذلك.

إن كان ممكناً أن يتحضر العرب و يتطوروا و أن يحولوا الاحتمالات الكبيرة إلى و اقع كبير فإن وجود إسرائيل قد يكون أو لابد أن يكون تحريضاُ ممتازاً على الإسراع في هذا التحضر و التطور و التحويل و التحول من احتمال إلى كينونة . قد تكون إسرائيل هي أنفع هدية من الجحيم يهديها الشيطان و يهديها الظلم الدولي إلى العرب لكي تصفع جمودهم و ركودهم و خمولهم المستلقي على تاريخهم ، على تاريخهم المستلقي على أربابهم و على قبورهم و على بداوتهم و على قصائدهم و على رواياتهم عن أنفسهم المصابة بكل كبرياء البداوة و بكل اتضاع الحضارة ...بكل ضخامة القول و بلاغته و حماسته ، و بكل ضآلة الفعل و عجزه و خموده .

إن وجود إسرائيل قد يكون هو أقوى صفعة مهينة توجهها الأقدار و يوجهها العالم ، و توجهها هيئة الأمم المتحدة ، و توجهها الدول الكبرى إلى العرب ، و يوجهها العرب إلى أنفسهم لكي تخرج بهم من جمودهم المميت ، لكي تخرج بهم من قبور آبائهم و من ضعف آبائهم و من صحراء آبائهم و من تاريخ آبائهم المريض بالكبرياء.

(5)

لكن ألا يحتمل أن يكون هذا بتدبير تحت حوافز و ضغوط إشفاقِِ نبيل ؟

نعم ، ألا يُحتمل أن ضعف العرب و خمود مواهبهم و خمود إمكاناتهم الهائلة قد روع و آلم الأقدار المتوحشة الضمائر و الأخلاق، كما روع و آلم هيئة الأمم المتحدة و الدول الكبرى فدبرت -أي الأقدار و هيئة الأمم المتحدة و الدول الكبرى- وجود إسرائيل لتكون تحدياً مهيناُ للعرب، لكي تفرغهم من ضعفهم و خمودهم بهذا الداء الأليم البذيء الظالم المهين؟

لكن هل الأقدار أو هيئة الأمم المتحدة أو الدول الكبرى رحيمة أو نبيلة إلى ان تفسر مقرراتها و خطواتها و ضرباتها بهذه التفاسير الرحيمة النبيلة ؟

و لعل ضعف العرب قادر أن يصنع لهم الرحمة حتى في القلوب و الأخلاق التي لا تملك الرحمة النبيلة ؟

إذاً فإسرائيل ليست موجودة بالنسبة للعرب حتى و لا صيغة تعويق لتطورهم و تحضرهم أو لمنع إطلااق مواهبهم و إمكاناتهم المعتقلة في كهوف خمولهم و استرخائهم . و هل توجد إمكانات معتقلة في عجز أصحابها مثل إمكانات العرب؟


إن وجود إسرائيل ، و كل الخوف منها و الإحساس العنيف بوجودها و بالخوف منها ، و كذا انتصاراتها الماضية و توقع انتصاراتها المقبلة ، و كذا التحدث عنها و عن وجودها و عن جسامة أخطارها بكل هذا الارتجاف و الافتضاح و الديمومة و بكل هذا البكاء و الاستجداء....

نعم ، إن ذلك كله هو التعبير العنيف الأليم الشامل عن عجزنا عن التقدم و التحضر و عن الكينونة القوية المتناسبة مع أعدادنا البشرية و مع مواردنا الطبيعية الهائلة المصابة بكل جنون الضخامة و الإسراف ... بل عن ذلك هو التعبير العنيف الأليم الشامل عن يأسنا الحاسم المرير من هذا التقدم و التحضر و من هذه الكينونة!

إن الزعيم أو الحاكم أو الكاتب أو المفكر العربي الذي ينهض ليخطب و ينذر و يحذر بكل الحماسة و الغضب و الخوف و الصدق ، متحدثاً عن أخطار إسرائيل على حياة الأمة العربية و على مستقبلها و حريتها و على أمجادها أو قيمها و على عبقريتها الواهبة للتاريخ و الحياة كل لغاتها و معانيها و تفاسيرها و كل كبريائها...

