{myadvertisements[zone_1]}
أين هي المساواة في ذكورية المخلص؟!!
seeknfind غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 315
الانضمام: Mar 2006
مشاركة: #32
أين هي المساواة في ذكورية المخلص؟!!
تحياتي الزميل أبو عاصم،

اقتباس: أبو عاصم كتب/كتبت
وعليه فالقوامة فيما أرى تستوجب النصح والإرشاد ثم إيقاع العقوبة المعنوية فالجسدية
عزيزي، العقوبة (مؤذية كانت أم لا) التي تتكلم عنها تجعلك وكأنك بنظر نفسك الشخص الذي لا يخطئ، وأن المرأة هي الوحيدة التي تخطئ، ولذلك فهي تستحق العقوبة. أما أنت فلا عقوبة لك!

يا حبيبي اسمح لي أن أقول بأن كلامك هذا غير واقعي وبعيد كل البعد عن العدل والحق. فيوجد نساء كثيرات، وربما أكثر من الرجال، وهن مستقيمات وذكيات، بينما أزواجهن هم الهمج. فهل من العدل لرجل همجي أن ينزل العقاب بزوجته بينما يعمل من نفسه الإله في البيت، لا عقاب له؟

دعنا نكون واقعيين وأصحاب عدل وحق ومنطق يا أخي!

ضرب المرأة هو إهانة لها ولكرامتها وحتى لوجودها! عقليات ضرب المرأة هي عقليات همجية وجاهلة يا عزيزي! (يعني آسف للصراحة!)


نظرة الكتاب المقدس بعيدة كل البعد عن قرآنكم في ما يختص بتعامل الأزواج والزوجات مع بعضهم. فالكتاب الذي جرى ابتداعه على أساس عقليات وعادات شبه الجزيرة العربية قبل 1400 سنة، لا علاقة له بالله ولا بروحه. الفرق شاسع جداً بين قرآنكم الذي اختلقه البشر، والكتاب المقدس الآتي إلينا من الوحي الإلهي. وأقول هذا طبعاً بدليل. تفضل واحكم بنفسك. والواقع لا أتوقع منك الحكم العادل لأنك رجل وتميل إلى الحصول على امتيازات أكثر، خاصة بعد أن زرع لك قرآنك تلك الروح منذ ولادتك. لكن لا تنسَ بأن ذلك سيكون على حساب حقوق المرأة.

تفضل رأي قرآنكم البشري الصنع، والذي يشجع على ضرب الزوج لزوجته، بالمقارنة مع الكتاب المقدس الذي يمنع ذلك:

[SIZE=5]القرآن والإسلام:
" الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا" – النساء 34.

هوذا تعليق ابن كثير على تلك الآية:
"فَإِنَّ اللَّه قَدْ أَوْجَبَ حَقّ الزَّوْج عَلَيْهَا وَطَاعَته وَحَرَّمَ عَلَيْهَا مَعْصِيَته لِمَا لَهُ عَلَيْهَا مِنْ الْفَضْل وَالْإِفْضَال" .


[SIZE=5]الكتاب المقدس:
"5: 28 كذلك يجب على الرجال ان يحبوا نساءهم كاجسادهم من يحب امراته يحب نفسه
5: 29 فانه لم يبغض احد جسده قط بل يقوته ويربيه كما الرب ايضا للكنيسة" – أفسس 5 : 28 و 29.

يعني لاحظ بأن دينكم ونبيكم يعتبر الرجل له الفضل على المرأة. ("لِمَا لَهُ عَلَيْهَا مِنْ الْفَضْل وَالْإِفْضَال")

إي فضل وأي إفضال يا رجل؟

إنه يخرج باكراً ليعمل ويؤمـّن لقمة العيش. حسناً!

