فحوى قصة يسوع حسب الأقصوصة الإنجيلية هي دلالة على واقع البشرية ، يسوع هو آدم الثاني و مريم هي حواء الثانية التي حملت ثمرة الحياة ، فالمسيح هو آدم الجديد و مريم هي حواء الجديدة شريكة آدم الجديد في إعطاء الحياة
إن كان التساوي عندك هو في إعطاء الحياة وحدها فالإسلام يساوي بين الرجل والمرأة كذلك، وجميع الخلق يقولون بتساوي الرجل والمرأة بلا استثناء، فلا حياة بشرية عرفناها بعد آدم وحواء إلا بعلاقة بين رجل وامرأة.
التساوي لا يكون بذكر أصل مشترك أو بأصلين أو بثلاثة أصول، بل بإثبات التساوي في الأصول كلها والفروع، وعلى سبيل المثال فإن أحدا لن يقول إن التلميذ الراسب في فصله كالمتفوق الناجح مع كون هذا وذاك من أصل بشري واحد، وكل منهما قد ولد لأب وأم، وقد يكون كلاهما حاملا لجنسية واحدة أيضا.
أم يسوع ولدت يسوع وهذه كرامة عظيمة لها عندكم وعندنا، ولكنها لم تأت بإنجيل على سبيل المثال من رب العالمين، ولا تجسد بها –وفق عقيدتكم الباطلة- الرب، ولا كانت مخلصة للخلق بخروج روحها من جسدها كما تعتقدون في عيسى عليه السلام.
اقتباس: وضاح رؤى كتب/كتبت
وبالمناسبة هناك ترتيلة أكثر من رائعة للقديس "ميتوديوس" يقول فيها : يا مريم يا أم المؤمنين ، لقد أدركت مالا يدرك وحويت من لا يحده مكان ، أنت أم الخالق ، نحن كلنا مدينون لله و هو صار مدينا لك ....
أولا: الكلام هنا يشير إلى عظم من حل في رحمها، والتي هي بعظمته كانت عظمتها، فهو الأصل في هذه العظمة وهي تبع لها، وما كان لها قدر لو لم تكن أم الخالق وحاوية له.
ثانيا: وأما أن يكون يسوع الرب –باعتقادكم الفاسد طبعا- مدينا لأحد من البشر فهذا من الهرطقة التي لا أظن أحدا من المسيحيين يقر بها أو يرضى عنها، ولا أرى المسيحيين السابقين اتهموا هذا بالهرطقة من فراغ.
ثالثا: هلا أتيتنا بوصلة لكلام هذا الميتوديوس؟
[quote] وضاح رؤى كتب/كتبت
فباعتقادي إنه توجد مساواة وان كانت "مريم" تعرضت في بداية المد المسيحي للتجاهل ومعاملتها بقسوة من ساطري الأناجيل لدرجة وصلت بها إلى توبيخها على لسان "يسوع" لكن بعد مجمع أو مؤتمر "افسوس" انتصرت الأمومة الإلهية التي أطلق عليها في حينها (أم الله) وهي بذلك شريكة للإله الابن في سر الفداء والخلاص رغم أن مجمع "فاتيكان ثاني" تنكر لها لا من شيء سوى الحفاظ على الرابطة المسيحية بين الكنائس خاصة أن هناك كنائس ليست للعذراء المكانة تلك التي رفعها الكاثوليك ..
إذا كان يسوع قد وبخها كما في كتبكم ثم انتصر لها بعض المتأخرين وتنكر لها مجمعكم الفاتيكاني الثاني، فمن أين صارت يا ترى مساوية له بربك؟!!
اقتباس: وضاح رؤى كتب/كتبت
لكن هناك سؤال لموجه ذلك السؤال : لماذا لم يوجد مساواة حين خلق (الله) حسب إيمانكم ، فخلق آدم من نطفة إلهية وحين خلق حواء خلقها من كسرة عظام
السؤال هذا اطرحه يوم القيامة على الخالق لا علي أنا المخلوق الضعيف.