أجل ، إنه حينما ينهض ليفعل و يقول ذلك فهو دون أن يقرأ نفسه أو يفهم نفسه ، أو يقرأ أو يفهم أقواله أو نياته ، إنما يعني أن يقول:

إن العرب لا يمكن ان يتقدموا أو يتحضروا أو يتطوروا أو أن يتكافؤوا مع أعدادهم و مع إمكاناتهم الطبيعية الفاضحة ؛ (ولا يمكن ان يصلوا العدل و الذكاء و لأخلاق والمنطق الواهب للأشياء حساباتها و مقاديرها و نظامها !

----------------------------------------------------------

"إذن هل نحن نريد الحياة أم نعجز عن الحرب منها؟ أم نهاب الهرب منها؟ إن عبقرية الإحساس المقاتل، أو عبقرية التصادم الشعوري بالأشياء والمواجهة والمحاربة لها ليست أقل من كونها ضرورة ومطلباً من مطالب الحياة، من أية عبقرية أخرى. إنك لو امتلكت جميع العبقريات ولم تمتلك العبقرية التي تجعلك تتصادم بالأشياء وتحدق فيها تحديق الغاضب الرافض المتفجر استبشاعاً واشمئزازاً ومقاومة، تحديق المسائل المحاسب المعاقب المقاتل لكانت جميع عبقرياتك عاجزة وخامدة وغير مقتحمة، لكانت جميع عبقرياتك عاجزة عن أن تمارس نفسها ممارسة مثيرة عظيمة متألقة محلقة. إن جميع مواهبك حينئذ لا بد أن تصبح مواتاً وانهزاماً-أن تصبح عاراً فيك، وهجاء، بل وتعذيباً لك. إن أحاسيسك المتوهجة والمحاربة هي التي تهب عبقرياتك الحياة والمجد. إن أحاسيسك هي التي تعلم عبقرياتك العبقرية".

من كتاب هذه هي الاغلال

والتناقض ليس نقصاً أو خطأً أو ضعفاً، إنه حركة حياة وكينونة، ورؤية عقلية متجددة مستجيبة ببسالة، إنه كالانتقال من الأمس إلى اليوم، ومن اليوم إلى الغد، ومن مرحلة في العمر إلى مرحلة أخرى... ومن شعور إلى شعور، ومن رؤية إلى رؤية، ومن عمل إلى آخر، ومن حالة إلى أخرى... إن الناس يعيبون الذي يتناقضون، ويمتدحون الثابتين على أفكارهم، ومذاهبهم، ونظرياتهم، ومواقفهم، وقد كان العدل والصواب أن يروا العكس

من كتاب هذا الكون ما ضميره

إنه ليس فينا من يريد أو يتقبل بلا اضطرار أو إلزام أن يرمي نفسه أو يراه الآخرون خارجاً في أهوائه، أو في مواقفه ونياته، على عقائده أو على نظرياته، أو على مذهبه ودعاواه. لهذا فإننا إذا لم تستطع أن نعمل ونكون كما نفكر فإننا سنحاول أن نفكر-من داخلنا-كما لا بد أن نعمل ونكون، أو كما نستطيع أن نعمل ونكون. أما أن نعمل ونفكر دون أن يتدخل الآخرون، أو دون أن نحسب لهم حساباً فهذا هو أحد المستحيلات المقنعة باستحالتها. إن عيوننا ومشاعرنا وأفكارنا لا بد أن تحدق في الآخرين برهة و بأمل أو بانهزام أو بنفاق كلما حاولنا أن نتحرك أو نفكر... إن قدرنا على أن نكون تتدخل دائماً في قدرتنا على أن نفكر. ولكن هل تتدخل قدرتنا على أن نفكر في قدرتنا على أن نكون؟

من كتاب : يكذبوا كي يروا الاله جميلا

التفكير الجاهر أسلوب من التحدي أو البحث عن الموت بالسقوط فوق الآخرين، ولا يمكن أن نفكر لولا أننا نتحدى شيئاً ولولا أن شيئاً يتحدانا، ولولا أننا نبحث عن وسيلة عنيفة لنموت بها فوق الآخرين موتاً جهيراً شهيراً. وجميع أعمالنا العظيمة، أي التي تعد عظيمة، هي إما هذا أو هذا. إنه لا يوجد من لا يتحدى مهما كان، ولا من لا يبحث عن الموت بالسقوط على شيء. والحرب هي أبشع أساليب الانتحار بالسقوط فوق الآخرين. إذن فالطاغية أو المجتمع الذي يقتلنا أو يطاردنا أو يشنع علينا إذا فكرنا بالجهر هل يستطيع أن يمنع أفكارنا الكبيرة الأصيلة المحاربة من أن تبقى تحدياً أو بحثاً عن الموت بالسقوط من أعلى؟ إن مثل ذلك الطاغية أو المجتمع قد يصبح تحريضاً لنا ولأفكارنا القوية على أن تزداد تحدياً ورغبة في الانتحار المتحدي