وهل المرأة كانت جالسة على الرف أو مستلقية على فراش من الحرير أو ريش النعام أثناء وجود زوجها في العمل؟

يا عزيزي، النساء يعملن أكثر بكثير من الرجال، ويضحين براحتهن ونومهن وصحتهن ليلاً نهاراً من أجل كل أعضاء العائلة. فلماذا الفضل يعطيه دينكم للرجل ويتجاهل كل جهود المرأة وتضحياتها؟

هل هي مجرد كلبة أو خادمة في البيت؟

هل هذا دين إلهي وحكم منطقي وعادل؟


[quote] أبو عاصم كتب/كتبت
وأما مراعاة كلا الطرفين للآخر في المبيت بالتحديد فهو أساس عندنا في الإسلام، فهو يُلزم المرأة بعدم الامتناع عن المبيت، وهو في ذات الوقت يطلب إلى الرجل أن يكون لينا هينا مع المرأة، فلا يكون فظا غليظا معها

إثباتاً لكلامك أقتبس لك من كتبكم ما يلي:

[SIZE=5]القرآن والإسلام:
وَرَوَى الْبُخَارِيّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ "إِذَا دَعَا الرَّجُل اِمْرَأَته إِلَى فِرَاشه فَأَبَتْ عَلَيْهِ لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَة حَتَّى تُصْبِح" رَوَاهُ مُسْلِم وَلَفْظه "إِذَا بَاتَتْ الْمَرْأَة هَاجِرَة فِرَاش زَوْجهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَة حَتَّى تُصْبِح""


هل هذا منطقي وعادل يا عزيزي؟ فالمرأة ليست إناء للتفريغ عند الطلب. إنها مخلوق بأحاسيس وتفضيلات مثلي ومثلك. لها أوقاتها التي ترغب فيها بذلك، وأوقات لا تريد. فلم يخلق الله المرأة كي يجري اغتصابها. إنها مخلوق بحقوق كاملة مثلي ومثلك.

قرآنكم يفرض عليها أن تكون دائماً حاضرة عند الطلب (طلب الرجل لا طلبها أو تفضيلاتها هي)، بينما الكتاب المقدس يشجع على الإتفاق المتبادل والمشاورة، وعدم سلب أحد الزوجين للآخر. تفضل، أعود وأقتبس ما سبق وذكرته لك سابقاً لترى الفرق الشاسع بين روح الكتاب المقدس وقرآنكم:

[SIZE=5]الكتاب المقدس:
" 7: 3 ليوف الرجل المراة حقها الواجب وكذلك المراة ايضا الرجل
7: 4 ليس للمراة تسلط على جسدها بل للرجل وكذلك الرجل ايضا ليس له تسلط على جسده بل للمراة
7: 5 لا يسلب احدكم الاخر لسبب عدم نزاهتكم" – 1كورنثوس 7 : 3 – 5.

إذاً فالكتاب المقدس يشجع على الإتفاق المتبادل وتساوي – ليس فقط الحقوق وإنما الواجبات أيضاً في مجال العلاقات الجنسية. ويضيف إلى ذلك نسب خلاف هذا الأمر إلى الشيطان إبليس. إذاً فإن إجبار المرأة على العلاقة الجنسية هو من روح الشيطان إبليس، وليس من الله.

من هذه الأفكار يمكننا أيضاً أن نعرف مصادر تلك الكتب. فيسوع المسيح قال: "من ثمارهم تعرفونهم":

" 7: 16 من ثمارهم تعرفونهم هل يجتنون من الشوك عنبا او من الحسك تينا
7: 17 هكذا كل شجرة جيدة تصنع اثمارا جيدة واما الشجرة الردية فتصنع اثمارا ردية
7: 18 لا تقدر شجرة جيدة ان تصنع اثمارا ردية ولا شجرة ردية ان تصنع اثمارا جيدة
7: 19 كل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار
7: 20 فاذا من ثمارهم تعرفونهم" – متى 7 : 16 – 20.

إذاً بما أن الثمار تعطي فكرة عن نوعية الشجرة وأصلها، هكذا يمكننا تمييز الكتب التي تدّعي القدسية. فالكتب الشيطانية لا شك بأنها في تضارب صارخ مع الكتب الإلهية الآتية بإيحاء فعلي من الروح القدس.

مع أفضل تمنياتي لك وللقراء.
01-16-2007, 05:07 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
أين هي المساواة في ذكورية المخلص؟!! - بواسطة seeknfind - 01-16-2007, 05:07 AM

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS