اقتباس: Seek&Find كتب/كتبت
فالعائلة أيضاً خاضعة لنظام وتوجيه إداري إلهي، وهو وضع الرجل في البيت كرأس:
" ولكن اريد ان تعلموا ان راس كل رجل هو المسيح واما راس المراة فهو الرجل وراس المسيح هو الله" – 1كورنثوس 11 : 3.
إذاً هذا هو النظام الذي وضعه الله للأرض. هذه هي لغة البشرية. الرجل هو الرأس الإداري. وبناء على هذا الترتيب الإلهي بأخذ الذكر القيادة، أصبحت اللغة البشرية ومنطقها الإداري ذكورياً. ولذلك، عندما نتحدث مع الله أو عنه كإله للكون ومدبـّر لأموره، لا شك بأن اللغة المنطقية لذلك هي بمخاطبته كذكـَر.
قد فهمت من كلامك يا زميل أن عيسى عليه السلام قد أرسل بصورة رجل، على أن الله تعالى قد جعل رأس المرأة الرجل، ورأس المسيح الله تعالى.
وعلى رأيك هذا يا زميل فإني أكاد أجزم بأن المسيحية تتفق مع الإسلام في قوامة الرجال على النساء، وعلى أن لا مساواة بالمعنى العلماني الذي يقلب التوجيه الإداري الإلهي للكون، فيجعل هذا مكان ذاك بجهل منه وغباء.