من كتاب : كبرياء التاريخ في مازق

( .. ومن ثمّ فإننا نعتقد أن هذه الجماعات المنسوبة إلى الدين، الناطقة باسمه لو أنها استطاعت الوثوب على الحكم ووضعت السلاح في يدها لحكمَ البشرَ عهدٌ من الإرهاب يتضاءل إزاءه كل إرهاب يستنكره العالم اليوم، وهذا أمر يجب أن يعرفه أولوا الرأي والمقدرة وأن يحسبوا له الحساب قبل فوات الأوان، ولن تجد أقسى قلباً ولا أفتك يداً من إنسان يثبُ على عنقك ومالك، يقتلك ويسلبك، معتقداً أنه يتقرب إلى الله بذلك، ويجاهد في سبيله، وينفذ أوامره وشرائعه!! والسوء لمن ناموا على فوهة البركان قائلين: لعله لا ينطلق ... ) .

الإرهاب باسم الدين .

( .. ولا يجب أن نعجب إذا وجدناً مخبولاً يهذو ويمني بالمستحيلات، فقد نجح وأخذ برقاب الآلاف أو مئات الآلاف أو الملايين من هذه القطعان البشرية، يقودها حيثُ شاء، فإنه قد هاجم أضعف جانب فيهم- وهو جانب الرجاء والأمل- فقد انتصر عليهم دون عناء! وعلى هذا فمن البعيد الصعب الوقوف في سبيل هؤلاء المخادعين وفي سبيل استيلائهم على الجماعات بواسطة التلويح لها بآمالها، وعلى هذا يجب ألا يعد نجاح هؤلاء دليلاً على أن لهم قيمة بل يجب أن يعد دليلاً على ضعف النفس الإنسانية المؤملة المرجية .. )

من كتاب هذه هي الأغلال

( .. أنا أرفض أن أموت، أن يموت أبني، أن يموت صديقي، أن يموت أي إنسان، أن يموت خصمي، أن يكون لي خصم! أنا أرفض ذلك تحت أي شعار، تحت أي فكرة تختفي وراءها أضخم الأكاذيب وأفجر الطغاة والمعلمين، لهذا أنا أ{فض التعاليم والمذاهب التي تعلمني كيف اكون قاتلاً، كيف أكون مقتولاً، كيف أؤمن بذلك، كيف أهتف لمن يدعونني إليه، لمن يوقعونه بي!! )

صحراء بلا أبعاد

( .. يادولة العرب الواحدة الكبرى، إني أخاف مجيئك لأني أخاف مجيء هارون الرشيد الجديد !! إني أخاف مجيء هارون الرشيد لأني قرات عن هارون الرشيد القديم، كان يقاتل بآبائي ويقاتلهم بالسيوف والرماح والسهام والنبال، كان ينفق قوت آبائي على الجواري والشعراء والمغنين، كان يعرض ذاته وهيبته ووحشيته وكبرياءه فوق المنبر وفي المسجد وفي مواكبه البدوية المنطلقة من القصر إلى المصلى، ومن المصلى إلى القصر، ومن هذا القصر إلى ذاك القصر، ومن مخدع هذه الجارية إلى مخدع الجارية المنافسة الأخرى، كان يحارب ذكاء آبائي وحرياتهم بالمشايخ وبالآيات والأحاديث، وبالأنبياء وبالسلف وبالقبور.. )

من كتاب لئلا يعود هارون الرشيد

( .. الشعوب العربية لا تعترف بقيمة النقد، بل لا تعرفه، إن النقد في تقديرها كائن غريب كريه، إنه غزو خارجي ، إنه فجور أخلاقي ، إنه بذاءة، إنه وحش فظيع يريد أن يغتال آلهتها ، إن النقد مؤامرة خارجية ، إنه خيانة، إنه ضد الأصالة ، إنها لذلك تظل تتغذى بكل الجيف العقلية التي تقدم إليها، لا تسأم التصديق ولا تمل الانتظار، إن أسوأ الأعداء في تقديرها هم الذين يحاولون أن يصححوا أفكارها وعقائدها أو يحموها من لصوص العقول ومزيفي العقائد، وبائعي الأرباب ، إن تكرار الأكاذيب والأخطاء والتضحيات لا يوقظ فيها شهامة الإباء أو الشك أو الاحتجاج، لقد جاءت مثلاً أليما في الوفاء والصبر والانتظار لكل مهدي لا ينتظر خروجه .. )

من كتاب" صحراء بلا أبعاد

.. الصحافة في البلدان العربية ، غزو للإنسان، غزو لذكائه، لأخلاقه، إنها لاتفهم الحقيقة ، لا تحترمها ولا تبحث عنها، إنها لا تحاول أن تدافع عنها، أن تقف معها، أن تدافع عن شرفها، إنها في كل حالاتها بلا شرف، إنها ليست فساداً فقط، إنها غباءة ، جهالة ، افتضاح، إنها قوم من المنحلين والمرتشين، والضعفاء والمنافقين يعرضون في السوق عرضاً دائماً أسوأ ما فيهم، يعرضونه على انه أسمى رسالة إنسانية ووطنية واخلاقية، يعرضونه على أنه تضحية في سبيل الإنسان تفوق جميع التضحيات، عن هؤلاء الذين يشرفون على هذه الصفحات هم أردأ شخصيات المجتمع، منذ البداية، وإما بالتعويد والممارسة!! كم تعذبني هذه الصحافة، كم أخاف منها ...) ( .. ما أضيق وأخطر الطريق الذي يسير فيه الصحفي العربي الذي يرفض أن يكون ملوثاً أو جباناً أو ضالاً أو بليداً، ما أضيق وأخطر الطريق الذي يسير فيه الصحفي النظيف !! )

صحراء بلا أبعاد

( .. إن الكاتب العربي يطيع كل الأوامر، إنه يخاف أن يعصي أو يخالف، إنه يعبد كل الأصنام في كل المحاريب، إنه يتحول إلى داعية خوف وطاعة، إنه يعلم الجماهير كيف تطيع وتخاف، إنه يسوغ لها ذلك ويدعوها إليه، إنه رسول مضاد لمعنى كل رسالة، إنه يلوث السوق أكثر من أن يحاول تنظيفها، إنه يعارض حيث تكون المعارضة مغنماً لا مخاطرة، إن المعارضة عنده دائماً نوع من البحث عن الربح، لا عن التضحية، ليست المعارضة عنده صراعاً مع الخطر، إنها مغازلة ومساومة، ومتاجرة وإعلان ...)

صحراء بلا أبعاد

01-12-2005, 02:02 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 02-24-2004, 07:12 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة الليبرالي - 02-25-2004, 09:49 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Seta Soujirou - 02-25-2004, 06:13 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة hamooode - 01-09-2005, 11:23 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 01-09-2005, 06:38 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة hamooode - 01-11-2005, 08:00 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Seta Soujirou - 01-12-2005, 05:54 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة اسحق - 01-12-2005, 11:52 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة hamooode - 01-12-2005, 12:07 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة hamooode - 01-12-2005, 12:22 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة hamooode - 01-12-2005, 02:02 PM
الكون يحاكم الإله - بواسطة Seta Soujirou - 01-12-2005, 02:13 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة hamooode - 01-12-2005, 05:47 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة اسحق - 01-12-2005, 09:07 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 01-18-2005, 08:29 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة hamooode - 01-19-2005, 07:20 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Seta Soujirou - 01-20-2005, 07:36 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة hamooode - 01-21-2005, 12:52 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 01-21-2005, 03:19 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 01-21-2005, 03:22 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 01-21-2005, 03:25 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة DREAMER - 01-21-2005, 06:26 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Seta Soujirou - 01-21-2005, 08:57 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة hamooode - 01-22-2005, 12:40 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 01-22-2005, 04:08 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 01-23-2005, 01:40 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة DREAMER - 01-23-2005, 10:12 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة ابن سوريا - 01-23-2005, 10:12 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة حسينو - 01-23-2005, 11:46 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة hamooode - 01-23-2005, 02:48 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 01-23-2005, 05:29 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة نزار عثمان - 01-23-2005, 05:39 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 01-23-2005, 06:02 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة نزار عثمان - 01-23-2005, 06:22 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Seta Soujirou - 01-23-2005, 10:01 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 01-25-2005, 08:56 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة نزار عثمان - 01-25-2005, 09:46 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة ابن سوريا - 01-26-2005, 02:06 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة حسينو - 01-26-2005, 11:28 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 01-29-2005, 02:39 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة نزار عثمان - 01-29-2005, 12:24 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة حسينو - 02-03-2005, 03:41 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة hamooode - 02-05-2005, 09:41 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 02-06-2005, 04:00 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة حسينو - 02-06-2005, 02:11 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 02-16-2005, 06:03 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة كندة - 03-05-2005, 08:57 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 03-05-2005, 05:59 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 03-07-2005, 05:31 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Seta Soujirou - 05-14-2005, 11:02 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 05-14-2005, 05:44 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Seta Soujirou - 05-14-2005, 06:37 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Seta Soujirou - 05-14-2005, 06:51 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة زياد - 05-18-2005, 09:44 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 05-18-2005, 05:14 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة زياد - 05-19-2005, 12:21 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 06-04-2005, 03:29 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Seta Soujirou - 06-04-2005, 12:41 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة حسينو - 06-04-2005, 04:00 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 06-05-2005, 06:06 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Al gadeer - 06-05-2005, 07:13 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Seta Soujirou - 06-05-2005, 07:47 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Al gadeer - 06-05-2005, 08:15 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة حسينو - 06-05-2005, 08:49 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 06-05-2005, 08:50 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Al gadeer - 06-06-2005, 07:59 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة حسينو - 07-03-2005, 07:50 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 07-03-2005, 11:30 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة حسينو - 07-04-2005, 09:14 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 07-04-2005, 05:12 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة حسينو - 07-04-2005, 10:06 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 07-07-2005, 09:25 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة حسينو - 07-08-2005, 08:00 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة سواح - 08-19-2005, 04:57 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Al gadeer - 08-19-2005, 05:54 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة hamooode - 09-01-2005, 01:32 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة حسينو - 09-03-2005, 08:57 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 09-11-2005, 03:09 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 09-11-2005, 03:10 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة مواطن عالمي - 10-03-2005, 03:27 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 10-03-2005, 04:53 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة مواطن عالمي - 10-03-2005, 10:27 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 10-04-2005, 07:38 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة مواطن عالمي - 10-04-2005, 10:01 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة hamooode - 10-07-2005, 02:29 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 10-27-2005, 07:15 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة ابن الشام - 11-06-2005, 02:13 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 11-06-2005, 04:56 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة ابن الشام - 11-07-2005, 07:27 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 11-08-2005, 12:40 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 11-27-2005, 03:28 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة مسلم - 01-02-2006, 03:14 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 01-02-2006, 06:47 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Logikal - 01-02-2006, 07:42 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Yara - 01-13-2006, 05:19 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 01-13-2006, 05:34 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Discovery - 01-28-2006, 01:50 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 01-29-2006, 05:26 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Discovery - 01-30-2006, 06:27 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 01-30-2006, 09:52 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Discovery - 01-31-2006, 02:22 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Discovery - 01-31-2006, 02:42 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Discovery - 01-31-2006, 12:23 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 05-29-2006, 06:37 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة louis - 05-29-2006, 11:09 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 05-29-2006, 03:43 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة handy - 06-02-2006, 12:22 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 11-18-2007, 05:45 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 11-18-2007, 05:49 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة الوهيم - 11-18-2007, 06:09 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة Seta Soujirou - 11-18-2007, 06:19 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة الحر - 11-18-2007, 04:59 PM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 11-19-2007, 01:33 AM,
الكون يحاكم الإله - بواسطة إبراهيم - 11-19-2007, 01:36 AM,

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  الكون يحاكم الإله قارع الأجراس 0 784 09-22-2013, 04:02 AM
آخر رد: قارع الأجراس
  كتاب : قصة الكون لجان بيار بوتي فيصل وزوز 0 2,090 08-25-2009, 01:59 AM
آخر رد: فيصل وزوز
  ما فعله ستيفن هوكنج في الكون Albert Camus 21 7,822 07-14-2009, 04:19 PM
آخر رد: المعتزلي
  الكون في قشره جوز مالك 2 1,252 04-29-2009, 01:21 AM
آخر رد: Narina
  في أي مكان تكلم نيتشه عن "موت الإله" ؟ كوكب الأرض 5 2,128 09-15-2008, 07:36 AM
آخر رد: Obama

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 3 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS